تحميل رواية «احببت قائدي» PDF
بقلم رودي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم يحمل خبايا لا يعلمها إلا القدر، تستيقظ البطلة الجميلة ندى علي العوضي، فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، طويلة ورشيقة ومحبة للشرطة، عاشقة لها بجنون وهو حلم حياتها. "يا رب حلمي اتحقق، الحمد لله على كل حال." خرجت من الأوضة، "ماما، ياماما، أنا عايزة أفطر، هتأخر كده." "يا بت بطلي الغتاته بتاعت كل يوم دي على الصبح، الناس تقول صباح الخير وانتي ببجاحة كده." "حبيبي أنت يا أبو علي، أنت اللي فيهم وفي الحتة الشمال." "بتني تعمل اللي هي عايزاه براحته." "هاهاها يا باباتي، أنا مش بغلس." "بت اعدلي ل...
رواية احببت قائدي الفصل الأول 1 - بقلم رودي محمد
رواية احببت قائدي الفصل الاول 1 - بقلم رودي محمد
......
ف صباح يوم يحمل خبايا لا يعملها إلا القدر
تستيقظ البطله الجميله ندا
ندا علي العوضي... فتاه ف الثالثة والعشرين من عمرها....
طويله ورشيقه ومحبه للشرطه عاشقه لها بجنون وهو حلم حياتها
ندا... اخيرا ي رب حلمي اتحقق الحمد لله ع كل حال
خرجت من الاوضه ماما ي مامتي ماماتي انا عايزه افطر هتاخر كده.....
الام..... ي بت بطلي الغاغا بتاعت كل يوم دي ع الصبح الناس تقول صباح الخير وانتي بغبغان كده....
علي الاب: بتني تعمل اللي هي عايزاه براحتها
ندا.... قربت من بابها وطبعت قبله صغيره ع خده حبيبي انت ي ابو علي انت اللي فيهم وف الحته الشمال.......
الاب...... بضحكه وضربها ع راسها ب خفه مش باخد منك غير شويه بكش
ندا....... بضحكه هاااهااا ي باباتي انا مش بشاكه
ناهد مامت ندا..... بت اعدلي لسانك ده ف ضابط شرطه يبقي لسانه ملوح!!
ندا....... ماماتي حبيباتي انا كده هتاخر وانهارده شكله يوم متعب من القعده ع المكتب مش بعمل حاجه......
علي....: ي بت اصبري بس انتوا لسه فرقه جديده لما تتوزعوا كده كل واحده هيبقي ليه شغل وهتتسحلي...
يارب ي بابا اموت انا ف السحل والتعب يلا بقي باي
ناهد.... ي بت خدي افطري
فضلت تاكل وهي واقفه وبتتكلم لا ي ي ما ما مااما خلاص كلت...
ناهد...... صبرني ي رب
نزلت ندا تجري ع السلم
.....
ف قسم الشرطه.......
اللواء ممدوح.....
يلا بقي ادي خبر لكل الفرق الجديده يتمجعوا انهارده عشان كل واحد يعرف مكانه...
العسكري...... تمام ي فندم....
.....
المقدم ادم... باشا انا عايز اشوف التشكيل بتاعي
اللواء ممدوح...... هتشوفهم وهتختبرهم بنفسك
...
العسكري.... خبط ع الباب ودخل... تمام ي فندم الفرق اتجمعت...
.... نزل اللواء و المقدم ادم ومعاهم اكتر من قائد
الكل متجمع واقفين صف.....
ندا... وافقه هي وصاحبتها لميس جمبها
لميس..... ضربت ندا ف ايديها
ندا..... يصوت عالي عايز اي ي بت
اللوء.. ممدوح... مين بيتكلم
ندا..... سوري ي فندم
لميس..... ف سرها ابو شكلك هتفضحينا بصي المز ده....
ندا...... اتلمي ي لميس واخرصي خالص
استووووووب.......
المقدم ادم المرشي... طويل وعريض عنده 26سنه مكافح جدا وبيحب الشرطه جدا حاد ف طباعه عثبي جد جدا ف الشغل عيونه عسلي وسيم وشيك.......
......
اللوء..... بعد كلام كتير قاله....... وكده هنبتدي نشتغل بجد انتوا اتخرجتوا من كليه الشرطه لازم تسبتو الجداره....
ادم...... اتكلم بس ي باشا انا ملاحظ ان فيه بنات ف الدفعه دي....
ندا...... واي المشكله حضرتك لما يكون فيه بنات
ادم..... وانتي المتحدث الرسمي مثلا
ندا...... لسه هتتكلم
رد اللواء....... خلاص........ دول ي ادم دخلو الكليه زيهم زي الشباب وعندهم القدره ع كده
ادم..... مش باين
ندا..... ف سرها استغفر الله العظيم
اللواء...... دلوقتي هنوزع التشكيل
وفضل العسكري ينده
وفجاءه..... ندا علي العوضي
هتبقي ف التشكيل تبع المقدم ادم.....
ادم..... بصدمه انا مش عايز ستات ف فرقتي
ندا...... ولا انا عايزه ابقي ف فرقتك اصلا
اللواء..... ندا ف اي وكمل وهو بيوجهه كلامه للمقدم ادم.... ده قرار خلاص انسي اي تغير يحصل
..... كمل العسكري... لميس محمود نور الدين.... هتبقي مع المقدم عادل....
اللواء..... المقدم عادل مش موجود انهارده بكره ان شاء الله هيكون هنا
نده العسكري بقالي الدفعه......
......
ف المكت...... دخل.ادم..... لاقاها قاعده ف مكتبه
ادم...... بنرفزه انتي اي جابك هنا ممكن افهم
ندا..... اي ي ريس حيلك عليا مش انت القائد بتاعي
وانا قاعده عندك بدل م تجبلي حاجه اشربها
ادم....... اووووف بت اطلعي من دماغي انا مش ناقص ماشي
ندا....... وانا كنت دخلت دماغك عشان اطلع منها دا انت رخم اوي....
ادم....... اتحرك وهو مركز عيونه عليها وقرب منها جامد ومسكها من ايدها...
ندا....... للحظه خافت منه واتكلمت بصوت يادوب مسموع..... مالك ف اي 🥺
ادم...... قرب منها واتكلم جمب ودنها بصوت يغطيه الحده.....
اياكي ثم اياكي تغلطي مره تانيه فاهمه انتي هنا ملكيش وجود انتي ولا شيء وبلاش تقفي ف وشي هتخسري تنفذي كلامي وبس...فاهمه...
ندا..... زقته جامد ف خبط ف المكتب
ادم....... اه ي بنت المجنونه
ندا....ب ابتسامه نصر اه انت القائد بتاعي ع عيني وع راسي بس اياك انت كمان تفتكر اني تعيفه ده انا قادره ع التحدي والمواجهه وفضلت تضحك هاااهاااهاا......
وخرجت جري من المكتب راحت طبعا تتكلم مع صاحبت عمرها لميس.....
لميس... وعملتي اي معاه...
...... لميس صاحيه ندا من وهما اطفال ف الحضانه كبرو مع بعض ودخلو جامعه مع بعض بس لميس دخلت كليه شرطه بناء ع رغبت والدها وكمان لما ندا صممت تدخل شرطه مقدرتش تروح كليه تانيه منفصله عن ندا...لميس.. متوسطه الطول جميله وجذابه ذات عيون سوداء.... فهي مرحه تمام تعشق الضحكه والفكاهه....
ندا..... ي ستي ده عيل ملوش لازمه عامل فيها مقدم عليا....
ف اللحظه دي دخل ادم وسمعها
ادم...... ندااااااااااا
ندا.... اتخضت وقامت بحركه تقلئيا من الخضه
ندا.... يخربيتك مش تكح قبل م تدخل
مش عيب تدخل ع النسوان بالشكل ده...
ادم..... ولما هما مش قد الشغل وقلبو بط بلدي كده اي دخلهم شرطه....
ندا....قامت من مكانها و قربت منه وحطت ايدها ع كتفه.... وكملت...
تعرف ي دومي اني انا الست الوحيده اللي بمليون راجل....
ادم...... بص ع ايدها
ندا..... عدلت من وقفتها احم تمام ي فندم
ادم...... قرب منها جامد وفجاءه..... يتبع
اي هيحصل بين ندا وادم.....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت قائدي الفصل الثاني 2 - بقلم رودي محمد
فجأة... ندى. قامت بضربه بحركة لا إرادية.
"آدم... أبو شكلك! هو انتي متعلمتيش حاجة في حياتك غير العنف؟"
"ها ها ها! لا اتعلمت... في البيت..."
ناهد: "أنا خايفة على البنت."
علي: "متخافيش، بنتك بتحب الشرطة وأكيد هتبقى مبدعة فيها."
دخلت ندى.
"سلامو عليكم يا جدعان."
