الفصل 30 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
19
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صعب جداً لما الأم تشوف ابنها الوحيد بيضيع قدام عينيها ومفيش في إيديها حاجة تعملها. أمال شافت ابنها بينهار بالشكل ده ومبقتش قادرة ترد غير شلال دموع نازل من عيونها. أحمد بصريخ: "عاااااادل! اجري هات الدكتور، انت لسه هتنحت؟ انطلق بسرعة وجاب الدكتور. أحمد: "الحق ابني يا دكتور، أبوس إيدك." أمال: "ابني لو جراله حاجة هقتلك يا عااادل." خالد بغضب: "أمال، مش وقته الكلام ده." الدكتور بينادي على الممرضة:

"هاتيلي بسرعة حقنة مهدئة." جاءت بسرعة الممرضة وعطوله المهدئ لحد ما نام. خالد: "إيه يا دكتور؟ هنعمل إيه دلوقتي؟ الدكتور: "أنا خلصت الإجراءات وهننقله حالا على المصحة." أمال: "طب هينفع نزوره يا دكتور؟ الدكتور: "أول شهر لأ مش هينفع، وبعدها ممكن. ودلوقتي اتفضلوا روحوا، ملوش لزوم قعدتكم هنا." خالد: "يلا يا أمال يابنتي، وهنتابع بالتليفون." أمال ببكاء شديد: "لأاا يا بابا، دا ابني وحتة من قلبي، مقدرش أسيبه. خدوني معاها."

أحمد: "مش هينفع يا أمال، وإحنا محدش هيسيبه، هنتابعه من بعيد. يلا بقى واسمعي كلامي." يوسف: "والله يا طنط أمال المصحة خير ليه، عشان يرجع زي الأول وأحسن، وأوعدك كل يوم هروح أسأل عنه." خالد: "يلا بقى يا أمال، استهدي بالله يابنتي ويلا." أمال مسحت دموعها وهزت رأسها بالموافقة، وراحت على ابنها وحضنته وباسته وهي ماشية. بصت لعادل بقرف ومشيت. عادل: "عمي خالد، ممكن كلمتين على انفراد؟ خالد: "أوي أوي يا ابني، اتفضل."

أخده ومشي بعيد، ويوسف وأحمد أخدوا أمال ونزلوا للعربية. عادل: "عمي، أنا عايز أرجع أمال عشان ابني لما يتعالج يعيش حياة سوية بينا ونلم شملنا من تاني." خالد: "بنتي عمرها ما هترجعلك وانت على ذمتك واحدة تانية." عادل: "هطلقها والله، بس أمال توافق، وأنا هعمل المستحيل عشان أرضيها وأرضي ابني." خالد: "بعدين يا ابني نشوف الكلام ده، وأنا هتكلم معاها بس لما تهدى شوية." عادل:

"وأنا أوعدك يا عمي، هصرف على ابني من جنيه لمليون لحد ما يرجع زي الأول وأحسن." خالد: "أتمنى يا ابني تصل اللي انكسر بينك وبين أمال الأول عشان تقدروا تقفوا جنب ابنكم." وراح طبطب على كتفه ونزل. خالد: "يلا يا أولاد اركبوا خلونا نروح." أحمد طلع تليفونه واتصل بـ مني: "مني معلشي حضري لقمه نتغدى عشان إحنا راجعين في الطريق." مني: "مين اللي راجعين؟ مش فاهمة." أحمد: "لما أجي يا حبيبتي هشرحلك، بس حضري الأكل دلوقتي." ملك:

"خير يا ماما؟ في حاجة؟ مني: "مش عارفة يا حبيبتي، لما يجي بابا هنفهم." سيف: "خلصتي يا دكتورة؟ أنا تعبت النهارده، كفايا كده." أميرة: "خلاص كفايا يا سيف، المهم إنك تكون حاسس بتحسن." سيف: "الحمد لله، حاسس بتحسن." ملك نزلت تطمن على سيف، وأول ما دخلت لقيت سمر بتعيط. ملك: "مالك يا سمر؟ أبه سيف فيه حاجة؟ سمر: "علي يا ملك، علي في المستشفى وحالته صعبة." ملك بخضة: "ماله علي؟ إيه اللي حصله؟ سمر: "سيف مرضيش يحكيلي."

