ونقول بسم الله والبارت التاسع والاربعون ملك اتصدمت أول ما نزلت من فوق وسط المعازيم وشغلوا الأغنية اللي بتحبها وكل اللي طلبته منه هو نفذه. ملك ماسكة في إيده وبتبصله: "أبيه، انت عملت كل ده عشاني؟ سيف: "بغض النظر عن أبيه دي، بس آه يا ملوكة، معنديش أغلى منك عشان أحققله أحلامه." ملك: "أنا بجد فرحانة أوي." سيف: "ولسه، دا أنا هظبطك." ملك: "ممكن تتكلم من غير ما تغمزلي؟ سيف: "ليه بتوترك ياعروسة؟
ملك بصتله بغيظ وراحت على أمها وأبوها سلمت عليهم وبعدها راحت لجدها. خالد: "مبروك يا قمر العيلة." ملك: "كده يا جدو بتبيعوني للكائن ده؟ خالد: "هههههه عيب يا ملك، دا بعد دقيقة هيبقى جوزك." وقام وقف أخدها من إيديها وشاور لسيف وعلي ويوسف عشان يتجمعوا عند المأذون عشان يكتبوا الكتاب. خالد: "يلا يا شيخنا اكتب كتاب ملك وسيف الأول." وبالفعل كتبوا الكتاب وسيف بعدها على طول قام خدها في حضنه وشالها وفضل يلف بيها قدام الكل.
ملك بخجل: "انت قليل الأدب، بتشلني قدام ماما وبابا." سيف بضحكة رجولية: "هههههههه انتي لسه شوفتي حاجة." واتكتب كتاب علي وسمر ويوسف وأميرة وقام كل عريس رقص مع عروسته. ملك كل شوية تسيب سيف وتروح ترقص مع علي أو يوسف وسيف يشدها من الفستان. سيف بصوت واطي: "انتي بتستفزيني؟ طب وحياة أمي لأربيكي بس نروح شقتنا." عدت الليلة بسلام وكل عريس راح على شقته. ملك أول ما دخلت الشقة وشافت صورها
في كل الجدران عيونها دمعت: "يا حبيبي يا جدو، أنا بحبك أوي." سيف بغرور: "أنا اللي جمعتله الصور على فكرة." ملك بصتله بتناكة وسابته وفضلت تتفرج على باقي الشقة. ملك: "الشقة حلووووووه أوي يا أبيه سيف." سيف بصوت واطي: "آه آه يا حبيبتي، ذوق جدي حلو أوي." "ما يلا يا ملوكة يا حبيبتي تعالي ندخل نغير هدومنا." ملك: "نغير إيه؟ لا الفستان عاجبني وشكلي حلو وأنا لبساه وحاسة إني باربي." "روح انت غير براحتك."
وراحت فتحت التلاجة: "الله! شيكولاتة من اللي بحبها." أخدت واحدة وراحت شغلت التلفزيون على كارتون وقعدت تاكل في الشيكولاتة. سيف: "إيه يا ملوكة دا؟ انهارده ليلة مفترجة وبتاع، هنبدأها بكارتون؟ ملك بسخرية وهي باصة على الكارتون: "ليه انهارده العيد؟ روح نام لو عاوز عادي." سيف: "أنا إيه يابت انتي؟ ليه أنا أهبل عشان أسيبك وأروح أنام؟ ملك: "اقعد اتفرج على الكارتون ده، انت عارف البنت الجميلة دي هتحب الوحش، يا حرام."
سيف: "آه الجميلة والوحش، طب ممكن نتفرج عليه بكرة في الإعادة." ملك: "لا مش بحب أتفرج في الإعادة، أوعى بقى من قدامي مش عارفة أتفرج." سيف: "انتي شكلك هتتعبيني، قومي يابت انجري قدامي." ملك: "من فضلك متزعقليش، ماشي." راح شايلها وداخل بيها على أوضتهم وقعدها على السرير وراح عشان يطفي التلفزيون. قامت بسرعة قفلت باب الأوضة بالمفتاح ورجع عشان يدخل لقي الباب مقفول. سيف: "ملوكة افتحي يا حبيبي."
ملك: "لا روح نام في الأوضة التانية." سيف: "انتي عارفة لو فتحتي هحكيلك قصة ليلى والذئب." ملك: "لا مش بحبها." سيف بدأ يتعصب: "افتحي بدل ما أكسر الباب." ملك: "والله لو كسرته لأصوت وألم العماره كلها عليك." سيف: "يا بنت المجنونة! بقي كده يا ملك؟ طب مااااااشي، الهي الوحش يطلعلك من تحت السرير يا بعيدة." سيف راح على الأوضة التانية وهو مقهور: "بقي حتة عيلة زي دي تعمل فيك كده يا سيف في ليلة فرحك؟ آه يا حوستي السودا يا ما."
"اشرب بقي حد قالك تحب وتتجوز عيلة." ملك غيرت هدومه وقعدت على السرير وبتفكر في كلامه وخايفة ونزلت تبص تحت السرير: "الحمد لله مفيش حاجة، هو أكيد بيخوفني بس، صح." وفضلت خايفة لحد ما النوم غلبها ونامت. يوسف: "انتي أحلى حاجة حصلتلي يا مروة وبحبك أوي." مروة بخجل: "وأنا كمان يا يوسف، حبيتك من أول مرة شوفتك فيها عند سيف." يوسف: "أنا أصلاً واد عسل وبخطف الأنظار." مروة: "ياواد يا مغرور انت، طب انت مش جعان؟ يوسف: "بصراحة آه."
مروة: "طب هقوم أجيب الأكل وأجي." يوسف: "لا ورحمة أمي أنا اللي هجيبه لحد عندك يا أميرة الأميرات." وباس على راسها وقام راح على المطبخ. سمر: "علي، علي، انت هتنام؟ علي صوت شخيره جايب لآخر الشارع. سمر: "لا واضح إنك مش هتنام وهنسهر لحد الصبح." "والله لأقوم آكل أنا وانت، خليك نايم." عدى اليوم بأحداثه كلها وطلع النهار. سيف صحي من نومه لقي نفسه نايم بالبدلة زي ما هو، افتكر اللي حصل امبارح قام ودخل ياخد شاور.
ملك صحيت ومتعرفش إنه صحي، راحت الحمام ولسه بتفتح شافته بياخد شاور والشامبو على وشه ومش شايف حاجة. ملك قفلت الباب تاني عليه وهي عمالة تصرخ. سيف غسل جسمه ووشه بسرعة ولف نفسه بالبشكير وطلع جري عليها: "في إيه؟ بتصرخي ليه كده؟ ملك: "انت كمان طالع عريان ياقليل الأدب." ودخلت جري الحمام وبصتله بقرف: "روح استر نفسك واحترم نفسك شوية." وقفلت بسرعة الباب قبل ما يتهور ويضربها.
وقفت ورا باب الحمام وهي سعيدة من نفسها وهي بتاخد حقها منه. سيف دخل الأوضة ولبس هدومه بسرعة ورجع وقفلها قدام باب الحمام. ولسه بتفتح الباب وبترفع عينيها لقيته واقف وسادد الباب بإيديه. ملك بخوف وبتحاول تبان قوية: "إيه واقف ليه كده؟ عاوز تعمل حمام؟ سيف: "لا، عاوز أفطر." ملك: "طب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟ سيف بصوت رجولي وشدها من قفاها على المطبخ: "تدخلي زي الشاطرة تحضري الفطار." ملك بخوف: "ماهو أنا مش بعرف أطبخ."
سيف: "مش قصتي، المهم إني أفطر وبيض أومليت." ملك: "نعم بيض إيه؟ سيف بتناكة: "أومليت." وسابها وراح قعد قدام التلفزيون. ملك فضلت تبرطم وهي في المطبخ: "طب أعمله إزاي ده؟ " فقررت تدخل بسرعة على جوجل تسأل عن الطريقة وبالفعل بدأت التنفيذ ولسه بنقول يا هادي والطاسة سخنت اتلسعت في إيديها وفضلت تصرخ. سيف اتخض وقام جري: "في إيه؟ في إيه؟ ملك بزعل طفولي: "اتلسعت يا أبيه سيف عاااااا."
سيف فضلت يبردلها إيديها تحت الماية وهي بتضحك بخباثة وأول ما يبصلها تعمل نفسها بتعيط. سيف لقي مفيش مفر وقرر يا عين أمه هو اللي يحضر الفطار وهي جريت قعدت قدام التلفزيون وجابت قناة الكارتون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!