ناهد: "استغفر الله العظيم يا بت، بطلي المهرجان اللي بتعمليه لما تدخلي."
قربت وباست بابها.
"والله يا ست الكل، ما أنا باسياكي بس."
ناهد: "ها ها. طب هحضر الأكل يا نن عين أبوكي."
"حبيبتي يا ماما."
علي: "احكيلي بقى عملتي إيه النهاردة."
"ها ها ها! ضربت المقدم..."
"ندا!!!!"
"مش تقلق يا حج، أنا هدخل أغير هدومي."
ناهد (من المطبخ): "بتقولي إيه يا ندى؟"
"باعتالك بوسة يا ست الكل، اموووووح."
ناهد (في سرها): "كاشة ونصاب."
دخلت ندى الأوضة. رنت على لميس.
"ايوه."
"هو أنا قليلة أدبي؟ أنا آه قليلة الذوق والأدب، بس هو كان بيقرب لي بطريقة سخيفة أوي."
"والله ما حد سخيف غيرك، غوري من وشي."
وقفتلت الخط.
"أبو شكلك."
غيرت هدومها وخرجوا اتعشوا مع بعض. وبعدها دخلت الأوضة. فتحت الفيس بوك وقلبت في الأكونت بتاع المقدم آدم.
"أبو شكلك يا أخي، إيه الحلاوة دي."
تاني يوم.
ناهد: "قومي يا بت هتتأخري."
"سبيني خمسة بس يا ماما."
"بقالك ساعة بتقولي سبيني خمسة، قومي الساعة تسعة."
"إيه عااااااعااااا! هترفد من أول يوم 😭"
قامت تجري ولبست بسرعة. وهي بتجري في الأوضة يمين وشمال ورمت كل حاجة على الأرض.
علي: "تعالي افطري."
"لا يا بابا، أنا هاخد جزء اتخاااااار. يالهوي هيموتني 😂."
"بتقلشي حتى وإنتي متأخرة، خلي بالك من نفسك."
"حدفت ليه بوسة ونزلت جري."
وصلت قسم الشرطة.
العسكري: "آدم بيه سأل عليكي وهو على آخره جوا."
ابتسمت بظرافة.
"ربنا يستر 😊."
فتحت الباب ودخلت.
"صباح الخير."
"برااااااا."
"أفندم؟"
"اسمعي برااااااا، وخبطي على الباب، ولما أسمحلك بالدخول تدخلي."
"ها ها ها! ناسي نفسك ولا إيه؟"
وهي ماشية وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل.
"أنا هنا زيك شغالة معاك، أعمل اللي يعجبني."
"خبط جامد على المكتب لدرجة قامت نطت من مكانها."
"برااااااا."
"خرجت تجري... عنيف أوي."
"خبطت على الباب."
"آدم، ادخل."
"تمام يافندم."
"بصي بقى، انتي باين عليكي لا ليكي في الشغل ولا غيره. هديكي حاجة صغيرة على قدك."
"أنا أي حاجة أقدر عليها يا دومي."
"ندا!!!!"
"لمي نفسك..."
"احم احم، واقفت معدولة كده..."
"ده واحدة عايزك تجيبي كل المعلومات عنه، تمام."
"تمام ياباشا."
"وخرجت..."
"بقي أنا على آخر الزمن أجيب معلومات... أبو شكلك هو أنا شغالة معاك ولا خدامة عندك."
"شغالة عندك؟"
"بصت وراها بخضة."
"تمام يافندم."
وجرت.
"أوووف، هو إيه الحكاية يا ربي؟ لحد دلوقتي مشوفتش المقدم اللي متنيلة شغالة معاه."
دخل فجأة.
"مين انتي؟"
"وانت أعمى مش بتشوف يعني؟ أنا الظابطة لميس، وانت تطلع مين بروح أمك؟ جاي في إيه؟ مع إن شكلك نضيف يعني."
"بصالها من فوق لتحت وسكت."
العسكري: "اتكلم عادل بيه، دي لميس يافندم، الظابطة الجديدة."
"بصت في الأرض وفي سرها: يقطعك يا لساني، أبو شكلي أنا هبلت إيه؟"
وبصت عليه وابتسمت.
"كنتي بتقولي إيه بقى؟"
"تمام يافندم، أنا تحت أمرك ياباشا."
وكملت بصوت طفولي وهي بتقرب منه ومسكت إيده.
"بوس إيدك، أنسي أي عك أنا عكيته 🥺."
"ماشي يا لميس."
"بصي يستي، عندنا قضية مهمة جدا ولازم نشتغل عليها، مش وقت لعب عيال، تمام."
"في سرها: أنا مالي أنا ومال الشغل ده؟ 🥺."
وبصت ليه بابتسامة.
"تحت أمر رجل إيد راس كلام سعادتك."
"تعالي ورايا."
"حبني أنا قمر وأتحب."
"لميييييييييييس."
رواية احببت قائدي الفصل الثالث 3 - بقلم رودي محمد
جمعت كل المعلومات وجيت.
خبطت ع الباب ودخلت ع طول من غير ما تستني يقولها تدخل.
ندي: تمام ي فندم دي كل المعلومات بعد إذن سيادتك.
ادم: رايحة فين؟
ندي: مروحة أصلي فرهدت وأنا بجمع المعلومات.
تتكلم وهي بتبصله بجمود على غير العادة.
ادم: ندي، أنتِ ظابط شرطة، عارفة يعني إيه؟
ندي: يعني إيه؟
ادم: فسريها. أوووف.
وبعدها اتكلمت: أه عارف.
ادم: اتكلم بعصبية رعبت ندي. وقف من مكانه وكان بيتكلم وصوته كان عالي جداً.
زفتة، أنتِ أي حكايتك؟ أنا ساكتلك من ساعة ما جيتي، ما تتعدلي بدل وربنا أكتب فيكي مذكرة، أنتِ فاهمة؟
ندي: الدموع اتجمعت في عنيها بس حاولت تبان قوية. واتكلمت بحدة: تمام ي فندم.
ادم: لاحظ الدموع في عنيها بس كبر دماغه وقرر يكمل كلامه بنفس العصبية والحدة.
روحي مطرح ما هتروحي.
وقعد ع الكرسي وبص للورق اللي في إيده.
ندي: فضلت باصة عليه وهي مخنوقة وعايزة تطلع خنقتها وكانت جابت آخرها.
فتكلمت: لا بقى مش معنى إنك المقدم يبقى تهزقني براحتك. أنت تتكلم معايا في حدود الشغل وبس بعد إذنك.
خرجت.
ادم: بص عليها لما خرجت حس إنه دايقها بس أقنع نفسه إن ده لمصلحتها وهي مهملة، ف لازم يضغط عليها. بس كان نفسه يعرف إيه مدايقها كده وهي طول عمرها بتهزر وبتضحك ومتعودة إنها كل المواضيع بتاخدها هزار.
دخلت البيت كانت مخنوقة ومدايقة.
دخلت هادية على غير العادة.
ناهد: إيه ده، محدش سمعلك صوت يعني؟
ندي: بنفس الهدوء: مفيش ي ماما.
علي: مالك يا بنتي؟
ندي: ضغط شغل بس ي بابا.
علي: ندي، في إيه؟ احكيلي.
ندي: هحكيلك ي بابا وقولي أنا غلطانة.
حكت ليه كل حاجة من أول يوم شافت فيه آدم لحد ما جمعت المعلومات. وهي بتحكي كانت ملامحها بتتغير بين الحزن والفرح. مش عارفة هي غلط ولا صح. كل اللي تعرفه إنها متعودة تهزر وتضحك ومتعودة إنها كل المواضيع بتاخدها هزار.
علي: أيوا غلطانة ي بنتي، ده مقدم. مينفعش تتكلمي معاه كده.
ندي: يا بابا اصل...
ناهد: بلا أصل بلا فصل، أنتِ دماغك دماغ أطفال أساساً.
وقامت راحت المطبخ.
علي: تروحي تعتذري ليه؟ فاهمة؟ وعلاقتكم علاقة شغل بس تمام.
ندي: حاولت تغير الموضوع وتقلبه هزار.
أنا أعتذر؟ أعزره ينسى بروح أمه.
علي: نداااااا.
ندي: حاضر ي باباتي، هدخل أغير هدومي.
دخلت الأوضة وهي بتفكر: يا ربي أعمل إيه؟ طب أنا مش غلطانة؟ أنا بهزر معاه، هو اللي رخم.
بعد شوية جتلها مسج على الفون.
مسكت الفون لاقيت المسج من آدم. فتحته بسرعة جداً وهي استغربت من نفسها لي فتحته بالسرعة دي.
*متزعليش إني اتعصبت عليكي بس أنا كنت ف ضغط وكده وأنتي جيتي ف وقت غلط.*
ابتسمت وبعدها رمت الفون من إيديها. مش هرد.
