تسرقي اختك لبنى بغضب: متقولش اختي، دي بت مرات أبويا مش شقيقتي وملهاش جنيه عندي. المحامي: ومالو بس هايكلفك كتير. لبنى: زي ما يتكلف، المهم نور متاخدش جنيه واحد. المحامي: هو حته عقد صغير بيع وشراء هانعمله ونخليها تمضي عليه، وبكدا مبروك عليكي الورث كله ي لبني هانم. لبنى بضحكات عالية: وحقك هايوصلك ي متر.
لبني عصام الأسيوطي، ٣٠ سنة، متزوجة ابن عمها، يتيمة الأبوين، فتاة جشعة تحب المال كعينيها، تعشق زوجها وتغير عليه من ملابسه ورائحة عطره. جميلة إلى حد ما، تكره أختها الصغرى. *** في منزل هاشم أيوب. دخل المنزل وجدها نائمة في الصالون بشعرها الأسود الطويل المنزلق على عينيها. هاشم: قد إيه انتي ملاك وانتي نايمة. ظل ينظر إليها بهيام، إلا أن وجد يد ترتب على ظهره بعنف. لبنى: انت شرفت بدري. هاشم: أحم، أيوا من شوية. لبنى:
واقف عندك كدا ليه؟ هاشم: مش واقف، أنا داخل أوضتي. ظلت لبنى تنظر لأثر هاشم وهي تفكر. لبنى في سرها: وجودك خطر عليا ي بت جميلة، عايزة تسرقي مني حب عمري. أنا مش هارميكي قريب جدا ي بت جميلة. ذهبت لبنى إلى نور وأيقظتها لتدخل تنام بالداخل. نور: اخت لبنى، ١٧ سنة، طالبة في الثانوية العامة، فتاة جميلة ذات ضحكة عفوية رائعة، عيون بنية وشعر بني كستنائي وجسد ممشوق القوام. تعشق أختها الكبرى. *** في قصر آسر عثمان.
كان يهبط درجات السلم بوقار، إلا أن وقف أمام والدته وهي توبخ شهيرة. زينب: والدة آسر، تمتلك من العمر خمسون عامًا، امرأة حادة الطباع. شهيرة: زوجة آسر، فتاة جميلة تمتلك من العمر ٢٨ عامًا، امرأة جميلة إلى حد ما، سليطة اللسان. زينب: ١٠٠ مرة أقولك البيت دا بيتي أنا، أنا هي ست البيت، الكلمة كلمتي والشورة شورتي. شهيرة: ي حماتي، انتي مأفورة كدا ليه؟ فكيها شوية. زينب:
اخرسي ي قليلة الحيا، انتي متعلمتيش الاحترام في بيتكم ولا إيه؟ كادت أن ترد شهيرة، لكن صوت آسر منعه. آسر بغضب: شهيرة اعتذر لي. شهيرة بدموع: من حقكم، مانا لو كنت بخلف كان زمانكم بتعاملوني أحسن من كدا. طب حط في بالك إنها بنت عمك، حتى وعاملني كويس. تركتهم شهيرة وصعدت إلى الأعلى. آسر عثمان: يمتلك من العمر ٣٠ عامًا، دكتور صيدلي، ولديه شركات أدوية وبعض المستشفيات الخاصة. حاد الطباع، صارم، يكره التصنع والتمثيل، يعشق والدته.
