فتحت النور واتفجأت بهشام وخالد. "في إيه؟! " قالت رحمه. "مش قولتلك جبانة وهتخاف. ظبطي نفسك يلا بسرعة." قال خالد ومشى. "يقصد إيه بظبطي نفسك؟! " قالت رحمه بغباء. "اتزفتي البسي الفستان ده." قال هشام. أخذت رحمه الفستان ونزل هشام. بعدما لبست رحمه الفستان ووضعت ميكب خفيف وفردت شعرها، نزلت. وما زادها دهشة هو وجود كل العائلة، حتى حازم. "أنا مش فاهم هي مش مستوعبة ليه إن النهاردة عيد ميلادها؟! " قال هشام.
نظرت رحمه يمينًا ويسارًا وكأنها تتأكد أن الكلام موجه لها، ثم عادت ونظرت إلى هشام. "عيد ميلاد مين؟! أخذها هشام من يدها وبدأوا يحتفلون بعيد ميلادها. كان حازم بعيدًا، لكن عيونه كانت على رحمه وهي تضحك وتهزر. بعد انتهاء الحفلة، صعد الجميع إلا رحمه وحازم. "رحمه تعالي وديني أوضتي." قال حازم. "أوكي." قالت رحمه بابتسامة. وصلت رحمه حازم إلى غرفته، وكانت على وشك الخروج، لكن حازم أمسك يدها ومنعها.
"افتحي الدولاب، هتلاقي علبة كبيرة. خديها وامشي. دي هديتك، بس افتحيها لوحدك." "حاضر." فتحت رحمه الدولاب وهي متحمسة وفرحانة. أخذت العلبة، وقبل أن تخرج، قبلت حازم من خده وخرجت. "هي إيه اللي عملته ده؟ أكيد مجنونة." قال حازم بذهول وهو يكلم نفسه. خرجت رحمه تجري من غرفة حازم وصعدت إلى غرفتها. فتحت العلبة، ووجدت بداخلها تاجًا فضيًا وسلسلة مكتوب عليها "رحمه".
ابتسمت ولبست التاج والسلسلة، وقضت طول الليل تتفرج على نفسها بهما وهي فرحانة. في الآخر، نامت وهي تحتضنهما. في الصباح، استيقظت رحمه وابتسمت لنفسها. شالت التاج ولبست السلسلة، وأخذت دش ونزلت. خبطت على غرفة حازم، لكن دخلت ولم تجده. "فين حازم؟ " سألت رحمه هشام. "مع نيرة برا." "مين نيرة؟! " قالت رحمه بغيرة. "بنت خالتنا." برقت رحمه وخرجت تجري. كانت نيرة تحضن حازم. "إيه قلة الأدب اللي بتحصل هنا دي؟! "في إيه يا رحمه؟!
"في قلة أدب وفي معاد دواء يا أستاذ." أمسكت الكرسي وبدأت تزقه، ونيرة وراهم. دخلت الغرفة وقفلت الباب في وجه نيرة بالمفتاح. "أنتي هبلة صح؟! "آه، يلا عشان الدواء." بدأت تديله الدواء وهو يبص لها باستغراب. "الهدية حلوة." "كويس إنها عجبتك." "أكيد هتعجبني." "طيب، الباب مش هيتفتح؟! "تؤتؤ." "دا ليه ده بقى؟! "لما البت اللي اسمها نيرة تمشي، هفتح." "رحمه، أنتي اتجننتي. افتحي." "تؤتؤ، وبطل لككك. عايزة أسمع المسلسل."
بدأت تتفرج على المسلسل، وحازم مش مستوعب اللي بتعمله، لكن مستمتع بيه. بالليل، كانت العائلة كلها مجتمعة، ورحمة مع هشام برا. "بس يا جدو، أنا شايف إن غلط إننا نعمل اللي بيقول عليه محمود كدا، الشركة هتضيع." "إزاي هتضيع يعني؟! "يعني... بسرعة، "ألحقواا رحمه! " قال هشام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!