الفصل 11 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
17
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ريم: عايزاك تقولي قالتلك إيه بالتفصيل. خالد: قالتلي ألف سلامة ولو احتجت حاجة كلمني وبتاع. الكلام العادي ده وهتتصل بليل تطمن عليا وكده. ريم: على أساس إن أنا هشوفك محتاج حاجة وأفضل قاعدة كده. خالد: ما أنا قولتلها أهه قدامك إن ريم مش مخليني محتاج حاجة. ريم: تمام. وبص اقفل تليفونك. خالد: اشمعنى يعني؟ ريم: عشان متكلمكش بليل. ماهي مش شغلانة هي. وبعدين إزاي ترن على واحد بليل؟ خالد: يا ستي دي بتطمن عليا بس مش أكتر.

ريم: ما هي اتطمنت وخلصنا. خالد بخبث: أنا حاسس كده إنك إنتِ غيرانة منها شوية. ريم: أنا!!! خالد: شوية مش كتير. ريم: أنا هغير منها ليه؟ وهغير منها عليك على أساس إيه يعني؟ خالد: هو إيه اللي على أساس إيه؟ أنا جوزك يا ست. ريم: أيوه ماشي. بس مش لدرجة الغيرة يعني. أنا مبحبكش أصلاً. اتصل الباب. خالد: استنى أنا هقوم أشوف. ريم: خليك انت. أنا قايمة. خالد: لا لا خليكي. أنا تمام. فتح الباب ولقى مامتها وباباها.

خالد: اتفضلوا. اتفضل يا عمي. اتفضلي يا طنط. ريم: إنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ خالد: ريم اهدي يا حبيبتي. ريم: متتكلمش معايا انت. أكيد عارف إنهم جايين. خالد: وربنا ما أعرف. ما أنا كنت قاعد تعبان أهه. باباها: خالد ميعرفش حاجة. إحنا عارفين إن أنا لو كنا قولناله مكنش هيوافق إن إحنا نيجي. وكان هيقولنا استنوا شوية. خالد: أيوه عشان أنا كنت مستني الوقت المناسب. مستنيها تهدا. ريم بدأت تعيط وسابتهم ودخلت أوضتها وقفلت الباب.

خالد: ريم ريم استني طيب. ريم: مشيهم يا خالد. أنا مش عايزة أشوف حد. باباها: أنا آسف يا بني. بس أنا لو فضلت مستني الوقت المناسب عمرك ما هتعمل حاجة. وأنا مبقاش عندي عمر أضيعه وأنا مستني الوقت المناسب ده يجي. ومش عايز أروح لربنا وأنا بنتي شايلة مني. خالد: يعني حضرتك شايفها هديت كده؟

مفيش حاجة حصلت غير إنها رجعت لحالتها الأولانية. أنا كنت هتكلم معاها وأحكيلها كل حاجة وأخليها تهدا من ناحيتكوا. بس حضرتك بوظت كل حاجة. ريم افتحي يا حبيبتي عشان نتكلم ونتفاهم. سمعوا صوت إزاز بيتكسر. خالد كسر الباب على طول ودخل من كتر الخضة. ولقاها قاعدة على الأرض جمب السرير وضامة رجليها لجسمها وبتعيط. خالد جري عليها وحضنها. خالد: اهدي اهدي. خلاص محصلش حاجة لكل ده. حضنته وكملت عياط. خالد: خلاص خلاص اهدي. إنتي كويسة صح؟

متعورتيش؟ يا ريم خلاص بقى. طب اقعد أعيط جنبك طيب. سمعوا صوت باب الشقة بيتقفل. خالد: تقريباً باباك ومامتك مشيوا. يلا نقوم بقى بدل القعدة ديه. قاموا من على الأرض وقعدوا على السرير. ريم بخضة: خالد رجلك بتطلع دم. خالد: اهدي اهدي. مفيش حاجة مش جامدة. ريم: مش جامدة إزاي؟ إنت مش شايف الدم قد إيه. استنى أنا معايا كل حاجة. استنى. راحت وجابت الميكروكروم والشاش وكل حاجة وجت.

ريم: طب ارفع رجلك طيب على السرير عشان أعرف أعملك الجرح. خالد: تعملي إيه. سيبيه وأنا هعمله. ريم وهي لسه دموعها موقفتش: اقعد كده بس. أنا السبب فيه وأنا اللي هعمله. خالد: يا بنتي خلصي عياط طيب الأول. ريم: اخلص بقى. خالد: حاضر حاضر أهه. آآآه. ريم وهي بتعيط: أنا آسفة. أنا آسفة والله. خالد: يالهوي يا بنتي اهدي أبوس إيدك. هاتي كده. خد منها القطنة ومسك إيدها.

خالد بصوت واطي: خلااااص اهدي. مفيش حاجة. هما مشيوا خلاص من بدري. أنا آسف إني معرفتش أعمل حاجة. وأنا آسف عشان أنا السبب في كل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...