تحميل رواية «احببت قائدي» PDF
بقلم رودي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم يحمل خبايا لا يعلمها إلا القدر، تستيقظ البطلة الجميلة ندى علي العوضي، فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، طويلة ورشيقة ومحبة للشرطة، عاشقة لها بجنون وهو حلم حياتها. "يا رب حلمي اتحقق، الحمد لله على كل حال." خرجت من الأوضة، "ماما، ياماما، أنا عايزة أفطر، هتأخر كده." "يا بت بطلي الغتاته بتاعت كل يوم دي على الصبح، الناس تقول صباح الخير وانتي ببجاحة كده." "حبيبي أنت يا أبو علي، أنت اللي فيهم وفي الحتة الشمال." "بتني تعمل اللي هي عايزاه براحته." "هاهاها يا باباتي، أنا مش بغلس." "بت اعدلي ل...
رواية احببت قائدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رودي محمد
اااااااااه... سيب شعري ي حيوان.
سلامه... ساب شعرها وزقها ع الأرض.
مسك الفون ورن ع ادم.
آدم.... وهو بيسوق سمع صوت الفون، مسكه بسرعة. ولما شاف الرقم عرف إنه سلامه، لأنه نفس الرقم اللي كلمه. رد بسرعة.
الو... سلامه.
قولت إيه ي باشا. مراد هيخرج إمتى.
آدم.... مش هيخرج مهما عملت، واياك تقرب من ندي، انت فاهم.
سلامه.... اممم.
قرب منها وشدها تاني، مش شعرها.
أبـ...ـس. المرة دي شدها بقوة أكبر لدرجة إن ندي مقدرتش تتحمل.
ندي.... اااااااااااااه، ابعد عني ي حيوان. وربنا ما هرحمك.
آدم.... أول لما سمع صوت ندي، قلبه وجعه جداً. واتعصب وزود سرعة العربية.
آدم.... وربنا ما هرحمك، هقتلك. اياك تمس شعرة منها، انت فاهم. حسابك معايا أنا، لو راجل واجهني أنا.
سلامه...... هااهاااهااا.
بضحكة مستفزة.
كل ما تتاخر يوم فيه خطر ع حياة السنيورة.
وقفل السكة.
بص ع ندي.... وقال بنظرة كلها شر وحقد وكره.
هقتلك.
ندي.. اياك تقرب منه. وربنا لو مسيت شعرة منه، هخليك تتمني الموت ي سلامه. هقطع ف لحمك حتة حتة.
سلامه.... يااااه، قصة حب جامدة.
ندي........ اكتفت إنها تبصله بقرف.
آدم.... ي حيوان ي ابن...
بـ...ـو. وربنا ما هرحمك.
علاء.... بسرعة ادم، لو وصل قبلنا وحد شافه الدنيا هتخرب. واحتمال سلامه يخلص عليهم هما الاتنين.
ركبت القوات العربيات واتحركوا بسرعة رهيبة.
ف لندن.
إسراء..... عمورة مالك ي حبيبي.
عمر.... مش عارف. كنت بكلم ماما وحسيت ف توتر ف الجو عنده.
إسراء.... توتر إزاي.
عمر.... امي. كانت عند ندي، بس مامت ندي مش كلمتني. ولما طلبت اكلمها، ماما قالتلي بعدين وقفلت. حاسس فيه حاجة.
إسراء.... ي حبيبي، اكيد بتوهم نفسك. تعالي نروح للبت لميس.
عمر... اكيد. تعالي هي كمان وحشتني.
آدم.... كان بيسابق الموت. وأكتر من مرة كان هيعمل حادثة. بس كل مرة كان ربنا يسترها معاه.
آدم.... اخيراً وصل، بس وقف بعيد.
فضل يلف ف المكان كله عشان يلاقي حتة يدخل منها. بعد ما شاف عدد الرجالة كتير.
آدم.... كل دي رجالة.
وبعدها لاقي شباك. قرب منه براحة وحاول يطلع ع الشجرة عشان يوصل للشباك. وفعلاً طلع.. ودخل من الشباك. وفضل ماشي بحذر. لحد ما شاف سلامه خارج من أوضة. وبعد ما خرج، الحارس قفل من برا.
آدم.... هي هنا اكيد.
مشوا من قدام الأوضة. وادم فضل يقرب بحذر وحاول يفتح الباب بس مش عارف.
آدم.... وهو بيخبط الباب برجله. افتح بقي.
ندي..... سامعة إن ف حد برا وبيحاول يفتح الباب. هي استغربت جداً واتكلمت بحذر.
مين براااا.
آدم.... اهدي، أنا آدم ي ندي.
ندي:. بفرحة.
أخير. أنا كنت عارفة إنك مش هتسبني وهتعمل المستحيل عشان توصل. كنت واثقة فيك ي آدم.
آدم.... بص حواليها، لاقي حديدة. مسكها وحاول يفتح الباب. وفعلاً فتح.
دخل يجري، اخدها ف حضنه وضمها جامد. وكان بيعوض الوقت اللي عدي عليه من غير ما يشوفها.
وبعدها بص ليها. وبصوت كله حنية.
انتي كويسة.
ندي... اتوترت جداً من فعله، وفعلاً استسلمت ليه. واتكلمت وهو مكسوف جداً.
أنا كويسة ي آدم. انت عرفت مكاني ازاي.
آدم.... بصلها بحب.
كنت هموت من القلق عليك.
ندي... بصتلها هي كمان بحب.
وأنا كنت واثقة إنك مش هتسبني. كنت متأكدة إنك هتيجي وسط النار وتخاطر بحياتك عشاني.
آدم.... ندااا أنا...
ندي... ولاااا. وربنا هشتمك. فكني الأول قبل ما نموت إحنا الاتنين. إحنا وسط عصابة.
آدم.... قال بتذمر وهو بيبصلها بتحدي.
تصدقي مش هفكك عشان لسانك ده.
ندي... قالت بنبرة أطفال.
خلاص ي دومي بقي، فكني.
آدم... قرب منها جامد وهو بيفكها. وكان بيشم ريحتها وهو حاسس إن كل حاجة فيها وحشته. واتكلم جنب ودنها بهمس.
يااااه، أخيراً رجعتيلي.
