تحميل رواية «احببت قائدي» PDF
بقلم رودي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم يحمل خبايا لا يعلمها إلا القدر، تستيقظ البطلة الجميلة ندى علي العوضي، فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، طويلة ورشيقة ومحبة للشرطة، عاشقة لها بجنون وهو حلم حياتها. "يا رب حلمي اتحقق، الحمد لله على كل حال." خرجت من الأوضة، "ماما، ياماما، أنا عايزة أفطر، هتأخر كده." "يا بت بطلي الغتاته بتاعت كل يوم دي على الصبح، الناس تقول صباح الخير وانتي ببجاحة كده." "حبيبي أنت يا أبو علي، أنت اللي فيهم وفي الحتة الشمال." "بتني تعمل اللي هي عايزاه براحته." "هاهاها يا باباتي، أنا مش بغلس." "بت اعدلي ل...
رواية احببت قائدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي محمد
العسكري.... تمام ي آدم بيه. الفريق كله اتجمع.
آدم.... ندي جت.
العسكري.... آه ي باشا.
قام من مكانه وراح عن الفريق. كان كله واقف صف، من ضمنهم لميس وندي.
وهو وعادل واقفين جمب بعض.
آدم.... طبعًا إحنا هنضم مع بعض فريقي وفريق عادل. لأن العملية دي تختلف عن أي عملية تانية. دي عملية كبيرة جدًا ونسبة الخطر فيها أكبر. يعني إحنا هنخرج وروح كل واحد فينا على كفه.
عادل.... الناس دي بقالنا فترة كبيرة بنجري وراهم. وكل مرة ما كناش بنقدر نمسك عليهم حاجة. بس المرة دي قدرنا نوصل لمكانهم الأساسي. وإحنا هنقتحم المكان ده. هو في قلب الصحراء.
لميس.... (بصوت واطي) هي موته ولا أكتر. هي كانت ناقصاكم.
عادل.... سامعك على فكرة. بطلي رغي.
لميس.... حاضر ي باشا.
ندي.... عندي استفسار ي باشا. صغير قااااااد كده. 🤏
آدم.... ارغي. يا رب تقولي حاجة مفيدة.
ندي.... إحنا هنروح إزاي.
آدم.... في طيارة هتاخدنا لمكان قريب منه. ننزل منها وهنكمل مشي على بعد 10 كيلو من مكان الاقتحام.
لميس.... (بشهقة) يعني هنمشي 10 كيلو! لا بتهزروا بقى. ده أنا بمشي من أول الشارع لبيتنا بالعافية.
عادل.... لمييييييييس. اللي خايف يخلي جمب أمه. وكله يتفضل. وبكرة هنتجمع هنا الفجر. تمام.
لميس خرجت من القسم. شافت أدهم. عملت إنها مش شايفة. ومشيت.
أدهم.... لميس. لميس استني.
لميس.... عايز مني إيه يازفت أنت. كفاية بطل تعمل مشاكل بقى. راعي إنك صاحب أخوي. لاحسن وربنا أحبسك.
أدهم.... لميس اديني فرصة.
لميس.... فرصة. (ضحكت ضحكة عالية). وجت تمشي. بس أدهم مسك إيدها.
لميس.... (بصوت عالي) أنت متخلف يابني أنت. سيب إيدي.
عادل.... جري عليها. زق أدهم جامد. فساب إيدها.
أدهم.... أنت مين أنت. متخلف!
لميس.... أدهم احترم نفسك.
عادل.... يلا يااض من هنا. مشوفش وشك. وإياك تقرب ليها تاني. فاهم.
أدهم.... بقي يتكلم بعصبية وهو بيشاور على عادل. هو ده ياهانم اللي سيباني عشانه. ماشية مدوراها.
عادل.... لا بقي ده أنت زودتها. ومسكه من هدومه وفضل يضرب فيه.
لميس.... سيبه ي عادل. أرجوك سيبه.
كان خارج آدم وندي من القسم.
ندي.... نهار أسود. أخوك بيتخانق.
وجريوا عليها.
آدم.... بعد عادل عن أدهم. اهدي يا عادل. إيه.
آدم.... والله ما هسيبك. وأنتي حسابك معايا بعدين. وامشي.
عادل.... عند أمك ي حيلتها. وإياك تقربله.
ندي.... (ضحكت) حمدلله ع السلامة ي بطل. يخربيتك. ده أنت طحنته. هاهاا.
عادل.... بتكبر وهو بيبص على لميس. وبيكلم ندي. إيه رأيك.
آدم.... في إيه. ومين ده.
عادل.... بص لـ لميس. والكل مستنيها تتكلم.
لميس بصت في الأرض. وبعدها اتكلمت. ده صاحب أخويا. بيحبني من زمان.
عادل.... بعد إذنكم.
لميس.... لو سمحت ي عادل. مش عايز تعرف مين ده.
عادل.... اسمي عادل بيه. ومش عايز أعرف حاجة. ما يخصنيش. بعد إذنك. وسابهم ومشي.
لميس.... أبو تقل دمك ياخي.
آدم.... احم احم.
لميس.... سوري يعني. هو أخوك أه. بس دمه تقيل. (ضحكت).
آدم.... كملي.
عمر.... ماماااااا. بابا.
كريمة.... ولاااا بطل. إم الزعيق ده. إحنا سامعين. عايز إيه.
عمر.... وفرحة الدنيا كلها في عيونه. ونبرة صوته. فين لميس. عشان أقول بالمرة.
لميس.... دخلت من باب الشقة. واتكلمت. أظن جيت على السيرة.
عمر.... مسك إيد لميس. وفضل يلف بيها. وكان طاير من الفرحة.
لميس.... في إيه ياض. ما تتكلم.
عمر.... وافقت. وافقت.
أبوه.... أخيرًا رضيت بيك.
أمه.... مبروك ي حبيبي. ربنا يتمم على خير.
لميس.... مبروك ي عم. ادعيلي.
عمر.... ي شيخة. أنت عملتي حاجة. المهم هنروح بكرة نقابل أهله.
لميس.... أنا مش هقدر. عندي مأمورية مهمة بكرة. فصعب أجيك.
كريمة.... حبيبتي ي بنتي. مأمورية إيه. بسم الله.
محمود (والد لميس).... متقلقيش البت ي كريمة.
لميس.... يا حبيبتي متقلقيش. وبعدين أنا مش هبقى لوحدي. ندوش كمان معايا.
كريمة.... ربنا يحميكوا ي بنتي. هتتأخري.
لميس وهي بتقف.... لا ي ماما. ده يومين أو تلاتة. على حسب. هدخل أغير هدومي وأنام شوية.
غيرت هدومها. وفضلت قاعدة على السرير بتفكر.
ندي.... إيه ي باشا. أنا جعانة.
آدم.... طب تعالي. في واحد هناك نجيب سندوتشات من عنده.
اشترى ليهم أكل. ووقف على العربية بياكلوا.
ندي.... باشا. هو إحنا هنقعد كام يوم.
آدم.... (ضحك) خوف.
ندي.... (ضحكت) لسه متخلقش اللي ندي تخاف منه.
آدم.... هاها. ماشي ي ستي. يعني ع حسب. يومين تلاتة كده.
عمر خبط على لميس.
لميس.... ادخل.
دخل عمر.
لميس.... لا متقولش إنك احترمت نفسك. وأنت اللي كنت بتخبط.
