الفصل 3 | من 10 فصل

رواية أحببت قاصر الفصل الثالث 3 - بقلم صابرينا

المشاهدات
19
كلمة
2,878
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نمت معاها ولا لسه. عارية بالفراش تنظر إلى زوجها وقطرات الماء تتساقط من شعره. لبني: بحبك. ابتسم لها هاشم وأخبرها أنه يحبها أيضًا. اهتز هاتفه برقم غريب. نظر له هاشم وتحدث: هاشم: الو. نور ببكاء: الحقني ي ابيه، الحقني أنا في قسم العجوزة. الحقني ي ابيه، الحقني. قطع الخط. هاشم بجنون: نور! نووووور! نووووور! أنا سامعك اتكلمي، حصل إيه؟ ولكن لم يسمع أي جواب. جنت لبني من حديثه معها وأخذت منه الهاتف وألقته بعرض الحائط.

لبني بغضب: في إيه؟ مش قادر على بعد السنيورة. مالك؟ بينك إيه وبينها عشان تتصل بيك السافلة الصايعة اللفافة بتاعة الشباب دي؟ هاشم بغضب قبض على خصلات شعرها وتحدث بهسيس يشبه الأفاعي: هاشم: لو انتي السبب ورا أذيتها محدش هايمحيكي باستيكة من على وش الأرض غيري. وحطي الكلام ده حلقة في ودانك. لبني بصراخ وهي تضرب هاشم على صدره: لبني: بيني إيه وبينها؟ رد عليا هااا؟ بيني إيه وبينها عشان تجري وراها في نص الليل؟

هاشم: انتي مريضة. دي أختك. لبني: بس أحلى مني صح؟ صفعها هاشم على وجهها. هاشم: مريضة. تركها هاشم وذهب إلى قسم الشرطة حيث أخبرته نور. *** في قسم الشرطة. *** كانت واقفة أمام الشرطي تبكي بقهر على ما تراه. وصل هاشم إلى القسم وسرعان ما ركضت نور إلى أحضانه تحتمي به. احتضنها هاشم بقوة وهو يتحدث: هاشم: مالك؟ إيه اللي جابك هنا؟ حصل إيه؟ نور: مظلومة. والله العظيم مظلومة. هي السبب، سرقتني وجابتني هنا. هاشم: احكيلي.

كادت أن تحكي له لكن الشرطي أخذها إلى الداخل وسط صراخ نور بعدم ترك هاشم لها. دخل هاشم إلى الداخل لينصعق من حديث الظابط. في مكتب الظابط. الظابط: مسكوها آداب في شقة مشبوهة. نور ببكاء: والله بريئة. والله ما عملت حاجة. ساعدني ي ابيه. نظر هاشم لنور نظرات كره وطلب من الظابط أن يتركهم لحالهم. كادت أن تتكلم نور لكن صفعها هاشم على وجهها وقبض على ذراعيها بقوة. هاشم: تمثيل. كل ده تمثيل وإنتي ماشية في الحرام.

نور ببكاء: مظلومة. والله العظيم مظلومة. هاشم: مظلومة وإنتي ماسكة في شقة دعارة. أوعي تكوني فاكرة إن دموعك دي هاتشفعلك عندي. إنتي كنتي ملاك طاهر وعرفت حقيقتك. بنت ولا بلاش بنت، إنتي بقيتي مسخ بالنسبالي. مسخ. بس أنا هعرف أحرق قلبك إزاي يا نور. ورثك في حق أبوكي مش هاتطولي منه جنيه واحد. نور: إنت كمان زيها. أنا اللي شكلي اتخدعت فيكم. تركته نور وذهبت إلى العسكري كي يأخذها الحجز. *** في منزل في الأحياء الفقيرة. ***

دخلت يمني الشقة متعبة فوجدت معتز يتعارك مع أختها. يمني: هو إنتوا مش بتبطلوا خناق أبداً؟ رحمة: الحقيني يا يمني. يمني: عايز ياخد فلوسك زي كل مرة صح؟ رحمة: آه. معتز: أنا هنا راجل البيت. يمني: اشتغل. راجل البيت اشتغل. يمني كامل الزيات. ٢٨ سنة. بكالوريوس تجارة. تعمل في سوبر ماركت بائعة مخلل. عايشة مع رحمة أختها وجوزها الخمورجي. أخرجت يمني ورقة مالية فئة ٢٠٠ جنيه وأعطتها لمعتز.