لميس: ماشية ف الشارع. أما أرن ع البت ندي.
يا ندوشاااااا. وحشاني.
ندي: صوتك ي بت وطي صوت أمك ده.
لميس: عاملة إيه ي ندوش؟
ندي: كويسة ي أختي.
لميس: بت، بقولك المقدم عادل ده مز أوي ي بت، جنتل كده وحاجة قمر خالص.
وفجأة عااااعاااااا.
ندي: بخضة: بت ي لميس مالك؟
لميس: بلغي البوليس ي نداااااا.
قالت كده وهي بتقوم من ع الأرض.
ندي: حاضر.
وبعدها استوعبت.
بوليس إيه ي زفتة؟ اومال أنتِ إيه؟
لميس: أنا انتهيت.
لميس: بصوت عالي: يا حيوان ي أعمى مش تفتح؟ لما أنت مش قد العربيات بتركبوها لي؟ عشان تموتونا؟ قربت لحد بابا العربية وفضلت تخبط ع الشباك. انزل بروح أمك ده أنا هوديك ورا عين الشمس. انزل يلاااا.
فتح شباك العربية وقلع النضارة.
هتوديني فين؟
لميس: هاااا. وبصت عليه وسرحت ف عيونه.
ندي: بت ي لميس مالك؟ بتتخانقي مع مين؟ قولي أجلك. اضربيه ي بت اوعي تسكتي. فرغي السلاح بتاعك ف دماغه.
كل ده وعادل سامع.
عادل: بضحكة: هاها، مجنونة أنتِ وهي.
لميس: أنت بتعمل إيه هنا؟
عادل: بص حوليه. ماشي ف الشارع.
لميس: مش تفتح؟ كنت تموتني.
عادل: بتسبيل وهو بيقرب ناحية الشباك. مقدرش أموتك.
ندي: بزعيق: يا حيوان يا قليل الأدب يا حقير.
لميس: بصت ع الفون هي وعادل وبعدها بصوا لبعض.
لميس: سوري، دي مجنونة.
وقفت ف وشه.
ندي: بت، الو الو رخمة.
فضلت سرحانة لحد ما نامت.
ف الفجر رن الفون.
ندي: بنعاس: كنسل.
رن تاني وكنسلت.
رن تاني.
ندي: مين الحيوان ده؟
فتحت: يا حيوان يا قليل الأدب أنت عارف أنا مين عشان ترن عليا ف وقت زي ده؟ وربنا لجيبك مش هسيبك يلااااا.
ادم: أنتِ نايمة بروح أمك؟ فوقي.
ندي: اتنترت من ع السرير لما سمعت صوته.
أ س ف ه، أسفة ي باشا، أنت عارف إني مزة.
والناس...
قطع كلامها صوت آدم الحاد.
بقولك تعالي دلوقتي حالا ع القسم، فاهمة؟
ندي: لي ي باشا؟ أنا عايزة أنام، سبني لبكرة الله يخليك. (أكيد فاكرين المقطع ده ف ألف ليلة وليلة)
ادم: قفل ف وشها وضحك ع هبلها.
إزاي ظابط شرطة دي؟
ادم: أنا اللي جبته لنفسي.
ندي: عنيف أوي الجدع ده.
وقامت لبست بنطلون جينز وعليه تشيرت أحمر ولمت شعرها ديل حصان ونزلت.
خبطت ع الباب ودخلت.
قعدت ع الكرسي على طول وحطت إيدها ع المكتب كأنها نايمة.
قول ي باشا عايز إيه؟ والله أنا عايزة أكمل نومي.
ادم: خبط جامد ع المكتب.
عندنا مامورية.
ندي: هااا؟ وهي فاتحة بوقها كده؟
رواية احببت قائدي الفصل الرابع 4 - بقلم رودي محمد
ندي: اعااااعاااااا
وفضلت تتنطط في المكتب من الفرحة.
أخيرًا أخيرًا همسك سلاح.
آدم: شيء جواه خلاه يضحك على حركتها وأسلوبها وقال: معقول انتي ضابط شرطة...
فضل واقف سرحان معاها ومع كل حركة طفولية بتعملها ويبتسم.
ندي: رفعت راسها باستعلاء: اه يباشا، ده أنا هبهرك.
آدم: ربنا يستر والله ومش تموتينا، روحي غيري هدومك وخذي سلاحك بسرعة.
خرجت جري وهي فرحانة إنها أخيرًا هتمسك سلاح وتشتغل بجد.
رنت على مامتها.
ناهد: كانت نايمة، قامت مين بيرن في وقت زي ده؟ بصت في الفون.
ندي: علي.
ناهد: ردي بسرعة، أكيد نزلت.
ندي: أي ي ست الكل، بصي أنا نزلت من غير ما أقول، بس عندي شغل مهم، تمام، قولت أطمئنك عشان متقلقيش عليا.
غيرت هدومها ودخلت المكتب وهي ماسكة سلاح وبتلعب فيه.
ندي: تمام ي فندم.
وبصت عليه بخوف وبعدها كملت: باشا ممكن طلب؟
آدم: من غير ما يبص عليها: امممممم.
ندي: ممكن تصورني؟
آدم: رفع دماغه بخفة وبص عليها باستغراب: انتي انتي متأكدة إنك متخرجة من كلية شرطة؟
ندي: يووو ي دومي، كل شوية تفكرني، اه وربنا متخرجة منها، صورني بقي بطل غلبان.
آدم: ندااااا.
ندي: بصت ليه وبصوت طفولي: عشان خاطري صورني، أحياة حيلك ي شيخ.
وفعلاً فتح الفون بتاعه وصورها عليه أكتر من صورة في كذا وضعية.
وكان في أغلب الصور يعمل زوم على وشها بس.
وكان مع كل حركة يبتسم.
ندي: شكراً جداً ي دومي، هات الفون بقى.
آدم: ده بتاعي.
ندي: نعااااام! وانت بتصورني ليه على تليفونك ي عم؟ اه قول كده بقى عايز تبتزني وتطلب مني فلوس وأبقى كبش فد وكل شوية أجيب لك فلوس؟ لاااا انت متعرفنيش.
كانت بتتكلم كده وهي بتشوح بإيديها قدام وشه وهو باصص عليها ومستغرب.
آدم: غصب عنه ضحك على كلامها وقال: ي بت ي مجنونة، ي بت انتي دماغك دي فيها إيه بس فهميني.
ندي: فيها حزمة قديمة أنا عارفة.
آدم: طب يلا ي حيلتها عشان منتأخرش.
ندي: بلدي أوي، إيه حيلتها دي.
آدم: نداااا، أبوس إيدك بلاش هبل وهطل في المهمة، اتفقنا؟ مسمعش صوتك خالص هناك، تمام؟
ندي: ولا نفسي ي باشا خالص.
وعملت حركة إنها سكتت مش هتتكلم.
وفعلاً ركبوا العربيات وبدأوا يتحركوا.
أم ندي: أنا قلقانة عليها أوي.
علي: ي ستي هي أكيد في شغل، الله بطلي قلق بقى.
ناهد: مش قادرة ي خويا والله، أنا هقوم أصلي وأدعيلها ترجع بخير.
علي: وأنا كمان، خديني معاكي.
في بيت لميس.
لميس: ولا ي عمر ولا ي زفت، قوم.
عمر (أخو لميس): عايز إيه ي بومة ع الصبح؟
لميس: اتلم ي حيوان، كنت فين لحد الساعة اتنين؟ هااا.
عمر: سيبيني أنا، ولما أقوم أحكيلك.
لميس: عمررررررررررر، قوم.
عمر: قام، أنا عارفك مش هتهدي، كنت مع أدهم، ارتحتي كده؟
لميس: يولا أنا مش قولتلك أنا مش بحب كلب البحر اللي اسمه أدهم ده.
عمر: بس أدهم بيحبك.
أدهم صاحب عمر وهو بيحب لميس من زمان جداً بس هي مصرة إنه طرشه وبتكرهه جداً.
لميس: حبته عقربة عمية وحبتك إنت كمان، قوم شوف شغلك بدل ما إنت نايم من غير شغلة ولا مشغلة كده، جتك الهم.
وخرجت برا الأوضة.
عمر: ماشي ي سبعي.
لميس: يلا ي أختي وحضريلي الفطار.
عمر: مش هحضر، مش عاجبك، طلقتني.
لميس: مسكت الشبشب وجريت وراه: استنى ي ولاااا.
ندي: هو إحنا فين؟
آدم: ده مكان التسليم، دي عصابة بقالنا شهور شغالين عليها، وأخيرًا النهاردة قدرنا نعرف ميعاد ومكان العملية، مش عايزين غلطة، كل واحد عارف مكانه فين.
ندي: بغباء: هااا؟ وأنا فين؟
آدم: بص ليها: إنتي تيجي معايا.
