الفصل 20 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: مني، انتي مش مجبرة إنك تضحي مع واحدة مريضة بكراهية الناس والحقد عليهم. دي بنت عمي وأعرفها أكتر منك، عمرها ما هتتغير. مني: كل اللي انت بتقوله يا أحمد ملوش علاقة بالإنسانية ومساعدة الناس. من فضلك سبني أعمل اللي أنا شايفاه صح. خالد: طول عمرك بنت أصول يا بنتي، وأنا اتأكدت إن أحمد ابني عرف يختار. مني: ربنا يخليك ليا يا بابا. أنا جاهزة يا دكتور. الدكتور: تمام يا مدام، اتفضلي معايا.

أحمد وملك راحوا معاها، وأحمد متضايق من اللي هيحصل لأنه شايف بنت عمه متستاهلش إن حد يقف جنبها. آمال: والله يا بابا، مني مرات أحمد أخويا دي جدعة أوي. بالرغم من إن هالة سليطة اللسان وبتاعة مشاكل، معلش يا أسعد يا أخويا يعني في الكلام، بس هي مش هاين عليها تسيبها في محنتها.

أسعد: من غير ما تتأسفي يا آمال يا أختي، أنا عارف الكلام ده. ودايمًا بحس إن جوازي ليها كان تخليص ذنوب، بس كان لازم أعمل كده عشان أخويا يعيش سعيد في حياته. خالد: معلش يا ابني، أنا السبب في الجوازة دي، سامحني. أسعد بحنية بيطبطب على كتف أبوه: لا يا حاج، متقولش كده. كل شيء نصيب. علي رجع من بره هو ويوسف وبيسأل على ملك بلهفة وخوف: أمي، هي ملك فين؟ آمال: متقلقش يا حبيبي، دي دخلت مع طنط مني عند الدكتور.

سمر سرحانة في الأحداث اللي بتحصل حواليها واهتمام علي الزايد بملك وبتكلم نفسها: حتى الشخص الوحيد اللي حبيته في الدنيا طلع بيحب ملك. ليه كده يا رب؟ أنا عارفة إني وحشة ومش طيبة زي ملك عشان حد يحبني ويهتم بيا، بس أنا حبيتك يا علي من وقت ما كنا صغيرين وبنلعب في الشارع. وبردو من صغرنا وانت مهتم بس بملك. فاكر لما كنا بنلعب وملك دخل عينيها شوية تراب جريت عليها بلهفة وخوف إزاي؟

وفاكر لما كنا نازلين على السلم وهي اتزحلقت ووقعت؟ شفت لهفتك عليها إزاي. آآآه، كنت كل مرة أتمنى أكون أنا مكان ملك عشان أحس بلهفتك دي. سمر سرحت في عالم الذكريات ومحستش بنفسها غير ودموعها نازلة على خدها وباصة على علي. علي لقي سمر متنحة ليه ودموعها بتنزل على خدودها، راح عليه: سمر، مالك؟ بت يا سمر، انتي يابت مالك مخشبة كده؟ سمر: ها، إيه يا علي؟ في إيه؟ علي: انتي اللي فيكي إيه؟ مالك؟

سمر: لا أبداً، زعلانة على وضع سيف وماما. علي: اطمني، بإذن الله هيقوموا بالسلامة الاتنين. امسحي دموعك دي بقي، يلا وروحي اغسلي وشك. سمر هزت راسها بأريحية ومسحت دموعها وراحت على الحمام تغسل وشها. يوسف: طب يا جدو خالد، أنا هروح أجيب شوية سندوتشات، اهي حاجة تسندكم شوية لأن شكل الوضع مطول، وعشان كمان مامت ملك لازم تاكل وتشرب عصير بعد السحب منها.

خالد بابتسامة: والله يا ابني، انت جدع وابن أصول. ويا زين ما اختار سيف صاحب وصديق زيك. يوسف: ده أقل واجب أقدر أقدمه يا جدي. ده صاحب عمري ومليش غيره في الدنيا. خالد: ربنا يخليكم لبعض يا ابني. علي: يلا يا يوسف، أنا جاي معاك. وأخذ يوسف ومشيوا. أحمد باصص على مني مراته وحبيبته وهما بيسحبوا دمها وزعلان وقلبه بيتقطع. راح قرب عليها ومسك إيديها: أول مرة تعصيني يا مني ومتسمعيش كلامي.