ملك دخلت على سيف لقته قاعد مع أميرة. ملك: "أبه سيف، ممكن تقولي ماله علي؟ سيف: "وإنتي مالك وزعلانه أوي كده ليه؟ ملك بتمسح دموعها: "وفيها إيه يعني؟ مش علي يبقي ابن عمتو أمال؟ سيف: "متأكدة إنه ابن عمتو أمال بس؟ ملك: "تقصد إيه بكلامك ده؟ أميرة اتحرجت من وجودها: "طب هستأذن أنا وهسيبكم براحتكم." ملك: "يكون أحسن بردو." أميرة اتصدمت من رد فعلها بس مرضتش ترد عليها ومشيت. سيف: "في إيه يا بت؟

مالك بتتكلمي من أميرة بالطريقة دي ليه؟ ملك: "والله أنا حرة في نفسي بقي، وانت إيه اللي مزعلك أوي كده؟ سيف راح شدها من دراعها: "عليييه! بت اتظبطي، مش عاوز أمد إيدي عليكي." ملك: "آه آه دراعي بيوجعني." سيف أول ما حس بأنفاسها قريبة عليه، نسي إنه ماسكها من دراعها بقوة وغمض عيونه وسرح في أنفاسها. ولسه بيقرب على وشها أكتر، محسش غير بأيد صغيرة نازلة على وشه بالقلم. ملك: "انت قليل الأدب! سيف: "بت تعالي هنا! انتي فهمتي إيه؟

أنا مقصدش حاجة." ملك بنظرة لؤم: "لأ ونبي متقصدش؟؟ ودراعي كنت هتكسره، آه يا دراعي آه." سيف بخوف عليها: "وريني كده." ملك وبترفع صباعها الصغير في وشه: "أنا بحذرك، إياك تلمسني مرة تانية." سيف: "آآآه! انتي مبقتيش تخافي مني وبقيتي قلبك جامد." ملك: "مش انت قلتلي قبل كده متخافيش مني؟ واهي دي النتيجة." سيف: "آآآه! انتي بتسمعي الكلام اللي يعجبك بس." ملك: "بالظبط كده، بالاذن." سيف بصوت رجولي: "خدي تعالي." ملك لفت بوشها:

"أوووف، نعست." سيف: "تعالي هاتيلي أشرب." ملك: "اتفضل اشرب." سيف: "طب أنا جعان." ملك: "حاضر، هقول لماما تحضرلك وتجيبلك الأكل لحد عندك. أي أوامر تانية؟ سيف بسهوكة: "لأ، اعمليلي انتي الأكل." ملك: "أنا مبعرفش أطبخ." سيف: "أنا بس أخف وأرجع أقف على رجلي هعلمك الطبخ." ملك: "لأ متشكرين، مش هتحكيلي بقي على مالو؟ سيف اتعصب: "متشغليش بالك بعلي، ولو سألتي تاني عليه هتزعلي مني." ملك:

"أوووف بقي، ملكش دعوة بيا يا أبه سيف، علي العموم مش عايزة أعرف منك حاجة. هروح أسأل ماما." وراحت ماشية وسيباه. سيف بصوت واطي: "أما أربيكي على إيدي مبقاش أنا سيف." سمر، سمر. سمر: "نعم يا سيف؟ اعمليلي سندوتش وكوباية شاي." دخلت على كلامه فجأة. مني: "وليه سندوتش واحنا جهزنا صينية أكل كاملة." مني: "يا حبيبي انت تعبك راحة، يلا يا يوسف اغسل إيدك وتعالي، الأكل ساخن." سيف: "هي ملك فين؟ مني: "بتذاكر فوق." سيف:

"طب ابعتيهالي، أذاكرلها شوية عشان تشجعني أنا كمان أذاكر شوية." يوسف: "على أساس إنك محتاج تذاكر، دا أنا عمري ماشوفتك ماسك كتاب ودايماً طالع من الأوائل." سيف: "أعوذ بالله منك يا خي، كل وانت ساكت." مني بتضحك على كلام يوسف: "ربنا يوفقكم يا أولاد. حاضر يا سيف هبعتهالكم." مني طلعت بتنادي على ملك عشان تنزل لسيف. مني: "ملك! ياملك! أبه سيف بيقولك انزلي ذاكري جنبه." ملك بزعل طفولي: "لأ مش نازلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...