عمر.... هاهاها. آه تخيلي.
لميس.... كنت فين ي إسراء. من زمان. (ضحكت).
عمر.... مالك. حاسس إنك متغيرة. فيكي إيه.
لميس.... مفيش حاجة ي حبيبي. أنا بخير.
عمر.... لميس. أنا أخوكي. محدش في الدنيا دي هيخاف عليكي قدي. احكيلي.
لميس.... مفيش. بس أنا زهقت من أدهم ورخامته. ي أخي أنا مش بطيقه.
عمر.... (ضحك) خلاص ي ستي. أنا هنفخه. متقلقيش. وقرب منها. أخدها في حضنه.
لميس.... ربنا يديمك ليا.
تاني يوم.
ندي.... ماما. أنا طالعة مأمورية. تمام.
علي.... ربنا معاكي ي بنتي.
أناهيد.... ي لهوي ي بنتي. إزاي تطلعي مأمورية. ده أنتِ بنت.
هم.
ندي وعلي.... هاها.
ندي.... قربت من مامتها. ي ماما. ي ماماتي. أنا ظابطة. يعني زي زي أي حد.
كل الفريق اتجمع في القسم.
آدم.... كله يجهز. غيروا هدومكم وخدوا سلاحكم.
وفعلاً بعد نص ساعة. كان الكل في أتم الاستعداد.
الفريق كله اتجمع. وقف صف. وقف عادل على الطرف. ووقف آدم قدام الفريق. وفضل يتكلم عن البطولات عشان يحفز الفريق.
آدم.... بعد كلام كتير. إحنا هنطلع العملية دي. ومش عارفين مين هيرجع ومين لا. فـ كل الأحوال. اللي هيروح هيبقى بطل وشهيد. وقال بصوت كله حماس. جاهزين.
الفريق في صوت واحد. جاااااااااهزين ي فندم.
آدم.... على بركة الله. وفضل يدعي. والفريق يردد وراه.
الكل اتحرك. وركبوا الطيارة.
لميس.... بت ي ندي. أنا جعانة.
ندي.... روحي شوفي حاجة تاكليها بعيد عني.
عادل.... عايزة حاجة ي لميس.
لميس.... آه. جعانة. إيه فيها حاجة دي.
الفريق كله فضل يضحك.
عادل.... طب امسكي. عارف إنك مجرد ما نركب هتقولي كده.
أخدت منه سندوتشات. وفضلت تاكل.
عمر.... معلش ي روءة. بس لميس عندها مأمورية. لما ترجع هنيجي نقرا الفاتحة.
إسراء.... ولا يهمك ي عمر. المهم ترجع بالف سلامة إن شاء الله.
عمر.... بحبك.
إسراء.... ولاااا. بطل محن. لما نكتب الكتاب ابقي اتمحن براحتك.
عمر.... هو انتي ليه قلبتي على لميس فجأة كده. هاها.
أناهيد.... ربنا يجيبكم بالف سلامة ي بنتي.
علي.... تعالي نصلي قضاء حاجة. عشان ربنا يسهل علينا.
أناهيد.... يلا ي حاج.
بعد عدد ساعات. وصلوا بالليل. ونزلوا من الطيارة.
آدم.... كده إحنا هنمشي في الاتجاه ده. تمام. كل مجموعة هتمشي من ناحية. عشان نقدر نحاوط المكان من كل الاتجاهات. كل قائد مجموعة يبقى منتبه مع اللاسلكي اللي في إيده. عشان ده هيبقى نقطة الاتصال ببعض. تمام.
على بركة الله.
كل مجموعة مشيت اتجاه الهدف من ناحية.
لميس.... اااااه ياني ياماااا. هنفضل ماشيين كتير.
عادل.... إيه. نفسك اتقطع. على العموم قربنا خلاص.
وبعد مرور وقت كبير. وصلوا للهدف.
آدم.... اتكلم في اللاسلكي مع المجموعات. كلهم. كله تمام.
الكل تمام ي فندم.
استنوا بقي. هنهجم بعد ما يتجمعوا جوا. أهم حاجة الكل ياخد ساتر.
ندي.... باشا. هو أنا ممكن أريح شوية.
آدم.... ريحي ي ندي. بس مش قوي.
بعد ربع ساعة. كانت ندي نامت فعلاً.
آدم.... بقولك ي ندي. ندااااا.
بص عليها. لاقاها نايمة.
آدم.... إزاي. أنتِ كده. وفضل مركز معاها وقت كبير جدا.
واحد من الفريق.... الكل دخل ي فندم.
آدم.... تمام.
اتكلم في اللاسلكي. الكل يستعد. استنوا مني إشارة.
بص على ندي. ومش عارف يصحيها ولا يعمل إيه.
بعد وقت من التفكير. قرب منها بالراحة. ندا. ندا. ندا. ندا.
ندي.... قامت مفزوعة مرة واحدة. إيه. إيه. هنهجم.
آدم.... والفريق كله ضحك.
آدم.... قومي ي بنت الناس. أه هنهجم.
آدم.... الفريق كله هجووووووم.
وفعلاً تم اقتحام المكان. وكان فيه تبادل بالأسلحة النارية. اللي أخد وقت معاهم.
عادل.... لميس. احمي ضهري.
لميس.... حاضر.
اتحرك عادل من مكانه. بس للأسف راح مكان بقي مكشوف. لا اثنين من العصابة. وبقوا يضربوا عليه.
لميس.... شافتهم. ي ولااااا ******ب.
آدم.... ندي. ارجعي ورا.
ندي.... تمام. رجعت ورا منه. وفضلوا يضربوا نار.
ندي.... بس طلعت بتعرف تنشن ي باشا.
آدم.... (بضحكة) ليه. حد قالك عليا. متخرج من كلية صرف صحي.
ندي.... (وهي بتضرب نار على واحد) إيه ده ي باشا. ما أنت ليك في القش أهو. هاهاها.
لميس.... ي ولااااااد*****ب. قررت تخاطر. وفعلاً خرجت من مكانها. وفضلت تضرب نار عليهم. وراحت لـ عادل. اللي الخزنة بتاعته فضيت. ومش عارف يتصرف. وقبل ما توصل ليه. اتصابت. ووقعت على الأرض.
عادل.... بصوت هز المكان كله. لمييييييييييييييييييييييييييييييس......
رواية احببت قائدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي محمد
قال بصوت هز المكان من قوته:
لمييييييييييييييييس!
وطلع يجري عليها، أخد السلاح بتاعها وضرب اللي ضربها، وكان بيحاول يضربه، أخد لميس ف حضنه.
لميس انتي كويسه؟
لميس بصت ليه وساكتة، وبعدها رفعت ايديها لمسه وجهه وفجأة ايديها وقعدت.
عادل: لمييييييييس لميييييس قومي عشان خاطري.
وأول مرة تنزل دموع من عينه.
ندي وادم شافوهم، جم يجرو.
ندي: دموع لميس لميس.
ادم: اهدو ي جماعه هتبقي كويسه ان شاء الله.
ادم استغرب من الحالة اللي اخوه فيها، بس أدرك أنه بيحبها.
دخل الملازم علاء.
الملازم علاء: باشا الطيارة وصلت.
عادل شال لميس وركبو الطيارة.
كان فيه ممرضات عملو ليها إسعافات أولية.
الممرضة: لازم نوصل المستشفى ف أقرب وقت، الجرح عميق جدا.
