حواااااا لاااااا هادي مماتش واغمي عليها. فلاش باك. عربيات واقفة تسلم شحنة مخدرات. هادي بيبص يمين وشمال ويتأكد إن الدنيا تمام. هادي مسك تليفونه: أنتم جهازين؟ صوت: جاهزين طبعاً. هادي اتنهد وقرب منهم: أشوف بضاعتي بنفسي وأطمن عليها. بيقرب من العربية وبص على راجل كبير من بتوعه المخدرات. وقرب منه بهدوء ورفع المسدس. الرجالة في الوقت ده بصوا بصدمة من تصرف هادي.
الحكومة هاجمت وبدأ ضرب نار بين الحكومة ورجالة المنصوري ورجالة اللي جايبين الشحنة. المنصوري بيقرب وجاي من بعيد. الرجالة اتصفت، اللي ماتت واللي اتقبض عليه واللي سلم نفسه. المنصوري: إيه ده يا هادي؟ مخدش باله من عربيات البوليس اللي واقفة على بعد شوية صغيرين. هادي قرب من المنصوري وصوب عليه السلاح. هادي: تؤ، أنا عميل سري مش هادي. مسك تليفونه ورن على شاهي. هادي بص للمنصوري: بقولك يا روحي، أنت طالق. وقفل.
المنصوري بص له بصدمة وفتح السلاح عليه. بقوا الاتنين فاتحين المسدسات على بعض وكل واحد باصص للتاني بصمت. المنصوري: حكمت على نفسك بالموت يوم ما قررت تمسك القضية دي وتخوني يا هادي. هادي ضحك بسخرية: نزل مسدسك يا منصوري عشان القضية لبساك لبساك. المنصوري: لما أموتك الأول يا هادي. الكتيب جت تقرب من المنصوري، هادي شاور لهم إنهم يبعدوا. هادي ضرب طلقة بسرعة في ذراع المنصوري.
المنصوري بسرعة البرق صوب سلاحه على هادي وضرب طلقة جت في قلبه. هادي: آآآآآآه. والمسدس وقع من إيده. المنصوري جه يضربه تاني بس الضابط ضربه نار، طلقة في رجله والتانية في دراعه. وبقوا الاتنين واقعين جنب بعض. "خدوهم على الإسعاف بسرعة، هادي اتصاب ولازم يتنقل على المستشفى بسرعة." أمير: الإسعاف خدت هادي والمصابين كلهم واتحركوا على المستشفى. هادي صورة حوا فضلت قدامه وعمال يبتسم. هادي بصوت عالي رغم إنه تعبان: بحبك يا حوااااا.
وغمض عيونه ووصلوه المستشفى. الدكتور: هادي، البقاء لله. شد حيلكم، وفي 3 اتوفوا برضه. أمير: عاش بطل ومات بطل. طلب الشهادة ونالها. أمير مسك تليفونه ورن على حوا. أمير: مدام حوا معايا. حوا: أيوا، أنا. هادي كويس؟ أمير: البقاء لله يا حوا. حواااااا لاااااا هادي مماتش واغمي عليها. باااااك.
أهل هادي عرفوا إنه استشهد والخبر نزل عليهم زي الصاعقة. بعد عياط كتير، وفي الآخر فرحة لأنه نال الشهادة. راحوا يستلموا الجثة وهم فخورين بابنهم رغم الحزن اللي جواهم. حوا بدأت تفوق من سمعانها لخبط الباب. وقامت بصعوبة وفتحت الباب وهي إيديها بترتعش. صوت: فاتورة الكهرباء لو سمحت يا مدام. حوا ركزت وفقت وافتكرت موت هادي ونزلت جري على السلم وفضلت تجري في الشارع لحد ما وصلت عند بيت أهل هادي.
صوت القرآن شغال، عياط بس بهدوء، ناس متجمعة لابسة أسود ورجالة واقفين تحت العمارة. حوا بصتلهم بصمت وطلعت على العمارة بهدوء. قربت من الشقة وبابها مفتوح ودخلت بهدوء. حوا: هادي فين؟ ماما، هو هادي فين؟ وأنتم ليه لابسين كدا؟ هو قال إنه هيرجع علشان... أنا سمحتوه يا ماما والله. وعيونها بدأت تدمع: انتوا بتقولوا عليه إيه؟ وقربت من الناس: هادي مماتش، اخرجوا كلكم يلااااا بررررررا! هاااااادي يا هاااااااادي!
وفضلت زي المجنونة تنده بهااادي والناس بصتلها بحزن. مامت هادي قربت منها وحضنتها ودموعها نزلت. الأم: عارفة، قال إنه بيحبك أوي يا بنتي. محبش ولا كان هيحب غيرك. ادعيله بالرحمة، ربنا استرد أمانته. حوا دموعها نزلت أكتر وحضنت مامت هادي. حوا: ملحقتش أشبع منه، ملحقتش أعمل شوية ذكريات حلوين. أنا مش عارفة هعيش إزاي من بعده يا ماما والله ما عارفة.
تمت مراسم الدفن وجنازة عسكرية، جنازة كبيرة جداً. وعدى الأربع أيام على الكل بحزنهم. أهل حوا عرفوا وطبعاً وقفوا جنبها. حوا: عارف، أنت واحشني أوي والله. مش قلت لي هترجع صح؟ ومرجعتش. قلبي واجعني عليك أوي. رغم إنك وجعتني في آخر فترة بس سمحتك، عارف ليه؟ عشان بحبك أوي. أنت مش متخيل حياتي عاملة إزاي من غيرك. ملحقناش نعيش سوا. بس هفضل مستنياك لحد ما ربنا يبعتني ليك. ومسكت السلسلة اللي في رقبتها. فاكر دي؟
لما جبتهالي هدية يوم عيد ميلاد وقلت لي مش تقلعيها من رقبتك. أوعدك إني عمري ما أقلعها. بحبك. ومسحت دموعها اللي نازلة منها ومشيت روحت. الأم: حوا، أنت كويسة؟ حوا: أنا... أنا كويسة جداً ي... وإغمي عليها. الأم: حواااااا. واتنقلت حوا للمستشفى. أمير: أعمل إيه دلوقتي؟ وبص للورقة اللي هادي أدهاله. يترا الوضع يسمح إني أروح وأدي الورقة دي لحوا ولا إيه؟ أمير فضل يتخيل. يترا حوا هتكون عاملة إزاي؟
وقد إيه هادي بيحكيله قد إيه بيحبها وقد إيه دايماً سرحان فيها. ولبس ونزل. أمير ضابط وصاحب هادي بس مش مقربين. في المستشفى. الدكتور: أدتلها مهدئ عشان هي فاقت وعندها انهيار عصبي شوية وهتفوق وتبقى أحسن. الأم: شكراً يا دكتور. وبصت لجوزها. الأم: مكنتش أعرف إنها بتحبه أوي كدا. بعد ساعات. حوا: خارجة من الأوضة. الأم والأب: جريوا عليها. حوا بابتسامة: هادي لسه عايش، هادي مماتش يا ماما. صدقني يا بابا، مش تبصلي كدا.
حوا: كلهم بصوا لمصدر الصوت. وحوا جريت عليه وحضنته جامد: أنت عايش يا هادي! صح، لسه قايللهم إنك عايش، مماتش. أنا بحبك أوي. وخرجت من حضنه وبصت له ودمعت. وهنا كانت الصدمة لحوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!