انتي طالق! في قصر اسر كانت نور بأحضان اسر وهي تشعر بأنها تملك العالم بأكمله. نور: أنا بحبك أوووي يا اسر، متسبنيش. غرس فمه بعنقها وهو يوعدها بألف وعد على البقاء معها وبأنها روحه التي إذا انتزعت منه سيموت. اسر: أنا بعشقك. في النادي شهيره: خلاص أنا فهمت، أنا هاعمل إيه. مازن: وأنا كمان. لبني: تمام قوي، بكرة آخر يوم لنور في القصر. شهيره: هأرميها رمية الكلاب من القصر. لبني بغضب: عيب!
اسمها هنرميها كلنا برا القصر. هاهاهاهاهاها. في منزل هاشم هاشم: أيوا يا صقر. اطلع من الموضوع ده يا صقر، نهاية اسر على إيدي. صقر بغضب: كل ده عشان إيه؟ حتة بت هتخسر صاحبك عشانها، وبعدين هي اختارته هو. ضرب هاشم إيده في الحيطة بقوة. هاشم: ما اختارتهوش، دا ضحك عليها ومضها على عقد عرفي.
صقر: أنا وأنت عارفين جداً يعني إيه الشخص يبقى خايف حبيبه يهرب منه، يعني إيه يبقى ضعيف وخايف عليه. اسر حبها والبنت كمان حبته، بلاش العند وارجع لشغلك ومارس حياتك وانسى. هاشم: لو آخر يوم في عمري مش هرجع، ومش هاسيب حقي، ونور من حقي. صقر: أنت اتغيرت أوووي يا صاحبي. هاشم: أنا حبيت، ودي أول مرة تحصل إني أحب أوووي كدا، وأنا من حقي ادافع عن حبي. صقر: أنت غلطان وهاترجع ندمان.
خرج صقر من بيت هاشم، وفضل هاشم يشرب كحل من غيظه وقهره. قعد يشرب حتى نص الليل. دخلت يمني الأوضة ولقيته بيشرب وتايه. يمني: يا دي حظك الزفت يا قرمط. طلعت خمورجي يامنيل. راحت يمني لهاشم وساعدته يقوم وطلعت بيه لأوضته. في أوضة هاشم كان هاشم بيعيط أوووي وصعب على يمني، وقعدت جمبه تطبطب عليه كأنه طفل صغير. قعد يشكي لها من اللي حصله.
يمني حست بالغيرة من نور، ومتعرفش دا حب ولا إيه، بس تمنت إنها تكون مكانها لأن هاشم بيحب نور أوووي. يمني: نام يا هاشم، نام يا حبيبي. جات يمني تقوم من مكانها، هاشم مسك إيديها وحضنها أوووي وفضل يعيط على صدرها. هاشم: متسبنيش يا نور، أنا اتغيرت عشانك، متسبنيش يا نور. حبت يمني تبعد عن هاشم، لكن هاشم شدد من أحضانه ليها. هاشم: أنا بحبك. يمني حست بالخطر وبدأت تبعد عنه. يمني: الله يخربيتك، مش أنا، ابعد عني.
لكن هاشم كان مخمور ومحسش بنفسه وهو بيعتدي على يمني اللي كانت بتصرخ بين إيديه. يمني: ابعد عني، الحقوني، حد يلحقني، والنبي ابعد عني، والنبي ابعد عني. بدأت يمني زي المجنونة تنادي على أختها. الحقيني يا رحمه، رحمه، الحقوووووني. اليوم التالي كانت نور في أوضتها بتمشط خصلات شعرها حتى سمعت صوت الهاتف. نور: ألو. مجهول: نور هانم، أختك عملت حادثة وهي موجودة في البيت. نور بخوف: حادثة؟ وبيت إيه؟ طب هي كويسة؟
ألو، ألو، ألو، رد عليا، ألووووو. لم تتحمل نور وخرجت من القصر إلى الخارج. نظرت شهيرة لها فابتسمت وتحدثت إلى لبني. شهيرة: شايفة أهى بتجري رايحالك. لبني: حلو، الخطه ماشية زي ما إحنا عايزين. ادخلي بقى أوضتها حطي الحاجة اللي اتفقنا عليها. شهيره: تمام. دخلت شهيرة غرفة نوم نور ووضعت الرسائل الغرامية الكاذبة وبعض الصور الجنسية لجسد مازن. شهيره: وريني بقى هاتعمل إيه يا اسر في حبيبة القلب. في الشركة
كان اسر يعمل في غرفة مكتبه حتى وصلت له رسالة من مجهول بأن زوجته في شقة، ووضع عنوان شقة لبني. اسر: مش ممكن، شهيرة بتخونيا. اعتقد اسر أن الخائنة هي شهيرة. في شقة هاشم كانت يمني في الأرض والدماء من حولها وملابسها ممزقة ومشوه الوجه من كثرة الضرب. استيقظ هاشم من نومه على هذا المنظر وتجمدت الدماء في عروقه. هاشم: يا نهار أسود، يا نهار أسود. في شقة لبني كان مازن في الشقة عاري الصدر لا يغطي جسده سوى شورت أسود قصير.