ندي.. فرحت جداً من قلبها إن فعلاً ف حد بيخاطر بحياته عشانها. كان قلبها بيدق جامد من قرب آدم منها ومن كلامه وصوته اللي وحشها بجد.
فـ...ـك ندي واخدها ف حضنه. وهي كمان حضنته جامد.
وفجاءه....
باشا، ف حكومة جاية.
سلامه:. امنوا مداخل الشاليه. متخلوش حد يدخل. اقتلوهم كلهم. وانت تعالي ورايا. رحوا عند ندي.
دخل... مشاء الله، مجبش شجرة واتنين ليمون.
آدم وهو حاضن ندي.. بص بطرف عينه. وبعدها قام من ع الأرض. وشد ندي وقفها.
آدم.... كانت إيه طلباتك بقي ي سلامه. مش سلامه بردو.
سلامه.... لا مليش طلبات ي باشا. غير إن السنيورة تموت. مش هتطلع من هنا سليمة.
ندي.. بصت بخوف. وبصت لآدم اللي مسك إيديها. وبصلها بنظرة معاناه.
اطمني، أنا معاكي.
وقف قدامها.
آدم.... أحلامك كبيرة أوي ي سلامه.
وفعلاً بدأ اشتباك بين رجالة سلامه والقوات.
ندي.. سمعت صوت ضرب النار ف كل مكان.
ايدي... تـ...ـا. ده أنا مهم ع كده.
قهقهقهق.
سلامه... انتي مجنونة. هاتها يابني.
واحد من الرجالة قرب منها ولسه هيمسكها.
آدم ضربه جامد ف وشه. وقع ع الأرض.
سلامه خرج سلاحه. معلش ي باشا.
ولسه هيضرب عليهم.
كان آدم رمي عليه الحديدة اللي كانت جنبه. وقع السلاح من إيد سلامه. ف آدم قرب منه ونزل ضرب ف بعض.
وندي.. فضلت تضرب ف رجالة سلامه.
وبعد اشتباك عنيف بين رجالة سلامه والقوات.
قدرت القوات تخلص ع الرجالة ويقتحموا الشاليه.
كان آدم وشه كله دم. وسلامه ورجاله ع الأرض.
ندي.. قرب من آدم. وحطت إيديها ع وشه اللي كله دم.
انت كويس.
آدم... شدها لحضنه.
أوتكلم بصوت أشبه بالهمس.
أنا هنا ببقى كويس.
ندي حضنته جامد. لاول مرة ندي تحضنه جامد كده.
سلامه كان مرمي ع الأرض. وكان ف سلاح بس بعيد شوية.
فضل يزحف بجسمه وهو نايم لحد ما قرب من السلاح. وفعلاً اخد السلاح.
وقالت. معلش ي باشا.
وفجاءة سمعوا ضرب نار.
آدم بص بصدمة لندي.. وندي بصت بنفس الصدمة لآدم.
وهما الاتنين بصوا لسلامه. اللي الطلقة جت فيه.
علاء... أسف ي ادم باشا. أنا عارف إنك كنت عايزه حي. بس هو كان ماسك السلاح وهضربك.
آدم.... حط ايده ع كتف علاء.
مبقاش يهمني ي علاء. أهم حاجة ندي معايا دلوقتي.
علاء.... بضحكة.
بس حلو جوا الأحضان ف الخطر.
آدم... وندا... مع بعض.
علااااااااء.
وضحكوا كلهم.
خرجت الرجالة. وادم اخد ندي وركبوا العربية.
عادل... ي جماعه اهدو. هيكون ف إيه ف مصر يعني.
لميس... بصراحة أنا مش مطمنة ي عادل. حاسة إنه فيه حاجة.
وعمر... وأنا كمان مش مطمن. وحاسس بنفس الحاجة.
عادل... آه عشان انتوا تؤام بقي.
إسراء... خلاص بقي. أنا هكلم وائل واخليه يشوف الدنيا من بعيد كده ويطمن.
لميس... آه ياريت.
ف العربية.
آدم... مسك إيد ندي. وطبع قبلة عليها. بس كانت بشوق وعمق كبير جداً.
وبعدها بص ف عيونها وركز جامد أوي.
حد عملك حاجة.
ندي... بحب.
محدش يقدر يعملي حاجة. أنا كنت طول الوقت مطمنة عشان واثقة إنك هتهد الدنيا عشاني.
آدم... بمشاكسة.
وأي مخليكي واثقة كده.
ندي.... هااا. عشان زملاء يعني وكده.
وضربته جامد ع كتفه.
آدم. كح كح. يخربيت غبائك. إيه ده انتي بنت. انتي ده أنا كنت خايف عليهم منك.
ندي:. فضلت تضحك.
هااااهااااهااااهاااا. متفكرنيش ي ادم. هاااااهاااا.
آدم استغرب جداً.
مفكركني ب إيه.
ندي... أصلي حاولت أغري واحد من رجالة سلامه.
آدم..... نااااااااااااااعم بروح أمك.
رواية احببت قائدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رودي محمد
اسمع بس. أنا كان لازم أتصرف.
ادم... وعملتي إيه بقى؟
بدأت تحكيله اللي حصل، وادم مدايق جداً إنها عملت كده. كان بيسوق العربية بغيظ، وكان نفسه يزعق ليها على اللي عملته، بس اتكلم بعصبية مكتومة وهو بيضغط على أسنانه جامد.
ندي مهما حصل، إياكي تفكري تعملي كده تاني، فاهمة؟
ندي: بصت ليه وقالت: حاضر.
وسكتت شوية، وبعدها اتكلمت.
بضحكة: بس منفعلش. الواد شكله مـتأثرش.
وفضلت تضحك جامد.
آدم بص ليها وضحك على ضحكتها وسكت.
ناهد: وبعدين يا علي، لحد دلوقتي لا حس ولا خبر. إحنا لازم نتصرف. أنا مش قادرة خلاص.
علي: أنا هكلم اللواء وأشوف الدنيا.
فعلاً مسك تليفونه، بس التليفون رن بسرعة.
علي: الو...
الملازم علاء (زميل ندي): الو... أنا الملازم علاء زميل ندي.