عادل ماسك ايديها.
عادل: لميس عشان خاطري اتحملي ارجوكي.
ندي وهي منهارة.
ندي: حرام كده يارب.
ادم قرب منها واخدها ف حضنه.
ادم: اهدي اهدي بقي.
فضلت تعيط جامد وكأنها لقيت أمانها.
ناهد: تعالي ي حاج نروح نسلم ع كريمة ومحمود، بقالنا كتير مش رحنا.
علي: يلا والله الدنيا أخدتنا.
ف بيت محمود.
كريمة: اهلا ي حبيبتي اتفضلي، ازيك ي أبو ندي.
علي: تمام ي أم عمر.
محمود: ازيك ي محمود.
وبعد وقت كتير من السلامات والترحيب، قعدوا يتكلموا عن العيال والذكريات.
وأخيراً وصلت الطيارة، نزل، كان فيه عربية مجهزة مستنياهم.
وصلوا المستشفى.
ادم: نداا. عايز رقم عمر أخو لميس، لازم أبلغهم.
ندي: داه الرقم.
ادم: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام، مين.
ادم: أنا الرائد ادم زميل لميس.
عمر بقلق بس حب يهزر.
عمر: أي ي عم حبيت لميس وعايز تتجوزها ولا أي.
ادم: لا بس ف خبر لازم تعرفه.
عمر بقلق أكبر.
عمر: ف أي.
ادم: احم.. لميس اتصابت ف المامورية.
عمر: بطل هزار بقي، فين لميس، أنا عارف حركاتها دي.
ادم: ي عمر أنا بتكلم جد، واحنا ف المستشفى.
عمر: أي جد أي مستشفى أي، انطق.
ادم: مستشفي.
عمر: خرج من الأوضة.
عمر: ماما بابا، لميس اتصابت.
كريمة: بنتي، أنا عايزة بنتي.
علي: اهدو ي جماعه يلا بينا نشوف أي، وإن شاء الله حاجة بسيطة.
ندي بتعيط.
ادم قرب منها واخدها ف حضنه.
وصلوا كلهم ع المستشفى.
ناهد: بنتي.
بعد عنها ادهم وراح لعادل.
ندي: ي ماما أنا كويسة، بس هي اتصابت وهتبقي كويسة إن شاء الله.
عمر مسك قلبه وقعد ع الأرض بيعيط.
ادم أخد عادل ف حضنه.
ادم: اهدي بس.
عادل: مش قادر ي ادم مش قادر، مينفعش تروح مني، مينفعش.
وفضل يعيط.
ادم: اهدي بس وإن شاء الله خير.
بعد مرور 3 ساعات والكل متوتر.
محمود: هو في أي، بقالنا أكتر من 3 ساعات ومفيش حد خرج.
بعدها خرج الدكتور.
الكل جري عليه.
ادم مسك عمر.
ادم: انت كويس.
عمر بصوت ضعيف.
عمر: كويس الحمد لله.
الدكتور: للأسف ي جماعه الإصابة خطيرة جدا، دي جمب القلب ب 3سم، يعني الموضوع صعب، وكمان نزفت دم كتير جدا، محتاجين نقل دم ليها ف أسرع وقت، وفصيلة دمها نادرة جدا، مفيش ف المستشفى حالياً.
عادل: يعني أي ي دكتور، أنا هتبرع ليها، خد مني كل الدم اللي عايزه، أهم حاجة تبقي كويسة.
الدكتور: لازم تبقي نفس الفصيلة، هنعمل تحليل ونشوف.
عمر: أنا أخوها ي دكتور.
الدكتور: مش شرط عشان أخوها يبقي عندك نفس الفصيلة.
عمر: بس احنا تؤام، بردو مش هيبقي نفس الفصيلة.
الدكتور: اتفضل ي استاذ معايا.
وفعلاً عمر كان نفس الفصيلة واتبرع ليها بدم كتير، لأنه الوحيد اللي كان متطابق معاها.
وكل ما الدكتور يقول كفاية هو يقول لا، لحد ما الدكتور قال: اسف، أكتر من كده هياثر عليك انت، مش هقدر.
بعد ساعات تانية مرت ع الكل بألم ووجع.
خرج الدكتور.
الكل جري عليه.
عادل بلهفة: أي ي دكتور.
الدكتور: الحمد لله هي بخير.
الكل حمد ربنا.
والكل استغرب من رد فعل عادل اللي سجد لله.
ندي بفرحة لأنها شافت حب عادل ليها ولأن صاحبتها بقت كويسة.
ندي: الحمد لله ي رب.
ادم قرب من عادل واخده ف حضنه.
ادم: الحمد لله ي عم، أهي بقت كويسة.
عادل: كنت خايف تروح مني.
ادم: بتحبها.
عادل: هاا، لا لا، بس عشان كل ده بسببي.
ادم: ي واد أخويا، الحب بان ف تصرفاتك، مش ف كلامك، ف غيرتك وضربك لادهم، ف خوفك وعياطك عليها.
عادل: هو أنا عيطت.
ادم بضحكة.
ادم: هاااهاااهاااا، قول أنا بطلت عياط امتي، هاااهاااهااا.
ساب وراح قرب من ندي.
ادم: الحمد لله بقت كويسة.
ندي: ياااه قلبي كان واجعني بجد، ربنا يقومها بالف سلامة.
الكل كان قاعد جمب لميس وهي نايمة.
فجأة الباب خبط ودخل ادهم.
عادل: انت أي جابك هنا.
عمر: ف أي ي عادل بيه، ده ادهم صاحبي وهو يعرف لميس وزي الأخوات.
ادم: اهدي ي عادل مش كده.
ندي: أي ده، انتي كويسة.
لميس وهي بتفتح عينيها، أول حد عينيها جت عليه كان عادل، اللي اتكلم بلهفة وفرحة.
عادل: حمد لله ع السلامة.
لميس: الله يسلمكم ي جماعه.
عمر جري عليها وباس ايديها وحضنها.
عمر: حمد لله ع السلامة، أنا كنت هموت لو حصلك حاجة.
لميس: أي ياض الحب ده، قهقهقهق.
عمر: يخربيت رخامتك، بطلي هزار بقي.
ندي: ي بت ده عمر اداكي كل الدم اللي عنده، بعد كده هيبقي اسم ع مسمي، معندوش دم بحق وحقيقي.
كريمة: حمد لله ع السلامة حبيبتي.
لميس: الله يسلمك ي ماما.
محمود: حمد لله ع السلامة ي بنتي، واخيرا فوقتي.
لميس: الله يسلمك ي بابا، بجد يا جماعه وجودكم جمبي بالدنيا.
ادهم: حمد لله ع السلامة ي لميس.
لميس: اهو انت بالذات اللي مكنتش عايزة يبقي موجود.
عمر: قهقهقهقه، بتحبي تهزري دايماً.
بعد وقت الكل خرج برا، بس عادل واقف.
عادل: حمد لله ع السلامة.
لميس: هو انت عندك زهايمر، م انت قولتلي.
عادل بص ليها كده.
عادل: تصدقي إن انتي بومة وأنا غلطان أساساً.
رواية احببت قائدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي محمد
رواية احببت قائدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي محمد
..
