الفصل 6 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل السادس 6 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
20
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نقوا العفش وكل حاجة. طبعاً ريم مخترتش أي حاجة في شقتها. في اليوم التالي راحوا الشقة وبدأوا يفرشوا العفش. وريم قاعدة على كرسي وبتتفرج على شقتها اللي مكنتش بتحلم تكون كده. وكانت بتحلم إن هي اللي بتفرشها وهي اللي بتختار كل حاجة فيها. وبدأت تدمع. فشافها خالد وجري عليها. خالد: فيه إيه مالك يا حبيبتي؟ فيه حاجة حصلت؟ ريم: أنا ولا حبيبتك ولا زفت. خالد: طب ياستي فيه إيه؟ ريم: لو قولتلك هتعمل إيه يعني؟ خالد: هحاول أساعدك.

ريم: بجد؟ طب ممكن تساعدني إني أخلص منك؟ لأن بجد أنا مش طايقاك. ولا كنت أنت اللي بتمناه، ولا كان ده الدهب اللي نفسي فيه، ولا ده العفش اللي كنت نفسي أفرش بيه شقتي. خالد: أنا قولتلك اختاري وإنتي اللي رفضتي. ريم: إيه اللي كان هيفرق يعني لو اخترت الدهب بتاعي أو عفشي، إذا كان الراجل اللي هيبقي جوزي مخترتوش. خالد: طب أنتِ عايزاني أعملك إيه دلوقتي؟ ريم: عايزآك تسيبني. خالد: أعتقد إني قولتلك قبل كده إني مش هسيبك.

ريم: إيه الحلو فيا اللي يخليك تتمسك بيا أوي كده؟ خالد: إنتي كلك حلوة في عيني يا ريم. ريم: بس أنت مش حلو في عيني. مش أنت اللي كنت عايزاه. خالد: كنتي عايزة زياد صح؟ ريم: أيوه، كنت عايزاه. خالد: زياد ده نسيكي ولا كأنك كنتي في حياته أصلاً. أنتِ زيك زي أي وحدة عرفها وبعد ما سابك مصدق وراح ارتبط على طول.

ريم سابته ومشيت من الشقة خالص وراحت بيتها. وقعدت على السرير وبدأت تقلب في الصور بتاعتها هي وزياد وبتعيط. وبتفتكر كل كلمة قالها لها آخر مرة قابلته فيها. ومسحت كل صورة اللي على تليفونها وضمت رجلها لجسمها وقعدت تعيط جامد. وبليل دخلت مامتها وحطت كيس أبيض كبير جواه فستان كتب كتابها. مامتها: ريم قومي قيسيه يالا. خالد كان مختاره بقاله فترة. يالا شوفيه عشان لو عايزة تظبطي مقاسه. ريم: طب يا ماما سيبيه واخرجي.

مامتها: يالا يا بنتي قومي بقى عشان لو فيه حاجة نلحق نعملها. ريم بزعيق: سيبيه واطلعي بره يا ماما واقفلي الباب لو سمحت. خرجت مامتها ومسكت ريم الفستان وبتبصله وهي بتعيط. وقامت لبسته وعمالة تبص على نفسها في المراية ودموعها مش عايزة تقف. وخرجت عشان توريه لأهله. ريم: حلو عليا صح؟ باباها: جميل أوي عليكي يا حبيبتي. خالد طلع ذوقه جميل.

ريم وهي بتعيط: حبيبتك أه. أنا عايزة أقولكم بس إني مش هسامح أي حد فيكوا. وبعد كتب الكتاب ده محدش فيكوا يفكر يشوفني أو يتصل بيا، تمام؟ جريت على أوضتها تاني وقعدت على الأرض وكملت عياط. وفضلت كل الأيام اللي قبل كتب كتابها مبتكلمش باباها ومامتها. لحد ما جه يوم كتب الكتاب ولبست الفستان. ودخلت مامتها عليها وكان معاها أخواتها. مامتها: يا بنتي حطي أي ميك أب على وشك كده. مش كفايه إنك مش مخليانا نعزم حد ومقولتيش لأصحابك حتى.