يمني: خد ي معتز. ٢٠٠ جنيه دول وبطلوا خناق. قرفتوني أنا داخلة أنام. دخلت يمني لتغرق في النوم بينما تحدثت رحمة: رحمة: حرام عليك. حتفضل لامتى تاخد شقانا وتصرفه على الهباب اللي بتشربه؟ معتز: أنا بشرب عشان أنساكي وأنسى عيالك وقرفهم. غورى تـ**ـاهية تاخدك يابعده يا حظي الأسود من الدنيا. *** في قصر آسر. *** كانت شهيرة تتحدث بالهاتف. شهيرة: إنتي اتجننتي يا سالي؟ أجيب عيال إيه وزفت إيه؟

إنتي عايزاني أنا شهيرة أيوب أحمل وأتخن وشكلي يبقى مكعبر؟ وناني ياقوت تتريق عليا؟ اتجننتي ولا إيه؟ سالي: وإنتي فاكرة إن جوزك هايستحمل العيشة من غير أطفال؟ ده مش بعيد يكون متجوز عليكي في السر. شهيرة: لالا. آسر لا يمكن يظلمني. سالي: كل الرجالة شـ**ـيه بعض وهايجي الوقت اللي آسر فيه هايزهق ويتجوز. هاتيلك حتة عيل أربيطيه بيكي. اسمعي كلامي. شهيرة: لا يعني لا. مش هابوظ جسمي. *** في شقة لبني. ***

عاد هاشم إلى الشقة مهموم حزين. هاشم في سره: كانت بتكدب عليا. كانت بتمثل دور الشريفة القاصر اللي مش فاهمة حاجة. طلعت شمال. بس أنا هحرق قلبك يا نور زي ما حرقتي قلبي بالبطيء. *** في الحجز. *** لولولولي. كانت الفتيات بالملائات تزغرط وكأنهم في حفلة زفاف. لووووووووولي. لووووووووولي. وعند بيت أم فاروق: إيه إيه! الشجرة طرحت برقوق! صفعت الفتاة نور. سميرة: صقفي يابت بدل ما أجييك من شعرك هنا. كلنا في الهوا سوا ياروح أمك.

كانت نور تبكي. نور: مظلومة. والله العظيم مظلومة. *** في شقة لبني. *** دخل هاشم الغرفة فوجد لبني تشرب الخمور. لبني: هق. إنت هق. رجعت هق. هاشم: إيه القرف اللي بتشربيه ده؟ خمرا ي لبني؟ خمرا؟ لبني: ششششش. عارف إنت ي هاشم بس متقولش لهاشم جوزي. أنا هاقولك سر. هق. هق. أنا اللي لبست قضية الدعارة لأختي. هاهاهاها. هق هق. صفعها هاشم على وجهها. هاشم: أنا هاقتلك. هادفنك مكانك. لبني: بس بقي عيب. في نونة في بطني. سيبها نايمة.

هاشم: إنتي بتقولي إيه؟ لبني بضحكات عالية: أصل أنا حامل. هق. هق. هق. أقولك على سر تاني. هق. أنا اللي سرقت فلوسها برد**ه. وهنا ضحكت لبني بشدة على ما قالته. تركها هاشم وذهب إلى القسم ليصلح خطأه ويحاول إرجاع نور بأي طريقة. *** في القسم. *** كان آسر جالس برفقة الظابط. آسر: إيه ي عم لازم أجيلك عشان أشوفك. سرحان: والله مشغوليات. خير ي عم آسر جاي ليه؟ آسر: مصلحة ومروحة ي عم سرحان. سرحان: قول ي كبير.

كاد أن يتحدث آسر حتى وجد العسكري يأذن بالدخول. العسكري: يا فندم البت دي مش مبطلة زعيق وأصوات في الحجز. نور ببكاء: مظلومة والله. سرحان: وإنتي ياروح أمك شربوكي حاجة صفرا في بيت الدعارة عشان تروحيه؟ نور: والله مظلومة. سرحان: اسمك إيه يابت؟ نور ببكاء: نور عامر زيدان. آسر بصدمة: المرحوم عامر زيدان؟ بتاع مصنع الحديد والصلب؟ نور ببكاء: آه. والله أنا بنت ناس ومعرفش أنا هنا ليه وعشان إيه. أمال آسر إلى سرحان:

آسر: عشان خاطري ي سرحان. سرحان: نعم ي خويا؟ هو حجز أبويا. اطلع منه وأخرج منه. إنت مجنون ي آسر؟ آسر: طب هات البنات اللي ف الحجز واستجوبهم. أكيد هاتطلع بريئة. البنت بتترعب إزاي؟ مش وش بهدلة. سرحان: أنا هاستجوبهم مع إنّي عارف إنها منهم بس هاثبتلك إنك غلطان. بعد نصف ساعة استجواب. تأكد سرحان من أن نور بريئة، لم تفعل أي شيء. سرحان أعطى نور حقيبة ملابسها وجميع متعلقاتها. سرحان: مشوفش وشك هنا تاني. نور ببكاء: حاضر والله.