ندي: .. كانت قاعده ف الكافتريه بتاعت المستشفي وسرحانه
ادم.:. الجميل سرحان ف اي
ندي:..... جميل مين م تظبط كده ي ادم بيه
ادم.... ي بت انتي ع طول فصيله كده
ندي:.... هاااهااااهاااا انا فصيله
ادم..: اه بجد دبش اوي متعرفيش تقولي كلمه حلوه طب اسمعي ع الاقل!
ندي:. كل ده فيا وضحكه ضحكه جذابه جدا
ادم.... سرح ف ضحكتها تعرفي ان ضحكتك جميله اوي بس اللي هي دلوقتي دي اللي قبلها لا
ندي... ضحكت تاني... الهي تنستر
ادم.... الهي انستر . مفيش فايده...
....
......
لميس.... خلاث بقي بطل قفش ي عم
عادل.... عم مين ي بت
دخل ادهم.. لميس...
عادل... استغفر الله العظيم
ادهم:. قرب من لميس انتي كويسه حاسه بحاجه
لميس... اي ي عم الحنين مالك انشف يااااض ف اي اخويا مصاحب سوسن
ادهم..... لميس بطلي هزار انا بطمن عليكي
عادل:.. وهو بيبص ل ادهم بغل ونفسه يضربه. مش اطمنت يلا مع السلامه
ادهم.. بص ل عادل وكأنه مش سامعه
عادل... لف ف الاوضه من غيظه وعايز يضربه باي طريقه بس مانع نفسه
ادهم... قرب من لميس.. وحشتيني
لميس:.. بصت ع عادل اللي مكنش سامع وبيبص عليها عشان بفهم بيقولها اي
بعدها بصت ل ادهم.. عايز تكون اخرتك انهارده صح
ادهم:.. لو هموت بين اديكي موافق
عادل قرب منهم فجاءه وبعدين الدكتور قال متتكلميش كتير اظن وجودك ملوش لازمه
ادهم.. طب ي لميس انا همشي وهرجع تاني اطمن عليكي بس عندي شغل مهم وخصوص ان عمر مش هيقدر يروح انهارده
عادل.... مع السلامه وشده من هدومه وخرجه..
.....
عمر... بيتكلم ف الفون ي اسراء مفيش داعي تيجوا المستشفي كلها يومين وتخرج
اسراء.... بابا مصمم ي عمر هانيجي نطمن عليها
عمر... ماشي ي حبيبتي
....
....
ناهد... الحمد لله انها بقت بخير
كريمه.... الحمد لله قلبي كان هيقف.. بقولك روحي انتي وابو ندي تعبتوا معانا امبارح اليوم كله وخلاص هي بقت كويسه
ناهد.... ي حبيبتي احنا واحد وانا معاكي مش هسيبك
محمود:.. كريمه معاها حق ي ام ندا ارتاحو شويه وابقوا تعالو تاني
علي... خلاص ي محمود لو احتاجت حاجه كلمني... ندي .. بابا انتوا مروحين...
علي.. اه ي حبيبة بابا يلا تعالي معانا
ندي.. لا ي بابا عندي شغل مع ادم.. احم. مع ادم بيه هخلص واجي تمام.
علي... ماشي ي بنتي وبعدها وجه كلامه ل ادم.. خلي بالك منها يابني بنتي دماغها لاسعه شويه
ادم.... ف عنيا ي حاج
كريمه:. خلي بالك من نفسك ي بنتي
ندي:.. ههاهاااهاا ي ي جدعان ده انا ميتخفش عليا.. دماغي طقه لاسعه مني يبرو
....
.......
عادل.... انا همشي ي عمي كلموني ف الادره ولازم اروح
محمود.... متشكرين يابني ع كل حاجه
عادل.... ع اي بس لميس دي غاليه اوي
بعد اذنك... عمر... عايزك ثانيه
عمر... اومر ي باشا..
عادل.... خلي بالك من لميس انا عارف انك مش محتاج وصيه بس ابعد عنها الرخم صاحبك ده تمام
عمر..... الله واخير ي لميس شوفتهم بيتخانقوا عليكي مع انها دبش وقرب من عادل وحط ايده ع كتفه ولا اي ي دولااا
عادل.... نعااااااام
عمر... تمام ي فندم
اسراء... عمر اهو ي بابا
كمال... ابو اسراء.... ازيك ي عمر ي ابني
عمر... اهلا ي عمي الحمد لله بخير
ام اسراء... اومال فين لميس ي ابني
عمر... تعالو هي ف الاوضه
وائل.اخو اسراء..... عمور شوخبارك
عمر... احسن منك ي عم
دخلو...عن لميس
لميس حبيبتي الف سلامه عليكي....
.....
....
ادم.وندا... قاعدين ف العربيه بيراقبوا حد
ندي... هنفضل قاعدين كده كتير
ادم.. لحد م ينزل
ندي.... ولو منزلش
ادم... مش عارف ادينا هنشوف
ندي كانت زي المجنونه عماله تقىب ف العربيه
ادم... بتعملي اي سيبي كل حاجه ف مكانها
ندي... ي عم دي حتي مفيهاش حاجه عدله دي عربيه ولا تربه الله
ادم:. ضحك هاااهااا طب اقعدي ساكته
ندي:.. بقولك اي هنزل اشتري شيبسي وراجعه
ادم... ندااا.. اسكتي واقعدي بطلي شغل عيال
ندي.... اووووووف ده انت رخم اوي
ادم... اسالك سؤال
ندي... لا
ادم.......
ندي.... بصت ليه بنظرة اطفال طب خلاص اسال
ادم... لا مش هسال خلاص
ندي...... والله لو م سالت لانزل بس
ادم..... هاااهااااهااا مجنونه وتعمليها... هو انتي عمرك حبيتي قبل كده؟ ..... يتبع
لسه اللي جاي تقيل
رايكم
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت قائدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي محمد
ندي..... باستعباط.. يعني إيه حبيت قبل كده؟
آدم.... آه، إنتي مش عارفة يعني إيه حب أصلًا؟ وأنا أقول اللي زيك يعرف الحب منين.
ندي.... ضحكت وكملت: على فكرة أنا أعرف الحب، بس عمري ما حبيت. بس يكون في علمك أنا اتحبيت، بس كنت دبش معاهم وبطفشهم.
آدم.... ليهم حق والله.
ندي.... طب...... آآآآه. وإنت؟
آدم.... حبيت واحدة بس، كرهتني في كل الناس. من بعدها حلفت أقفل قلبي وأعيش لشغلي.
ندي.... آه، إنت من الناس دي بقى.
آدم.... ناس مين؟
ندي.... الناس المعقدة اللي لما تلاقي أول حد في حياتها كداب أو مخادع أو أي كان عيبه، يقفل قلبه ويكره كل البنات. مع إن فيه بنات كتير قمر كده زي مثلًا، ومش كدابة.
آدم.... ما هو عشان زيك كده أنا مش عايز أحب.
ندي.... هااااه، آه ماشي. وسكتت فجأة.
آدم.... استغرب من سكوتها، بس بردو هو سكت. بعدها بص عليها.
ندى ندى!
لاقاها نايمة.
يخربيتك! بص ليها جامد أوي وشال خصلت شعر كانت على وشها، وبرقة لمس خدها.
تعرفي إنتي تستاهلي تتحبي، عشان إنتي مختلفة بجد.
الراجل نزل.
آدم بقى محتار، يصحيها ولا يسيبها، ولا يسيبها؟ مش عارف يعمل إيه. ولو اتحرك بالعربية هتقوم. قرب منها وربط ليها حزام الأمان. واتحرك فعلًا وبدأ يطارده. والعربية بتتخبط كتير.
