الفصل 4 | من 11 فصل

رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم بسمة صلاح

المشاهدات
25
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ميرا قربت منه وجايه تحضنه تحت صدمة يمنى. يامن: إيه يا ميرا، مانتي عارفة إني مليش في الكلام ده. ميرا: أنت بس وحشتني. يامن وهو ينظر ليمنى ومتجاهل ميرا. ميرا: يامن أنت... ولم تكمل وبصت على المكان اللي بيبص عليه. ميرا: إزاي بقى ملكش في الكلام ده وأنت عينك هتطلع قلبي. يامن: ثواني وراجع. أحمد: شكل الواد وقع. خالد: يعني مش شايفهم عاملين إزاي؟ لازم يقع طبعًا، ده أنا نفسي وقعت. بقولك إيه، هروح معاه، مش قادر.

يامن باستغراب: يمنى إيه اللي جابك هنا؟ يمنى بتوتر: أنا كنت جايه علشان... خالد: أهلاً بيكم والله، نورتوا. و (هو بيبص على ليلى) أويييي. يامن بهمس: إيه اللي جابك؟ ما قلتلكوا جاي. خالد بهمس: الله، وأسيبك مع المزتين لوحدك. يامن: اتلم يلا. خالد: خلاص. (وجه كلامه لليلى) وأنتي بقى اسمك إيه يا حلوة؟ ليلى بقرف: أقولك وماتزعلش. خالد وهو بيلعب في شعره بإحراج وبيكلم يامن: لا دي شكلها شرسة. يامن: يمنى إيه اللي جابك هنا؟ قلتلك.

يمنى بشجاعة: وأنت مالك يا أخينا؟ ملكش دعوة. يامن: هتقولي ولا هقول لبابا وهو يتصرف معاكي. يمنى: جايه أسهر فيها حاجة دي. خالد: معلش، استنى، هي دي يمنى اللي حكتلنا عنها. يامن: الله يخربيتك. يمنى: الإه، ده أنا معروفة بقى. خالد: بس معرفش إنك قمر كده. (وبيبص على ليلى) أويييي، يعني. ميرا: إيه يا يامن، هي دي الثواني بتاعتك؟ وأنتم مين بقى يا حلوين؟ يمنى: هو إيه حد بيجي هنا بتسأليه هو مين؟ وبعدين هو أنتي صاحبة المكان؟

ميرا بزعيق: أنتي يا جربوعة إزاي تكلميني كده؟ أنتي مش عارفة أنا مين؟ يامن: ميرا... يمنى: لا، اركن على جنب أنت وأنا هوريها مين الجربوعة. ليلى: يمنى بالله اهدي، عيلة وغلطت. يمنى: أنا هعلمها غلطها. وراحت أدت لميرا بوكس وقعتها. خالد: ده شكل الليلة هتبقى خراااابي. يامن: ربنا يستر، تعالي أبعد كده علشان حاسس إن ميرا هتبقى متكومة على الأرض دلوقتي. يمنى: أنا جربوعة يا مصدية، يا اللي حاطة كيلو بودرة على وشك.

نطت عليها ومسكتها من شعرها وقعدت تضرب فيها. وفي وسط الضرب. خالد: مقلتليش بردوا اسمك إيه يا أزرق أنت يا عسل. ليلى: لا شكلك عايز تتربى. وادته برجليها في بطنه، خلاه يرجع لورا وهو بيتألم. يمنى قامت من عليها: يلا يا ليلى خلينا نمشي. (وبصت على ميرا اللي بقت متكومة فعلًا) ابقى اعملي بيتادين يا عسل. ومشوا تحت صدمة يامن واستغراب خالد وأحمد اللي مبطلش ضحك. ليلى: الله ينور عليك يا برنس. يمنى: ماهي كانت لازم تتربي، واحدة مايصة.

