الفصل 6 | من 9 فصل

رواية أحببت غامضآ الفصل السادس 6 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
18
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نزلوا يجروا لتحت وكان الكل موجود قدام أوضة حازم. حازم كان قافل الباب وبيصرخ. "في إيه! " قالت رحمه. "أكيد بيكسر في أوضته، هو كدا لما يتعصب." قال خالد. "طيب هنعمل إيه؟ "حازم وقت عصبيته مش بيبقى حازم، فبلاش تدخلي." قال هشام. "لا طبعاً هدخل، وسعوا كدا، هيأذي نفسه." خالد مسك إيدها. "بلاش." "أنت خلتني المسؤولة عنه، يبقي لو سمحت تسبني أتعامل بطريقتي." قربت رحمه من الباب وفتحته بهدوء ودخلت. "قووولت محدش يدخلللللل!

" صرخ حازم. "حتي لو أنا." لفلها حازم وهو متعصب. "أنتي!! أنتي إيه بقي يا رحمه!! أنتي مين أصلاً، دخلتي حياتنا غريبة وبقيتي تتعاملي كأنك من العيلة! لا و بتقوليلي أنا ضعيف! أنتي شوفتي اللي أنا شوفته!!!! شوفتي أمك قدامك بتموت و هي مشلولة وأنتي مش عارفه تعمللها حااجه!!! أنا أستاهل أبقي مشلول يا رحمه، أنا معرفتش أعمل حاجة لأمي لما ماتت ولا لمراتي و ابني. أنا أستاهل يا رحمه، أستاهل."

كان حازم بيعيط وهو بيتكلم. قربت منه رحمه وحضنته. "لا متستاهلش يا حازم، متستاهلش تفضل كدا أبداً." "مستاهلش ليه؟ مستاهلش، أنا مشلول مش مشلول واحد برضو." بعدت عنه ومسكت وشه بين إيدها. "مش واحد. أنت لو عملت العملية ونجحت هتجيب حق مراتك وابنك ووالدتك. لو عملت العملية هترجع تاني لشغلك. لو عملت العملية... "سكتي ليه؟ "لو عملت العملية أنا هبعد." "مش عايزك تبعدي." قال حازم بهدوء. "ارجوك أعملها. عيلتك محتجاك، أنت محتاج ترجع."

حازم وهو عيونه في عيونها. "لو رجعت... "أنـ" "لو رجعت أنتي مش هتبقي موجوده." "لو عايزني أفضل يبقي تعمل العملية و أنا هفضل." أتنهد حازم وقال. "و لو منجحتش." بعدت رحمه وقالت. "هنحاول تاني، بس أنا متأكده إنها هتنجح." "طيب." قربت منه وهو حضنها وقال. "أنا عايزك جمبي." "وأنا جمبك." فتح خالد الباب بهدوء وأبتسم وقفلها تاني. "يلاا مفيش داعي لوقفتنا دي." ضحك هشام ومشي، والباقي مشيوا.

أتنهد خالد وقال في نفسه: "أتمني إنك تكوني معاه العمر كله فعلآ." مر يومين وسط خوف وقلق من الكل. رحمه خايفة حازم ميوافقش. حازم خايف يعمل العملية وميرجعش يمشي تاني، ووقتها الأمل دا هيختفي. هشام خايف على أخوه وفي نفس الوقت عايزه يعملها. الجد خايف على حفيده وخايف من قراره. محمود خايف على صاحبه، حتي لو في بينهم خلاف بس هو خايف عليه. الكل متجمع على السفره وبيأكلوا. "أنا موافق أعمل العملية." قال حازم.

بصله خالد بحب وخوف في نفس الوقت وحضنه، وهشام نفس الحكاية. رحمه مسكت إيده وبصتله بفرح. يومين تاني والكل بيستعد للعملية. هشام وخالد ورحمه وحازم سافروا. محمود ووليد بيتابعوا الشغل وفي نفس الوقت بيتابعوا مع حازم بالموبايل. رحاب مكانتش عايزاه يعملها أصلاً. يوم العملية. حازم وهو ماسك إيد رحمه. "بلاش تتأملي كتير، ممكن مرجعش وأفضل زي ما أنا." "أنا واثقه إنك هترجع تمشي تاني." "لو خرجت من العملية فكريني أقولك حاجة."

رحمه وهي بتبوس رأسه. "هتخرج وهدعيلك." "خليكي معايا شوية." "جدو كمان عايز يكلمك." هز حازم رأسه وهي خرجت وبدأت تعيط. هي خايفة بس بتحاول تظهر القوة قدامه، لكن من جواها مش هتقدر تستحمل بعده. دخل خالد وهشام وخرجوا. ودخل الدكتور والممرضين وأخدوا حازم على أوضة العمليات. "خليكي جمبي يا رحمه." "أنا جمبك متخافش. ارجعلي بالسلامه." هز حازم رأسه ودخل أوضة العمليات. ساعة.. اتنين... تلاته...

وأوضة العمليات مقفولة. الخوف هو سيد الموقف. رحمه بتدعي من قلبها أنه يطلع سليم. وأخيراً الدكتور طلع، مقدروش يحددوا من ملامح وشه إيه اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...