قامت مفزوعة.
ندي.... في إيه يا آدم؟
آدم.... سوري يا ندي، بس كان لازم أطارده.
ندي.... طب لي مصحتنيش؟ أنا نمت إزاي أصلًا؟
آدم.... مش وقت أسئلة. خدي السلاح وحاولي توقفي العربية بسرعة.
وفعلًا أخدت سلاحه وفضلت تضرب عليه جامد، بس كل مرة تخيب.
مش عارفة يا آدم أضربه خالص. العربية بتتحرك جامد أوي.
عادل، راح لأدهم الشركة. دخل عادل ومش همه حد، والسكرتيرة بتجري وراه.
لو سمحت، مينفعش كده.
فتحت الباب على أدهم ودخلت.
أدهم.... إيه؟ في إيه؟ آه، عادل بيه.
السكرتيرة.... والله يا أدهم بيه هو اللي دخل.
أدهم.... اقطع كلامها. روحي إنتي.
أدهم.... اتفضل يا عادل بيه.
عادل.... قرب من أدهم. ابعد عن لميس يا أدهم عشان متزعلش. وغمز بعينه.
أدهم.... لميس بتحبني وأنا بحبها، وهنتجوز. عندك مانع؟
عادل.... بنرفزة. أدهم، أنا وإنت عارفين إن لميس مش بتحبك.
أدهم.... ببرود. بس هنتجوز.
عادل.... تمام يا أدهم، أنا حذرتك وأنت حر بقى.
عدى شهر على أبطالنا. لميس كانت خفت خالص وقررت تنزل الشغل تاني. وعادل في الفترة دي قرب منها جامد وكان بيرخم عليها دايما واتعلم القش منها.
آدم وندي: كل يوم في مغامرة جديدة. وكل خناقة جديدة بينهم. وفعلاً آدم بقى ياخدها معاه في كل شغله، حتى لو مينفعش تروح. بس بقى يومه ليها وحب وجودها وضحكتها ودمها الخفيف، حتى قشها. وبدأ هو كمان يتعلم منها.
إسراء وعمر: كل يوم في مشكلة بينهم، بسبب إنها مش عايزة تديله وش غير بعد كتب الكتاب. وبتعلمه وكأنها ولد. وبتضايق لما يقولها واحد صاحبي.
كانت الفترة دي فيها تجمعات عائلية كتير بين أهل لميس وأهل ندى، وكانوا دايما مع بعض في كل حاجة. ورجعوا زي زمان.
كانت الأمور مستقرة لحد ما في يوم.
عمر.... خلاص بقى لميس خفت، نروح إمتى للبومة إسراء؟ عايز أبوس وأحضن، تعبت.
وهي بتقول بعد كتب الكتاب.
أبوه.... ها ها ها، ما تتلم يااض وراعي إن أنا موجود.
عمر.... ما تقدر مشاعري يا حاج الله.
لميس.... ولاااا، اظبط بدل ما أقولها كلمتين تظبطك بيها.
عمر.... أبوس إيدك، إنتي اخرجي برا الموضوع إنتي وندي. البت استرجلت زيكم. أنا عايزها أنثى، أنثى. مش هتجوز صاحبي أنا.
كلهم ضحكوا عليه.
محمود.... خلاص يا عم، حدد ميعاد معاها واحنا تحت موافقين. على بركة الله.
عمر.... فضلت يتنطط من الفرحة. أروح أكلمها بقى.
ندي.... كانت في شغل هي وآدم.
آدم.... هتقدري تنطي من الصور ده ولا هتقلبي بطة؟
ندي.... عيب يا عم. وفعلاً نطوا من على الصور ودخلوا مخزن.
آدم.... مفيش حد هنا.
ندي.... بس إيه الكراكيب دي؟ دور كده، ممكن نلاقي حاجة.
فعلاً كل واحد بدأ يدور في مكان.
ندى فجأة حسّت بتعب شديد.
مغص، هو فيه إيه بس يا ربي؟
آدم لاحظ تعبها.
مالك، في إيه؟
ندي.... ها، لا مفيش حاجة.
آدم.... تمام، كملي طيب.
بعدها وقفت بردو وهي مش قادرة، خلاص التعب بيزيد.
آدم.... قرب منها. ندى، إنتي كويسة؟
ندي.... آآآآه، آه كويسة.
آدم.... مش باين عليكي يا بت، مالك؟
ندي.... تعبانة شوية. وبصت ليه كده.
صعبت عليه.
تعبانة، حاسة بإيه؟
ندي.... أنا عارفة إنك عبيط، مش هتفهم أصلًا.
آدم.... اااه، إيه؟ أنا عبيط؟ ده إنتي ليلة أمك مش معدية.
ندي.... مش قصدي، بس تعبانة بس.
آدم.... اااه، تمام. طب يلا نمشي.
آدم وندا، وقفوا قدام الصور وسكتوا. بعدها بصوا لبعض.
آدم وهو بيهز دماغه. إيه؟
ندي ببلاهة. إيه؟
آدم.... هنخرج، المفروض يعني. تيجي أرفعك عشان نخرج.
ندي.... آه، إنت قولت إنت عبيط، مصدقني؟
آدم.... نداااااااا، لمي لسانك.
ندي.... ماشي، هنعمل إيه؟
آدم.... مش عارف. بصي، تعالي أرفعك وأقعدي على الصور لحد ما أعدي أنا وأشيلك.
ندي.... نعم؟ لا لا طبعًا مينفعش.
آدم.... هنفضل هنا يعني؟ لا هتقدري تنطي ولا فيه مكان نخرج منه. وطبعًا مش هنقدر نخرج من الباب.
ندي.... طب بس أصل يعني.
آدم.... بس إيه وبتاع إيه؟ تعالي.
قربت منه، فحاول يرفعها براحة لحد ما طلعت على الصور. وقعدت. هو كمان طلع ونط الناحية التانية.
آدم.... تعالي.
ندي.... أجي فين؟
آدم.... ندا، بطلي غباء. مش وقتك. انبي نطي وأنا هشيلك بس عشان متقعيش على الأرض.
ندي.... طيب. وفعلاً نطت و.........
رواية احببت قائدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودي محمد
نطت... وهو أخدها في حضنه وفضل باصص عليها.
وهي كمان بعدها.
آدم: احم... يلا؟
ركبوا العربية.
آدم: تحبي تروحي في حتة قبل ما أوصلك البيت؟
ندي: أروح فين؟
آدم: احم... الصيدلية وكده.
ندي: آه... آه يا ريت.
آدم ابتسم وسكت.
عمر: يلا يا جماعة، هنتاخر.
لميس: متهدي يااض، الله.
لبسوا كلهم وراحوا عند إسراء.
بعد اتفاقات وكده، قرأوا الفاتحة.
عمر: كتب الكتاب يوم الخميس.
أبو إسراء: استنى، مش يوم الخميس ده بكرة؟
عمر: وهو بيبص بعيونه كده يمين وشمال.
أبو إسراء: أهابوها... لا طبعًا يا عمر، لسه فيه معازيم وناس، مينفعش، خليها الخميس اللي بعده.
عمر: طب قول لبنتك تحن عليا بقى.
أبو إسراء: نعام؟
عمر: قصدي تهدي عليا يعني. ماشي، ربنا يتمم بخير يا عمي.
