في شقه لبني كان المحامي جالس بجوار لبني. المحامي: مدام لبني، انتي متأكده من اللي هتعمليه ده؟ لبني: أيوه متأكده. أنا عايزة أعمل توكيل رسمي لجوزي بكل حاجة. المحامي: يا بنتي، الدنيا مفيهاش أمان، ودول ملايين، مش سهل اللي هتعمليه. لبني: أيوه متأكده. مضت لبني على الأوراق، وهاشم كان فرحان من كل قلبه. هاشم: شكراً يا لبني على ثقتك دي. لبني: أنت روح قلبي من جوه يا نني عيني. خرج المحامي من الشقة وهو بيضرب كف على كف. في قصر آسر
تتحرك كالمجنونة، لا تصدق أنها اعتذرت لخادمة منذ قليل. كانت تتحدث بالهاتف بعصبية. شهيره: أنا شهيره، أنا اعتذر لخادمة، لا راحت ولا جت. سالي: طب فهميني، طب حصل إيه؟ شهيره: خلاني أعتذر لخادمة! أنا أتأسف لخادمة! أنا شهيره هانم! سالي: إلا تكون حلت في عينيه. شهيره: لا، لا. سالي: لا ليه؟ مش عملها قبل كده وخانك؟ انتي ناسيه ده؟ كان بيخونك مع ستات بعدد شعر راسك، ولا اللي حملت منه في الحرام؟ شهيره: والعمل؟
سالي: فادي صاحبه، هاتيه وهو يشوفلك مية الخادمة دي إيه. شهيره: بس آسر مش بيكلمه. سالي: وإيه اللي يعرفه؟ انتي اطلبي منه خدمة وهو هينفذهالك، ومش ضروري يعرف آسر. المهم نطرد الخادمة دي قبل ما تاخد الجمل بما حمل، ولا إنتي رأيك إيه؟ شهيره: شيطانة انتي يا سالي، مش سهلة. سالي: أنا عشانك أعمل أي حاجة. شهيره: بحبك يا صاحبي. أغلقت شهيره الهاتف وهي تنظر بزهو. في شقة سالي كانت تنظر للهاتف بضحك، واتصلت على فادي.
سالي: الو، ي فادي، اللي طلبته حصل دلوقتي. شهيره هكلمك. تقدر تنفذ انتقامك من آسر في مراته، وأنا يخلالي الجو مع آسر، بس بسرعة، لأن فيه لاعب جديد دخل، وأنا مبحبش أطلع من المولد بلا حمص. في غرفة زينب كانت تتحدث لآسر. زينب: عايزين نروح مصيف إسكندرية ي ابني شوية. آسر: بس ي ماما. زينب: فيها إيه ي آسر، بس متكعبلهاش ي ابني، زهقت من القعدة هنا. آسر: طيب حاضر، هانروح امتى؟ زينب: آخر الأسبوع.
آسر: اعتبري ده حصل خلاص. أنا رايح أوضة المكتب بتاعي شوية. في غرفة المكتب كان آسر قاعد بيراجع شوية أوراق، وفجأة الباب خبط. آسر: ادخل. دخلت نور وكانت صينية القهوة في إيديها. جت تحطها، كانت هاتقع. مسك آسر إيد نور وحطوا القهوة سوا. آسر: مش تخلي بالك ي صغنن. نور: والله مش قصدي، أنا أول مرة أدخل مطبخ. آسر: مش ناويه تحكيلي حكايتك؟ نور: مش هينفع. آسر: ليه؟ نور: هو ممكن أطلب طلب من حضرتك؟ آسر: اطلبي ي صغنن.
نور: أنا في تانيه ثانوي، هو ممكن تخلي شغلي مسائي عشان مدرستي؟ آسر: تمام، مفيش مشاكل. انتي مدرستك اسمها إيه؟ نور: المتميزة الدولية. آسر: دي لغات ي صغنن، انتي كنتي قادرة على مصاريفها إزاي وانتي مش لاقية مكان تباتي فيه؟ نور: ممكن بعد إذنك متسألنيش تاني. آسر: أنا هاحترم رغبتك. نور: بعد إذنك. آسر: لا، النهارده مفيش شغل، روحي ذاكري. نور: بس. آسر: ذاكري ي صغنن. بعد مرور أسبوع
كانت لبني تتألم بشدة من معدتها، نائمة بجوار زوجها بالفراش. لبني: آه. الحقني ي هاشم. آه. بموت ي هاشم، الحقني. هاشم ببرود لبس الروب بتاع البيجامة وقعد على الكرسي قدام السرير وطلع سيجارته، وكان بيشربها ببرود، ولا كان لبني بتموت قدامه. لبني انفجعت لما لقت الدم بيسيل منها. لبني: ابني. الحق ابننا ي هاشم. ابننا هايموت ي هاشم. هاشم: لا لا، كل ده عادي. زمان الحقنة اللي حقنتك بيها شغالة ي روحي. لبني: حقنة إيه؟
هاشم: أصلي اكتشفت إني مش عايز البيبي، فقررت أسقطك. لبني: تسقطني؟ طب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ ده جزاتي إني عايزة أخلف منك؟ هاشم: آه جزاتك. جزاتك إنك خونتي وخدعتي اختك، سرقتيها ورمتيها في الشارع واتهمتيها في شرفها. جزاتك إنك بعدتي عني حبي الوحيد. آه، جزاتك. أنا قرفان منك. والتوكيل اللي عملتيهولي، أنا بعت كل حاجة باسمي وبقى كل حاجة ليا. وأه روحي، وأنتي طالق بالثلاثة. لبني لطمت على وشها.