علي: أيوه يا ابني، عملتوا إيه؟
علاء: متخافش يا حاج، هي جايه مع آدم.
علي: شكراً يا ابني، ربنا يحفظكم.
قفل السكة وأخد ناهد في حضنه. خلاص، هي مع آدم وجايين.
كريمة: الحمد لله إنها بخير.
خبط الباب، وعلي وكلهم جريوا على الباب.
علي فتح، بس كان وائل.
وائل: آسف يا جماعة... بس أنا قلقت. هو في إيه؟ اللي أنا سمعته ده؟
علي: الحمد لله، بابني، هما لقوها خلاص وجاية مع آدم.
وائل: طب الحمد لله.
رن تليفون وائل.
وائل: طب بعد إذنكم.
وخرج البلكونة.
إسراء: ها، عملت إيه؟ بقالك ساعتين قافل معايا.
وائل: هقول، بس الأول كده اهدوا.
إسراء: أنا فتحت الاسبيكر، انطق.
وائل: فيه عصابة كبيرة خطفت ندي.
لميس: إيه؟!
وقامت من مكانها.
لميس: أنا لازم أنزل مصر حالا، يلا يا عادل.
وائل: اهدوا يا جماعة واسمعوا.
عمر: كمل يا وائل، اخلص.
وائل: هي دلوقتي بخير، وآدم جايبها وجاي على البيت.
لميس (بدموع): كنت حاسة قلبي مكنش مطمن.
وائل: مفيش داعي حد يجي، خلصوا إجازاتكم براحتكم. هي دلوقتي كويسة، يلا هقفل أنا.
الباب خبط. فتح علي. بنته وأخدوها بقى أحضان وبوس ودموع. وهي بتهزر وتضحك. وآدم واقف بيتفرج في صمت.
علي: أنا متشكر جداً يا آدم، حقيقي أثبت لي إنك قد المسؤولية وقد كلمتك.
آدم: على إيه يا عمي؟ ندي غالية على قلبي جداً.
قال كده وكان بيبص على ندي، اللي فعلاً بصت عليه جامد وكانت فرحانة بكلامه جداً، وكانت فرحانة بخوفه وقلقه عليه.
ناهد: انتي تسيبي الشغل ده، أنا تعبت وكنت هموت عليكي. أنا معنديش غيرك.
ندي: يـمـامـا، ما أنا كويسة أهو، بس أبوس إيدك عايزة آكل. العيال ولاد الـتـيـت دول مش أكلوني.
آدم: طب أستأذن أنا.
علي: يا ابني والله ما تمشي غير لما تتعشى معانا.
وائل: حمد لله على السلامة يا ندي. والله لو كان حد قالي كنت قلبت الدنيا.
آدم بص له وهو متغاظ وعايز يجيبه من قفاه.
ندي قامت بالواجب وبصت لآدم وضحكت. وبعدين بصت تاني لوائل واتكلمت.
ندي: ليه توم كروز حضرتك ولا فاكر نفسك سوبر مان؟ انت واخد مقلب في نفسك يـلـلاااااااا.
ناهد: عيب كده يا ندي.
ندي: عيب إيه يا ماما؟ ده آخر واحد يتكلم. أصل إنتي مكنتيش بتشوفيه لما كنا نضربه زمان.
وائل: ما كفاية فضايح، فضحتيني.
ندي: عشان متجيش تعمل سبع رجالة في بعض قدامي، أنا عارفة ماضيك. يـلـلاااااااا.
آدم: ما شاء الله، شكله كان ماضي أسود.
ندي: وحياتك مهبب.
وفضلت تضحك جامد.
وائل: انتي عاملة لينا عشا إيه يا طنط؟
كلهم ضحكوا. هاهاهاها.
عدى شهر على أبطالنا القمرات. وندي كل يوم مشاکسة هي وآدم. ووائل اللي حاول يقرب من ندي، وآدم كان متغاظ منه جداً، بس ندي كانت دايماً بتقوم بالواجب معاه وتهزقه كله ما تشوفه. وآدم كان فرحان إنها دايماً مش بتديله وش ومش بتطيقه.
رجع عادل ولميس وإسراء وعمر، وكلهم استقروا خلاص في مصر.
وائل: عايز أقابلك يا ندي بكره، ممكن؟
ندي: عايز إيه يا هباب البرك إنت؟
وائل: أولاً احترميني. ثانياً بكرة تعرف.
ندي: أحترمك إيه بروح أمك؟ ولااااا متنساش نفسك عشان هقل منك. غور في داهية يااااض.
وكملت بتحذير: اعمل حسابك لو موضوع بتاع بكرة كان تافه شبهك كده، هضربك.
وقفللت السكة في وشه.
تاني يوم.
عادل نزل الشغل هو ولميس. وكان عند آدم في المكتب.
ندي فتحت الباب ودخلت.
"أبو الصحاب". سلمت على لميس وأخدتها في حضنها.
ندي: عاملة إيه يا بت؟ وحشاني.
عادل: خفي يا ندي عليها، أنا بغير يا ماما.
ندي: نعاااااام؟ بتغير مني؟ ده أنا وهي متربيين مع بعض، وإحنا بنااااات. هااا؟ بناااااات.
لميس: ده بيغير من خياله. أنا مش عارفة إيه نظامنا في الشغل بعد كده.
ندي: طب أستأذن أنا يا جدعان، عندي مشوار كده أروح أخلصه.
مشت قبل ما تسمع رد من حد، وخصوصاً آدم، لأنها عارفة هيقولها إيه. فكانت متعمدة إنها متسمعش منه رد.
آدم استغرب كده، بس قال بينه وبين نفسه: هتروح فين دي؟ لأ أنا قلقان عليها.
ندي راحت كافيه قريب من القسم. وكان وائل مستنيها هناك على أحـر من الجمر. وكان بيفكر في رد فعلها وخايف منها، لأنه عارف ندي كويس جداً.
دخلت الكافيه وشافت وائل. قربت منه.
ندي: نعم.
وائل: اقعدي.
ندي: مش معقول نتكلم وإنتي واقفة؟
قعدت قصاده واتكلمت.
ندي: عايز إيه يا زفت الطين؟
وائل: يـبـت، قولتلك احترمني.
