الفصل 34 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
18
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سيف ماسك ملك من قفاها. ملك بخوف: إيه إيه؟ أنا عملت إيه يا بيبي سيف؟ دا أنا حتى كنت بصلي. سيف: ونبي يا أختي، واللي بيصلي بيصلي عكس القبلة؟ ملك باندهاش: إيه ده؟ هو أنا عكس القبلة؟ طب وربنا ما أخدت بالي من استعجالك. سيف: لا ونبي، قصدك من خوفك. ملك: اسكت، شوفت اللي حصل. سيف: خير، إيه اللي حصل؟ ملك: طب سبني عشان أحكيلك. سيف: اممم، اديني سبتك أهو، فضلي اتكلمي.

ملك ما صدقت سابها وطالعة تجري وتفتح باب الأوضة، لقت أمها جايبة الشاي لسيف. مني: مالك بتجري كده يا ملك؟ ملك: أبدًا يا ماما، دا أنا كنت بستعجلك عشان الشاي، أصل بيبي سيف مستعجل وعاوز ينزل. سيف: ومين قالك إني مستعجل؟ وبعدين تعالي هنا، متهربيش، قولي كنتي عاوزة تقولي إيه؟ ملك بمسكنة: مين أنا؟ لا، أبدًا. أصل أصل إيدي طول الليل بتوجعني ومعرفتش أنام منها، شوفت بقيس. سيف: طب يلا قدامي على الصيدلية نغير عليها ونتطمن.

ملك: لا لا، خلاص أنا خفيت. سيف راح ماسكها من قفاها: أصل إنتِ مبتجيش غير بكده، يلا أمشي قدامي. مني ماتت على نفسها من الضحك: يا واد يا سيف، هتموت البنت اللي حيلتي. ملك بدموع مزيفة: عااااا، شوفتي يا ماما بيعاملني إزاي؟ والله حرام اللي بيحصل فيا ده. سيف: متخافيش يا مرات عمي، بنتك دي سوسة، ميدخلش عليكي المسكنة اللي هي فيها. ملك: مين أنا؟ دا أنا غلبانة، صح يا ماما؟ مني بضحكة: صح يا قلب ماما.

سيف: طب يلا اطلعي قدامي يا غلبانة. وسحبها قدامه وطلع. مني: طب الشاي يا سيف. سيف بصوت عالي: لما أجي، لما أجي. ملك: على فكرة بقى، محدش بيعامل بنت عمه كده، معرفش ليه يا ربي بعتلي ابن عم قاسي كده، عاااا. سيف متابع الفيلم اللي هي عاملاه وساحبها ونازل على السلم. ملك: طب سيب هدومي، طاه وأنا همشي بالذوق. سيف مردش، ويادوب وصل بوابة العمارة لقي الجزار جايب العجل اللي جده قال عليه.

ملك أول ما شافت العجل قدامها فضلت تصرخ واتعلقت في رقبة سيف ورفعت رجليها من على الأرض. راح شايلها. ملك برعب: ونبي يا بيبي سيف، ابعد البتاع ده عني. سيف: طب لو طولتي لسانك تاني أعمل فيكي إيه؟ ملك: وعد، وعد مش هطول لساني، وعد، بس ابعدوووو عني. يوسف وصل بالعربية ونزل اتفاجئ بسيف شايل ملك. يوسف: يا ابن اللعيبة يا سيف، أنا لسه سايبك من شوية صغيرين، لحقت توصل للمرحلة دي إزاي؟ سيف باندهاش: مرحلة إيه؟

يوسف بيشاورله على إيده وبييهزها كأنه شايل حد. سيف انتبه لكلامه وبص على إيده، لقى لسه شايل ملك. راح بسرعة وبإحراج نزلها وبيعدل هدومه. ملك: كنت فين من بدري يا يوسف؟ إنت ربنا بعتك ليا عشان تنقذني. يوسف: لا، إزاي دا؟ ربنا بعتني في الوقت الغلط. سيف: أه والله معاك حق، امشي قدامي، تعالي معايا نروح الصيدلية نشوف إيد الآنسة.

ومشوا هما التلاتة، وسيف ماسك إيد ملك كأنها بنته، وعمال يتكلم هو ويوسف ومش باصص عليها نهائي، ومش منتبه أصلًا إنه ماسك إيدها. ملك ماشية جنبه وباصة على إيديهم وهما متشابكين في بعض، وابتسمت وقالت بصوت مش مسموع: مع إنك قاسي، بس بحبك. وصلوا الصيدلية، لقوا شاب واقف في الصيدلية. سيف بغيرة: بص يا دكتور، إيديها اتكب عليها ميه سخنة وعاوزينك تطمنا. لسه الشاب هيمسك إيديها. سيف: إيه؟ هتعمل إيه؟ الشاب: هبص على إيديها.