وفعلاً بعد ربع ساعة كان كل واحد أخد مكانه عشان العصابة مش تشوفهم.
ندي وآدم كانوا مع بعض.
آدم: ندي ارجعي ورا شوية.
ندي: رجعت بس أنا كده مش شايفة حاجة من أم الحجر ده، مش هعرف أضرب نار.
آدم: ندي! مش محتاج إنك تضربي، ماشي؟ أبوس إيدك اسكتي.
ندي: هو إنت فاكرني فاشلة ولا إيه؟
آدم: بقولك إيه، اخرسي بقى.
وفعلاً جت عربيات السلاح والكل اتجمع، كان فيه عربيتين واقفين قصاد بعض، نزل منهم رجالة كتير واتنين وقفوا يتكلموا مع بعض.
كان باين عليهم إنهم رؤساء العصابة وتم التسليم فعلاً.
آدم: مسك اللاسلكي: هجوم.
آدم: بص لندي: خليكي هنا، متتحركيش، فاهمة؟
وخرج وبدأ الاشتباك بين العصابة وبين القوة.
ندي: وهي بتبص عليهم ومستغربة ليه قالها خليكي هنا واشمعنى أنا أفضل هنا.
اتحركت فعلاً وهي بتقرب ليهم.
شافت واحد موجه سلاحه ناحية آدم، جريت بسرعة وقفت قصاده، فالطلقة جت فيها.
آدم: ندااااا!
وضرب آدم عليه، موته.
ندي: وقعت على الأرض وآدم قرب منها.
وكانت حاطة راسها على رجله: عايزة أقولك حاجة، أنا آسفة إني كنت برخم عليك من أول ما شفتك، والله كنت ناوية أعتذرلك النهاردة بس معلش، جت في وقتها.
آدم: ندااااااااااا.
رواية احببت قائدي الفصل الخامس 5 - بقلم رودي محمد
ناهد: أنا هرن عليها أطمن قلبي واكلني عليها.
علي: وهو هيموت من القلق بس مش عارف يعمل إيه. طب رني.
ناهد: رنت فعلاً.
الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح.
ناهد: تلفونها مقفول. يا رب هات العواقب سليمة يا رب.
علي: اهدي يا ناهد، هي أكيد في شغل.
آدم: ضربها بخفة على رأسها. ي ستي قومي، دا إنتي واخدها في درعك، أومال لو في قلبك هتعملي إيه؟
ندي: إيه الرخامة دي يا أخي، ده أنا خدتها بدل منك بدل ما تشكرني.
آدم: طب قومي يلا.
وفعلاً ساعدها وقامت. مشوا لحد العربية. ركبها.
جه الملازم علاء.
الملازم علاء: تمام يا فندم، قبضنا على العصابة.
آدم: تمام، يلا كله يتجمع واسبقوني على القسم. أنا هروح المستشفى.
الملازم علاء: تروح وألف سلامة.
ندي: هموت، أنجزوا.
الملازم علاء: الله يسلمك.
آدم: بضحكة. بطلي أفورة بقى.
لميس: تمام يا فندم، كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها.
عادل: بصي يا لميس، في واحد هديكي اسمه، عايزك تجيبيه ليا من تحت الأرض، هتقدري؟
لميس: بتوتر. هـ... هـ... هقدر يا بيه.
عادل: بضحكة. مالك خايفة؟
لميس: قالت بحده. لا يا فندم. وبعدها قالت بدموع وصوت طفولي. والله يا باشا أنا ما بحب الشغلانة دي وبخاف أوي، وداخلة غصب عني.
عادل: لميييييييس.
لميس: أمرك يا فندم. خرجت منك لله يا با، أنا مال أمي أنا بالشغل ده.
في العربية.
ندي بدأت تنزف جامد. وهي بدأت تدوخ من كتر الدم اللي نزفته.
آدم: ندي، إنتي كويسة؟ خلاص قربنا نوصل.
ندي: بصوت مش طالع. بدأت تفقد الوعي. كوي. س. ه. وفقدت الوعي.
آدم: فرمل مرة واحدة، بس سندها بإيده عشان مش تخبط في التابلوه. ندي، فوقي. ندي. وحاول يوقف النزيف. وبعدها ساق العربية لأقصى سرعة.
وصل المستشفى. وقف العربية وشالها وجري بيها.
آدم: دكتور! بسرعة.
جه دكتور ودخلها الأوضة وقعد جنبها.
الدكتور: في إيه؟
آدم: واخدة رصاصة في إيديها ونزفت كتير أوي.
الدكتور: تمام، اتفضل استنى برا حضرتك.
خرج فعلاً وقلقان ومتوتر جداً. رايح جاي مش قادر يهدي. أنا السبب، أخدتها بدالي، هي لو تسمع الكلام مرة في حياتها، ليه بس.
وفجأة وقف وهو بيكلم نفسه.
وإنت مالك قلقان ليه عليها كده؟ ما زيها زي أي حد.
لا، هي في حماتي.
حمايتك إيه؟ هي بتشتغل زيك زيك.
فضل يكلم نفسه كتير.
وفاق على صوت الدكتور.
الدكتور: آدم بيه.
طلع يجري عليه.
آدم: ها يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور: إحنا خرجنا ليها الرصاصة، بس للأسف محتاجة نقل دم لأنها نزفت كتير أوي.
آدم: أنا هتبرع ليها.
الدكتور: بس لازم نعمل تحليل الأول، ولازم حضرتك تكون صايم.
آدم: أنا ما أكلتش حاجة أصلاً، فأتفضل شوف هنعمل إيه، أهم حاجة هي تبقى بخير، فاهم.
كان بيتكلم بحدة ونبرة صوته عالية. وبص للدكتور بطريقة رعبته.
الدكتور: خاف من نبرة صوته الحادة. هتبقى بخير يا آدم بيه، اطمن.
وفعلاً آدم نقل ليها دم كتير.
ناهد: لا، أنا أكلم لميس، ما هي زميلتها.
علي: أيوه، أيوه عندك حق، كلميها.
رنت عليها.
لميس: الو، أيوه يا طنط، عاملة إيه؟
ناهد: الحمد لله يا بنتي، بخير.
لميس: مال صوتك يا طنط؟ في حاجة؟
ناهد: ندي يا بنتي، خرجت من الفجر ولحد دلوقتي مش رجعت.
لميس: طب هرن عليها.
ناهد: بسرعة يا بني، أنا رنيت عليها، تلفونها مقفول.
لميس: باستغراب وقالت في سرها. دي حتى ما كلمتنيش النهاردة خالص.
لميس: خلاص يا طنط، أنا هتصرف وهكلمك.
ناهد: ربنا يريح قلبك يا بنتي.
لميس: أكلم مين بس؟ ما فيش غيره.
رنت عليه.
عادل: إيه؟ معقول مسكتيه بالسرعة دي؟
لميس: في الحقيقة يا عادل بيه، لسه، بس عايزة من حضرتك طلب صغنن أوي، ينوبك ثواب.
عادل: خيررررررر.
لميس: عندي ندي، صاحبتي ودفعتي، هي تحت قيادة المقدم آدم المرشدي.
عادل: أيوه حبيبتي، الشغل معايا عايزاني أجيبهالك؟
لميس: في سرها. والله أنا كرهت الشغل بسببك.
عادل: والله سمعتك على فكرة.
لميس: ينوبك ثواب يا باشا، شوفهالي.
عادل: هي عيلة تاهية.
لميس: ده إنت لو تسمعني.
عادل: إنتي بتزعقي يا لميس؟
لميس: لا والله يا باشا، ده إنت حبيبي بردو.
وبعدها استوعبت إيه اللي قالته، فحبّت تغير الموضوع.
لميس: احم، باشا، هي خرجت الفجر ومحدش عارف هي فين وفونها مقفول، فلو تقدر توصل لآدم بيه.
عادل: مش بتدخل في شغل حد.
لميس: انبى ي عادل عشان خاطري.
عادل: اسمي عادل بيه، بروح أمك.
لميس: قفوش أوي وربنا، حاضر يا عادل بيه.
قفل في وشه.
بعد ربع ساعة.
لميس: الو يا طنط.
ناهد: خير يا بنتي.
لميس: بنت حضرتك بطلة.
ناهد: ماتت بنتي؟ ماتت؟
لميس: لا، لا، ماتت إيه بس، فال الله ولا فالك، تفّي من بوقك يا شيخة.
ناهد: بنتي فين؟
لميس: هي بس اتصابت في المأمورية، وهي دلوقتي في المستشفى.
ناهد: بنتي، مستشفى إيه؟ قولي.
لميس: مستشفى ********.
في المستشفى.
آدم: قاعد جنبها.