أخذت نور حقيبتها وخرجت من القسم واقفة لا تعلم أين تذهب. في المكتب. آسر: قولتلك بريئة. سرحان: بس إشمعنى اتنطرت كدا أول ما سمعت اسم أبوها؟ آسر: أبوها زمان دعمني في بداية حياتي وأنا مبنساش الناس اللي وقفت جمبي. يمكن أنا دلوقتي برد جميلة عليها. فهمت؟ سرحان: ماشي ياخويا. يلا بقى عندي شغل. اتزحلق. *** في الخارج. *** العسكري لنور: يلا يابت مشي من هنا. نور: حاضر. خرج آسر ووجد نور جالسة على الرصيف لا تعلم أين تذهب.

آسر: إنتي مروحتيش ليه؟ نور ببراءة: معنديش مكان أروحله. آسر: مش فاهم. نور: معنديش مكان وخلاص. آسر: طب احكيلي يمكن أساعدك. نور: لو عايز تساعدني بجد، لاقيلي شغل. إشاله خدامة. آسر: طب تعالي معايا على شغلك الجديد. *** في قصر آسر. *** دخل آسر بصحبة نور إلى الداخل. زينب: آسر. مين دي؟ آسر: الخدامة الجديدة ي أمي. تحدثت زينب للفتاة. زينب: قربي تعالي هنا. وريني إيدك. مدت نور يدها إلى زينب.

زينب: إممم طيب. ي عنياااات. إنتي ي زفتة. أتت عنيات. زينب: خدي البنت دي. إنتي اسمك إيه ي شاطرة؟ نور: نور. ابتسمت زينب لنور وتحدثت لعنيات. زينب: ودي شنطة نور. الأوضة اللي جنبي على طول. عنيات: حاضر ي هانم. كان آسر سيمشي لكن أمسكت به زينب. زينب: رايحة فين ي روحي؟ مش لما نتكلم الأول. آسر: خير يا أمو آسر. زينب: خير إيه؟ دي إيديها أنعم من وشي. البنت عاملة باديكير ومناكير وشكلها بت ناس دي مش خدامة. هو أنا عيلة قدامك؟

جبتها منين وحكايتها إيه؟ انطق. آسر: صدقني معرفش. مردتش تحكيلي. إنتي وشطارتك خليها تحكيلك كل حاجة. تركها آسر وذهب. زينب: شكل الحب هايولع في الدرة. هي شكلها صغير وماله؟ خدامة خدامة. أهم حاجة تجيبلي الحفيد اللي مستنياه. *** في القسم. *** دخل هاشم القسم وذهب إلى الظابط ولكن الظابط أخبره بأنها بريئة وأطلق سراحها. هاشم: طب متعرفش راحت فين؟ الظابط: خبر إيه ي أستاذ؟

هي بنت أختي. اتكل على الله ورانا شغل نعمله. دي شغالة أي المهببة دي؟ خرج هاشم وقفاه يقمر عيش من القسم. هاشم: ياترى روحت فين؟ كله من الكلبة اللي اسمها لبني. أنا هاقتلها. *** في منزل رحمة. *** دخلت يمني متعبة من العمل لتستريح. معتز: يمني. يمني: خير ي جوز أختي. معتز: أنا بحبك. يمني بغضب: ياخي حبك كلب أجرب. يابعيد إنت شارب إيه على المسا ي مسطول ياابن المسطولة؟ معتز: أنا فايق وواعي. أنا بقول إيه. يمني: إنت اتجننت؟

معتز: هاطلقها بس تكوني معايا. يمني: نجوم السما أقربلك مني. معتز: لو مش بالرضا هايكون بالغصب ياروح أختك من جوه. أنا ممكن أطلعك من هنا بالملاية بس أنا عايز الحب. أنا بحبك. يمني بقرف: وأنا مش طايقاك. هو إيه الحب بالعافية؟ دخلت ياسمين الشقة متعبة وقطعت حديثهم. ياسمين: مالكم بتتعاركوا ليه؟ معتز باقتضاب: أختك تحكيلك. سلام. أنا هاروح الشغل. تحدثت رحمة ليمني. رحمة: مالك ي يمني؟ يمني باقتضاب: ماليش. عن إذنك. *** اليوم التالي.