عادل: رن عليه.
لميس قامت خرجت في البلكونة.
لميس: باشا، أخبارك؟
عادل: عايز أقابلك.
لميس: دلوقتي؟
عادل: آه يا ريت.
دخلت لميس.
لميس: بعد إذنكم يا جماعة، بس محتاجيني في شغل. مبروك يا عمووووورة، مبروك يا روءة.
كريمة: خلي بالك من نفسك يا لميس.
لميس: حاضر يا مامتي.
راحت لعادل على النيل.
لميس: ها ها، بتعمل إيه؟
عادل اتصدم من جمالها، وأنها لابسة فستان وحاطة ميك أب خفيف، بس كانت قمر.
عادل: إيه الحلاوة دي؟ انتي متشيكة كده عشان جايبالي؟
لميس: وأنا أتشيك لي كده؟ فوق لنفسك ياااا.
عادل: يااااا... لمييييييس.
لميس: لساني؟
عادل: سوري.
لميس: الله، بهزر.
عادل: ما بتهزرش؟
عادل: كنت فين وإنتي زي القمر كده؟
لميس: كنا بنخطب لشحط أخويا.
عادل: البت اللي كان بيتحرش بيها؟
لميس: هي بعينها بغباءاتها.
عادل: بضحكة فظيعة. والله بس تعرفي، أنا اتصدمت لما عرفت إنك إنتي وعمر تؤام، أصلًا فيكم شبه كبير جدًا من بعض.
وقال بمشاكسة: بس هو أحلى.
وغمز ليها.
لميس: 😳 نهارك أسود، انت طبيعي؟ يلاااا.
عادل: لا قيصري. ها ها ها.
لميس: لا كمان اتعلمت القلش؟ بس انت بجد طبيعي؟ يعني انت ولد وهو ولد، يعني المفروض أنا أحلى عشان انت راجل وأنا ست، فاهم؟ إنما راجل وراجل لا، روح اكشف على نفسك.
عادل: يخربيت دماغك يا شيخة، أنا قولتلك قبل كده، إنتوا عيلة براس فيل وعقل حمار.
قعدوا وقت طويل مع بعض يتكلموا ويهزروا.
تاني يوم...
ندي: نزلت كالعادة، راحت القسم.
كانت قاعدة في المكتب وحاطة رجليها على المكتب وسرحانة.
دخل آدم.
آدم: ندا... ندا... نداااااا.
ندي: في إيه؟ في إيه؟ انت مجنون؟ مش تقول أحم، دستور تخبط تعمل أي حاجة، كح حتى. يخربيتك.
آدم: بقالي ساعة بقول زفتة زفتة، وإنتي ولا كأنك هنا.
ندي: قامت من مكانها وبدأت تقرب ليه.
آدم استغرب جدًا من طريقتها، بس وقف مكانه لحد ما بقت قريبة جدًا منه، واتكلمت.
ندي: زفتة زفتة؟ انت بتقول أنا زفتة؟
آدم: واي الجديد؟
ندي: لا ي باشا.
ولسه هتتحرك، فآدم مسكها وقربها ليه جامد.
واتكلم بصوت واطي جدًا.
آدم: ماشية ليه؟ خليكي. شكلك من قريب أحلى.
ندي: بطريقة طفولية. أحيي حياة عيالك، سبني. أنا عايزة أعيش وأكل عيش، سبني بقى.
وزقته.
آدم: ي بت، انتي متأكدة إنك بنت طبيعية؟
ندي: لا، ما قولنا قيصري. والله قيصري. الله.
محمود: لميس، عايزك تعالي.
لميس: نعم يا بابا.
محمود: أدهم يابنتي اتقدملك، إيه رأيك؟
لميس: بس ي بابا، أنا مش موافقة. ولد رخيم كده ومش بحسه راجل بصراحة.
محمود: لميس... أدهم كويس، وإحنا عارفينه يابنتي، وبصراحة أنا موافق عليه. فكري كويس يابنتي.
لميس: ي بابا، إن...
محمود قاطع كلامها: فكري كويس بقولك، وإحنا هنا موافقين عليه، إنتي محدش يستحمل لسانك أصلًا.
لميس: دخلت الأوضة وهي مدايقة، فقررت تكلم ندي.
لميس: الو ي نداااا. بابا عايز يجوزني غصب عني، والله أنا زهقت ي شيخة. لا ومين؟ أدهم.
ندي: ي ستي، أدهم، انتي قادرة تطفشيه. بس المشكلة في اللي محدش قادر يخليهم يعترفوا، دول ولاد الذينه.
لميس: أنا هقوله.
ندي: هتقوليله إيه ي مجنونة؟
لميس: هقوله إني بحبه وانهي الموضوع ده. ي يحبني ي ميحبنيش، وخلص الحوار على كده.
ندي: دخلت القسم، وع غير العادة كانت هادية جدًا.
دخلت.
ندي: سلاموز ي دومي.
وبعدها سرحت.
فلاش باك.
أنا لازم أغير من طريقتي في معاملة، ما ي يعترف إنه بيحبني، ي أرتاح أنا من وجع القلب اللي أنا فيه ده.
باك.
آدم: مالك ي ندي؟
ندي: بخير ي آدم بيه.
آدم: بقالي ساعة بكلمك.
ندي: كنت بتقول إيه؟
آدم: بقولك تعالي، فيه كاميرات مراقبة، عاوزين نشوفها مع بعض.
ندي: مع بعض إزاي يعني؟ أنا وانت وأنت وأنا؟
آدم: آه. عندك مشكلة؟
ندي: لا أبدًا. تفضل.
لميس: دخلت المكتب وقفلت الباب بقوة.
عادل: اتخض. إيه؟ إيه ي لميس؟ مالك؟
لميس: عايزة أتكلم معاك.
عادل: اتكلمي.
لميس: أنا متقدملي عريس، وبابا موافق.
عادل: اتضايق جدًا، بس اتعامل بعكس مشاعره. اتعامل ببرود.
عادل: وأنا مالي؟
لميس: ي برودك ياخي، إيه البرود ده؟
عادل: بعصبية. لميييييس. لمي لسانك.
لميس: وبدت الدموع تتجمع في عينيها، وقربت من المكتب.
واتكلمت بعصبية وحدة باينة في صوتها ودموعها بتهددها.
لميس: أنا إيه بالنسبالك؟
رواية احببت قائدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودي محمد
...نستوني ولا لسه بعتذر عن التاخير ي جدعااااان بس والله غصب عني لو لاقيت تفاعل حلو هنزل باارت الساعه 12...عادل:. قام من مكانه وقرب منها انا اللي عايز اسالك انا اي بالنسبالكلميس:. انت كل حاجه بالنسبالي بس الظاهر اني انا غلط فعلا لاني كنت فاكره اني حاجه بالنسبالك وانت ولا انت هنا اصلا ولا بتحسعادل:. قرب منها اكتر بقي مفيش مسافه بينهم وبص ف عيونها جامد هاا واي كمانلميس:. ضربته ف وشه وقع ع الارض...وبصت عليه لو فاكر انك هتقدر تستغلني عشان حبيتك تبقي غلطان ومتعرفش لميس بجدعادل:. برجله ضربها ع رجلها ف وقعت جمبه وقام قعد وقعدها جمبه كان قريب منها جدابس انا مش بستغلك..لميس:. 😭وهي بتعيط بس انا بحبك ي عادلعادل :. وانا بعشقك ي قلب عادللميس.:. مسحت دموعها باديها زي الاطفال هاااا انت بتقول ايعادل... الامير مش بيعيد كلامهلميس... وبصفتي الاميره بقولك عيد قولت ايعادل... بحبك والله بحبك ي مجنونهلميس.... حضنته جامد وانا كماان ....
