الفصل 5 | من 10 فصل

رواية أحببت غبية الفصل الخامس 5 - بقلم تقى طه

المشاهدات
19
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الأطباء يقومون بمحاولات لإنقاذ الطفلة التي لم تتجاوز الثانية عشر من عمرها. وبعد محاولات ومحاولات تم النجاح. وخرج الطبيب لم يجد سارة، ظل يبحث عنها لساعات وكلف الممرضة بالبحث عنها. وجدتها بالمسجد الصغير بالمشفى تصلي وتدعو ربها أن ينقذ أختها، كما عودتها والدتها أن تطلب كل شيء من ربها وهو كريم لا ولن يبخل عنها بشيء. اعتادت على ذلك وظلت تتلو القرآن بصوت هادئ جميل. عندما انتهت وجدت الممرضة سعاد تقول: "حرمًا".

سارة: "جمعًا إن شاء الله". سعاد: "كنت جاية أطمئن حضرتك على أختك". سارة بقلق: "آه آه مالها؟ هي كويسة صح؟ سعاد بابتسامة: "يعني هتطلبي حاجة من ربنا وميحققهاش؟ هي بخير وتعالي كلمي الدكتور عشان يفهمك أكتر". سارة: "حاضر". عندما وصلا. سعاد: "دكتور أخت المريضة أهي". الدكتور: "آه آه تقدري تتفضلي دلوقتي واقفلي الباب وراكي". سعاد: "حاضر". وكادت أن تقفله إلى أن أمسكت سارة بالباب متشبثة به. الدكتور: "مالك فيه إيه؟ سارة ببعض القلق

ولكن لم تظهره ببراعة: "معلش حضرتك مابعرفش أتنفس في الأماكن المقفولة وكدا". الدكتور ببعض الهدوء: "آه آه تمام سيبيه مفتوح يا سعاد وهاتي ليمون للآنسة". سارة بسرعة: "مدام مدام". الدكتور: "تمام هاتي ليمون للمدام وواحد قهوة مظبوطة ليا بسرعة". سعاد: "حاضر". وخرجت سعاد. الدكتور: "ممكن تقعدي بقى لو سمحتي يا مدام". سارة: "تمام قعدت اتفضل".

الدكتور: "تمام بصي حضرتك دلوقتي أختك عندها سرطان في الدم أو اللوكيميا وده ممكن يكون وراثي أو اقتربت من إشعاعات أو نقص المناعة. إحنا دلوقتي ممكن نلحقها من الأول وخصوصًا إنها لسه في المرحلة أوي. ولو لاحظتي فيه في جسمها كدمات والمفروض لو ملاحظة برضه عندها نقص في الوزن والإعياء المستمر والعرق المستمر برضه وعدم الرغبة في الأكل نقص الشهية يعني".

سارة بخوف: "آه آه فعلاً بس كنت بقول إنها لسه طفلة ف عادي يعني حصل لنا كلنا بنتعب وبنقوم". الدكتور: "لكن هي تعبت باستمرار وكان المفروض تكشفوا من الأول بس انتوا أهملتوا عادي عشان طفلة ف تمرض عادي المفروض لو عندها برد تكشفي برضه ولا إيه". سارة بحزن: "معاك حق أنا غلطانة". الدكتور: "دلوقتي أنا بفهمك اللي حصل وغلطك، بس قلت عشان مايتكررش تاني. المهم دلوقتي طريقة العلاج هتبقى بالكيماوي". سارة: "يعني إيه".

الدكتور: "يعني هتفضل في المستشفى عشان مناعتها الضعيفة جدا وكمان جلسات الكيماوي وطبعًا لازم وجودكم جنبها عشان نفسيتها عشان لو نفسيتها كويسة العلاج هيجيب نتيجة بطريقة أفضل وأفضل". سارة: "والجلسات دي هتبدأ من إمتى وهتتكلف كام". الدكتور: "الجلسات هتبدأ من بكرة بإذن الله. أما على الفلوس فا متخافيش مش كتير والحسابات تحت هتبلغك". سارة وهي تقوم: "تمام متشكرة جدا".

الدكتور بطمأنينة: "متخافيش رب الخير لا يأتي إلا بالخير، والليمون مش هتشربيه". سارة: "ونعم بالله، لا مش محتاجاها خلاص". وخرجت سارة حزينة للغاية على ما صارت حياتها الآن تعيسة، أختها مريضة اللوكيميا وأخوها مدمن. لحظة واحدة خالد! لقد نسيت كيف نسيت. سارة وهي تتصل بكرم: "كرم". كرم: "سارة فيه إيه".

سارة: "مش وقته هحكيلك لما نتقابل، المهم دلوقتي روح الشقة عندنا وخد خالد بالعافية وديه المصحة أو هات ممرضين من هناك يهدوا عشان مايعملش دوشة والناس تتفرج. عايزة كل حاجة تحصل بشويش دا مهما كان أخويا وأخاف على شكله تمام كدا". كرم: "خلصتي أوامر". سارة: "إيه أوامر كرم! أنا بطلب منك خدمة خلاص يا كرم متضايقش نفسك. أنا هعمل كدا وانت تعالى لـ لبنة بعد ما تخلص. خلص بسرعة هه".