ندي: بتـه أمـك، احترم نفسك ياااا، وإلا والله أفرّج الناس دي عليك. أنا مش عارفة إيه جابني أصلاً، أنا ماشية.
وقفت وكانت هتمشي، بس وائل اتكلم.
وائل: خلاص خلاص، أهدي. اقعدي.
ندي قعدت بعصبية.
ندي: أووف، انطق. جايبني ليه؟
وائل: ندي، أنا بحبك.
ندي: وائل، أنا كمان بحبك.
في اللحظة دي، كان آدم واقف قريب منهم، بس جنب شجرة محدش منهم شافه، وسمع كلامهم.
رواية احببت قائدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رودي محمد
بعد رد ندي، أدم مشي. مقدرش يستنى، حاسس إن قلبه هيقف من كتر الوجع. سمع كلامها وبص في الأرض بحزن ومشي.
ركب العربية وفضل يلف بيها كتير أوي. كان بيسوق بسرعة كأنه بيسابق الموت. وهو لأول مرة تنزل دموع من عيونه. خانته دموعه وفضل يعيط ويخبط جامد في الدريكسيون.
ندي:
"ي وائل، افهمني. أنا بحبك بس زي أخويا الصغير. برغم إنك أكبر مني، بس أنا كنت على طول مسؤولة عنك مش منك. أنا لما أفكر أتجوز، هتجوز راجل أحس إنّي أنثى في وجوده، مش أضطر أبقى راجل عشان أحميه. فهمتني ي وائل؟"
وائل:
"... ندي، ده كان زمان. أنا كبرت وأقدر أحميكي."
ندي:
"صدقني ي وائل، أنا مش حاسة إنّي أنثى معاك. مش حاسة إنّي هبقى كده خالص. طول ما أنا معاك بحس إنّي راجل، وأنا مش هقبل بده أبداً. فاهمني؟ أنا شغلي صعبة بيحتم عليّ إني أبقى راجل دايماً. بتحمل حاجات كتير، بس مش هقدر أتحمل إحساس إن جوزي ومسؤول مني، مش أنا اللي مسؤولة منه."
وائل:
"... خلاص، سيبي الشغل."
ندي:
"قامت مرة واحدة... لا، ده اتلطشت في عقلك بقى؟ وأنا اللي بكلم فيك بالعقل من الصبح. تقولي أسيب الشغل؟ سبتك! عقربة عمية ي شيخ. مسكت فيك واحدة حوله. بقولك ياااا، وربنا لو فتحت معايا الموضوع ده تاني هزعلك. فاهم؟ يلااااا."
وائل:
"اهدي، اقعدي بس. لسه مخلصتش كلام. خلاص، متسبيش الشغل. اديني فرصة."
ندي:
"ي وائل، أنا مفيش جوايا أي مشاعر ناحيتك. مش هقدر أقولك أديك فرصة. وأنا عارفة إنه ألف فرصة برضه مش هحس بحاجة ناحيتك. وكفاية، وبلاش كل شوية تفتح معايا الموضوع ده. أنت عارف أدم عمل لـ لميس مشاكل قد إيه، وأنا مش عايزة أزعل إسراء مني بسببك. أنت عارف علاقتي بيها. بلاش أنت تبقى سبب في زعل بينا. لو يوم جرحتك، آسفة ي وائل. وبلاش نتكلم في الموضوع ده تاني بعد إذنك."
وسابته ومشيت.
وائل بص على طيفها بحزن وسكت.
***
أدم بعد لف كتير بالعربية، روح البيت ودخل أوضة وقفل الباب. فتح فونه وشاف صورها اللي اتصورتهم عنده غصب عنه. ابتسم بوجع.
"ي ندي... فلاااااش باااااك..."
"الو علاء..."
"عايزك في خدمة. ممكن؟"
علاء:
"انت تؤمر ي أدم بيه."
أدم:
"عايز تشوفلي يخت كده على النيل تظبطه كده وتروقه. عايز سهره ملوكي عليه. تمام."
علاء:
"سهره من أي نوعها ي باشا؟"
أدم:
"بص، مش هخبي عليك. بس أنا عايزة احتفال بالحب. أو يعني يكون الجو مهيأ إني أقولها بحبك. تعبت. كفاية كده. خايف تروح مني 🥺"
علاء:
"اهااا، فهمت قصدك ي باشا. لا وندي بتحب المغامرات برضه."
أدم:
"وانت مالك ي رخم؟ جهز اللي بقولك عليه...."
"باااااك.........."
"ليه كنت حاسس إنك بتحبيني؟ طب وقربك مني؟ في إيه زيادة عني ي ندا؟"
"ده منسون ي شيخة."
وبدأ دموعه تنزل.
"اااااااه ي ندي. ده محدش حبك قدي. من يوم ما شفتك وانتي فتحتي قلبي. بعدها غيرك نسيني كل حاجة في دنيتي. عمري ما ضحكت من قلبي غير معاكي. ليه كل اللي أحبهم يعملو في قلبي كده؟ ليه بس 🥺"
وفضل يعيط.
***
ندي راحت المكتب دخلت عند علاء.
"علول، اومال فين أدم؟"
علاء:
"هو مقالكش؟"
ندي:
"لا، تصدق مقاليش. متنجز، فينه؟"
علاء:
"مش عارف. هو كان هنا بس مشي بعد ما أنتِ مشيتي على طول."
ندي:
"غور يااا من وشي."
ودخلت المكتب.
"ي ترا أنت فين؟"
علاء:
"رن على أدم. الو، أي ي أدم بيه؟ كل حاجة تمام."
أدم:
"الغي كل حاجة ي علاء."
علاء:
"بعدم فهم. يعني إيه ي باشا؟"
أدم:
"يعني تلغي كل حاجة. خلاص، مفيش حاجة. والموضوع ده تقفله. اياك تقول لحد عليه. فاهم؟"
علاء:
"فاهم ي باشا."
***
ندي:
"مترد ي أدم. الله. بترن عليه مش بيرد. هيكون فين ده؟"
رنت مرة، اتنين، تلاتة. مفيش فايدة. حست بقلق عليه ومش مطمنة، وحست إن قلبها واجعها أوي وهتموت وتطمن عليه.