سيف: أظن قولت هتبص! يعني ملوش لازمة تمسكها. الشاب بص له باستغراب وراح بص على إيد ملك من بعيد: هي ملتهبة أوي، بس إحنا عندنا تركيبة حلوة للحروق، هندهنلها ونلفها بشاش، بس عشان الأتربة. سيف: ماشي تمام. الشاب حضر الحاجة ولسه هيمسك إيديها عشان يدهنلها. سيف: لا معلش، عنك إنت، قولي أعمل إيه وأنا هعمل. يوسف مش قادر يمسك نفسه من الضحك: معلش يا دكتور، أصلهم مخطوبين جديد بقى وكده.

الشاب: أه، باين عليهم، وباين عليه كمان بيحبها أوي. ملك بصت للدكتور بصدمة ورجعت بصت لسيف ووشها أحمر أوي. سيف راح بص لها وغمزلها وهو بيلف الشاش على إيديها. سيف حاسب الصيدلية وأخد ملك وطلع: يوسف، إحنا بقالنا قد إيه أصحاب؟ يوسف باستغراب من سؤاله: يعني من واحنا صغيرين كده. سيف: طب كفاية عليك لحد كده، عشان لو انجلطت يبقى منك.

يوسف وملك ماتوا من الضحك وفضلوا يهزروا في الشارع ويضحكوا لحد ما وصلوا قدام العمارة، لقوا العيلة كلها متجمعين وبيتفرجوا على الجزار وهو بيدبح. سيف لاحظ خوف ملك ورجوعها لورا ومش عاوزة تبص لمنظر الدم. راح وطي عليها وقالها: طول ما سيف السيوفي جمبك، متخافيش من أي حاجة في الدنيا. وراح موطي ولمس بصباعه شوية دم وعملها علامة بين عيونه. ملك حسّت بالخجل والإحراج والكل متجمع، راح بسرعة بصت في الأرض وجريت طلعت على شقتهم.

سيف ابتسم وفضل باصص عليها لحد ما طلعت. له: سيف يا حبيبي، نزلت الصبح وما شوفتكش. سيف: معلش يا أمي، كنت في الجامعة. راح خد أخوه الصغير من دراعها. له: حبيبي يا صغنن. وفضل يلاعبه. يوسف: أهو جالك اللي هيدخلك الجيش يا معلم. سيف: مش إنت فضلت تقر وتحسد، أهو اتهد بقى. خالد: يلا يا ولاد، وزعوا اللحمة دي، تعالي يا أم سيف، إنتي وأمال ومنى، خدوا اللحمة دي واطبخوا للعيلة كلها يلا.

وبدأ سيف ويوسف وسمر وعادل وأحمد وأسعد يوزعوا اللحمة على جيرانهم في المنطقة. أمال في المطبخ ودخلت وراها هالة ومنى. هالة: إيه يا ست أمال، مش هتسامحيني بقى؟ أمال لفت لها وأخدتها في حضنها: أكيد مسامحاكي يا بنت عمي. منى: أنا فرحانة أوي إننا رجعنا اتجمعنا زي زمان. أمال بزعل: مش ناقصنا بس غير إن ابني يكون معانا. هالة: بإذن الله هيطلع بالسلامة وهيكون وسطنا، اطمني.

أمال: يارب يا هالة، يارب. يلا بقى نخلص الأكل قبل ما عمك يجي يخنقنا. يوسف جاله مكالمة من المحامي. المحامي: أستاذ يوسف، بحاول أوصل لأستاذ سيف ومش بيجمع معايا. يوسف: خير يا أستاذنا، هو معايا أهو. يوسف: طب تمام أوي، متشكرين يا أستاذنا. خص مكالمته مع المحامي وشاور لسيف. سيف: عاوز إيه يا ابني؟ يوسف حكاله الكلام اللي قاله المحامي. سيف: طب زي الفل، وإنت عملت إيه مع كابو؟

يوسف: بكرة بعد الضهر هنروح نقابله، وأنا مظبط معاه كل حاجة. سيف: حلو أوي. وبيرفع راسه لفوق، شاف ملك واقفة في البلكونة. فضل باصصلها ومتنح. يوسف: هو إيه اللي حلو أوي؟ وراح بص هو كمان لفوق. أه، هو فعلًا حلو. يا ريت تنزل راسك عشان هتوجعك. سيف: اتصدق إنت بارد. يوسف: هو إنت لسه شفت برود. وعمال يقرص فيه ويضحك وبيجري منه، ولف فجأة لقي أميرة في وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...