إزاي إنتي بريئة كده وإنتي نايمة؟ تعرفي إنك حلوة أوي وإنتي نايمة؟ صوتك وجنانك وحركاتك هبلة أوي، بس هي بجد حاجة حلوة فيكي، بتنسيني كل حاجة بهبلك ده.
وفجأة سمع صوت.
آدم: أوعى تكوني بتحبيني يا آدم بيه؟
رواية احببت قائدي الفصل السادس 6 - بقلم رودي محمد
آدم: انتي كنتي سامعاني؟
ندي: وبتحاول تتعدل وهو بيبص بصدمة وساكت.
ندي: ما تخلي عندك ذوق وتساعدني.
آدم: حتى وانتي تعبانة لسانك طويل.
وفعلاً قرب منها جامد وعدّل لها المخدة وريحها عليها. وفضل يبص في عيونها وسكت.
وهي سرحت في عيونه وقالت في سرها: إيه جمال عيونك ده ياشيخ.
فجأة الباب اتفتح.
آدم: بارتباك.
آدم: احم.
وبعد عنها بسرعة.
ناهد: بنتي انتي كويسة؟
وقربت منها حضنتها وقعدت جنبها.
علي: حمد الله على سلامتك يابنتين.
ندي: الله يسلمك يابابا. أنا كويسة ياماما متقلقيش.
علي: انت زميلها يابني؟
آدم لسه هيتكلم، فـ اتكلمت ندي.
ندي: ده الرائد آدم يابابا اللي كلمتك عنه.
آدم: باستغراب وفرحة في نفس الوقت إنها اتكلمت عنه.
آدم: يارب تكوني اتكلمتي عني بالخير.
وغمز لها وهي ابتسمت.
علي: أهلاً بحضرتك يآدم بيه.
آدم: العفو ياعمي، قولي آدم بس، انت زي والدنا.
ناهد: ربنا يحميكم يابني.
لميس: حسبي الله. أنا أطلع أقبط على واحد لوحدي لي توم كروز حضرته منك للي كلت صوابع جوزها ياعادل. 🥺
دخلت عمارة وطلعت على السطوح وهي خايفة.
لاقيت واحد قاعد. قربت منه بخوف.
لميس: انت يلاااا؟
الشخص: بص ليّ، بتكلميني؟
لميس: لأ، بكلم أم سعادتك.
الشخص: شريني.... هاهاهاها. وأمي سعادتي بتسلم عليكي.
لميس: الله يسلمها يـ خفة. انجر قدامي يلا.
الشخص: على فين ياحلوة؟ ده انتي اللي تيجي قدامي.
وفجأة خرجوا تلاتة من الأوضة.
لميس: هي بخضة.
لميس: أوبا. أنا وقعت ولا الهو رماني؟ 🥺😁
واحد منهم: لأ، الهو رماكي ياقطة، انتي هتموتي النهارده.
واحد تاني رد عليه: دي صاروخ يابا.
عادل: كان واقف على السلم وسمع كلامهم. فجأة حس إن دمه بيغلي في عروقه. مش قادر يستحمل. فـ طلع لهم.
عادل: محدش هيموت غيركم.
هي اتخضت وبصت عليه.
عادل: اسمي عادل بيه. تعالي هنا.
وكأن طوق نجاة جه ليها. وقفت وراه.
عادل: وهو اتكلم قدامي. يلا منك ليه؟
بص عليها.
عادل: طلعي سلاحك.
وفعلاً طلعت السلاح وثبّتته عليهم.
وهو قرب منهم وجاب حبل وبدأ يكتف إيديهم. وأخد هم ونزل.
كان فيه عساكر تحت. خدتهم عـ القسم.
وبص عليها.
عادل: انتي غبية ولا بتستغبي؟
لميس: بدموع.
لميس: أنا آسفة.
عادل: بحده. بس أي؟ انتي جاية تقبضي على مجرم تيجي لوحدك. بتهزري ولا بتستعبطي؟ اركبي يلا.
لميس: بحده. آسفة. هاجي بتكسف.
قرب منها ومسكها من إيديها وفتح الباب.
عادل: اركبي بقولك.
خافت منه فركبت العربية وفضلت تبرطم.
لميس: ما انت لو تبطل تخوفني.
خبط الباب ودخل.
الدكتور: حمد الله على سلامتك يافندم.
ندي: الله يسلمك يادكتور. بس كان عندي سؤال يادكتور.
الدكتور: اتفضلي.
ندي: مين اتبرع ليا بالدم؟
آدم: ما كفاية أسئلة ياندي ويلا عشان نمشي عندنا شغل.
الدكتور: بعد إذنكم.
ندي استغربت رد فعله بس سكتت.
فـ القسم.
آدم: حلو أوي كده. روح ياعلاء انت هاتلي الملفات بتاعتهم كلهم.
بعد شوية فونه رن.
شاف رقم ندي. ابتسم له.
آدم: عاملة إيه؟
ندي: بخير يباشا. احم. أنا كنت بتصل بيك عشان أشكرك.
آدم: على إيه؟
ندي: واحدة بواحدة يباشا. أنا أنقذت حياتك وأخدت الرصاصة مكانك، وانت أنقذت حياتي واتبرعت ليا بالدم. خلصانة 😂
آدم: انتي عرفتي إزاي؟
ندي: هاهاها. أنا ظابطة شرطة يادومي. كده خالصين.
آدم: هنتقابل بكرة الساعة سبعة تمام.
ندي: بفرحة. فين؟
آدم: في نايل كلب. كده هبعتلك عنوانه.
ندي: تمام يآدم. سلام.
آدم: نداااااااا.
ندي: آدم بيه ياندي.
ندي: هاهاها.
وقفلت في وشه.
آدم: ندا. تيتيتيت.
بص في الفون اتأكد إنها قفلت في وشه. فـ ابتسم.
آدم: قمر أوي يعني.
تاني يوم لميس راحت لندي البيت.
قاعدين بيتكلموا مع بعض. وكل واحدة بتتكلم عن حياتها ومدى التغيير اللي فيه.
ندي: ها. البس إيه بقي؟
لميس: البسي الفستان ده. قمر عليكي.
لميس: ندي هو أنا كده ممكن أكون بحبه؟
ندي: بصي. ممكن أه وممكن لأ.
لميس: طب هو بيحبني؟
ندي: بصي. ممكن أه وممكن لأ.
لميس: طب أعمل إيه عشان أعرف؟
ندي: بصي.
راحت لميس مسكت المخدة وضربتها بيها.
لميس: أنا مش طايقاكي أصلًا.
ندي: هاهاها. يابت.
ندي: يامجنووونة.
ندي: لبست واتشيكت. لبست فستان أحمر لحد الركبة. ويمكن دي أول مرة تلبس فستان. وسابت شعرها وحطت ميك أب خفيف.
وهو كان مستنيها تحت البيت.
نزلت وأول لما شافها اتصدم من جمالها.
وقف سرحان بيبص عليها. وفاق على صوتها.
ندي: إيييييي يابووو. انت أطرش؟
آدم: يخربيتك. متعرفيش تقولي كلمة حلوة؟
ندي: أوف. يلا ياعمرك.
ركبوا العربية.
آدم: أول مرة أشوفك لابسة فستان.
ندي: وهتشوفني فين أصلًا؟ وبعدين أنا أول مرة ألبسه أصلًا.
آدم: ندي. أنا لما شوفتك بالفستان أخدت عنك فكرة إنك استغفر الله العظيم يعني رقيقة. بس انتي دبش كده على طول.
ندي: أه. أنا دبش. عاجبك يلاااا ولا لأ؟
آدم: يلاااا. انتي مجنونة يابت انتي. نسيتي نفسك ولا إيه؟
ندي: تراجعت في كلامها وقالت بصوت تعب.
ندي: آسفة. والله يآدم بيه معلش. بعتبرك صاحبي ياخي. بلاش يبقى دمك تقيل كده. 😁
آدم: نداااااا.
ندي: آسفة.
آدم: بس الصراحة يعني. انتي طلعتي حلوة أوي.
ندي: بتكبر. هاااا. دي أقل حاجة عندي.
آدم: مغرورة على فكرة. 😂😂
وصلوا المكان.
ندي: باستغراب. إيه ده؟
رواية احببت قائدي الفصل السابع 7 - بقلم رودي محمد
.
....
عمر:.. اخو لميس وشغال ف شركه محاسبه....
......
عمر... ي اسراء انا بحبك والله بحبك افهمي بقي
اسراء... زميلت عمر ف الشغل وكانت بتحبه جدا بس هو مكنش مهتم بيها وكان دايما بيقولها انه مش بيحبها بس هو عرف حقيقه مشاعره بعد م جرحها اكتر من مره ف هي قررت تجرحه
اسراء.. متوسطه الطول بشرتها قمحاوي عيونها عسلي..