ندي:. قاعده الكرسي وادم واقف جمبها وقرب منها جامد عشان يشوف معاها. ندا بصت عليه وسرحوا هما الاتنين ف عيون بعضالملازم علاء كان قاعد جمبهمعلاء.. بضحكه احم حم..ادم... عدل نفسه وقف شوفت حاجه ي علاءعلاء.. بابتسامه لا لسه ي باشا مفيش حاجه غريبه ظهرتادم:. قعد جمب ندي وفضل مركز معاها وهي كانت مركزه معاه ونسيوا الشغل اصلا ..... ...جه يوم كتب كتاب عمرعادل:. ي عمي انا بحب بنتك وعايز اتجوزها ونكتب الكتاب مع عمر ودول اهلي اهم مفيش حاجه ناقصه وافق بقيمحمود... ايو ي ابني بسادم... ي عمي بس اي بقي حرام عليك مش شايف الواد هيموت ازايمحمود.... ع بركه اللهالماذون جه ف البيت كانت قعده عائليه كانت ندي ومامتها وباباها وعادل وادم ومامته وباباه واختهوعمر واهلهواسراء واهلهاخرجت اسراء ولميس من الاوضهاسراء لبسه فستان اوف وايت هادي وجميل وكان رافعه شعرها ونزله منه خصلات كانت قمر وحاطه ميكب خيفي ... عمر لما شافها قرب من الماذون وهو ماسك ايديها اكتب ابوس ايدك حاسس اني مش قادرلميس لابسه فستان نبيتي وحاطه ميك اب خفيف وكان سايبه شعرها... عادل... قرب منها تعرفي انك قمر اوي.. لميس بكسوف شكرا وشها احمر وبصت ف الارضعادل... اموت انا اول مره اشوفك مكسوفه..لميس:. عادل.. الله....خرجت بعدهم ندي. اللي فعلا خطفت الكل لانها كانت ملكه لابسه فستان لافندر ولمت شعرها نزلت من خصل ع رقبتها....ادم... استفغر الله العظيم.. قرب منها اي اللي انتي عاملاه دهندي.. اي.ادم... انتي لية حلوه كدهندي.. اي ي ادم بيه اظبط اومال.ادم:. تصدقي انا غلطان.. ادخلي غيري هدومك انت مش شايفه الناس بتبصلك ازايندي... وانت مالك ليك حكم علياادم... وهو بيبلع ريقه بصعوبه م تجي نكتب معاهم ينوبك ثوابندي... ههيهيهيهي... ضحكه رقيعه....ادم.... ي وحشندي... ادم بيه مالك...ادم..... سحرني جمالك.الماذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم ف خير.....عمر.... تعاليلي بقي جه يحضنها اسراء لا لما نتجوزعمر.... وربنا نتجوز دلوقتي تعالي بقي ده انا ما صدقتبعدها... كتب عادلالماذون... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم ف خير ....عادل.... بحبك وحضنها جامد اويبعد ساعه كل الناس مشيت.عمر طب اي انا هاخد مراتي ي عمي ونخرج شويهكمال.... عمر لازم تعرف انه فيه حدود ي ابني فاهمعمر... متقلقش ي عميعادل... واحنا كمان هنخرج بعد اذنكمادم.... وانتي ي ندي تجيندي.. ماشي........عمر... بقولكم اي كل واحد ياخد مراته ومع السلامه انا مش ناقص عايز ابوس براحتياسراء.:. عمررررررر... وضربته ع كتفه كلهم ضحكوا........ندي. بتتمشي هي وادم ع النيل....ادم... مالكندي:. مفيش بس مبسوطه ان اخيرا لميس اتجوزت عادل دي كانت بتحبه جدا وكمان عمر اتجوز اسراءادم.... عقبالناندي... هااا عقبالنا ازايادم.... ضحك عقبال يعني م نلاقي اللي يحبنا ونتجوز احنا كمان..................عادل بحبك جدا والله...لميس.... بص ي ابن الناس... اياك تفكر تخوني فاهم ولا تبص لوحده غيري هقتلك واللهعادل.... اخدها ف حضنه مستحيل اضيعك من ايدي انا عشقتك ي بت.............عمر.... هاتي بوسه ي اسراء بدل م ارميكي من العربيه مش انتي قولتلي بعد كتب الكتاباسراء... لا لما نتجوز ي عمر....عمر.... اسراء متعثبنيش عليكي والله اتجوزك دلوقتي واخلصاسراء طب بص بعيدقربت منه بالراحه وغمضت عيونها وجت تبوسه بس هو عمل حركه عيب (بتكسف ي جماعه لاحظو اني سنجل 😂😂)بعد مرور اسبوع رجعوا ابطالنا ل حياتهم العاديهولميس وعادل بيخططوا لجوازهمو عمر واسراء بيفرشو شقتهم
.......ندي:.. تمام ي ادم بيهادم.... بسرعه مفيش وقت ي ندي .ندي:.متقلقش ي ادم روح انت وانا هاجي وراكادم:. تمام انا هحاول اعطلهم برا خلصي وتعالي بسرعهمراد الحداد.... انت مين..انا الرائد ادم وحضرتك متهم بقضايا كتير اوي قتل وسرقه ومخدراتمراد... وفين دليلك...ندي:. خرجت من المكتب وهي ماسكه ورق ف ايديها رفعته لفوق واتكلمت الدليل اهو ي باشا ........ يتبع
رواية احببت قائدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودي محمد
خرجت من المكتب وهي ماسكة ملفات في إيديها. رفعت لفوق واتكلمت بحدة ونبرة انتصار:
الدليل اهو.
مراد بص لها وهو بيحلف من جواه إنه مش هيسيبها وإزاي تدخل مكتبه بالطريقة دي. اتكلم بابتسامة:
إيه ده يا شاطرة؟
هندي:
الشاطرة دي تبقى أمك. بروح أمك دي المستندات اللي هتوديك ورا الشمس. خدوه العساكر.
قربوا منه وأخدوه ع البكس.
مراد:
هوديكم في داهية، مش هسيبكم.
آدم بص لها بفخر:
إيه يا بت الجمدان ده؟ أنا خوفت. وبعدين إيه خدوه دي؟ انتي ناسيه إني أنا القائد ولا إيه؟
وهي بتقرب منه:
عجبتك؟ أنا طول عمري جامدة. أنا بنت لمضة أنا.
آدم:
نَدى، كملي موضوع واحد من غير الهلس.
نَدى:
تمام ياريس. أنا كنت بفرفشك بس.
آدم:
ريّس. معلش بس حلو قدرتي تجيبي المستندات.
نَدى:
هاهاهاها. دي لعبتي.
نَدى روحت البيت وهي ميتة من التعب وهتموت وتنام.
نَدى:
ماماتي، يا ماماتي.
ناهد:
إيه يا حبيبتي؟
نَدى:
جعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانة. قالت كده وهي حاطة إيديها على بطنها.
ناهد:
يا بت اعقلي بقى حرام عليكي.
نَدى:
ماماتي، هدخل أخلي هدومي. اعمليلي أكل بسرعة. هموت وأنام والله.
