هاله أصيبت بحالة غضب هيستيري أول ما سمعت إن ابنها دخل غيبوبة وفي العمليات، وفضلت تصرخ وتقول كلام مش حاسة بيه. "أنا عاوزة إيه؟ زمان انتي أخدتي مني حياتي، ودلوقتي بنتك بتعيد اللي فات. منكم لله! خالد بغضب: "هاله، لحد دلوقتي أنا مطول بالي عليكي، بس كمان كلمة واحدة وهنسى إنك بنت أخويا وإنك مرات ابني. فهمتي؟ هاله: "خلاص بقى اللي عندك اعمله يا عمي. أنا عارفة إنك بتكرهني وكلكوا بتكرهوني أنا وبنتي." سعد فاق من زعله على ابنه
وقام وقف وبص لهاله بغضب: "انتي إيه يا شيخة؟ إيه؟ ابنك بين الحياة والموت وانتي بتفتشي في الماضي؟ هاله: "ماهو اللي فيه ابني بسببها هي وبنتها. حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ياخدهم." سعد بغضب راح ضاربها على وشها. وقعت في الأرض. مني وأمال وسمر بنتها جريو عليها. وفجأة حسّت بطلق الولادة. سمر: "ماما قومي يا ماما قومي. متزعليش نبي." مني بتشد ايديها عشان تقومها هي وأمال، ولسه
بتزق ايديها راحت صارخة: "آه آه، شكلي هولد. شكلي هولد. آآآآه! مني بتبص لأحمد وبتصرخ: "شوفلنا دكتور بسرعة يا أحمد." وجرى أحمد على الاستقبال بسرعة، شاف دكتور وراح لهم. الدكتور بص عليها: "دخلوها بسرعة أوضة الولادة دي على آخرها." قومتها مني وأمال وسندوها لحد أوضة الولادة. سمر بعياط: "أمي وأخويا في نفس الوقت. ليه كده يا ربي؟ ليه كده؟ راحت عليها ملك وحضنتها: "متخافيش، بإذن الله هيطلعوا بالسلامة الاتنين وهنتطمن عليهم." سمر
فضلت تعيط وهي في حضن سمر: "سامحيني يا ملك، نبي ماتزعلي مني. يمكن ربنا بيعاقبني في أمي وأخويا بسبب اللي عملته فيكي." ملك: "لا يا حبيبتي متقوليش كده، إحنا ولاد عم وإخوات، واللي حصل قضاء وقدر." سمر: "انتي طيبة أوي يا ملك، معرفش إزاي كنت بكرهك كده." هاله سمعتها وردت عليها: "من غباء أمك يا سمر يا حبيبتي، إني ملكيش ذنب." مني حضنت سمر وفضلت تطبطب عليها. يوسف بيبص لأحمد بقلق: "هو الدكتور اتأخر كده ليها؟
أحمد: "والله مانا عارف يا ابني." لسه مكملش كلامه، لقي دكتور طلع من العمليات. كلهم راحوا عليها. سعد: "طمني على ابني يا دكتور، بالله عليك." الدكتور: "حضرتك والدها؟ سعد: "آه يا دكتور." الدكتور: "مكدبش عليك، الحالة صعبة. والضرب اللي أخده على راسه ده شروع في قتل ونزف كتير. للأسف إحنا عملنا اللازم وهندخله العناية المركزة."
خالد: "بص يابني، أنا مستعد أبيع كل ما أملك بس حفيدي يقوم بالسلامة، ولو محتاجين نسفره بره نسفره عادي يا دكتور." الدكتور: "بص يا حاج، لو عدت عليه 48 ساعة اللي جايين بخير يبقى عدينا مرحلة الخطر. ولو لا قدر الله انتكس، وقتها هقولك سفره، لأنه عنده النزيف داخلي. بس ادعوله." الظابط: "طب هنقدر ناخد أقواله أمتى يا دكتور؟ أحمد بغضب: "سمعت الدكتور قال إيه؟ يعني مش هتعرف تاخد أقواله؟
روحوا حققوا مع اللي عملوا كده في ابن أخويا. حق ابن السيوفي مش هيروح هدر، وعندي استعداد أصعد الموضوع لما يوصل رأي عام." الظابط: "أنا مقدر في حالتكم، وإحنا بنكمل التحقيقات، وخدنا أقوال الشاب اللي جه مع سيف كمان، وبعتنا قبضنا على باقي الشباب، وقريب جدا هنجيب الفاعل." الدكتور: "بعتذر من حضرتك الظابط، بس المريض حالته مش مستقرة." خالد: "أتمنى حق حفيدي يرجع بأسرع وقت."
الظابط: "أوعدك بكده يا حاج. بالاذن منكم، وأي جديد هكلمكم." علي: "اهدوا يا جماعة، لما نتطمن بس على سيف، وبعدها يحلها الحلال." خالد هز براسه: "على رأيك يا ابني." وشوية وطلعوا سيف من العمليات ورايحين بيه على العناية. الكل جري عليه وفضلوا يبصوا عليه ويعيطوا. ملك بعياط: "أبيه سيف، أنا آسفة، كل ده بسببي. نبي تسامحني، ونبي ارجعلي وزعقلي براحتك وأنا مش هزعل منك أبدا، بس ارجع."
سمر بدموع غزيرة: "نبي يا سيف تسامحني، وأوعدك مش هزعلك تاني، بس قوم بقى. انت قوي وهتقوم منها زي ماعودتنا." الممرضة شدت السرير بسيف ودخلت العناية وقفلته عشان محدش يدخل. أمال واقفة بتعيط لما شافت أبوها لأول مرة يتهز كده ويعيط عشان حد. وراحت عليه هي وأحمد. "بابا اجمد كده، بالله عليك." أحمد: "إيه يا حاج؟ إحنا متقويين بيك. أوعى تتهز عشان هننكسر كلنا." خالد بعياط: "ابن أخوك هيقوم منها يا أحمد؟
أحمد ودموعه نازلة: "آه بإذن الله هيقوم وهيبقى أحسن من الأول، بس ندعيله." خالد: "استرها يارب، استرها من عندك، ملناش غيرك." سعد واقف قدام الزجاج بتاع العناية وبص على سيف من بعيد، وبصوت مهزوز وكله حزن: "هتقوم ياسيف صح؟ هتقوم عشان نرجع نتخانق زي زمان وأنا مش هزعلك، بس قوم. أول مرة أحس إن انت اللي سندي مش أنا ياسيف." ملك بعيون كلها حزن: "متخافش على أبيه سيف يا عمو، بإذن الله هيقوم بالسلامة."
علي: "أوعدك يا خالو، هرجع حق سيف من كل اللي كانوا السبب." سعد: "يارب يا ولاد، يارب. طمنا يارب، ربنا يرجعلي ابني." فجأة الدكتور خرج من أوضة الولادة، وأحمد ومني راحوا عليها. أحمد: "خير يا دكتور، طمنا." الدكتور: "ألف مبروك، المدام ولدت ولد زي القمر ودخلناه الحضانه." مني: "طب هاله عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: "هي نزفت كتير وهي بتولد، للأسف ومحتاجين كيس دم نفس الفصيلة بتاعتها ضروري." أحمد: "هي فصيلتها إيه يا دكتور؟
الدكتور: "O +." مني: "أنا فصيلة دمي O + يا دكتور وهتبرعلها." أحمد: "انتي بتقولي إيه يا مني؟ كل اللي واقفين اتصدموا من رد مني بالرغم من كل اللي حصل من هاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!