الفصل 2 | من 12 فصل

رواية أحببت قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم مادونا عماد

المشاهدات
22
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تركتهم ودخلت مكتبها مرة أخرى. فتحت الباب وانصدمت لما شافت شخص جالس على كرسي مكتبها وحاطط رجل على رجل. حور بخوف: انت مين وإزاي تدخل مكتبي كده؟ الشخص كمم نفسها بمنديل: أنا قدرك الأسود. فتحت حور عيونها وجدت نفسها على سرير في غرفة غريبة. حاولت الوقوف وجدت إيديها ورجليها مكبلين بحبل. دخل إليها الشخص بخطوات ثابتة. نظرت له حور: انت مين وجايبني هنا ليه؟ سليم: أنا سليم العامري، قدرك الأسود. حور: أنا عملت إيه وأعرفك منين؟

سليم: أنا ابن خالتك. حور بصدمة: إيه؟ سليم: خالي جمال قرب يوصل وهتفهمي كل حاجة. بعد دقايق دخل رجل في سن 50 عام، صارم وملامحه قاسية مثل قلبه، ومعه رجاله. حور: خالي جمال، انت اللي خطفتني؟ جمال لسليم: اطلع بره يا سليم. سليم: بس... جمال بعصبية: قولت اطلع برا. سليم خرج من الغرفة. جمال بصرامة: هحكيلك الحكاية من أولها. لما أبويا مات، اللي هو جدك، كتب كل ورثه لأمك. طول عمره بيحبها أكتر مني أنا وأختي منال (أم سليم)

منال كانت طيبة ورضيت. أنا بقى مقدرتش اسكت ودبرت حادثة لأمك وأبوكي وماتوا مع بعض. بس لما جيت آخد الورث بعد موت أمك عرفت إنه هيتنقل ليكي انتي وأختك. كنت هقتلكم انتوا كمان بس منال أخدتكم عندها وربتكم لحد ما كبرتوا واتعلمتوا. بس خلاص أنا وصلت ليكم وهقتلكم زي ما قتلت أهلك. حور كانت بتسمع بصدمة ومش مصدقة ودموعها بتنزل بغزارة: انت إزاي كده؟ انت مستحيل تكون إنسان. جمال: اخرسي يابت، انتي لو أمك معرفتش تربيكي أنا هربيكي.

سليم دخل: خلاص يا خالي اهدي وسيبهالي. غادر جمال ورجاله وترك سليم مع حور. سليم وهو بيقرب منها: انتي بقا حور؟ حور: متقربش. سليم: انتي لسه شفتي حاجة. أبوكي سرق أبويا لما كان شغال عنده في شركته. ولما بابا عرف إنه حرامي وكان هيبلغ عنه، قتله. سليم بغضب: أبوكي الحرامي قتل أبويا. حور بانهيار وبكاء: انت بتقول إيه؟ بابا مستحيل يعمل كده. سليم بغضب: لا عمل، وهو دلوقتي مات. يعني انتي اللي قدامي.

أصلا انتي خلاص موتك على إيدي عشان خالي كلفني بمهمة قتلك. حور ببكاء: حرام عليكم! أنا معملتش حاجة. انت حيوان زي خالك. سليم بغضب أعمى مسكها من شعرها: هوريكي الحيوان ده هيعمل إيه. حور بوجع: آآآه سيبني. *** في جامعة الصيدلة. انتهوا من المحاضرات. مريم: أخيراً المحاضرة خلصت. روان: فعلاً، أنا تعبت أوي. مريم بمرح: بس الدكتور مز الصراحة. روان بضحك: عيب يا مريم. يلا نمشي يا أختي. مريم أشارت إلى محمد سائق السيارة: تعالي أوصلك.

روان: شكراً، أنا هروح لوحدي. شاب: إيه القمر ده؟ تعالي أنا أروحك. روان: أنت قليل الأدب. شاب حاول يمسك إيديها: تعالي بس. مريم زقته بعيد عن روان: ابعد عنها. الشاب مسك إيد مريم: يبقى تعالي انتي. لكمة قوية أطاحت به على الأرض من محمد. محمد انقض عليه بالضرب: انت إزاي تمسك إيديها يا ابن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...