مني: يا حبيبي، ده الصح وده اللي كان لازم يتعمل معاها، أو مع أي حد غريب. أحمد: كل دقيقة بتمر عليا وأنا معاكي بتأكد إني عرفت أختار شريكة حياتي. ياآه، بعد كل اللي عرفتيه عنها زمان ومتغيرتيش تجاهها ولا معاملتك اتغيرت معاها. مني: يا حبيبي، مين فينا مكنش عنده ماضي زمان؟ ومليش داعي أفكر في اللي فات، أهم حاجة النهاية. أنا معاك وانت معايا. أحمد: ربنا ما يحرمني منك يا أم ملك. ملك: إيه يا بابا الرومانسية دي كلها؟

خلي شوية لما نرجع البيت. مني بابتسامة: عجبك كده؟ أهي بنتك كسفتنا. الممرضة: خلاص يا مدام، تقدري تقومي، بس لازم حالاً تشربي سوايل كتير. أحمد: أكيد طبعاً، قومي يا حبيبتي يلا. وراحوا عند العيلة. خالد: إيه الأخبار يا أحمد؟ أحمد: كله تمام يا حاج، وهيعقموا الدم لهالة، وبعدها نقدر ناخدها على البيت هي والطفل. خالد: عقبال ما نطمن على سيف ونخرج بيها.

أسعد: يا ابني، روح بص على مراتك، وبالمرة روح شوف ابنك اللي في الحضانه واذن في ودانه يا ابني. أسعد: مليش نفس يا حاج، الأهم إني أطمن على سيف، وبعدها يحلها الحلال. آمال: ميصحش يا أبو سيف، لازم تروح تأذن في ودن ابنك وتبص على مراتك. يلا، وأنا هروح معاك مع إني مش طايقة أبص في خلقتها. هالة: يا آمال، أخوكي مش ناقص، روحي معاه وانتي ساكتة. آمال: حاضر يا بابا، يلا قوم يا أسعد.

وبالفعل دخلوا على هالة الأول. أسعد واقف بيبصلها وملوش نفس يتكلم معاها. وآمال حبت تنقذ الموقف: حمد الله على سلامتك يا أم سيف. هالة: الله يسلمك، مفيش أخبار عن سيف ابني؟ آمال: متقلقيش، انتي بس خليكي في نفسك، وباذن الله سيف هيبقى كويس. هالة: إيه يا أبو سيف، حتى حمد الله على السلامة مش عاوز تقولها؟ أسعد بقرف: حمد الله على السلامة. وراح ماشي. هالة بدموع: شايفة عمايل أخوكي يا آمال.

آمال: معلش، استحمليه، هو قلقان على سيف. المهم خليكي في نفسك وبطلي هري وأكل في نفسك عشان انتي لسه نافسة. وسابتها وراحت ورا أسعد على الحضانه تشوف البيبي. دخلت لقيت أسعد شايله وبيأذن في ودانه، راحت عليه وباسته. آمال: ما شاء الله يا أسعد، ابنك زي القمر. هتسميه إيه؟ أسعد: تعيشي يا أختي، والله أنا مش عارف ولا مركز في حاجة غير في سيف.

آمال: وبص، ما هو لازم يتكتب يا حبيبي عشان تطعيماته. بص إيه رأيك في ساجد عشان يبقي عيالك كلهم بحرف واحد. أسعد: ماشي يا آمال، حلو. ابقي اتكلمي مع أحمد وروحي انتي وهو الصبح اكتبوه. هالة: عيوني يا أخويا، حاضر، متشلش همي. يوسف: يلا يا جماعة، لقمة على الماشي كده. أحمد: هو مين بس ليه نفس ياكل؟ يا يوسف يا ابني. علي: ماهو لازم ناكل كلنا يا خالو عشان نقدر نقف على رجلينا.

خالد: يوسف وعلي معاهم حق يا أحمد، وأنا كمان هاكل معاكم. ويلا يا أحمد كل واكل مراتك دي بدل الدم اللي أخدوه منها. يوسف: بصي يا طنط أم ملك، أنا جايبلك عصير كمان عشان يقويكي شوية مع الأكل. مني: تسلملي يا يوسف، منحرمش منك يا رب. أحمد: والله يا يوسف يا ابني، انت غلاوتك عندنا بقت من غلاوة سيفي. يوسف: والله يا عمي، أنا كان نفسي نتقابل ونتعرف في ظروف أفضل من كده، بس فعلاً أنا حبيتكم من كل قلبي، وربنا يديم المحبة بينا.

خالد: يلا يا ولاد، اهو أسعد وآمال جم، كلوا يلا، الأكل برد. وبدأوا ياكلوا والكل بيبلع الأكل بالعافية، والكل بيفكر بس في سيف. ملك أهدت سندوتش وراحت في جنب لوحدها وقعدت تاكل وبتفتكر الأحداث كلها اللي حصلت ومنظر سيف وهو غرقان في دمه. لقت دموعها بتنزل بدون ما تحس. يا رب يا سيف، يا رب تقوم بالسلامة يا رب. ونبي يا رب. يوسف شافها من بعيد وهي بتاكل ودموعها نازلة وزعلان عليها أوي، فقرر يجمد قلبه ويروح يتكلم معاها. يوسف: ملك.

ملك: نعم يا يوسف. يوسف: كنت عايز أقولك سر، بس اوعديني محدش يعرفه نهائي. ملك باستغراب: سر؟ سر إيه ده يا يوسف؟ يوسف: سيف بيحبك. ملك: بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...