الفصل 3 | من 5 فصل

رواية أحببت حواء الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
17
كلمة
1,937
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

هادي... حوااا... يحواااا... انتي... ولسه هيكمل كلامه فجأه بيبص لقه حوا واقفه مع اخوها علي الباب. "حوا... "ادخل يأحمد ادخل" كانت متوتره جامد من اللي هيحصل لو أحمد عرف إن هادي اتجوز على أخته. "أحمد... هادي ازيك يجدع عاش من شافك" "هادي.. انا تمام الحمد لله" "أحمد... بيبص لشاهي.. مين ده" "شاهي بصت لأحمد وبصت لحوا.. انا مراته" "أحمد بصدمه.. مراته! ... إيه الهبل ده.. وباصص لحوا وهادي هو الكلام ده صح" "هادي... سكت" "أحمد...

بزعيق... الكلام ده صح" "هادي... آه صح يا أحمد" "أحمد... قرب من هادي وضربوه بالبوكس جامد أوووي" "هادي... سكت لأن ده حقه وهادي غلط" "أحمد... طلقها" "هادي... بص لحوا بصة هي مش فاهمة... انتي طالق يا حوا" "حوا... دمعة نزلت من عيونها فمسحتها" "شاهي.. بصتلها بابتسامه وقربت منها قدامهم كلهم... وهمست... علشان تعرفي مين هي شاهي المنصوري" "أحمد... مسك حوا من إيديها ودخلت لبست وخرجت بصت لهادي بصة أخيرة بحزن" "هادي بصلها بحزن...

وفـ نفسه أنا آسف" وخرجت حوا وأحمد واتحركوا على بيتهم. "هادي... بابتسامه أنا طلقتها أهو زي ما شرطتي، أنا بقا عايز أشرط أو حاجة شايفها هتكون أحسن عايز أدخل عالم المخدرات ده من غير متصفي شغلك معاهم يعني عارفني على الرجالة بتوع المخدرات وأنا هجيب شغلي بنفسي" "شاهي... بس دي مخاطرة كبيرة أوووي" "هادي... وأنا هادي مش أي حد برضوا" "شاهي... لازم تقعد مع بابا ده أنت دماغك ألماس كنز يا ولا يا هادي وشكلنا كدا هنكبر"

"هادي بخبث... طبعاً يا روحي نكبر سوا" "شاهي... بصت لهادي وفي نفسها... ده أنت يا هادي مش سهل وقال محاسب في بنك وعمال فيها الشريف وانت طالع شبهي في كل حاجة ده احنا هنعمر سوا" "هادي فتح فونه وبعدت مسدج لي اللواء.. الموضوع طلع أسهل ما يمكن بكلمتين سهالين أوووي هقدر أدخل العالم بتاعها هي وبابها.. وبكده حققنا تاني خيط من الخطة، هحط كاميرات ومسجلات صوت فكل حتة وهنقدر نقبض عليهم كلهم" وقفل فونه وبص لشاهي. وفـ نفسه...

مفكراني هحبك يا شاهي... ده انتي واحدة زبالة أصلاً رسمت عليكي إني بحبك واتجوزتك وأنا قرفان منك عشان أوقعك في شر أعمالك وأقبضك هيكون على إيدي لأ وكمان التقيلة لما تعرفي إني عميل سري... وانك مهمة ليا... بس حوا؟! "حوا.... قاعدة فاوضتها ومش عايزة تكلم حد حزن العالم كله فيها... قررت تنزل وتلبس تعد عـ البحر ملجأه وموطنها اللي بتلجأ فيه وقت حزنها، استأذنت من أهلها ونزلت... "حوا...

جايلك يبحر وبشكيلك منه من هادي اللي حكتلك قد إيه حبيته فترة الخطوبة.. عارف اتجوز عليا لأ وكمان طلقني بس لو رجع أنا مش هسامح أبداً عارف ليه يبحر علشان كسرني.. كسر قلبي يبحر.. بس أنا هخرج حبه من قلبي عشان قلبي ميستهلوش هعتبره تجربة فاشلة أو اخترت غلط ووقفت على شريك حياة غلط.. يبقا لازم أنسى يبحر! قاطع كلامها مع البحر.. "ادهم... يعني ينفع كل أما أشوفك تكوني زعلانه بسببه...