كرم بضيق: "حيلك حيلك بقيتي مستغنية عني أوي للدرجاتي وتقدر تعملي كل حاجة لوحدك. انتي إيه مابتزهقيش بتعملي كل شيء لإخواتك وأهملتيني بزيادة وأنا طاوعتك وبجد حبيتهم ودست على قلبي من تصرفاتك. بقيتي أم من غير ما تخلفي ولا عمرك فكرتي تبقي أم لولادنا أو تبقي حامل حتى أو تفضلي شوية. وفالاخر كل وقتك معاهم راح هدر. خالد بقى مدمن مخدرات من حبك ليه بزيادة وتملكك الأوفر قدام صاحبه وفى كل مكان انتي صغرتي شخصيته أوي وكان دايما

بيضايق ويضايق أكتر لما تحضنيه غصب. ولا لبنة اللي دايما كان بيبان عليها كدمات وتعبها اللي مش بيخلص بس كنتي بتهتمي بـ خالد أكتر عشان هو ولد ودي بنت. أنا بجد تعبت. أنا هفضل أساعدك بس عشان ده ظرف طارئ لكن بعد ما كل دا بيحصل هنطلق وخليكي فاكرة. سلام".

أغلق كرم الاتصال وظلت سارة غير مستوعبة اللي جرى حاليًا فأغمى عليها. وكان المار بالصدفة من جوارها وسمع الحديث بينها وبين زوجها الدكتور وليد سليمان، فقام بمناداة كل الممرضين ليحملوها لغرفة عادية. بعد مرور فترة. أفاقت أميرتنا من نومها. سارة بشهقة: "أنا فين؟ ماتخطفنيش معيش فلوس". وليد: "ألف سلامة على حضرتك أنا الدكتور وليد سليمان". سارة وقد بدأت تتذكر: "آه آه إيه اللي حصلي". وليد ببعض الحزن: "مبارك على الطفل الجديد".

سارة بغباء: "طفل إيه؟ انت كويس". وليد: "طفلك يا مدام". سارة بغضب: "ماتقولش زفت مدام بتعصب قال مدام قال وهو قدر أوي". وليد: "طب اهدى يا آنسة، حلو كدا". سارة: "اعععععع ماتعصبنيش عايز إيه". وليد: "بقول إنك حامل". سارة: "طب مبارك". وليد: "انتي انتي اللي حامل مش أنا". سارة: "طب تمام اطلع بره بقى وهات تليفوني بسرعة مش فاضية للكلام ده". وليد: "لا حضرتك المفروض ترتاحي". سارة: "طلبت رأيك". وليد: "لا".

سارة: "ولي أمري أو تقرب لي بجزمة حتى". وليد: "لا". سارة بزعيق: "يبقى برررررره وتليفوني ييجي". وليد بغضب: "بقولك إيه أنا ساكتلك من الصبح عشان انتي ست وبـ". سارة بمقاطعة: "ست يااااي قال ست بيئة أوي بجد سوري يعني بس مش عاجبني".

وليد بغضب شديد: "انتي تخرسي خالص بقى عشان مزعلكيش مني هه انتي متزفتة حامل أستغفر الله العظيم شوفتي بتخليني أشيل ذنوب إزاي. المهم هترتاحي وترجع تلاقيبي هنا تمام عقبال ما أشوف باقي الحالات فاهمة ولا أقول تاني". سارة بخوف: "فاهمة طب تليفوني بس". وليد: "تمام تصبحى على خير". سارة وهي تتغطى جيدا: "وأنت من أهله". وصل كرم للبيت ودخله وجد باب غرفة خالد مكسورة وبعض الأشياء مبعثرة. ظل ينادي كثيراً على خالد ولكنه لم يجب.

ظل يطوف في البيت ووجده فارغًا لا أحد فيه. وفجأة وجد رسالة

على طاولة السفرة من خالد: "أنا آسف يا سارة كنت ضيف تقيل على قلبك طول عمرك ماحسستنيش إني مش أخوكي من أمي؛ بس انتي حبتيني غلط أوي وكرهتيني فيكي فـ سرقت كل حاجة في البيت عشان هشتغل في المخدرات مع معلم قابلته قبل كده وهو اللي اداني المخدرات أجربها فيا الأول وهو كان بيحبني كأبويا بجد والنهاردة لما قفلتى عليا زي الكلب هنتيني أوي بجد وقللتي مني أنا همشي ومش راجع تاني ويا ريت ماتدوريش عليا عشان معلمي هيقتلك لو قربتي مننا وساعتها مش هدافع عنك، سلام يا أختي وخلي بالك من لبنة وأنا هبعتلها فلوس لعلاجها. خالد".

كرم وهو يتصل بسارة: "سارة ردي بقى". وليد: "الو". كرم: "انت مين". وليد: "أنا الدكتور وليد سليمان". كرم: "مش فاهم وتليفون مراتي بيعمل معاك إيه". وليد: "أصل المدام تعبانة وكشفت عليها". كرم بقلق: "وهيا عاملة إيه دلوقتي". وليد: "هيا..". قاطعه استيقاظ سارة ورجائها إياها أن لا يقول له شيئًا. كرم: "ألو ألو". وليد: "هيا كويسة ومصممة على الطلاق".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...