أدم مسك الفون وشاف رنتها ومقدرش يرد. غصب عنها عشان متعرفش من صوته إنه مش كويس.
***
دخلت لميس.
"إيه؟ ندي مشيتي كده فجأة؟ مشوار إيه ده بقي اللي رحتي؟"
ندي:
"مفيش زفت. وائل قال إيه عايز يتجوزني."
لميس:
"قهقهقهقهقه. شكله نسي زمان. وانتي عملتي إيه معاه؟"
ندي:
"هعمل إيه؟ اديته على دماغه طبعاً. قهقهقه. وشاورت على قلبها. هنا مفيش غير أدم ي لميس. مستحيل أفكر في حد غيره."
لميس:
"ربنا يسهل. وأبو الهول ينطق 😂"
***
عادل:
"ماما، فين أدم؟"
نازلة:
"جهز من برا متعصب ودخل الأوضة وقال محدش يطلعلي."
عادل:
"لي ماله؟ أنا هطلع أشوفه."
طلع عادل وخبط على الباب بس محدش رد. فتح ودخل. لاقى الأوضة ضلمة. فتح النور. كان أدم قاعد وماسك الفون وباصص عليه. وكل علامات الحزن على وشه.
عادل بخضة قرب منه.
"مالك ي أدم؟ في إيه؟ أنت بتعيط ي أدم."
أدم:
"......"
عادل:
"أدم، متقلقنيش عليك. مالك؟ إيه حصل؟ انت بتعيط؟"
أدم:
"اتكلم بزعيق وصوت عالي وهو بيعيط. كلهم خاينين ي عادل. لي كل ما أحب واحدة تطلع خاينه؟ يعني منار... كانت طمعانة فيا وهي هي هي ي عادل."
عادل:
"اهدي بس وفهمني إيه حصل."
أدم:
"مبتجنيش ي عادل. محبنتيش. ولا أنا في دماغي أصلاً. بس أنا حبيتها بجد. ده أنا كنت بجهز ليها كل حاجة عشان أقولها بحبك."
عادل:
"هي قالتلك إنها مش بتحبك؟"
أدم:
"أنا سمعتها ي عادل. سمعتها بتقول لـ وائل إنها بتحبه."
عادل:
"استنى بس أفهم. وائل أخو إسراء، مرات عمر."
أدم:
"هو ابن ********"
عادل:
"وده بتحب فيه إيه؟ المنسون ده؟ اهدي بس كده. أكيد فيه حاجة غلط. مش يمكن عشان أنت موجود قالت كده."
أدم:
"لا، مكنتش تعرف إنّي موجود. وحكت ليه كل اللي حصل."
عادل:
"طب يمكن حست بوجودك؟ أكيد فيه حاجة غلط. مستحيل ندي تحب وائل. قول حاجة غير كده ياخي."
أدم:
"أنا هقدم طلب نقل وهسيب مكاني هنا وأروح أي مكان تاني."
عادل:
"أنت مجنون؟ لا طبعاً مينفعش تسيب مين. أنت هتفضل هنا. واكيد فيه حاجة غلط. اهدي بس."
أدم:
"مش هقدر أشوفها ومبصش في عينيها. مش هقدر أشوفه ومقربش منها. مش هقدر."
عادل:
"اهدي بس كده وريح دلوقتي. واياك تقدم أي طلب. وأنا هتصرف. تمام."
قرب من أدم وحضنه. وأدم فضل يعيط وكأنه كان محتاج حضن أخوه جداً. بعدها بشوية خرج عادل وشال حزن أخوه في قلبه. لا، أكيد فيه حاجة غلط. مش معقول ندي و وائل. المنسون. ونزل ركب العربية ومشي.
***
عمر:
"تعالي بس ي صرصورة. عايزك في حاجة."
إسراء:
"قاعدة على السرير وفاتحة اللابتوب وبتخلص شغل عليه. لا ي عم، سبني في حالي بقي. عندي شغل بكرة لازم أخلصه."
عمر:
"كان واقف على باب الأوضة وبيكلمها. بكرة أخلصه معاكي في الشركة. تعالي بطلي غلبة بقي."
إسراء:
"قلت لا. لو مش عاجبك، طلقنييييييي."
عمر:
"حط إيده على قلبه وفضل يكح. كح كح كح كح. وقعد على الأرض."
إسراء:
"جريت عليه بخوف. مالك ي عمر؟ فيك إيه؟"
عمر:
"كح كح كح."
إسراء:
"بدموع. عمرررر، مالك؟ رد عليا. عمرررر."
عمر:
"مسكها وفضل يضحك. شوفتي؟ ضحكت عليكي وجبتك أه."
إسراء:
"زقته وفضلت تضرب فيه. وربنا رخيم. ابعد عني."
***
ندي:
"أوووف ي أدم. راح فين البومة ده."
رنت على عادل.
"نعم ي ندي."
ندي:
"استغربت طريقة بس كملت. فين أدم يابني؟ برن عليه مكنش بيرد. وبعدها فونه اتقفل."
عادل:
"معرفش."
ندي:
"مالك ي عادل؟ بتكلمني لي كده؟"
عادل:
"سوري ي ندي بس عندي مشكلة في الشغل."
ندي:
"مشكلة إيه يابني؟ قولي يمكن أقدر أساعدك."
عادل:
"ندي، أنا..."
رواية احببت قائدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رودي محمد
عادل: ندي أنا كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة كده، بس مش دلوقتي. تعالي بالليل البيت هستناكي أنا ولميس.
ندي: في إيه يا عادل؟ قلقتني. لميس كويسة؟
عادل: آه تمام يا ندي، متقلقيش.
ندي روحت البيت وكل تفكيرها في آدم اللي مش عارف اختفى ليه كده، وعادل اللي عايزها ومش عارفة عايز منها إيه. دخلت الأوضة.
ندي: يا ترى أنت فين يا دومي؟ وحشتني ي جدع.
قطع تفكيرها خبط مامتها على الباب.
ناهد: مالك يا ندي؟ في إيه يا بنتي؟ أنتِ دخلتي من غير ما تتكلمي ودخلتي على أوضتك. في حاجة؟
ندي: بصت لمامتها بحب ومسكت إيدها.