يا بنتي انسي بقا سمعتك وإنتي بتقولي إنه طلقك.... هو ميستهلش قلبك ولا إنك تحبيه... كسرني يعني ميستاهلكيش يا حوا" "حوا... بصتله وهو قعد جمبها" "ادهم... إيه رأيك نبقى أصحاب... حابب أكون جزء من حياتك اعتبرني ملجأك اعتبريني البحر" "حوا... كل ده ليه اشمعنى إنت ظهرت دلوقتي" "ادهم... ربنا حابب كدااا.. رايد إننا نتقابل.. والله أعلم إيه الجاي وهتكون حكايتنا هتوصل لإيه! "حوا... بصت للبحر...

هو أنت ممكن تتجوز على مراتك ممكن تكسرها كدا في يوم من الأيام" "ادهم... أنا مش متجوز بس يا ستي عمري ما أعمل كدا أبداً.. ليه أتجوز عليه أصلاً الشرع محلل أربعة بس إحنا مينفعش نتجوز إلا مرة وبس ده رأيي أنا" "حوا... ابتسمتله... هو كان هادي حنين لطيف أوووي.. كانت علاقتنا حلوة أوووي بس أما قالي خبر الجواز اتغير ١٨٠ درجة" "أدهم... احنا قولنا ننسى أكيد النسيان مش سهل بس لو إنتي حابة تنسي هتقدري" "حوا...

شكراً ليك بجد ممكن تقول إن كلامك عادي بس فرقلي أوووي شكراً" "أدهم... تاكلي حمص الشام" "حوا... بابتسامه... أكل حمص الشام" قضوا ساعتين سوا اتعرفوا على بعض أكتر وعرفوا عن بعض حاجات كتير أوووي ومتشابهين في تفكيرهم حاجات كتير! ياترى إيه نهاية أدهم وحوا وهادي وشاهي؟! "يوم جديد" "صحيت حوا بنشاط ولبست واتحركت على مكتب أدهم" "هادي... صحي وصحا شاهي واتحركوا على فيلا المنصوري" "ادهم بابتسامه...

صباح الورد على حوا هانم اللي نورت مكتبي المتواضع" "حوا بابتسامه... لأ والله بلاش تطبيل يا عم الأ قولي بقا مش إحنا أصحاب وكداا.. يعني اعزمني على بيتزا لو سمحت نفطر سوا اها وبيبسي لو سمحت! "ادهم... إيه يا بنتي ده هتنفضيني كدااا... هصرف عليكي أنا كنتي من بقيت أهلي مثلاً" "حوا... الأ هو مش إحنا أصحاب اعزم يا سطا.. متبقاش جلده" "أدهم... طلب بيتزا وبعد شوية جابوها وفطروا سوا وقعدوا يرغوا وكل واحد راح على شغله"

عدى أسبوع الوضع مستقر وأحياناً مش مستقر، هادي دخل عالم بتاع شاهي وبابا وبقى ليه جزء من تجارة المخدرات وقدر يتجسس عليهم واتبقى تكه ويجيب المعلومات الكاملة ويقبض على الفسدة دول. "ادهم... بيعامل حوا كويس بس بنية سليمة مخبي حاجة هتقلب الدنيا" "شاهي والمنصوري مطمنين لـ هادي ومش شاكين فيه ولا هيشكوا لأنوه ضابط وعارف هو بيعمل إيه كويس.. وحاسب خطواته كويس" "ادهم... هادي إيه وزفت إيه هادي تبع الشرطة وحوا بقت تحت إيدي...

وطمنه ليا خالص.. وهزل بيها هادي أنا مش عارف هو بيحبها ولا لأ بس نجرب" "هادي مش سهل لازم تعرف وتحسب كل خطوة" "ادهم... مبقاش أدهم إن ما قطعت قلبه عليها.. مش سجني ٥ سنين وحب يلعب معايا أنا كمان هلعب معاه لأ ولا حوا اللي فاكرة إني محامي وأنا أصلاً مش محامي ولا نيلة وبتيجي المكتب وهي مغفلة أوووي" الاتنين ضحكوا بسخرية. "حوا.. دخلت المكتب وصفقت جامد أووووي لأ برافو يا أدهم...