ليلى: إيه ده، مأخدتيش بالك وأنا بضرب الواد الرخم ده؟ يمنى: لا، خدت بالي. يلا بقى نروح. روحوا وجلال كان مستنيها. جلال: إيه يا يمنى، عملتي إيه؟ يمنى حكتله اللي حصل. جلال بضحك: الله عليكي جدعة يا بت. يمنى: طبعًا، أنا مش أي حد. يامن جه وراها بعصبية. يامن: شايف الهانم عملت إيه؟ جلال: يمنى مغلطتش، البت قليلة الأدب. يامن بصوت عالي: أنا بشاهد مين على مين؟ أنا طالع أناااام. يمنى وجلال ضحكوا عليه، وبعدها طلعوا ناموا. ***

اليوم التالي ٨ صباحًا. أزهرة: علي، يلا اصحى. أنا حضرت الشنط والسواق جاي شوية كده. علي: صباح الخير. أزهرة: صباح النور. علي: أنتي لبستي كمان؟ أزهرة بدموع: على عيني إني أسيب الشقة دي، هتوحشني أوي. علي: متصعبيهاش عليا، وحياتك. أزهرة: يلا الحمد لله على كل شيء، يلا روح البس. علي باس راسها: حاضر. خلصوا وركبوا مع السواق. بعد نص ساعة وصلوا. جلال: أهلاً يا غالي، وحشني والله. علي: جلال، أنت لسه شايفني امبارح.

جلال بهمس: هو أنت ناسي ولا إيه؟ ما قلتلك إنك سافرت وطلبت مني آخد بالي من يمنى وخليها تقعد معايا. علي وفهم إن هو بيعمل كده علشان يامن. علي: أنت وحشني أكتر يا حبيبي. جلال: وحشاني يا أزهرة، عاملة إيه يا حبيبتي؟ أزهرة: الحمد لله، أنتِ وحشاني أكتر والله، وحشني رغيانك. جلال: تعالي نقعد في الأوضة ونرغي براحتنا. علي: إزيك يا يامن يا ابني؟ يامن: الحمد لله يا عمي، المهم أنت بخير. أزهرة: يااه، يامن كبر اهو، بقالي كتير مشوفتكش.

يامن: عاملة إيه يا طنط؟ أزهرة: لا أنا زي ماما، بلاش طنط دي. يامن: طبعًا، أنتي زي أمي التانية. وباس إيدها. أزهرة: ربنا يخليك يا حبيبي. سمعوا صوت أزعج. يامن: إيه ده؟ يمنى: ماما، بابا، وحشتوني أوي. أزهرة: أنتي أكتر يا حبيبتي. يامن لنفسه: اللي مدايقني إنك هتقعدي معايا، اللهي عربية تخبطك يا شيخة، مش كفاية أبويا مصحيني بدري. راحوا قعدوا وفطروا مع بعض تحت خناقات يمنى ويامن. (في مكان آخر) فيلا سعيد.

سعيد: يعني إيه مشيوا من البيت وكمان عارضينه للبيع؟ حازم: والله العظيم ما هسيبهم، ما أنا هتجوزها يعني هتجوزها، دي بتاعتي أنا. سعيد: والله لأجيبهم حتى لو هما تحت الأرض، لازم أكسر قلبهم. حازم: طب هنعمل إيه؟ سعيد: دور عليهم في كل مكان، متسيبش مكان إلا لما تدور فيه. *** يامن: الو، يا ميرا. ميرا بمياعة: عايز إيه يا يامن، كده تسيبني وتمشي؟ يامن بضيق: ما أنا طلبتلك الإسعاف، المهم أنتي كويسة دلوقتي؟

ميرا: ضربتني جامد والله، لأوريك. يامن: حقك عليا أنا، أنا هعرف أتصرف معاها. ميرا: أنت تعرفها؟ يامن: أيوه، واحدة قريبتي. بقولك إيه، هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. ميرا: سلام. خبط على الباب وفتح. مجهول: ألف سلامة عليكي يا قلبي. ميرا: أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...