الفصل 27 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
19
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

يوسف: واد ياسيف هما الناس اللي بتحب من أول نظرة دي بتحس بأيه؟ سيف: بالمُحن يا جو بالمُحن. يوسف بضحكة رجولية: هههههههه وده عبارة عن إيه لامؤاخذة؟ سيف: هقولك بعدين ياخويا بس اصبر وبلاش فضايح. أميرة بابتسامة: شكلكم أصحاب من زمان. يوسف بحنحنة: من زمان بس ده من زمان أوي. أميرة: قول لصاحبك يخف شوية يا سيف عشان أشوف شغلي. سيف: هو أنت مش بتستر في مكان كده قولي جاي ليه؟

يوسف: يعني أنا غلطان روحت جمعتلك المحاضرات كلها أهو يكش يطمر. أميرة: أي ده أنتو لسه في الجامعة؟ دانا فكرتكم أكبر من كده. يوسف: الكبير كبير القلب وأنا قلبي كبيييييير تحب تشوفه؟ سيف بانفعال: تعرف تتكلم! إحنا في آخر سنة في الجامعة ادعيلنا نتخرج بقى. دخلت وهي ضاربة البوز وماسكة صينية الليمونادا. : اتفضلوا الزفت أهو. يوسف: الله وليمون مشبر كمان، والله صاحبة واجب يا ملك. أخد كوباية عطاها لأميرة الأول.

: ونبي مانتي كسفاني، اشربي أنتِ الأول. أميرة أخدت الكوباية وشربت شفطة وكانت هترجع. : إيه القرف ده؟ يوسف: قرف إيه دا زفت أقصد ليمونادا. وراح أخد الكوباية وبيشرب بعشم لقاه حادق أووووووي. : يعععععععع. سيف: مالو العصير؟ ولسه بيدوق اتصدم. : ملك أنتي متأكدة إنك حطيتي سكر؟ ملك: أه حطيت زفت أومال هكون حطيت إيه. سمر لسه داخلة عليهم الأوضة وفي إيديها برطمان أبيض. : ملك ملك أنتي حطيتي في العصير من البرطمان ده؟

ملك بثقة: أهو شوفت عشان تعرف إني حطيت سكر. سمر: لا ياحبيبتي ده ملح. يوسف وسيف ماتوا على نفسهم من الضحك. ملك بدموع وحست بالإحراج: أنتو بتضحكو على إيه؟ أتصدقوا أنا غلطانة أصلاً أنا هغور أحسن. وطالعة بتدبدب على رجليها زي الأطفال. سيف كان نفسه يراضيها بس غروره مسمحش بكده. سيف: عجبك كده؟ أنت أحرجت البت. يوسف: لا ملك دي حبيبتي هروح أصالحها. سيف بغضب حاد: احترم نفسك يايوسف واعرف أنت بتقول إيه.

يوسف: والله ما قصدت ياصاحبي، أنا بقصد إنها غالية عليا وكنت هراضيها قبل ما تطلع شقتهم. سيف: لا تراضيها ولا تقرب عليها أنت فاهم. أميرة: شكلها غالية عندك أوي يا سيف. سيف بيختصر الكلام معاها: لو حضرتك خلصتي عرفيني عشان عاوز أرتاح على سريري شوية. أميرة اتحرجت إنها اتدخلت في خصوصياته: أه أه خلصت النهارده وتقدر ترتاح. بالاذن منكم أنا همشي. سيف: روح وصل الدكتورة لعربيتها وتعالى لي يايوسف.

يوسف هز رأسه بالموافقة وأخد أميرة ونزل. يوسف: أنا اتشرفت بمعرفتك واسمحيلي أقولك يا أميرة من غير تكاليف دا لو مش هيضايقك. أميرة بابتسامة: أه أكيد طبعاً وأنا كمان اتشرفت بمعرفتكم. يوسف خد تليفونها من إيديها وكتب عليه رقمه. يوسف: ده رقمي لو حبيتي تكلميني في أي وقت أكون ممنون. أميرة: ماشي ولا يهمك سلام. وأخدت عربيتها ومشيت. يوسف لسه هيطلع لقي أحمد جاي بعربيته وقف استناه. يوسف: طمني ياعمي عملت إيه؟

أحمد: أهو لسه جاي من القسم وطلبت التحليل والموضوع هيتعرض على النيابة وباذن الله خيري. يوسف: بصراحة الفترة دي أنا مسلط واحد صاحبي يراقب تامر ويعرفلي تحركاته لأني مش مرتاحله وحاسس إنه له يد في الموضوع. أحمد: وأنا كمان حاسس في حاجة غلط وحاسس إن في حلقة مفقودة في الموضوع. يوسف: متقلقش كله هيبان يلا نطلع لسيف. أحمد طلع الأول يتطمن على سيف. أحمد: عامل إيه النهارده ياسيف؟ لا بس ماشاء الله وشك منور.

يوسف بضحكة رجولية: ههههههه أصل الدكتورة اللي كانت هنا 1000 ڤولت يا عمي إنما إيه الأووووظ. أحمد: يا خسارة ملحقتش أشوفها. مني جايبه الأكل لسيف ودخلت على كلمة أحمد. مني: عاوز تشوف إيه يا سي أحمد؟ يوسف: أهرب يا عمي بسرعة. أحمد: مني فضلو يضحكو على يوسف وجنانه. مني: يلا يا يوسف اقعد كل مع سيف وشجعه عشان ياخد علاجه. يوسف: عيوني يا طنط مني.

مني: تسلملي عيونك يا حبيبي يلا يا أحمد هات أبو سيف وتعالى عقبال ما تجهز الأكل تعالي يا سمر يلا جهزي معايا. وطلعوا كلهم أكله عند أحمد في شقته. يوسف: سيف أنت لسه زعلان مني عشان ملك؟ سيف: سيبك دلوقتي من الموضوع ده وقولي هو تامر فين؟ مسألش عني الفترة اللي فاتت دي؟ يوسف: بصراحة لا وهو ده اللي محيرني حاسس إنه له دخل في اللي حصل. سيف: اممم وأنا حاسس بكده بس ليه منه تتهمني بتهمة زي دي؟

يوسف: عاوزة تنتقم منك وتسوء سمعتك زي ما أنت هينتها قدام الكل. قولي بصراحة أنت قربت للبنت دي؟ سيف بغضب: أنت بتقول إيه أنت كمان؟ يوسف: طب أهدا دا مجرد سؤال بس أنا متأكد وواثق فيك إنك متعملهاش. سيف: أنا اللي محيرني إنها حامل بجد بس من مين؟ دخل أحمد فجأة عليهم. أحمد: أنا عرفت من مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...