*** في شقة لبني. *** أفاقت من النوم على صداع رهيب يهشم رأسها. لبني: آه. آه. وجدت هاشم أمامها متعب لا يبدو عليه أنه بخير. هاشم: صحيتي؟ لبني: أيوه. هاشم: والهانم عاملة إيه دلوقتي؟ لبني: يهمك قوي عاملة إيه؟ هاشم: لا مش مهم. فين نور؟ لبني: وإنت ملقتهاش امبارح ولا إيه؟ هاشم: مانا مكنتش أعرف إنك سرقتيها ولبستيها قضية. لبني: قضية إيه؟ صفعها هاشم على وجهها. لبني بصراخ: أوعي تقرب مني. أنا حامل. أنا بقولك أهو. ابنك في بطني.

هاشم: للأسف ابني في بطن إنسانة قذرة. تركها هاشم ورحل وبقت لبني تحتمي بطفلها على الأرض. *** في قصر آسر. *** استيقظت نور من نومها على طرقات خفيفة على الباب. فتحت نور الباب فوجدتها الخادمة عنيات. عنيات: صحي النوم ياختي. خدي دول. لبس الشغل هاتلاقيهم على مقاسك. وانزلي يلا ساعديني في المطبخ. نور: حاضر ي أبلة. عنيات: تحضري لك الخير يارب. ارتدت نور ملابسها وهبطت لأسفل لتعد طعام الإفطار.

ذهبت لتوقظ زينب ولكنها تعثرت بالسجادة وكادت أن تقع لكن هناك يد صلبة أمسكت بها قبل أن تقع. آسر: صباح الخير. نور: صباح النور. شكراً. آسر: خلي بالك وإنت ماشية ي طفلة. تركها آسر لتبتسم له نور. آه من هذا الآسر. استيقظت زينب وهبطت لأسفل مع نور. زينب لنور: دا إيه الصباح اللي شبه وشك دا؟ يوه إنتي اسمك إيه صحيح؟ نور: نور. زينب: السن يابنتي بقيت بنسي على طول. نور: ولا يهمك. عن إذنك. دخلت نور المطبخ وآتت بالطعام مع الخادمات.

لكنها لم تلاحظ شهيرة وسكبت المربى بالخطأ عليها. شهيرة بكره صفعت نور على وجهها. لم يتحمل آسر وذهب إلى نور وساعدها في الوقوف. آسر بصراخ: شهيرة! اعتذريلها حالا. شهيرة: أنا شهيرة هانم أعتذر لخدامة؟ آسر: لو معتذرتيش حالا حاخليها تردلك القلم قلمين وافهمي زي ما تفهمي. شهيرة بغضب: مش هااعتذرلها. مش هااعتذرلها. كادت أن تهرب من أمامه لكن آسر أحكم القبض على يديها. آسر: ودلوقتي هاتعتذري. إنتي فاهمة؟ شهيرة بغضب: sorry.

تركتهم شهيرة وذهبت. زينب في سرها: ي حلو ي حلو ده الموضوع بيحلو. شكلك ي نور هاتربي شهيرة وتخلصي القديم والجديد فيها. بس تستاهل شهيرة بت براميلو دي. آسر لنور: متزعليش ي نور. نور: محصلش حاجة. عن إذنك. ذهبت نور لغرفتها تبكي وسط حزن آسر. *** في شقة هاشم ولبني. *** دخل هاشم وقد تعب من البحث عن نور دون فائدة. لبني: هاشم. سامحني. هاشم: نلاقي نور الأول وبعدين هي تحدد تسامحك ولا لاء.

لبني: نور نور نور نور. هي عملتلك إيه البت المفعوصة دي؟ دي حتة عيلة. نكدت على حياتنا. إنت بتحبها؟ هاشم: إنتي اتجننتي؟ لبني: يبقى إنت مهتم بيها ليه؟ أنا أختها وأنا اللي طردتها. مش عايزاها. إنت عايزها ليه؟ هاشم: إنتي بجد مريضة. لبني: أنا بحبك. أنا مريضة بحبك. وإبنك في بطني. إحنا عيلة سعيدة أنا وإنت وابننا. هاشم: ونور؟ لبني: نور إيه بس خلاص. بح. مش عايزينها. إحنا أخدنا فلوسها وكله بقى بتاعنا. هاشم: بتاعك إنتي.

لبني: وأنا وإنت واحد. هاشم: أنا عايز نص الورث. لبني: تحت رجليك يروحي. هاشم: كويس إنها غارت في داهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...