الفصل 2 | من 10 فصل

رواية أحببت قاصر الفصل الثاني 2 - بقلم صابرينا

المشاهدات
19
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وصلت نور إلى المنزل. ابتسمت لبنى: أهلاً. نور: إزيك يا نونو؟ أرادت أن تحتضنها لكن يد لبنى منعتها. لبنى: ابعدي عني يا بت. نور: مالك يا نونو؟ لبنى: طول عمري وأنا بكرهك إنتي وأمك. عمري ما حبيتك. أمك أخدت أبويا من أمي زمان، وإنتي أخدتي حب واهتمام بابا كمان. إنتي وأمك أكتر حاجة بكرههم في الدنيا. نور بدموع: إيه الشر اللي جواكي ده؟ لبنى: شر إيه يا عمري؟ هو إنتي لسه شفتي شر؟ ذهبت لبنى إلى الداخل وجلبت حقيبة ملابس نور.

لبنى: دي شنطة هدومك، وعشان أنا كريمة معاكي سبتلك الدهب بتاعك، مع إنه مش من حقك، بس يلا، هو كام خاتم مش مشكلة. وجبتلك شقة في العشوائيات من مقامك الجديد. نور: يااه، وبتيجي على نفسك كده ليه؟ لبنى: زكاة عن صحتي وشبابي. أو شفقة، آه، هو عطف وإحسان، اعتبريهم كده. نور: طيب، إنتي بتهزري صح؟ هاترمي أختك في الشارع؟ هاترمي لحمك؟ لبنى: بلا أختي بلا أمي. أبويا مات وملكيش حاجة عندي. نور: والورث بتاعي هاتأكليني فيه؟

لبنى: اسمعي يا قاصر يا ساذجة، إنتي مضيتيلي على عقد تنازل عن ميراث النهاردة الصبح، فاكرة ولا أفكرك؟ نور: ده تزوير. لبنى: وأديكي مضيتي يا قاصر. يلا، المركب اللي جابت تودي، غور في ستين ألف داهية تاخدك. نور ببكاء: ده ظلم. أنا هأقول لأبيه هاشم. لم تتحمل لبنى، فقبضت على خصلات شعرها بقوة.

لبنى: لو جوزي عرف بحاجة هاتكون نهايتك يا بت أبويا. مش هاأقتلك، لأ، أنا هاأخليكي سيرة على كل لسان. ولكي أن تتخيلي خيالي المريض هايعمل فيكي إيه. ابتعدت نور عنها ومسحت دموعها وأخذت حقيبتها. نور: الحرب منتهتش يا لبنى. لبنى: خوفت أنا كده يا بت أبويا. آه، عنوان الشقة هاتلاقيها عندك في الشنطة. سي يوو يا بيبي. *** في منزل مازن.

واقفه ذليلة أمام الباب في الصباح الباكر. أهانته، واليوم واقفه تترجاه لمساعدتها. إيه المهانه اللي وصلت إليها اليوم؟ فتح مازن الباب ووجد نور وحقيبتها. مازن في سره: شكلها عرفت الحقيقة وسابت البيت. مازن بتمثيل: خير يا نور؟ مالك؟ نور ببكاء، ارتمت في أحضان مازن. مازن في سره: والله والحظ لعب يا واد يا مازن. أخيراً. وهاتاخد فلوسها. أبعدها مازن عن أحضانه بقلق. مازن: مالك يا نور؟ جرالك إيه؟ متقلقنيش عليكي.

نور ببكاء قصت له كل ما حدث معها. نزع مازن قناع الحب عن وجهه وظهرت حقيقته. مازن: يعني سرقتك؟ نور: أيوه. ياريتني سمعت كلامك من الأول. ياريتني. ظلت تبكي على الأريكة بقهر. ابتسم مازن وذهب كي يغلق الباب بالمفتاح. أتى إليها وأخذ يتخلص من ثيابه. نور بخوف: مازن، إنت بتعمل إيه؟ البس ي مازن. إنت اللي اللي بتعمله ده. إزاي تقلع قدامي كده؟ البس هدومك. مازن بضحكة خبيثة: جه وقت الحساب، وهاتدفعي تمن القلم بتاعك، فاكرة ولا أفكرك؟

صرخت نور بصوت عالٍ. نور: عمي. عميييي. مازن: عنده إعادة كشف مش هنا. تخيلي. كل الفرص متاحة لاغتصابك يا بنت عمي. *** في منزل لبنى. دخل هاشم المنزل، وجد لبنى ترتدي قميص نوم أحمر ناري قصير وعارٍ لا يخفي شيئاً. هاشم بغضب: إنتي إيه التخلف اللي لابساه ده؟ لبنى بصدمة: تخلف؟ هاشم: أختك هنا ومش مراعية منظرك قدامها. إزاي تشوفك بالمنظر ده؟ لبنى: أختي راحت عند عمي. هاشم: إيه؟

لبنى: عمي تعبان وطلب يشوفها، وهي راحت تقعد عنده كام يوم. هاشم: طيب، عن إذنك أنا تعبان وهدخل أنام. كاد أن يذهب، لكن يد لبنى منعته. لبنى: تؤتؤ. نتعشى الأول يا بيبي. *** في شقة مازن. ظل يقترب منها وهو يحاول تقبيلها بعنف، وهي تصرخ تطلب الخلاص. حتى وجدت كوب زجاجي أمامها وضربته على رأسه. فقد الوعي لأثرها والدماء تنزف من رأسه. أخذت حقيبتها وخرجت من الشقة بسرعة. *** في إحدى المناطق الشعبية.

وقف سيد سيكو على ناصية الشارع يدخن سيجارته. فوجد فتاة باكية بحقيبتها. سيد سيكو: رايحة فين يا أبلة؟ نور بغضب: وإنت مالك انت؟ سيبني في حالي. سيد: ومالو يا جميل. ذهبت نور إلى العنوان وصعدت إلى الشقة المذكورة. فتحت مفتاح الشقة فوجدت نساء عاريات بالداخل. سميرة: إنتي مين يا بت؟ نور: إنتي اللي مين؟ دي شقتي. سميرة: هيهههههي. خدوا الأبلة الزبونة وصلت. لم تكمل سميرة كلماتها حتى هجم بوليس الآداب على الشقة. *** في مركز الشرطة.

كانت نور تقف بين الفتيات المرتديات الملاءات والرجال، وحيدة تبكي. حتى ذهبت إلى العسكري وترجته أن يعطيه هاتفه، ووافق على ذلك. جمعت شتات أمرها وطلبت رقم زوج أختها هاشم. *** في منزل لبنى. عارية بالفراش تنظر إلى زوجها وقطرات الماء تسقط من شعره. لبنى: بحبك. ابتسم لها هاشم وأخبرها أنه يحبها أيضاً. اهتز هاتفه برقم غريب. نظر له هاشم وتحدث. هاشم: الووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...