منزل هاشم لبني: طب استاذن أنا بقى. هاشم: رايحة فين؟ لبني: مش خلاص نور اتجوزت صاحب القصر وفلوسي راحت وطلعت من المولد بلا حمص، عايز مني إيه تاني؟ أي قلبك حن وهترجعلي فلوسي؟ هاشم: لسه الحكاية مخلصتش، لسه الشرير منفذش خطته. لبني: ناوي على إيه؟ هاشم: لازم نور تعرف الحقيقة وتطلق منه، ظا واحد و*خ ملوش أمان. لبني: واللي ينفذلك المطلوب تديله إيه؟ هاشم: كل فلوسه. لبني: سيبها عليا، أنا هانفذلك اللي أنت عايزه. هاشم: هتعملي إيه؟
لبني: اديني كام ألف أمشي بيهم حالي، وملكش دعوة باللي هاعمله فيها. هخليها جاية راكعة على رجليها. قرب هاشم من لبني واتكلم بعصبية: هاشم: لو أذيتها محدش حايقبض روحك غيري. لبني: وماله، ميضرش. سلام. في قصر أسر زينب بغضب: يعني إيه اتجوزتها؟ دي عيلة قاصر. أسر: اتجوزتها بعقد عند محامي يا أمي، وهاوثقه عند مأذون لما تكبر وتكمل السن القانوني. زينب: ودا ينفع يا ابني؟ من قلة البنات يعني اتجوزت قاصر؟
وبعدين دي شكلها عاملة مشاكل مع طوب الأرض. أسر: هما اللي سرقوها يا أمي، نهبوها وهي بريئة، ملهاش في المكر والدناوة بتاعتهم. أنا أول مرة أحب، أرجوكي سبيني معاها، متنكدش عليَّ، وإلا والله العظيم هاخدها وأمشي ومش هاأرجعلك تاني أبداً. تركها أسر وذهب إلى غرفة نور. زينب بابتسامة: أنا كدا اطمنت عليك يا ابني قبل ما أموت، أخيراً لقيت اللي قلبك دقلها. في غرفة شهيرة شهيرة بصراخ: أنت إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي تظلمني وتيجي عليا كده؟
أسر: أنا ممكن أطلقك، وده حقك. شهيرة: تطلقني كمان؟ تتجوز حتة خدامة وتطلقني أنا عشانها؟ أسر: شهيرة، متغلطيش، وأظن إنه من حقي أتزوج وأجيب أولاد. شهيرة: ماشي يا أسر، ماشي. خرج أسر من الغرفة متجهًا إلى غرفة نور. لعنت شهيرة في سرها نور، ليتها استطاعت أن تجلب طفلًا لأسر، لكن فات الأوان. كادت شهيرة أن تكسر الكوب، لكن اهتز هاتفها برقم مجهول. شهيرة: ألو. لبني: عايزة أقابلك. شهيرة: مين؟ لبني: ليلى.
شهيرة: والله اللي أعرفه إن عدو عدوي... شهيرة بابتسامة: صديقي. لبني: كدا، أنتِ بتفكري صح ومش هتتعبي. قابليني في النادي الساعة ٦، يعني كمان ساعتين كده. في غرفة نور كانت بالحمام تستحم بالماء الساخن. سمعت صوت باب غرفتها يفتح من الخارج. نور: مييين؟ أسر: دانا يا نور. نور برجفة أنهت حمامها وبقيت بالداخل، فقد نسيت جلب ملابسها من الغرفة. أسر بتافف: اوف، أنتِ بتعملي إيه كل دا جوه؟ نور: أنت عايز إيه؟
أسر: عايزك في موضوع مهم جدًا. نور: طب ممكن تأجله كمان شوية؟ أسر: اطلعي يا نور، محتاج نتكلم. نور: طب ممكن تناولني هدومي من بره؟ أسر فقد فهم أنها نسيت ملابسها واستغل الموقف: أسر: اطلعي خوديهم أنتِ. نور: أنت قليل الأدب. أسر: وأنتِ مراتي ومن حقي، ولازم تعرفي دا كويس، ولو مطلعتيش هاجيبك أنا. نور: أنت بتقول إيه؟ أنا قافلة الباب كويس. أسر بابتسامة: وده قصري، ومعايا ميت نسخة لكل باب.
بعد ربع ساعة من الانتظار، خرجت نور والمنشفة تغطي جسدها، ولكنها قصيرة تكاد بالفعل تقترب من قدميها من الأعلى. خرجت نور وهي تحاول تغطية جسدها العاري بإزاحة المنشفة للأسفل، ويديها الموضوعة على صدرها، لكن دون جدوى. ابتلع أسر ريقه لهذا المنظر، كم كانت فاتنة ومثيرة لحد اللعنة. لم يتحمل أسر، حيث اقترب منها وزل يقبلها قبلات متفرقة على عنقها، ونور تبتعد وتحاول الخلاص لكن دون جدوى. أسر: أنا بحبك. أنتِ مراتي.
ابتسمت نور لكلماته وسقطت المنشفة أرضًا وسط هوس أسر بمعشوقته. في النادي كانت شهيرة جالسة حتى أتت لبني. شهيرة: اتأخرتي ليه؟ لبني: زحمة موت. شهيرة: عايزة إيه مني؟ لبني: أنتِ اللي عايزاني. شهيرة: مش فاهمة. لبني: أنا الوحيدة اللي تقدر تخلصك من نور ومن قرفها. شهيرة: وإيه مصلحتك؟ لبني: لا ظا موضوع يطول شرحه، ميخصكيش، أنتِ المهم عندك أسر يجيلك ندمان وعايز يبوس الأيادي. شهيرة: مش واثقة فيكي.
لبني: مش مهم دلوقتي، الثقة مش مطلوبة، هو إحنا هاناسب بعض؟ لم تكمل حديثها حتى أشارت لمازن بالقدوم. شهيرة: مين دا؟ لبني: دا العشيق. شهيرة: عشيق مين؟ لبني: عشيق نور. شهيرة: أنتِ متأكدة إنك أختها؟ لبني: أنا عشان الفلوس أعمل أي حاجة ممكن تتخيليها. شهيرة: والمطلوب مني إيه؟ أعطت لبني بعض الرسائل القذرة إلى شهيرة وبعض الصور لمازن.
لبني: الرسائل دي تحطيها في هدوم نور، والصور دي كمان تخبيها تحت مخدة سريرها. امتى هاقولك تنفذي، تنفذي وتحطيهم. فهمتي؟ قرأت شهيرة الرسائل والابتسامة لا تفارقها. شهيرة: موافقة طبعًا. لبني: وأنت يا مازن. لبني: أنا هاكلم نور بكرة تيجي بحجة إني تعبانة، وهاأسيبلك الشقة فاضية، وهاأكلم أسر وأقوله إن مراته بتخونه، وطبعًا مش هايصدق وهايجي الشقة، وممكن يضربك، ولما يروح... شهيرة: هايلاقي الرسائل والصور ويشرب المقلب.
شهيرة: إبليس قاعد في بيته بيسقفلك والله يا بنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!