اسراء... بس انا مش بحبك ي عمر
عمر... بابتسامة خبيثه بتحبيني وبتموتي فيا انا عارف..
اسراء... بضحكه هههههه كان زمان وجبر ي عنيا بعد اذنك
.... اوقات كتير لما بتضمن وجود حد بتتغير عليه وعمر لما ضمن حبها ليه ووجودها معاه عشان بتحبه اتغير عليها ف هي قررت انها تكسر الحاجز ده وتعرفه انه مينفعش يضمن وجودها.....
الحب مش محتاج اننا نعذب اللي قدامنا لمجرد اننا عارفين انه هيموت علينا..
الحب محتاج اننا نحتوي بعض ونحسس بعض بالامان....
رودي محمد...
عمر... اوووووف ابو غتتاتك ي شيخه رخمه شبه لميس....
ادهم ... اي يستا بتكلم نفسك
عمر... تعبت ي ادهم مش عارف اعملها اي تاني
ادهم ... زميل عمر واسراء ف الشغل وصاحب عمر المفضل...بس لميس مش بتحبه وهو بيحب لميس جدا
ادهم... يستا بصراحه هي معاها حق
عمر.... حق اي ي ابو حق انت
ادهم:.. انت ناسي كانت بتعمل اي عشانك بص ي صاحبي لو عايزها خليك وراها لو بجد بتحبها
عمر... انا اللي غلطان بس مش هسيبها....
.......
......
ندي:. اي المكان ده ديسكو
ادم:. نايل كلب ي بنتي.....
ندي:.... انت جايبني ليه هنا عشان تخليني اشرب منكر منكر يباشا وف الاخر تاخدني شقتك وتقولي اصل معرفتش بيتكم فين لاااااا يباشا حنا بنتنا شريفه واشرف من الشرف.
ادم بضحكه بتقولي اي ي ندااااا
ندي:..... اسفه ي باشا بس دخلت ف الدور هاهااهاااهااعاا
........
ادم:.. احنا جايين هنا ف شغل...
ندي.... نعااااااام بروح امك
ادم:.. نداااااا بتقولي اي
ندي..... اسفه ي باشا بس اتعثبت
ادم:.. تعالي ودخول مع بعض
.....
ادم.... بصي هنا هتم اكبر عمليه غسيل اموال تمام عايزين نقبض عليهم بس من غير شوشره انتي فاهمه طبعا
سلاحك معاكي ولا
ندي... معايا ي باشا.. متقلقش انا بحبه اوي مش بمشي من غيره اصلا... وكلمت وهي بتبص حوليها ع المكان يعني ممكن تحصل حاجه
قطع كلامها ادم بحده.... نداااا خلاص هتقوليلي قصه حياتك...
ندي... ده انا قصة حياتي محتاجه قعده تعالي اما احكيلك..
ادم:.. اوووووف شدها من ايديها ودخل اقعدي وبلاش افراط الحركه اللي عندك ده وبطلي رغي ابوس ايدك.
ندي...... اصل ياباشا
ادم:. نداااااا خلاص اخرصي بقي
ندي:. بصت حوليها وبعدها اتكلمت ياباشا ف حته فاتت فيك يعني انا وانت هنقبض ع عصابه لوحدنا
ادم... استغفر الله العظيم بت انتي مخك ده اي هااا القوات مستنينه برا بس عشان مينفعش يدخلوا هنا عايز الموضوع يتم من غير شوشره
....
ف قسم الشرطه.....
لميس:. قاعده ف مكتبها اللي بيضم عدد من الضابطات بس كانت لوحدها
دخل ادهم...
لميس... لما شافته واقفت انت اي جابك هنا عايز اي
ادهم:.. جاي اطمن عليكي مش بتردي عليا ومش عارف اشوفك قولت اجي اطمن
...
لميس:.. اووووف ي ادهم ده مكان شغلي وجودك هنا هيعملي قلقل اتفضل من غير مطرود
ادهم:. لميس انا بحبك..
دخل عادل ف سمع ادهم ف اتعصب جدا واتكلم بكل عصبيه بعد م بص ع ادهم من فوق لتحت
لميس.ده مكان شغل مش للحب والغرميات لو مش قد انك تحترمي المكان ده يبقي تسيبه ع طول..هنا مكان الشغل وبس روحي شوفي غرمياتك ف مكان تاني وبص لادهم بقرف وخرج..
....
لميس... كانت نقصاك هي.. وكملت وهي بتبص لادهم من فوق لتحت منك لله يبعيد كله بسببك غور يلا من وشي مش ناقصه غتتات امك هي
ادهم... مين ده وازاي يكلمك كده انا هقلب الدنيا عليه
لميس بسخريه... هاهاا طب اهدي ع نفسك لاطقلك عرق ولا حاجه ده المقدم بتاعي ويلا يلاااااا غور من وشي..
ادهم:.. لميس اسمعيني
لميس... بمقاطعه يابني ارحم امي من غباء اهلك ده ولاااا بلاش تختبر صبري عليك انا دماغي طاقه هربانه مني يبرو... وعملت حركات باديها كانها بترقص....
ادهم.... هااهااااهاااا لسه بتقلشي
لميس.... طب غور بدل م اقلش ع اهلك واحبسك
ادهم... تمام ي لميس بس هنتقابل تاني
لميس... وادهم ماشي... عند امك ي حيلتها
.....
.........
ف الديسكو....
ندي... باشا احنا هنهجم امتي
ادم:.. تم التسليم دلوقتي يلااااا
قامة ندي ومسكت سلاحه وجريت عليهم..
. ندي.... ازيكم ي شباب بصو بقي من غير رغي كتير المكان متحاصر واتفضلو معانا من غير شوشره كده
ادم..... نداااا تعالي هنا
ندي.كانت قاعده ع كرسي جمبهم ع الترابيزه قامت ووقفت وبداء اشتباك بيهم وبين العصابه
ندي:.. كانت فرحت عمرها لانها بتعشق المخاطره والضرب وفعلا كانت بتضرب بحماس جدا وادم لاحظ ده بس سكت
نداااا بصويت اهااااااااااااااااا
ادم نداااااا....... يتبع...
رواية احببت قائدي الفصل الثامن 8 - بقلم رودي محمد
دخل عادل المكتب وهو متعصب.
خبط على المكتب: "ليه؟ ليه؟ عاجبك في إيه؟"
ظل يكلم نفسه: "طب أنا مدايق ليه عليها؟ ما تحبه وأنا مالي بيها، إحنا زملاء شغل. بسم الله. أقول أكون حبيتها؟ إيه الكلام ده؟ أكيد لا طبعاً. يووووه أنا مش عارف مالي."
خبط الباب.
دخلت لميس: "عادل بيه... فيه حاجة عايز أوضحها لحضرتك."
عادل: ".. اتكلم بهدوء."
عكس العاصفة اللي جواه قال: "قولي... آه لو على اللي حصل من شوية."
"وفّر كلامك لنفسك." قعد على الكرسي وبص عليها.
لميس: "اتوتر من بصته بس قررت تكمل. بس حضرتك لازم تسمعني. أنت فاهم غلط."
قاطعها عادل: "لا غلط ولا صح. أنا مش لازم أسمع منك حاجة. دي حياتك وأنتي حرة. كل اللي يهمني سمعت المكان اللي انتي فيه."
لميس: "هو أنا جيت جنب سمعته؟ ده قسم شرطة. آداب وسرقة واغتصاب ودعارة وحاجة آخر استغفر الله العظيم يجدع."
وقعت على الكرسي وحطت رجل على رجل وبصت عليه.
عادل: "اطلعي برااا."
لميس: (في سرها) "قمر بص خلقة ضيق."
عادل: "سمعتك على فكرة."
لميس: "تمام ياباشا. أنا برا."
حطت إيدها على المكتب وقربت منه: "أنا برا ياباشا. لو احتاجت حاجة قول يا لمي. ها؟ لمي هتلاقيني شبيك لبيك."
عادل: استغرب من قربها منه وقال: "انتي مجنونة يالمي؟ قصدي يلميس. برااااااا."
لميس: "لو مكنتش تحلف بس." وخرجت تجري من عنده.
***
آدم: "ندااا....."
واحد من العصابة ضربها جامد في وشها.
قامت ندا من على الأرض: "وحياة أمك ما أسيبك يابن الـ**** يواطي."
ومسكته وفضلت تضرب فيه جامد.
دخلت القوات ومسكتهم كلهم وهي شغالة ضرب فيه.
آدم: "ندا خلاص سيبه."
ندا: "بيمد إيده عليا يآدم وتقولي أسيبه؟"
آدم: (بضحك) "يابت هيموت في إيدك. سيبيه."
ندا: "وربنا ما أسيبه غير لما يعتذر. هو أنا عشان بنوتة ياكلو حقي؟ 🥺"
الراجل وهو شبه بيموت منها: "ا ا.... اس.. أسف... أسف. سبيني أبوس إيدك. خليهم ياخدوني."