ندي: لا يا ست الكل، أنا كويسة. هو ضغط شغل وكده. وبكرة في حفلة التكريم بتاعتي لازم أحضر.
ناهد: ربنا معاكي يا بنتي. أنا هجهز الأكل، غيري هدومك وتعالي اتعشي.
ندي: لا، أنا هضطر أنزل. عادل ولميس عايزيني.
ناهد: لي؟ خير؟ في حاجة؟
ندي: لا مفيش يا ماما، هشوفه وأرجع. وإن شاء الله خير.
قامت غيرت هدومها ونزلت ندي وهي مخنوقة. لا قادرة تسمع صوته ولا توصله. الطفلة اللي جواها اختفت معاه.
عادل روح البيت وكان مخنوق جداً ومدايق، وعمال يفكر يعمل إيه مع ندي ولا يقولها إزاي.
لميس: قطعت تفكيره.
لميس: مالك يا عادل؟ في إيه؟
عادل: تعالي هقولك. أنتِ تعرفي عنها أكتر مني وأنا تعبت ومش عارف أعمل إيه.
فضل يحكي ليها كل كلام آدم واللي دار بينهم، وقد إيه آدم زعلان عليها وبيحبها.
عادل: بس ي ستي، وهو دلوقتي مش قادر يعمل حاجة. منهار.
لميس: عادل، أنا عايزة أشوفه.
عادل: لي؟
لميس: عندي كلام مهم لازم يعرفه.
عادل: بس ندي زمانها على وصول.
لميس: يلا قوم.
وشدت عادل.
عادل: هنروح فين؟
لميس: لازم ننزل قبل ما هي تيجي. أنجز.
نزلوا فعلاً، ركبوا العربية وراحوا لآدم. خبط عادل ودخل. الأوضة اللي بقت كهف من كتر ما هي ضلمة ومفيش فيها صوت غير أنفاس آدم. دخل عادل وفتح النور وقعد جنبه آدم على السرير.
عادل: قوم ي آدم. لميس عايزة تشوفك.
آدم: مش عايز أشوف حد.
لميس: دخلت. حتى لو عندي حاجة مهم لازم تعرفها عن ندي.
آدم: اتعدل في قعدته واتكلم وهو باصص قدامه ومش عايز يبص على حد بيهرب من عيونهم.
آدم: مش عايز أعرف.
لميس: لا لازم تعرف إن ندي بتحبك.
آدم: زعق مرة واحدة.
آدم: بس بقي كفاية كدب! ندي عمرها ما حبتني. ندي بتحب وائل. أنا سمعتها بنفسي.
لميس: خافت من صوته العالي وعصبيته اللي أول مرة كانت تشوفه. رجعت لورا خطوة وبعدها اتكلمت هي كمان بنفس الحدة.
لميس: تعرف إنك غبي؟ أسفة على كلامي، بس وائل مين ده اللي ندي تحبه؟
كملت وهي بتلف ناحية السرير.
لميس: ندي رجعت تاني القسم. وأنا كنت في المكتب. سألتها كانت فين ومع مين؟ قالتلي إنه وائل عايز يتجوزها وهي أدته فوق دماغه وقالتله إنه مفيش في قلبها غيرك. افهم بقي.
آدم: بص ليه وطول في نظراته ليها.
آدم: يعني إيه؟
لميس: أقولك.
فتحت فونها وجابت ريكوردات بينهم.
ندي: ي بت والله بحبه أوي، بس مش عارفة هو بيحبني ولا لا. تصرفاته بتقول إنه بيحبني، بس خايفة أكون بوهم نفسي.
فتحت واحد تاني.
ندي: تعرفي ي لميس؟ كنت طول عمري بقول مش هلـبس فستان زي باقي البنات غير لما أحسن إني مع راجل. وأنا فعلاً حاسة إن آدم مخليني أنثى بجد. تفتكري بيحبني؟ وبعدين أنا بتكلم ليه مع واحدة غبية زيك؟ غوري من هنا يلا.
آدم: ملامحه كلها اتبدلت من الحزن للسعادة. وغصب عنه ابتسم بوجع على طريقتها.
فتحت ريكورد تاني.
ندي: أنا فرحانة أوي. وجوده جنبي مطمني. مطمني أوي ي بت. أروح أقوله إني يلا أنا بحبك وأخلص أبو تقل دمه.
آدم: بس أنا سمعتها بنفسي وهي بتقوله أنا بحبك.
لميس: أنت مسمعتش باقي الكلام؟ سمعت كلمة "بحبك" وحكمت عليها ومشيت. بس ليه مفكرتش إنه ممكن تكون قالتله إني بحبك زي أخويا؟
آدم: فرح جداً من قلبه وقام.
عادل: تلاقيها بتدور علينا.
لميس: ي مصيبتي دي ندي.
لميس: الو.
آدم أخد منها الفون.
آدم: صوتها وحش جداً.
ندي: أنتي جزمه أنتي وجوزك. فينك ي كلبة البحر أنتي وهو؟ كلكم اختفيتوا فين؟ وسي زفت آدم فين كمان؟ أنا تعبت منك. مش همشي. أدور عليكم أنا في الشوارع. صحبة تعر.
آدم: وحشتيني.
ندي: هاااا؟ مين معايا؟ ي لميس أنا اتجننت وسامعة صوت آدم. يخربيتك يا ختاااااااااي! هو فين آدم ده؟
آدم: أنتي متجننتيش. أنا آدم. ي بت فوقي.
ندي: قفلت السكة. ي مصيبتي! إيه اللي أنا هببته ده؟ شتمت الواد وأخوه. يا ختاااااي! منك لله اللي أكلت جوزها. ي لميس ي بنت أم لميس! هيقول عليا إيه؟ استني ي ندي كده. هو قالي وحشتيني؟ لا لا لا مقالش. أنا سمعت غلط. بيقولي شتمتيني. آه هو بيقولي كده.
فضلت تكلم نفسها زي المجنونة مش عارفة تعمل إيه.
لميس: أكيد البلاعة اتفتحت فيك. معلش، أنت مش غريب. أنا وعادل عملنا اللي علينا. والأمر في إيدك بعد إذنك.
عادل حضن آدم.