رقية: عندها حق يا ريم. وشك بهتان أوي يا حبيبتي. ريم: معلش محدش يتدخل. أنا مش عايزة أحط حاجة. رحمة: طب روج بس بدل ما شفايفك بيضة كده. باباها: يالا يا جماعة. خالد وعيلته جم. خرجت ريم وخالد وعيلته طلعت. خالد أول ما شافها بيبصلها ومبتسم وهي بصاله بقرف. راح خالد سلم على باباها ومامتها وأخواتها. وهي واقفة مسلمتش على أي حد من أهله. وراح قعد جنب المأذون وباباها من الجنب التاني وكتبوا الكتاب.

وراح عشان يمسك إيدها عشان ياخدها ويمشي. ريم بزعيق: أبعد إيدك عني. خالد: تمام خلاص. أنا آسف. ممكن ننزل؟ خدها ونزلوا. وريم ونزلوا كلهم معاهم. فركبت ريم العربية على طول ومسلمتش على أي حد خالص. لا عيلتها ولا عيلته. روحوا بيتهم وريم طول الطريق مفتحتش بوقها. خالد: ريم مش هنتكلم طيب؟ هنفضل ساكتين كده؟ سابته ودخلت على أوضتها على طول وقفلت على نفسها الباب. وخالد راح وقف قدام الباب.

خالد: ريم أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس وعد والله هخليكي تحبيني وهتعرفي مع الوقت إن عمر ما حد هيحبك قدك. ريم فتحت الباب وكانت لابسة البيجامة والطرحة. وراحت على المطبخ. وخالد راح وراها. خالد: أنتِ هتفضلي قاعدة بالطرحة كده؟ شربت ميه ومدتوش أي اهتمام ومشيت تاني رايحة على أوضتها. خالد: طب ممكن آخد هدومي طيب؟ ريم: اتفضل. خالد: ياه ياشيخة أخيراً نطقتي. خد هدومه وخرج. خالد وهو واقف على الباب: مش هتاكلي طيب؟

قفلت الباب في وشه ومشيت وراحت على أوضة تانية. وفي اليوم التالي. خالد خرج لقي ريم في الحمام. ودخل الأوضة يجيب هدومه. خرجت ريم من الحمام. خالد: أنا لقيتك في الحمام قولت آخد هدومي بس. ريم: عادي مفيش مشكلة. خالد: طب هنروح الجامعة سوى؟ ريم: لا. أنا هروح مواصلات عادي. خالد: يا ست طب ما عربيتي موجودة. ريم: ممكن تخرج عشان ألبس عشان متأخرة. خالد: طب أنا هلبس وأستناكي تمام. ريم: طيب. ريم خلصت وخرجت. خالد: يالا بينا بقى.

ريم: تمام. ثواني بس هلبس الكوتشي. خالد: أشطة. نزلوا وركبوا العربية. وبعد ما مشيوا شوية خالد وقف العربية. ريم: وقفت ليه؟ خالد: هجيب حاجة بس من المطعم ده بسرعة وجاي. رجع ومعاه شنطة فيها حاجات كتير وفي إيده كوبايتين قهوة. ريم: إيه كل ده؟ خالد: دي قهوة سكر زيادة زي ما بتحبيها الصبح. خالد: يابنتي أنا أعرف عنك كل حاجة. المهم دول بقى سندوتشات. فيه واحد بطاطس واتنين شاورما. ريم: مش هاكل أنا كل ده.

خالد: كلي اللي تاكليه ياستي وسيبي الباقي. أنتِ بقالك كتير مكلتيش حاجة. ريم: تمام. شكراً جداً. خالد: صح، أنا مش هديكي تاني. فيه دكتور هيكون مكاني عشان محدش يقول إني بزودك في الدرجات وبديكي الامتحان والحوارات الكتير دي. ريم: أشطة. أحسن برضه. خالد: ااااه يابت بقى يابت بقى ما إحنا كنا تمام. ريم: مين قال إن إحنا تمام؟ أنا بعاملك كده بس عشان لسه مفوقتش. خالد: طيب طيب.

وصلوا الكلية خلاص وكل واحد راح لمكانه. ريم دخلت محاضرتها وهو راح لمكتبه. (في المحاضرة) أقدم لكم نفسي. أنا دكتور فريد. هكون مكان دكتور خالد. مبدئياً كده أنا مش بجامل حد في الدرجات تمام. يعني محدش يفتكر إنه عشان يعرفله دكتور هنا أو حتى عميد الكلية نفسه إني هزوده في الدرجات. ريم لاحظت إن الكلام عليها وبدأوا كلهم يبصولها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...