أقفل وليد الهاتف ولم ينتظر سماع رد كرم على ما قاله ووجه نظره ل سارة المستلقية من التعب والصدمة مما قال.
وليد:اهدى وهفهمك دا لمصلحتك.
سارة:ازاى بس.
وليد:انا سمعت كلامكم بالصدفة يعنى وان هو عايز يسيبك عشان انتى امرأة مسؤولة ووراكى اخواتك ، مع أن شايف إن دى حاجة ماتعبكيش دى تزيدك جمال فى نظرى.
سارة بخجل بسيط:احم احم خش فالموضوع عالطول.
وليد:هو شايف انك ضعيفة وهو لو هددك بالفراق هتتمسكى بيه أكتر لكن لا انتى مش ضعيفة وكل اللى عشتيها يشهد على كده ، فأنا قولت نبينله انه انتى مش ضعيفة وأنك أقوى بكتيير مما هو يتخيل أو بالأصح مما أنتى تتخيلى .
سارة:طب وهنعملها ازاى دى.
وليد:سهلة جداً إياكى تقوليلوا عالطفل أو اى شئ عنك وابعدى عنه كتيير اوى ودايما خليكى زعلانة أو مش مهتمة واخرجى كتيير .
سارة:لا انا هطلق فعلاً.
وليد بابتسامة نصر:الحمد لله استأذن أنا بقى.
سارة :اتفضل.
خرج وليد فرحا بما سمع ، وليد يحب سارة منذ أول مرة دخلت إلى المستشفى عندما أصيبت والدتها بالقلب وجاءت بها لتطمئن عليها ولكنها لم تتذكره إلى الآن وهذا ما أحزنه .
سمعت سارة وهى شبه نائمة دقات عالباب.
سارة:اتفضل.
كرم بقلق:مالك يا سارة قلقت عليكى.
سارة:مافيش بخير إرهاق بس.
كرم:اه تمام طب همشى واجى بعدين او اروح الشغل ماعرفش.
سارة بلامبالاة:تمام بس قبل ما تمشى طلقنى .
كرم :انتى عايزة تتطلقى بجد.
سارة:ايوة يا كرم .
كرم:انا اسف يا سارة ماتسبنيش ارجوكى اعذرينى.
سارة:وأنا كان مين عذرنى طلقنى بقولك لاحسن هموت نفسى.
وأمسكت بسكينة جانبها.
كرم :انتى طالق بالتلاتة .
سارة بهدوء:تقدر تتفضل.
*****
فى مكان أخر.
خالد:ايه طلقها ازاى انا متفق معاه مايعملش كدا دلوقتي غبى غبى حسابه معايا بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!