عادل: عشان أقولك إنها بتحبك. تصدقني؟
آدم: حط إيده على دماغه. مش مصدق. فضل يتنطط من كتر الفرحة. مش بتحب وائل، بتحبني أنا! ياااااه! ورمى نفسه على السرير وكان فرحان جداً.
تاني يوم. في حفلة تكريم ندي.
ندي: هو مجاش حتى يشوفني وأنا بتكرم؟ وحياة أمك ي آدم. ماشي.
اللواء متحت: طبعاً النهاردة حفلة تكريم اتنين من أكفأ الخرجين حققوا إنجازات في غيرهم محققهاش في سنين. الملازم أول ندي علي العوضي.
ندي: خرجت بكل هيبتها. سلمت عليهم وعلق ليها اللواء ممدوح النيشان.
الملازم أول لميس محمود نور الدين.
لميس: وهي وخاجه خرجت لسانها لعادل والكل ضحك عليها.
ندي: بتبص حواليها والكل بيبارك ليها. هو مجاش. ماشي ي آدم. فضلت تدور عليه بعنيها وكانت زعلانة جداً إنه يوم زي ده هو مش أول حد يكون معاها.
الملازم علاء: ندي. في حد برا عايزك.
ندي: حد مين ي علاء؟
علاء: مش عارف. حد بيقول قريبك باين. عمتاً روحي شوفي فيه إيه.
خرجت وهي ماشية. حد مسكها من ورا جامد وحط إيده على بوقها.
ندي: ام امممممممممممم.
بعدها جه حد من ورا ربط حاجة على عينيها وفضل ماشي بيها وهي بتحاول تفك نفسها مش عارفة. امممم مممم.
وصل بيها لمكان شبه جنة. كل ورد وزرع أخضر. وكان المكان كله بلالين وقلب كبير بالورد الأحمر مكتوب فيه: بحبك. ومتزين بطريقة حلوة.
في الآخر سابها الشخص ده بس لسه الرباط على عينيها.
ندي: طبعاً متتوصاش ي حيوان ي كلب! وربنا لأوريك.
وفكت الرباط وكل الموجودين فضلوا يصقفوا.
آدم نزل على ركبته ومسك دبلة في إيده.
آدم: تتجوزيني؟
ندي: بصت لكل حاجة حواليها وكانت طايرة من الفرحة. وبعدها قربت منه وضربته في صدره بكل قوة.
آدم: كح كح كح. ي بت هتفضلي غشيمة كده لحد أمتى؟
ندي: كنت هتموتني ولا هتلحق تخطبني حتى؟
آدم: موافقة يعني؟
ندي: ولا إيه؟ بروح أمك ده أنا مصدقت.
وقف آدم ولبسها الدبلة.
آدم: بحبك.
ندي: وأنا كمان.
آدم: وأنتي كمان إيه؟
ندي: قربت منه. وأنا كمان بحبك ي غبي.
آدم: تعرفي إنك عايزة حاجة تقطع لسانك ده ونخلص؟
ندي: قهقهقهقهقه.
بعد شهر كان مليان بترتيبات وتوضيب. وكان تعب على الكل لأن ندي جننتهم في تظبيط شقتها واختيار الفستان وحاجات كتير جداً. جه ميعاد الفرح.
ندي: مش مصدقة إننا خلاص اتجوزنا وادبست فيا رسمي بقي.
آدم: أنا اتدبست فيكِ من يوم ما شفتك ي بومة. وأنا حبيتك أصلاً.
كان الفرح جميل جداً وندي كانت قمر أوي. وكانت فرحانة هي وآدم فرحة عمرهم. كان الفرح هادي جداً في مركب على النيل. وده كان اختيار ندي. وآدم عمل ليها كل اللي هي عايزاه بالحرف وقالها: مش هعارض في أي حاجة مهما كانت مجنونة. وفعلاً الفرح تم بشكل جميل جداً. وكانت قمرين وهو قمرين.
خلص الفرح و... روحوا الشقة.
آدم: أنتي انهاردة بقيتي ملك ليا أنا بس.
ندي: أنا ملك ليك من يوم ما شفتك أصلاً. وأنا فعلاً حاسة إنك أنت وبس اللي تستحق كل حاجة حلوة تكون ليك.
آدم: قرب منها.
نسيب العرسان مع بعض بقية.
كان ده آخر بارت. بس أنا عملت بارت هدية كده ليكم.
رواية احببت قائدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رودي محمد
عارفه اني اتاخرت بس كان معملولي حظر
عارفه ان كل اللي كان بيتابعني هنا بمجرد اخر بارت هتنسوني وعارفه كمان ان لما اجي انزل روايه تانيه بعد فتره مش هلاقي حد فاكرني بس انا كنت مبسوطه من الكومنتات الايجابيه بتاعتكم وحقيقي بحبكم ف الله مش عايزه ع البارت ده كومنتات كتير لو هتعملو 100كومنت كلهم ملصقات وتم ف انا مش عايزه غير 20كومنت بس ناس تقولي رايها ف الروايه وكلام حلو بس دمتم ف رعايه الله ♥
#الاخيرررررررر
تاني يوم
ندي... صحيت من النوم وكان ادم نايم جمبها
بصت عليه وسرحت فيه ابو حلاوة امك ي شيخ هي جابتك ازاي دي....
ادم... وهو مغمض عنيه.... زي م امك جابتك بالظبط
ندي.... رفعت راسها وبصت عليه انت سامعني
ادم... فتح عيونه سامعك بقلبي
ندي.... ولاااا بطل محن انا بتعف
ادم.... متعودتش عليكي ضعيفه بس مفيش مانع اشوف ضعفك
ندي... تعرف ي دومي ونامت وحطت راسها ع صدره... اني فعلا عمري م كنت ضعيفه بس عشان فعلا مفيش حد حسسني اني انثي
ادم.... واناا...
