ذهب سليم إلى الشركة واتصل بصديقه يوسف. يوسف بنوم: الو. سليم: أنا سليم يا جو، تعالَ الشركة. نظر يوسف إلى الساعة: دلوقتي؟ سليم: آه، عايزك ضروري. بعد شوية وصل يوسف الشركة. يوسف: ها، بقي قول لي جايبني الشركة ليه الساعة 12 بليل. سليم حكاله كل أحداث اليوم. يوسف: ها، رسود، كل ده حصل النهاردة، واتجوزت البنت كمان. سليم: اهو اللي حصل. يوسف: عايز رأيي، أنا مع كلام حور وروان، أبوهم ما عملش حاجة وخالك بيكذب عليك.
سليم بتفكير: قصدك إيه؟ يوسف: مش بعيد إن يكون في خاين معانا في الشركة هنا. سليم: طب تعالي معايا. يوسف: على فين؟ سليم: غرفة الكاميرات. يوسف: صح، لازم نفتش الكاميرات. فتحوا الكاميرات واكتشفوا إن في شخص بيسرق فلوس من الشركة وبيخسرهم صفقات غالية. سليم: آه يا ابن الـ... يا أمين. يوسف: هو اللي بيعمل كل ده، بس أكيد في حد وراه. سليم: هوصله، متقلقش. يوسف: بتعمل إيه؟ سليم طلع موبايله واتصل على محمد.
سليم: الو يا محمد، عايز أمين يكون عندي في المخزن بكرة. محمد: اعتبره حصل يا صاحبي. يوسف: ناوي على إيه؟ سليم: مش هرحم السبب في اللي قتل أبويا، وأكيد أمين عرفه. عاد إلى المنزل في الساعة الثانية صباحًا. دخل غرفته بأرهاق، وجد حور نايمة مكانها على الكنبة. نظر إليها بشفقة: شكلك طيبة أوي يا حور. حملها برفق ووضعها على الفراش، ودخل أخذ شاور ثم نام بجانبها. في الصباح. استيقظت روان وذهبت إلى الجامعة. وقابلت مريم هناك.
بعد المحاضرة خرجوا البنات. مريم: مالك يا روان، سرحانة في إيه؟ روان: مفيش حاجة، بس آخر حتة الدكتور شادي شرحها أنا مفهمتهاش. مريم: طيب تعالي نروح مكتب الدكتور شادي ونخليه يشرحهالك. روان بتردد: لا بلاش، بدل ما يتعصب علينا ويحرجنا. مريم: ليه، هو إحنا بنطلب منه حاجة غلط؟ تعالي بس. في مكتب الدكتور شادي، الباب خبط. د/شادي: اتفضل. مريم وروان دخلوا. روان: لو سمحت يا دكتور، ممكن تشرح لي آخر حتة عشان مفهمتهاش.
شادي: تعالي اقعدي. شادي بابتسامة: فهمتي؟ أومأت روان رأسها: آه، شكراً لحضرتك. شادي بابتسامة: ولا يهمك، لو احتاجتوا أي حاجة تاني تعالوا. مريم: شكراً يا دكتور، عن إذنك. مريم: أنا همشي يا روان، عايزة حاجة؟ روان: أنا عايزة أروح لحور أختي، بس مش عارفة العنوان. مريم: هي فين؟ روان بحزن: اتجوزت امبارح وجوزها أخدها بيته. مريم: لحظة لحظة، هي مرات سليم هي حور أختك؟ روان بلهفة: آه، حور قالت لي إن جوزها اسمه سليم.
ضربت مريم مقدمة رأسها: اااه، إزاي مفكرتش فيها، يبقى إنتي روان بنت خالتي. روان تذكرت: مريم بنت خالو منال. مريم بفرحة: صح، يلا هوديكي عند حور أختك. روان بسعادة: يلا بسرعة. ركبوا السيارة مع محمد وذهبوا إلى منزل عائلة مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!