ترك آسر والدته وذهب إلى العمل، فاكالعادة الجو لا يخلو من المناوشات بين شهيرة وزينب. *** اليوم التالي. استيقظت نور من نومها وارتدت ملابسها وخرجت، وجدت أختها بانتظارها. لبنى: صباح النور. نور: صباحك فلل. لبنى: دا ورق عشان إجراءات الميراث، محتاجة توقيعك هنا. خودي اقريه. نور: اقرا إيه؟ هو أنا فيا عقل اقرا؟ أنا متأخرة عشان عندي امتحان. أخذت الأوراق ومضت نور، ولعلها قرأت، لكن الفأس وقعت بالرأس. ابتسمت لبنى لها وودعتها. ***
ذهبت نور إلى المدرسة، لكنها وجدت مازن ابن عمها في طريقها. نور بغضب: مازن، انت كل شوية هاتنطلي في الرايحة والجاية؟ ياخي هو الجواز بالعافية؟ مبتجوزش أنا قاصر. مازن: اسمعي ي بنت عمي، أنا خايف عليكي. أختك مش تمام وناوية تبيعك للي وراكي وللي قدامك، وعايزة تسرقك. صفعته نور على وجهه وصرخت به. نور: انت حيوان، أوعى تكون فاكرني عيلة مش فاهمة. انت عايز إيه بالظبط؟ انت عايز فلوسي، وجو الحب دا مش لايق عليك يا ابن عمي. مازن:
هاتدفعي تمن القلم دا غالي قوي ي نور. نور: متقلقش، عندي رصيد في البنك. شوف قلمي بكام واكتب لك شيك بالمبلغ. سلام. *** في شقة مازن. دخل الشقة وهو يتحسس موضع الصفعة. الحج خليل: ها، عملت إيه؟ مازن: ضربتني بنت ال***. خليل: أهم حاجة حذرتها. مازن: ماكنت ألعب على أختها أسهل، متزوجة واهتم بيها وآخذ الجمل بما حمل. خليل:
ي حمار، ي ابن الحمار، بتعشق التراب اللي هاشم بيمشي عليه. متنفعش. المهم خليك مع نور لحد ما تقع بحبك، وبعدين تاخد منها الفلوس وترميها زي الكلبه. *** في أحد الأحياء بالقاهرة. استيقظت من نومها على صراخ ياسمينا. ياسمينا: أنا غلبت فيك، انت إيه معندكش دم، معندكش نخوة؟ حرام عليك، انت بتطلع تشتغل وأنت نايم في البيت، لا حول ولا قوة. أنا تعبت. حسام: طب اغزى الشيطان وروحي شغلك. يمني وهي تتاوب: في إيه، مالك؟ حسام:
عقلي أختك، خليها تروح الشغل بدل ما أكون اصطباحة خرا زي وشها على الصبح. يمني: ربنا على الظالم. وانت يا أختي مانتي عارفة إنه عويل، لا حول ولا قوة. إحنا بنصرف عليه. يلا تعالي معايا جوه. أخذت يمني ياسمينا إلى الداخل. *** في شقة لبنى. خرج هاشم من غرفته يحمل حقيبته بيده. هاشم: أنا خارج. لبنى: على فين من بدري؟ هاشم: نادي نور، أخدها معايا في طريقي. شعرت لبنى بالغيرة. لبنى: ليه؟ هي قطة عايزة اللي يوصلها؟
وبعدين هي مشت من بدري. هاشم: طب سلام، هاروح الشغل وأبقى أجيبها معايا وأنا جاي. لبنى: متجيبهاش، أنا هاجيبها، أختي ومسؤولة مني، وأنا اللي أجيبها. هاشم: طب سلام. خرج هاشم لتتحدث لبنى مع نفسها. لبنى: البت دي خطر عليا وعلى جوزي. أنا خايفة عينه تزوغ عليها. *** في شركة آسر عثمان. دخل هاشم مكتبه فوجد السكرتيرة تدخل وتتحدث. السكرتيرة: هاشم بيه. المدير عايزك في مكتبه. هاشم: حاضر. ترك هاشم المكتب وذهب إلى مكتب آسر. في المكتب.
آسر: ادخل ي هاشم. هاشم بمرح: خناقة كل يوم. آسر: قول امتى بيبطلوا خناق أصلا. ظل آسر يحكي مشاكله لصديق طفولته هاشم. آسر: مالك ي هاشم؟ هاشم: مليش. آسر: صاحب عمري، ولا هاشتريك. عيونك مالهم؟ الحزن باين فيهم، ملامحك بهتت. آسر: حور، حور عشان أعترف لك باللي بيحصلي. آسر: اديك اعترفت. انجز. هاشم: أنا بحب قاصر. آسر: نعععععععععم؟ هاشم: مش عارف. آسر: انت اتجننت صح؟ هاشم: يمكن. آسر: لا، دا أكيد. هاشم: بس هي متعرفش. آسر:
انسي الحوار دا، انت راجل متجوز، انتبه لجوازك، وبعدين دي قاصر. انت لو كنت خلفت كان زمان عيالك بيلعبوا مع القاصر دي. هاشم: عارف القاصر دي مين؟ آسر: مين؟ هاشم: أخت مراتي. آسر: لا، انت بقي مجنون رسمي. *** انتهى اليوم الدراسي. عادت نور إلى شقة لبنى، فوجدت أغراضها بالأرض في الحقائب. نور: إيه دا؟ لبنى: برااااااااا. نور: إيه؟ لبنى: اطلعي برااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!