ندي... انت اجمل حد ف دنيتي حبيتك من اول م شوفتك ي رخم
ادم..... وانا حبيتك من اول م قولتيلي وانا مش عايزه ابقي ف فريقك اصلا 😂
ندي.... كان دمك تقيل اوي
ادم.... طب تعالي نشوف كده 😂
بعد مرور 10شهور من جوازهم كانت
ندي بتولد
ف المستشفي ندي.. اااااااااه منك لله ي ادم انت السبب
ادم... طب اهدي ي حبيبتي بس انا مش سبب لوحدي يعني
لميس.. لو بنت هجوزها لابني
لميس كانت جابت ولد زي القمر.. كان ملامحه حاده زي عادل وعيونه نفس عيون لميس وكان طفل بس مهتم بشعره جدا وكان شيك ف نفسه اوي وقموررررى خالص
ندي.. لا مش هجوزها لابنك انا ده بتاع بنات وصايع
دخلت اوضه العمليات وبعد وقت خرجت الدكتورة الف مبروك بنوته زي القمر
ادم... الحمد لله ي رب وفعلا سجد لله من فرحته لانه كان بيتمني بنت تاخد كل حاجه من ندي لمضتها ودمها الخفيف وحنيه قلبها وانها ب مليون راجل ف وقت الجد
ناهد... مبروك يابني تتربي ف عزك ان شاء الله
ادم.. باس ايديها ربنا يبارك ف عمرك ي ست الكل
لميس.. بس يستا بنتك ابني اول بيها
ف الوقت ده ندي خرجت من اوضه العمليات
وسمعت لميس وهي نايمه ع السرير والممرضات ماشيه بالسرير ندي انسي بنتي هتتجوز واحد محترم مش ابنك اللي مدورها
علي:.. ي ولاد انتوا بتتخانقوا ع اي ده لو هما حب بعض ولا مليون واحد هيقدرو يفرقوهم
...
بعد مرور خمس سنين
كانو متجمعين كلهم ادم وعادل وعمر ولميس وندي ومامت ادم وعلي ومحمود وناهد وكريمه
والعيال.. بقي
حبيبة بنت ادم.. و لؤي ابن عمر.. و كريم ابن عادل
.حبيبة.. وانا عايزه اركب ع الميجيحه..( المرجيحه)
لؤي: هاتي بوسه واركبك
كريم.. بس ي لؤي ملكش دعوه بيها عيب كده
لؤي.. وانت مالك انا بكلمها هي قوليله وانت مالك ي حبيبة
حبيبه.. وانت مالك ي كييم..(كريم)..
كريم.. ادايق جدا انها كانت بتسمع كلام لؤي جدا ف كل حاجه وكان بيدايق من لؤي وطريقته معاها اوي
قرب من لؤي وزقه وقعه من ع المرجيحه وقع ع الارض اتعور ف ايده وفضل يعيط
حبيبة جريت عليه معلش ي لؤي ده كييم(كريم) وحش
كلهم سمعوا الصوت
اسراء... ده اكيد لؤي اللي بعيط. ولسه هتتحرك كانت حبيبة جت تجري ولؤي. وراها وكريم ماشي بيتفرج وساكت وماشي بالراحه جدا
كلهم فهموا ان كريم ضربه بسبب حبيبه
حبيبة.. بصي ي ماما كييم وقع لؤي من المجيحه
عادل... كريم
كريم... هو ماشي وبيبص عليهم وساكت
عادل.. كرييييييييييييم
كريم: نعم ي بابا جه وقف قدام عادل ووشه ف الارض وخايف من رد فعلا باباه لانه حزره الف مره ميضربش لؤي
عادل.. قرب منه واتكلم ي حبيبي احنا اتفقنا ع اي
كريم.. بدموع اسف ي بابا بس هو اللي بيطلب من حبيبة... وسكت
ادم.. بيطلب اي ي كريم كمل
حبيبة.. قالي هاتي بوسه وايكيبك الميجيحه(واركبك المرجيحه)😂 بس
كلهم ضحكوا
ندي..حبيبة ماما مش تبوس ولاد ماشي ي روحي
كريم.. م انا قولتلها كده بس لؤي خلاها تقولي وانت مالك وتغظني
ادم... لا ي لؤي عيب متعلمش حبيبه حاجه زي كده ومتطلبش منها تاني كده عيب ماشي
لؤي: وهو ف حضن اسراء ماشي ي عموا
....بعد اسبوع
كريم.. حبيبة.. لو كبرتي تتجوزي مين انا ولا لؤي
حبيبه.. هو انت يخم(رخم) بس بحبك اكتي(اكتر) من لؤي عشان انت بتخاف عليا اكتي(اكتر)
كريم كان فرحان اوي تبقي توعديني مش تهزري مع لؤي تاني عشان بدايق منه
حبيبه... بس هو بيهزي معايا
كريم: بلاش تردي عليه عشان انا ممكن اضربه بسببك
حبيبه.. ضحكته ماشي عشان خاطيك(خاطرك) بس
كريم.. عمو ادم..
ادم... اتكلم ي حبيبي
كريم.. بعد اذن بابا وماما طبعا وبعد اذن حضرتك وطنط ندي انا هتجوز بنتك لما تكبر ي اما هقتلها وسبهم وجري
كلهم ضحكوا عليه جامد وحبيبه اتكسفت وضحكت معاهم
لميس.. مش قولتلك ابني هيتجوز بنتك
ادم: مش هيقدر ع مهرها..
كريم كان سامعهم ف قرب منهم لو طلبت عيوني ي عمو انا موافق
ندي.. لا انا مهر بنتوتي حبيبة قلبي غالي اوي وانت لسه صغير
كريم.. م انا لما اكبر واتجوزها مش هبقي صغير وهشتغل عشان اعمل كل حاجه
ادم.. يبقي اول حاجه كده توعدني انك تكون ناجح ف دراستك وتطلع الاول دايما اي رايك
كريم.. موافق وهذاكر ليها عشان هي كمان تبقي حلوه وشاطره زي مش زي لؤي الفاشل
لميس... بضحكه ي ولا عيب ده ابن خالك
كريم. مش بحبه انا بحب حبيبة بس
كلهم ضحكوا
عادل: العصبه تغلب. 😂
كريم... بحبك اوي ي حبيبه
حبيبة... ولاااااا اظبط كده لحد م نتجوز
كريم🙂طب قولي كلمه حلوه
حبيبة.. لا
طبعا حبيبة فعلا اخدت لماضه مامتها بس كريم حبها زي م هي بكل تفاصيلها
تمت
لقراءة ومتابعة روايات جديده وحصريه اضغط هنا
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية