الفصل 39 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
21
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

سيف بص في وش ملك واتصدم. سيف: ملك، انتي وشك عامل كده ليه؟ فيكي إيه؟ انتي تعبانة؟ ملك بصوت متعب: أنا كنت تعبانة، بس دلوقتي خفيت. سيف: طب اطلعي ارتاحي يا ليل. ملك: أنا ارتحت لما شوفتك. سيف: مش وقته الكلام يا ملك، المهم أطمن عليكي الأول. ملك بصوت شديد التعب: بس لازم أقولك إني بحبك يا سيف. وفقدت الوعي. بسرعة سيف لحقها قبل ما تقع على السلم وشالها بسرعة وطلع شقتهم. مني: سيف؟ مالها ملك؟ سيف: مش عارف يا مرات عمي، مش عارف.

وبسرعة جري على سريرها ونيمها، وبيمسك إيديها لقاها متلجة أوي، فضل يغطي فيها ويدفي في إيديها. مني: أنا هكلم الدكتور بسرعة. وبالفعل كلمته، والدكتور وصل وكشف عليها. الدكتور: إزاي تسبوها كل ده من غير أكل يا جماعة؟ دي تعتبر طفلة، وأساسًا كمان جسمها ضعيف جداً. مني وهي بتعيط: والله يا دكتور، دايماً تقولي ماليش نفس، وأنا تعبت معاها. الدكتور: هعلق لها محلول حالاً وهكتبلها على شوية فيتامينات وفاتح للشهية، ولازم تهتمي بأكلها.

مني هزت راسها، وسيف أخد الدكتور يوصله، وأخد الروشتة ونزل بسرعة جاب العلاج ورجع. مني: ليه عملت في بنت كده يا سيف؟ ليه؟ سيف فكر إنها حكت لأمها على البوسة فاتخض. سيف: أنا... أنا... مني: ليه تعلقها بيك وفجأة تغيب بالشكل ده؟ سيف: غصب عني، كان لازم أبعد، كان لازم. مني: وليه خايف تواجه؟ مني قامت وقفت قدامه بحسم. مني: سؤال واحد بس، وعاوزة إجابة عليه. بتحب ملك ولا لأ؟ سيف: يا مرات عمي، أصل...

مني بعصبية: جاوبني على سؤالي يا سيف، آه ولا لأ؟ سيف: آه بحبها يا مرات عمي، من وهي لسه بتتعلم المشي قدامي، من وهي لسه بضفاير. أنا كنت بتابعها ثانية بثانية وهي بتكبر قدامي، طول عمري وأنا بستنى اليوم اللي تكبر فيه وتكون من نصيبي. مني: اومال ليه سايبها تروح لغيرك وانت واقف تتفرج؟ لازم تدافع عن حبك، لازم تقف قدام الكل وتحقق حلمك. سيف: طب أعمل إيه بعد ما جدي رد على العريس؟

مني: اقف قدامه وقوله إن ملك ليك إنت وبس. جمد قلبك ولو لمرة واحدة بس. أنا معنديش استعداد أخسر بنتي الوحيدة، فهمت؟ ومسحت دموعها وسابته وراحت على المطبخ. سيف ماسك إيد ملك وبيدفيها وبيطلها وهي نايمة. سيف: ما لحقتش أفرح بطعم الكلمة دي يا ملك، قومي وعيديها تاني، نفسي أشبع منها يا بنت قلبي. آه لو تعرفي حبك في قلبي قد إيه، آه لو تعرفي شوقي ليكي قد إيه. فوقي يا ملك، بدل ما أخبطك بوسة تفوقك غصب عنك. وقرب

جنب ودانها وبصوت واطي: هعد لحد تلاتة يا ملك، ولو مقومتيش والله لأبوسك واللي يحصل يحصل. 1... 2... ولسه بيقرب على وشها وهيقول 3 لقي القلم نازل على وشه 😳. ملك: هو انت قلة الأدب بتجري في دمك؟ سيف فرحان إنها فاقت: دا أنا بموت في قلة الأدب، حتى شوفي. ولسه هيقرب راحت مبرقة بعنيها أوي. ملك: ارجع ارجع لورا بدل ما أنادي على ماما. سيف: مش هرجع بقي، أنا مرتاح كده. ولسه بيقرب عليها لقي مرات عمه دخلت.

مني: ملك يا حبيبتي، حمدلله على سلامتك. كده خوّضتيني عليكي. ملك وبتحاول تقوم تقعد، قام سيف ساعدها وقعدها. ملك: أنا آسفة يا ماما، بس غصب عني، محستش بنفسي. مني: المهم إن اطمنت عليكي، ويلا كلي لقمة بقي عشان تقدري تقفي على رجليكي. ملك: يا ماما مش جعانة. سيف: هتاكلي ولا أبو... ملك قطعت كلامه ومدت إيديها بسرعة ومسكت المعلقة وبدأت تاكل. سيف بابتسامة: ناس تخاف متختشيش 😏. ملك: يلا كل معايا زي زمان.

مني: يلا يا سيف شجعها، وهروح أعملكم عصير. سيف: هاكل يا ستي عشان خاطرك. بسمع إن كف إيدك صغير، بس إيدك زي المرزبة. ملك: ماهو إنت اللي قليل الأدب ومش بتحرم. سيف: بس البوسة كان طعمها حلو أوي 😋🤪. ملك: والله هضربك تاني. سيف: ومالو، ضرب الحبيب زي أكل الزبيب 😂😂. فضل يتكلم معاها ويهزر وخلاها تاكل وتاخد علاجه واتحسنت، وسابها ونزل يشوف أهله. سمر: حمدلله على سلامتك يا سيف، وحشتيني. سيف سلم عليها ودخل سلم على أمه وبيسأل على أبوه.

هالة: أبوك نايم يا حبيبي. سيف: اومال تعبان ماله؟ سمر قالتله: لا مش تعبان يا حبيبي، وصحته زي التوكتوك. سيف بيبص لسمر بغيظ: اومال بتكذبي ليه يا بت انتي؟ سمر بضحكة لئيمة: أصل في ناس تانية هي اللي كانت تعبانة يا حرام 😂، عشان كده قولتلك إن بابا تعبان عشان تيجي. سيف بص لها وضحك وراح على أخوه الصغير وشاله وفضل يبوس فيه ويحضن. أبوه سمع صوته وصحى. سعد: كل ده يا سيف؟ ملكش أهل تسأل عنهم؟

سيف: حاضر يا بابا، هنزله أهو، بس ادخلي يا بت ياسمر اعمليلي كوباية شاي. سمر دخلت المطبخ تعمل الشاي، وفجأة جرس الباب رن 😱.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...