ندا: (وهي بتقوم) "أول مرة أشوف راجل عصابة عايزهم ياخدوه."
آدم: "ما اللي عملتيه فيه يخليه يقول أكتر من كده."
***
خرجوا وركبوا العربية.
آدم: "قرب منها. تعالي عشان فيه دم في وشك."
ندا: "آه ياني. كان عايز يصفيني. آه يانا ياصغيرة على الهم يالوزااااااااا 🥺"
آدم: (بضحكة) "انتي إزاي دخلتي شرطة؟"
ندا: سرحت في ضحكته اللي خطفت قلبها: "وانت إزاي قمر كده؟ 😂"
"أحم. قصدي يعني ياباشا مشبهش ولا مشبهش."
آدم: خرج منديل وبيمسح الدم اللي في وشها وكان قريب منها جداً. فضل مركز على عينيها جامد أوي.
ندا: اتوترت جداً وحبت تفرفش الدنيا. "ولاااا فوق لنفسك كده. انت هتعمل زي المسلسلات التركي ولا إيه؟ لاااا أنا مش بتع."
آدم: فصيلة ورجع مكانه تاني وشغل العربية.
***
لميس: "روحت البيت. سلامو عليكم."
كريمة (أم لميس): "وعليكم السلام يابنتي. أخيراً جيتي."
لميس: "في إيه ياما؟"
كريمة: "أخوكي من ساعة ما رجع وهو قافل على نفسه. مش عارفة ماله."
لميس: "هاهاهاها. أكيد بيحضر عفريت وأنا هصرفه على دماغه."
خبطت على الباب كتير: "اللي هي طبلة حسب الله 😂😂😂."
عمر: "عايزة إيه يكلبة البحر."
لميس: "افتح ياحيوان افتح بدل وربنا ما أكسر الباب. آه فوقوا أنا ظابطة شرطة." وكان بتزعق.
عمر: "بت غوري من هنا. مش ناقصك."
لميس: "خلاص أنا غلطانة ياعموري. أنا كنت جايبة أكل لينا ناكل مع بعض. ملكش في الطيب." وأدته ضهرها.
فجاءة الباب اتفتح وسحجها من هدومها من قفاها.
"ادخلت. عمر فين الأكل؟"
لميس: "هعاهعاهاعاههاا. ضحكت عليك."
عمر: "ما انتي منتنة أصل."
لميس: "قهقهقهقه. مالك مكتئب لي؟ البت إسراء صح؟"
عمر: "مش عارف أعمل معاها إيه تاني. تعبت بجد."
لميس: "تستاهل. أه وربنا. مش انت أخويا بس تستاهل." ياما البت جريت وراك. انتو كده يارجالة." ودخلت نامت على السرير.
عمر: "لميس اطلعي برااا."
لميس: "ولا منتساش نفسك. انت عارف بتكلم مين."
عمر: "بكلم واحد صاحبي اللي ما شايف فيكي ريحة الأنوثة حتى."
لميس: "أنا كده بحب أكون راجل. قهقهق."
عمر: "طب تعالي بقي." وبدأوا يضربوا في بعض وعاملين دوشة.
***
ندا: "ورجعت البيت. غيرت هدومها وفضلت تفكر في آدم."
"هيييييييييييح عثل بس عصبي أوي."
بعد شوية من السرحان: "ما تتلمي ياندا وتنامي. نامت عليكي منجاياااااا كدا يااااه."
رواية احببت قائدي الفصل التاسع 9 - بقلم رودي محمد
تانى يوم صحيت ندى ع صوت المنبه.
"يوووو بقي مش عايزه اقوم."
"ماهد: قومى يا ندى عشان متتأخريش."
"ندى: ح حاضر يا مامي."
خرجت من الأوضة، كان أبوها قاعد ع السفرة.
"تعالى يا ندوش."
"ندى: صباحك فل يا باباتي."
فطروا مع بعض، وندى دخلت لبست ونزلت.
ف الطريق.
"لميس: بكلم ندى فون. بقولك جالى المكتب ي بت."
"ندى: بصى ادهم كويس مش وحش للدرجة يعنى."
"لميس: أنا غلطانة انى بتكلم مع واحدة زيك. غوري ي بت من هنا."
"ندى: ف داهية ي صاحبي. نيهاااهاااهااا."
"لميس: نتقابل بالليل ي بت. تمام."
"ندى: تمام ي صاحبي."
ف بيت إسراء.
نزلت ف الشارع، لاقت عمر.
عملت إنها مش شيفاه ومشيت.
"عمر: طب صبحي. قولى أي حاجة. قول كل حاجة. قول بحبك. قول كرهتك. قول ومتخبيش حاجة."
"إسراء: بابتسامة حاولت تداريها بس قلبها بيتنطط من الفرحة. عايز أى يا عمر. حل عن دماغى بقى."
"عمر: بهيام. عايزك تحني عليا. والله أنا بحبك واتأكدت لما بعدتى عنى. يمكن مكنتش شايف حبى ده ولا كنت شايف حبك ليا."
"إسراء: ولا أنا شيفاك دلوقتى."
"عمر: ي بت حني. هموت أسير حبك."
إسراء سابته ومشيت بسرعة.
جرى وراها ومسكها من إيديها.
"عمر: لاااا. بقولك أى. م أنا ي قاتل ي مقتول. إنهاردة."
"إسراء: عمر بطل جنان وسيب إيدى."
"عمر: مش بمزاجك هو."
"إسراء: ي راجل."
قرب منها اتنين من سكان المنطقة.
"الناس: ف حاجة يا آنسة إسراء."
"إسراء: أه. الجدع ده بيعاكسني وبيتحرش بيا."
"عمر: ي بنت المجنونة."
طبعًا الشباب فضلو يزعقو واتلمو عليه وفضلو يتخانقو مع بعض.
إسراء سابتهم ومشيت.
ف القسم.
"عمر: أنا عايز لميس. حضرة الظابط."
"عادل: وانت تعرفها منين."
"عمر: أختى."
"عادل: يا محاسن الصدف. ونده ع العسكري. نده ع لميس يابني."
"لميس: سلاموز. أى ده عمر. أى جابك هنا ي منيل."
"عادل: أخوكي. إتحرش بواحدة. ودول أهالى المنطقة."
"لميس: أنا كنت عارفة إنك قليل الأدب أصلًا ونسوانجي. أحبسه ياباشا. ده متحربش وقليل الأدب."
"عمر: لميس. أبوس إيدك. مش وقت هزار ده. أنا مصيرى بين إيديك. أنا أخوكي. ابن مامتك وأبوكي. واللي خلفوكوا."
"عادل: ده الجنان وراثة بقى."
"لميس: قهقهقهقهقه. أخوياااااااا. بص يا باشا أنا هحل الموضوع ده."
بصت للناس الواقفة.
"فين البنت اللي الواطي أخويا إتحرش بيها."
"عمر: هربت إسراء."
"لميس: يبنت المجنونة."
قعدت قصاد عمر وحطت رجل ع رجل.
وشاورت لعمر بإيديها عشان يقرب منها.
"عملتيها إزاى دى."
"عادل: قام مرة واحدة وخبط ع المكتب. لميييييييييس."
قامت من مكانها هي وعمر.
"عمر: هو ماله عصبى ليه."
"لميس: أنبي هو كده على طول ي أخويا. دمه حامى."
"عادل: لميييييس."
"لميس: آسفة ياباشا."
بصت للناس.
"سوري يا جماعة. ده سوء تفاهم. هو مديرها ف الشغل وطحنها شغل امبارح. ف كانت بتنتقم منه. بس مفيش حاجة يا جدعان."
"واحد من الناس: أيوه بس."
"لميس: مبسش ي راجل ي طيب. وقربت منه. أنا رائد شرطة هنا. هااا. تحب نفتح محضر."
"الراجل: لا ي فندم. هو سوء تفاهم وخلص. سلامو عليكم."
"عمر: ي بنت اللعيبة. عملتيها إزاى دى."
"لميس: قهقهقهقهق. قولتله أنا رائد."
"عادل: أيه."
"لميس: روّق بس وهحكيلك كل حاجة."
"عمر: طب أطير أنا بقى قبل رقبتي."
وخرج يجري.
"عادل: فهمينى ي هانم."
"ندى: وهي ماشية ف الشارع بتكلم نفسها. ي ربي البت لميس لسعت منها خالص والله. وأنا لسه هروح لابو دم تقيل ده. بس مز أوي بصراحة. هو مز صح."
لقت صوت جاى من وراها.
"مز أوي."
"ندى: وهي بتبص وراها بخفة. ادم بيه."
"آدم: لا المز."
"ندى: هاااهااا. يحظك ي شيخ."
وضربته ع كتفه.