برافوووو بجد الأ قولي إنت بقا حقيقتك إيه وعايز مني إيه يا كلب" "ادهم... قرب منها ومسكها من حجابها.. تتكلمي معايا عدل يا بنت انت.. آه مدام معرفتيه الحقيقة يبقا أهلاً بيكي في جحيم أدهم الهواري...

هندملك حبيب القلب اللي متجوز عليكي أقولك على سر أدهم ضابط سري مش محاسب في بنك آه وبيشتغل في المخدرات وطلقك عشان شاهي وشغله معاها ما أنا نسيت أقولك برضوا شاهي وبابها تاجر مخدرات وهادي عامل فيها الضابط الشريف وهو خاين للقسم اللي حلفوه" وزقها جامد في الأرض. "أما أنا ليه هندم هادي فده بعدين هقولك عليه" ودخل اتنين رجالة. "ادهم... خدوه في الفيلا وممنوع يدخلها أكل ولا شرب ولا نقطة ميه حتى...

الرجالة نزلت بحوا وهوبا حد يرش منوم ويشيل حوا ويدخلها عربية ويمشي بيها. وبعد ساعتين.. "حوا.. تبدأ تفتح عيونها من أثر المنوم أنا فين... أدهم ملكش دعوة بهادي.. هااااادي" وفتحت عينيها وبتبص حواليها لقت شاب نايم. "حوا... إنت يا جدع إيه جابك هنا" "هادي.. لف لها وشه وقال وحشتيني يا قطتي وخدها في حضنه نام بس لأني هموت وأنام وأكيد إنتي عايزة تنامي" "حوا.. ابعد إيه الهبل ده حرام" "هادي... أوبس منا رديتك يا روحي" "حوا...

وأنا مستحيل أقعد معاك لو للحظة وبعدت عنوه لأنك ضابط وتاجر مخدرات في نفس الوقت ومتجوز شاهي عشان شغل تجارة المخدرات وخاين للقسم خنت بلدك و.." "هادي.. اسكتي وبصلها بصدمة" وفـ نفسه هي إزاي عرفت كل ده. "حوا... هادي طلقني يا هادي! هادي فونه رن برقم من الشغل "المخدرات". "الصفقة هتستلم آخر اليوم" "هادي.. طب تمام أنا جاهز" وبعت مسدج... المهمة هتنتهي النهارده ونقبض عليهم جهزوا القوات! "هادي...

قرب من حوا اللي مصدومة وباس جبينها" "هادي... حوا اعرفي إني بحبك.. عشان لو مرجعتش تسمحيني على كسرة قلبك بسبب هسيبلك جواب مع حد عشان لو مرجعتش تنفذي وصيتي دي المهمة المرة دي خطيرة أوووي وحاسس إني مش راجع" "حوا... قربت منه تلقائياً وحضنته جامد نسيت كل حاجة من فكرة إنه ممكن مش يرجع" "هادي.. ضمها لحضنه أكتر وكأنه أخر حضن هيحضنهولها"

"حوا.. بدموع قولي إنك هترجع عشان.. عشان أقولك أنا سامحتك ولا لأ.. ارجع وأنا هكمل حياتي معاك ونجيب يزن مش إنت قولت إنك بتحبني مينفعش تبعد" "هادي.. خرجها من حضنه وقال أنا آسف آسف بجد لأني كنت أناني أوووي كدا يا حوا" "حوا... قربت منه ومسكت وشه مابين إيديها وبدموع طب أنا مسامحاك شفت أنا سمحتك إزاي قولي إنك هترجع لأ إنت هترجعلي أصلاً متقطعش قلبي عليك بقا وابتسمت.. أنا بحبك" "هادي... وأنا كمان بحبك أوووي أوووي يا حوا"

ومشي هادي بصعوبة لأني حوا ماسكة فيه ومش راضية تسيبه يمشي حاسة إنها روحها بتتسحب؟! "حوا..... لاااااا هااااااااااادي مماتش" واغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...