دخلت نور الشقة حيث كان الباب مفتوح وظلت تنادي على أختها دون سماع شيء. فدخلت غرفة نوم لبني ولم تجد شيء. جاءت لتخرج لكنها وجدت مازن يدفعها إلى الفراش بقوة. مازن: عاملة إيه يا بنت عمييييي العزيزة. متقلقيش، كله هايعدي، واللي معرفتش آخده منك زمان هاخده دلوقتي. اقترب منها ونور تبتعد عنه وتصرخ. ظلت نور تقاوم وهي تصرخ وهي تكاد أن تفقد الأمل، لكن جاء اسر باللحظة المناسبة وظل يضرب مازن بقوة. اقترب اسر من نور. اسر: انتي كويسة؟
حصلك حاجة؟ احتضنته نور بقوة وهي تجاهد في البكاء. نور: كويسة. مازن وهو يشعر بالغيرة: لأ، هي بس اللي بتحب العنف. اسر: اخرس يا ابن الـ... اقترب منه اسر ليكمل الضرب. مازن وهو يصرخ: انتي ساكتة ليه؟ إحنا مع بعض من زمان، من قبل ما تغفلك وتتجوزها، بإمارة الحسنة السودا اللي في صدرها. توقف اسر عن الضرب وهو ينظر لها. اسر: عرف منين بالحسنة السودا اللي في صدرك؟ نور: والله كداب، والله كداب، والله كداب.
وظلت تبتعد عن اسر واسر يقترب منها، إلا أن صفعها على وجهها. اسر: بقيت حتة عيلة زيك تلبسني العمة، يابت الكلب. مازن: دا غير رسايل الحب اللي بينا وصوري اللي عندها. نور: والله كداب، والله ما أعرف عن الحاجات دي حاجة. والله أنا ما أعرف حاجة. والله كداب. هرب مازن من الشقة وبقي نور واسر. اسر: إيه اللي جابك هنا؟ نور: رقم اتصل بيا وقالي لبني عملت حادثة. لم تكمل كلماتها حتى وجدت لبني. لبني: انتي إيه جابك هنا يا بت انتي؟
أنا مش كنت قفشاكي في شقتي قبل كدا وكرشاكي منها، أنا ما صدقت خلصت من ن*استك دي، انتي بتعملي إيه هناااا. قبض اسر على خصلات نور بقوة وهو يدفعها للأمام، حيث أخذها في السيارة وسط بكاء نور. في شقة هاشم هاشم: يمني، يمني، أرجوكي فوقي، أرجوكي فوقي. حملها هاشم على الفراش وهو يزيل عنها ثيابها ويلبسها منامة قطنية من ملابس أخته الصغرى.
هاشم: فوقي، فوقي أبوس إيدك، فوقي أنا مستعد أعوضك عن أي حاجة عايزاها، فوقي، أنا ممكن أدفعلك اللي انتي عايزاه، يمني، أرجوكي فوقي. ذهب إلى المطبخ كي يجلب ما يمكن إفاقتها به. استيقظت يمني وهي تبكي. الذي فعله معها ألمها، ولكن ما سمعته ألمها أكثر. كيف له بتعويضها بالمال عن ما فقدته. في قصر اسر دخل غرفتها كالمجنون وهو يبحث عن أي شيء يدينها. نور: بتدور على إيه؟ انت متخيل إن كلامه صح.
صعقت نور حينما وجد اسر تلك الصور الإباحية لجسد مازن. اسر: يابت الكلب، متخيل إيه من واحدة ماسكوه مع بتوع الآداب. نور: اخرس. لم يتحمل اسر ما رآه وكم الرسائل الإباحية المرسلة لها، وأخذ يضربها بقوة وأمسك بها من خصلات شعرها ورماها خارج القصر وسط نظرات شهيرة. اسر: انتي طالق، قذرة، اتفووووو. بالأرض غير قادرة على الحراك، تعاطفت عليها إحدى الخادمات وأدخلتها إلى المطبخ. صعد اسر إلى الأعلى حيث غرفة شهيرة، وصدم مما سمع.
في غرفه شهيره ياريتك كنتي هنا. الخطه نجحت ورميتها زي الكلبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!