الفصل 3 | من 9 فصل

رواية أحببت غامضآ الفصل الثالث 3 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
18
كلمة
375
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خالد بعصبية: أنت إيه اللي جابك هنا؟ رحمة بصت للشخص وافتكرت إنها شافته في الصورة اللي في الأوضة. الشخص ببرود: بيت أبويا أجي فيه براحتي. خالد: حسين اِطلع برااا. حسين: ليه كدا يا بابا؟ وبعدين أنا جاي أطمئن على ولادي بالذات المشلول. حازم غمض عينه بوجع. حازم: رحمة وديني أوضتي ممكن؟ رحمة هزت راسها وبدأت تمشي بالكرسي وهي بتبص على اللي بيحصل. رحمة لحازم: هو دا والدك؟ حازم: يخصك؟

رحمة: حازم ممكن تعتبرني صديقة أو حتى بلاش صديقة، ممكن واحدة بتحكي معاها همومك وخلاص. حازم بصلها واتنهد. حازم: آه والدي يا رحمة. رحمة: طيب بيعمل كدا ليه؟ وليه مش عايش معاكوا؟ حازم بضحك: واضح إنك فضولية زيادة عن اللزوم، ساعديني عشان عايز أنام يلا. رحمة: الدوا الأول. حازم: مش بأخده يا رحمة. رحمة بنظرة رجاء: عشان خاطري. حازم بإصرار: لا. رحمة قاطعت كلامه ومدتله كوباية الماية والدوا. رحمة: بالله عليك.

حازم: هاتي، مع إنه مش هيجيب فايدة. أخد الدوا وشربه. رحمة نيمته وغطته وطلعت. كان خالد وحسين مش موجودين. هشام: رحمة عايزك. طلع الجنينة ورحمة طلعت وراه. هشام: شفتك وإنتي بتدي الدوا لحازم، ودي خطوة محدش قدر عليها. رحمة بضحكة: العبد لله يقدر على أي حاجة. هشام ضربها بخفة على راسها ومشي. مر أسبوع، معاملة حمزة لرحمة بدأت تلين شوية وبدأ ياخد العلاج ولو هي مش موجودة مش بيأخده. رحمة اتعلقت بحازم وبقت صاحبة هشام جداً.

بالليل رحمة نايمة وحست بحد بيدخل أوضتها. فتحت النور واتفاجأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...