"آدم: بصدمة من حركتها. انتي اتجننتي."
"ندى: هو أنت ليه كده."
"آدم: كده إزاي."
"ندى: يعنى بتهزر معايا. ولما أجي أهزر تقفش ع أهلي."
"آدم: عشان لسانك اللي عايز قطعه ده."
"ندى: هاهااا. تقدر تقعد من غيره."
"آدم: طب تعالي اركبي."
"ندى: عايز تتحرش بيا ف العربية."
"آدم: ندا. أبوس إيدك. أنجز."
ركبت العربية جنبه.
"نعم. عايز أى."
"آدم: بصي ي ستي. أنا مش عايز آخدك معايا أصلًا. بس أنا وماشي لاقيتك ف وشيه. روح اقبض ع مجرم. تمام. وبما إنك جيتي. هتروحي معايا. بس تسمعي الكلام بالحرف الواحد. اياكي يا ندي."
"ندى: بمقاطعة. ياباشا انت عمرك شوفت واحدة بتسمع الكلام قدي."
وصلوا تحت عمارة باين عليها إنها قديمة ومهجورة.
"آدم: خليكي ف العربية. اياكي تتحركي. فاهمة."
نزل آدم وطلع شقة.
"آدم: سلم نفسك ي رامي. خلاص شباكك كلها وقعت."
"رامي: مسك سلاحه ووقف. أي خطوة ي باشا هتروح فيها."
"ندى: ف العربية عمالة تقلب فيها بملل. هو مش أنا شغالة معاه. أرحلة. يمكن محتاجني."
وفعلًا طلعت العماره. بس سمعت صوت.
"آدم: نزل السلاح ي رامي."
"ندى: نهارك أسود."
ثبتك.
وخبط الباب برجلها خبطة جامدة.
الباب اتفتح ودخلت.
ندى بس مكنتش شايفة رامي.
"أى ي باشا."
"رامي: جري عليها وثبتها بالسلاح."
رواية احببت قائدي الفصل العاشر 10 - بقلم رودي محمد
لما شاف ندي كان واقف وراها.
جري عليها وثبتها بالسلاح.
آدم: هو مش أنا قولتلك متتحركيش من مكانك؟ مبتسمعيش الكلام ليه؟
ندي: أنا غلطانة يعني؟ مكان مثبتك بالسلاح وأنا لحقت.
كرامي كان بيبص عليهم، وبيبص حواليه عشان يشوف مكان يهرب منه.
آدم: انتي متخلفه.
ندي: شوف المتخلفه هتعمل إيه.
وبحركة منها كانت جابت رامي الأرض وأخدت منه السلاح.
بصت على آدم بتكبر وهي بتظبط هدومها.
ندي: متخلفه قال؟ شيل.
لميس: أفهمك ياباشا. هو مش مديرها ولا حاجة، ده ارتجال. بعرف أمثل صح.
عادل: كمان كدابة؟ يعني كدبتي وقولتي إنك رائد وعديتها؟ كمان بتكذبي إنه مديرها؟ أخوكي اتحرش بيها بجد؟
لميس: لو بث؟ ما كنتش هعذب بخاف منك ياخويا.
عادل: يا صبر أيوب.
لميس: أيوب يبقى أبوك.
عادل: لميييييييس متختبريش صبري عليكي.
لميس: (في سرها) دمك تقيل أوي. هفهمك.
لميس: حاتربص ي باشا. إسراء دي زميلة عمر من أيام الجامعة وكانت بتحبه جداً. وبما إن أخويا دنجوان وكده، ماكنش بيعبرها، طالع لأخته اللي هي أنا.
عادل: بص ليها بصه رعبتها.
لميس: احم. وبعد كده هي بعدت عنه، فـ اكتشف إنه بيحبها. فـ هي دلوقتي بترد اللي عمله فيها زمان. بس عشان كده اتهمته إنه اتحمرش بيها وكده.
عادل: عليه براس فيل ودماغ حمار.
لميس: تسلم والله ياباشا، ده من ذوق حضرتك.
في المساء، كانت لميس وندي قاعدين على النيل.
لميس: وبس يستي واد جان واد جامد جمدان.
ندي: واد مز واد حليوه أوي.
آدم: مين ده اللي حليوه؟
ندي ولميس: بخضه. هاعاااهاااااع.
عادل: مالكم؟ شوفتوا عفاريت؟
لميس: انتوا تعرفوا بعض؟
عادل: أه، إحنا أخوات.
ندي: هااا؟ امسكني يآدم بيه. ورمت نفسها عليه.
آدم: ندي انتي كويسة؟
ندي: قامت. أه تمام أوي أوي.
لميس: إزاي أخوات؟ مش فاهمين. أخوات من أب وأم؟
عادل: من خال وعم.
لميس: نينينينيني، دمك سمع.
عادل: نعم؟
لميس: بهزر يرمضان، مبتهزرش.
آدم: طب إيه؟ هنفضل واقفين كده؟
ندي: وهي بتسبل. لااااا. ودي تجي؟ اتفضل اقعد يا باشا.
آدم: لا، يلا بينا.
ندي: على فين؟ لا مـ فكك من شغل. تعالوا نوصلكم.
آدم: باااااااس. فكك من خيالك المريض ده. إحنا كنا رايحين النادي، بعدها هنروح نتعشى في أي مكان. أي رايكم نروح مع بعض؟
لميس: أنا موافقة.
ندي: وأنا كمان.
راحوا النادي مع بعض وفضلوا يتمرنوا كتير.
لميس: أنا تعبت يجدعان.
آدم: دخل حلبة الملاكمة.
ندي: جت تلاعبني.
آدم: اجري العبي بعيد يـ شاطر، أخاف تموتي.
ندي: بتحدي دخلت هي كمان. وقالت وهي بتبص في عيونه: نشوف مين يموت التاني.
وفضلت تضرب فيه وهو بيسدد. بـعدها مسكها فوقعت، وقعت عليه. ركزت جامد في عيونه وهو كمان كان سرحان في عيونه.
لميس وعادل بصوا عليهم.
لميس: ندااااااااا.
ندي: بصت عليها وبعدين بصت عليه. هاردلك ياباشا، وقامت.
آدم: وهو بيطقطق رقبته يمين وشمال. سحروني.
تاني يوم.
صحى عمر الصبح وراح شغله. شاف إسراء.
عمر: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
إسراء: مش فاضية يـ عمر.
عمر: إسراء، أنا عملت المستحيل عشان خاطرك، بس أنا تعبت مش قادر أكتر من كده. يـ ستي حسيت بيكي والله، كفاية حرام عليكي كده. ده آخر كلام عندي، عايزاني ولا لأ؟
إسراء: تعبت بدري يـ عمر. شوف أنا جريت وراك كام سنة وانت نفسك اتقطع. ده آخرك.
عمر: بعد الشر عليا، أنا مليش أخو.
إسراء: عمررررر.
عمر: عايزة إيه يـ صرصور؟ إحنا أصحاب وبس. ويكون في علمك أنا مسافر النهارده. كان عندي أمل تقوليلي اقعد.
إسراء: مسافر؟ انت بتهزر؟ يـا مسافر فين؟
عمر: أمريكا. تعبت من هنا خلاص. كان بيتكلم وهو باين عليه الحزن.
إسراء: تعبت، بتتخلي عني بسهولة.
عمر: انتي مش عايزاني.
إسراء: مين قالك إني مش عايزاك؟ أنا بس كنت عايزك تحس بيا. يـ عمر، أنا تعبت سنين بسببك. جيت قولتلك إني بحبك وانت كنت مطنشني. فضلت وراك لحد ما جبت آخري وانت كنت برضو بتعاملني. وجاي دلوقتي لما حبيت أعلمك إزاي تتجاهلني تاني، زهقت بدري أوي وعايز تسبني بكل بساطة وتسافر. هو أنا مستحقش ربع اللي عملته معاك مثلاً؟ مستاهلش إنه يتحارب عشاني؟ مستاهلش إنك تتعب ربع تعبي وأنا بجري وراك في كل مكان؟
فضلت تتكلم وأيديها بتترعش والدموع اتجمعت في عيونها بتهدد بالانهيار.
عمر: قرب منها. ششششش، أهدي بس.
إسراء: لو تعبت أوي كده وعايز تمشي، امشي.
عمر: أنا ممكن أقعد، بس لو انتي عايزة كده.
إسراء: يعني لو قولتلك اقعد، هتقعد؟
عمر: لا. نزلت الكلمة على إسراء زي السيف. وكان فعلاً بدأت تفقد السيطرة على دموعها ونزلت منها غصب عنها.
عمر: لا، نكتب الكتاب. هو أنا بحب طفلة؟ اسمعي الكلام للآخر.
إسراء: بضحكة موافقة.
عمر: أخيراً قلبك حن يـ جن.