لبني: ي نهار أسود. ي نهار أسود. متسبنيش، والله ما هعمل كدا تاني، وهانزل أدور عليها، والله هبقى واحدة تانية، والنبي ماتسيبني. هاشم: بقولك طلقتك بالثلاثة. لبني: طب نجيب محلل. هاشم: انتي إنسانة مريضة بجد. هاشم: أنا مش هارميكي في الشارع زي اختك مارمتيها. هاسيبلك الشقة دي وكام ألف جنيه في البنك تعيشي منهم، بس مش أشوف وشك تاني قدامي، انتي فاهمة. قام هاشم غير هدومه واتصل بالإسعاف وأخذ شنطته وخرج. في قصر آسر
وصل فادي القصر ودخل جوه، لقي بنت جميلة في الجنينة بتنضف. فادي انبهر من رقتها وجمالها وأنها مش قادرة تتحكم في خصل شعرها الطويل. راح لها وحاول يساعدها في أنها تلم شعرها، لكن نور انفجعت من وبعدت خطوتين لورا. نور: انت مين؟ فادي: انتي اللي مين؟ الحوريات مكانهم في الجنة. كان في أوضة المكتب وشاف المنظر من بعيد. وصل آسر لعند نور وفادي واتكلم بعصبية. آسر: نوووووووور. روحي المطبخ. عقد فادي حاجبيه.
فادي في سره: تبقي الموزة دي اللي قصدها عليها شهيره. دايماً حظك في النسوان، في الجون يا ابن اللعيبة. آسر بعصبية: إيه جابك ي فادي؟ فادي: وحشتني. آسر: إيه بروح أمك؟ هو أنا كنت عشيقك؟ ولا شغل الشمال والعوق دا مش عليا. كنا شمال وربنا تاب علينا ومعدناش لينا بالحرام. فادي: أعوذ بالله، حرام إيه ي ابن عمي. آسر: فادي اطلع برااا. فادي لمح زينب من بعيد. فادي راح سلم عليها. فادي: إزيك ي مرات عمي؟ عاملة إيه؟
زينب: فين ياواد ي فادي؟ آسر: فادي كان جاي في شغل ومروح أهو ي ماما. زينب: لازم تطلع معانا إسكندرية. آسر: لا، دا عنده شغل. فادي: هو أنا بتاع شغل؟ أنا راشق معاكم في الرحلة دي. هي امتى ي مرات عمي؟ زينب: بكرا. فادي: يدوب الحق أرتب الشنطة، سلام أنا بقي. في الشركة كان هاشم يعمل بعض الأوراق حتى دخل آسر الغرفة. آسر: بقولك، اعمل حسابك رايحين مصيف بكرا وإنت جاي معانا. هاشم: لا، مش هقدر.
آسر: دا أمر. وبعدين فادي هايطلع، وأنا مش عايزة يدايق حد. هاشم: انت إيه حكايتك؟ آسر: مش فاهم. هاشم: عايزني أطلع عشان أحرس الخادمة؟ ولا عشان مين؟ آسر: دا جزاتي إني مش بخبي عليك حاجة. هاشم: لا، انت عشان عارفني هاوجهك للحق بتزعل. آسر: اطلع وخلاص، أنا مش لازم أبين في الصورة. هاشم: امم، يمكن عشان لو فادي اتأكد إنك معجب، لا سمح الله، بالخدامة ترشق في دماغه، وانت مش عايز كده، مع إنك عارف ومتاكد إنه طالع، بس عشان يغيظك.
آسر: هاشم. هاشم: انت حبيت الخادمة؟ انت لاقيتها في الشارع ي ابني. آسر: أنا حبيتها. هاشم: انت هاتخيب زي زمان. ناسي ولا أفكرك؟ آسر بعصبية: هااااشم، اقفل الموضوع دا لو سمحت. هاشم: لا، مش هاسكت. كانت ذنبها إيه؟ فضحتها زمان وحملت منك في الحرام، ومرضتش تتجوزها. آسر بعصبية وهو يضرب على الحائط: أبوس إيدك، خلاص كفاية. اليوم التالي في قصر آسر وصل هاشم القصر وكان يحمل حقيبته بيده. دخل القصر حيث استقبله آسر وأسرته.
زينب: يلا ي نونا، هانتاخر. ركضت إليهم نور. هاشم: نوووور. نور: أبيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!