الفصل 7 | من 10 فصل

رواية أحببت غبية الفصل السابع 7 - بقلم تقى طه

المشاهدات
20
كلمة
355
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18
وليد: عاملة إيه النهارده يا مدام سارة؟ سارة: اسمي الأستاذة سارة. وليد: ماينفعش معاكي آنسة. سارة بغضب: لمي نفسك يا دكتورة انت، انت شكلك خدت عليا أوي وكلامك مش مريحاني. وبعدين أنا مريضة وانت دكتور وبس. وبعدين أنا إيه اللي مقعدني لغاية دلوقتي، أنا كويسة. وقامت وتركته مصدومًا. سارة: لبنى انتي بخير؟ لبنى: الحمد لله، أمال خالد فين؟ سارة بتذكر: آه صح، هتصل بكرم أسأله لحظة. الهاتف يرن. سارة: آلو يا كرم فين خالد؟ كرم: بعتلك صورة ع الواتس شوفيها وهتفهمي. أنا لقيتها عالسفرة وهو كسر الباب وما لحقتش أقولك حاجة بسبب اللي حصل. على العموم سلام.
لبنى بقلق: قالك إيه؟ سارة: لحظة هشوف الصورة اللي بعتها وأطمنك. زهلت سارة مما رأته ولم تستطع أن تنطق لدقائق، ومن ثم تملكت نفسها لأجل نفسية أختها الوحيدة الآن. لبنى: إيه اللي حصل؟ سارة: مافيش يا حبيبتي، خالد بيهزر معايا ياستي وسافر مع أصحابه هيصيف ويروح البحر. ابن المحظوظة وما قليش أجهزله سندويتشات الحلاوة، يلا خسارة فيه عشان لبنى حبيبتي هاتكلهم. لبنى بخوف: هو أنا ما قولتكش، مش الدكتور منعني منها. أنا هنام سلام. سارة: نفدتي مني أما تصحي بس. الهاتف يرن. سارة: خالد انت إزاي تعمل فينا كده يا خالد. خالد: .... سارة بصدمة: آه يا قليل الأدب، مش عايزة أشوف وشك تاني أصلاً. أنا غلطانة إني حبيتك في يوم من الأيام.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...