ناهد:
ادخلي يا حبيبتي. باباكِ زمانه راجع وأنا هجهز الأكل.
دخلت الأوضة غيرت هدومها وقعدت ع السرير. رن الفون. مسكت الفون وفتحته.
نَدى:
إزيك يا كلبة البحر؟
لميس:
هاهاها. كويسة يا عسل. إنتي إيه دنيتك؟
نَدى:
مَطحونة يا أختي.
لميس:
ولسه يا ماما هتطحني.
نَدى:
ليه كده بس؟
لميس:
أنا وعادل حددنا ميعاد الفرح. هنتجوز مع عمر وهنسافر. ومين هيمسك الشغل بدل منا؟
نَدى:
نَعااااااااااااااام؟ يعني يا ربي هما ليهم حب وليهم جواز وأنا ليا مرمطة؟ لأ أنا أعترض بقى.
لميس:
هاهاها. مش يمكن ربنا يفك كربه ويعترف؟ خلينا نخلص منك.
نَدى:
ده لو أبو الهول نطق أبقى ساعتها أفكر إنه ممكن يعترف. ده قفل، يا جدعان.
لميس:
بس أنا متأكدة إنه بيحبك. الحب مش لازم كلام.
نَدى:
الحب ممكن نظرة، خوف، تصرفات. وده أحسن من الكلام بكتير.
لميس:
مين معايا؟
نَدى:
لميس. شوفي مين بتتكلم أكتر من اللي حكيته ليكي عن عادل وقد إيه عيط لما كنتي بتموتي وبرضه مصدقتيش غير لما سمعتي. صحيح تأمرون الناس.
لميس:
هاهاهاها. والله أنا موضوعي يختلف.
نَدى:
بت أنا عايزة أنام. غوري من وشي. وقفلت السكة.
الحب فعلاً مش شرط كلام. كلنا في الكلام معندناش. ياما احرميني. الحب إحساس وخوف وأفعال. الحب غيرة واهتمام وده بيبقى صادق. بس إحنا كبشر بنحتاج حد ديما يقولنا إنه قد إيه بيحبنا. تخيلوا الحب ده يبقى أفعال وكلام في نفس الوقت.
ناهد:
نَدى! يا نَدى!
علي:
شكلها نامت ولا إيه؟
ناهد:
أم، أقوم أشوفها.
فتحت الباب، لاقيتها نايمة.
ناهد:
خرجت. نامت يا حب عيني.
آدم:
يعني عايز إيه يا عادل؟
عادل:
تشيل الشغل عني انت وندى.
آدم:
تمام يا عم. اتجوز انت وسافر وسيبنا هنا نتمرمط.
إسراء:
لأ يا عمر مش عاجبني اللون ده. أنا عايزة أوضة الأطفال فيروزي.
عمر:
وأنا مش عاجبني الفيروزي.
لميس:
منك لله انت وهي. أنا رايحة لجوزي. الهي تتحرق. ومشيت وسابتهم بعد ما تعبت معاهم وهما كل شوية خناق.
إسراء:
أختك بقت قفوشة زي جوزها. هاهاهاها.
عمر:
أثر عليها.
بعد وقت جه ميعاد فرح عادل ولميس، وإسراء وعمر. كانت ندى وآدم في ضغط شغل كبير جداً. وف الفترة دي حرفياً كانت هي وآدم أقرب اتنين لبعض برخامة وهزار وضحك وزعل وشغل.
يوم الفرح.
لميس:
بصي يا ندى كده. الميك أب حلو؟
نَدى:
آه يا لمي. جميل أوي.
إسراء:
نَدى! بصي كده الروج ده حلو؟
نَدى:
بتعب. آه والله جميل. حرام عليكم. أنا منمتش من امبارح. حاسة هموت وأنام.
عمر:
آدم، البس الكرفتة دي ولا البيبيونة دي؟
آدم:
الببيونة يا عمر.
عادل:
آدم، هاتلي الجزمة من عندك.
آدم:
أبوس إيدك منك ليه؟ خلصوني. هموت وأنام بقي.
ف البيوتي سنتر.
دخل عادل.
طبعاً مش هنسى الفيرست لوك. لميس فضلت تلف كتير أوي من كتر الفرحة والكسوف وإن إخيراً عادل بقى ليها وقدام العالم كله.
نَدى:
أبوس إيديك كفاية. أنا اللي تعبت مش هو.
عادل قرب منها جامد وحضنها من ضهرها وهمس في ودنها بحب. بصت ليه وهي مكسوفة. وشالها ولف بيها. وبعدها خرجوا.
بعدها جه عمر وإسراء.
عمر:
إسراء، أبوس إيدك كفاية لف بقى. أحلف إني أخطفك ع بيتنا ع طول. اثبتي ي بت.
إسراء بصت ليه وهي مكسوفة جداً. وطبعاً كالعادة شالها ولف بيها كتير أوي.
وخرجت. ندى وهي خارجة. آدم قرب عليها.
آدم:
إيه القمر ده؟
نَدى:
(بكسوف) ميرسي.
نَدى كانت لابسة فستان دهبي بس كانت قمر أوي وكانت سايبة شعرها.
آدم:
تعرفي إنك حلوة في كل حالاتك. حتى لما بتبقي راجل. وشعرك وهو مفرود قمر أوي.
نَدى:
(اتكسفت جداً منه بس كالعادة لازم تبان جامدة) أحم. أنا قمر دايماً ي باشا.
آدم:
متبقيش ندى لو مقولتيش كده.
وضحكوا هما الاتنين وخرجوا.
ف القاعة.
دخلو ع أغنية طلي بالابيض.
لميس:
لأ. أنا مش داخلة القاعة دي.
عادل:
ليه بس؟
لميس:
أنا مش بحب أغنية طلي بالابيض دي.
عادل:
معلش تعالي ع نفسك وادخلي.
لميس:
وقفت. والله ما أنا داخلة غير لما تغيروا الأغنية دي.
عادل:
لمييييييييييييس. من هنغير حاجة.
لميس:
لأ. لمييييييييييييس دي هناك. لما كنا في المكتب والشغل. إنما هنا أنا مراتك. يعني تكلمني حلو. بس.
عادل:
هتعيطي ي مجنونة والميك أب يبوظ.
لميس:
مش بحبها ي عادل. والله رخمة.
عادل:
مش هنغير حاجة. امشي بقى. الناس بتبص علينا.
لميس:
والله ي عادل لو ما اتغيرت ما أنا ماشية. وهقعد هنا بس. وانت حر.
عادل:
مش هنغير حاجة. وامشي بدل ما وربنا ما أشيلك وأدخلك غصب عنك.
لميس:
هتقرب مني هضربك. وتبقى أول جوزة تضرب جوزها.
عادل:
أول جوزة تبقي تعالي وفرجيني هتضربيني إزاي.
وفعلاً عادل قرب منها ولسه هيشيلها.
رواية احببت قائدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودي محمد
فعلا عادل قرب منها ولسه هيشلها.
"ايه يا جدعان مالكم؟"
"لسه هيشلها"
"انتِ عارفة اني مش بحب الأغنية دي"
"دي اختيار أخوكي ومراته، وبعدين ثانية أنا متفقة معاهم على أغنيتك المفضلة."
وبعدها بشوية... اشتغلت أغنية.
"هوبنا رجعنا ليكم."
"أيوه كده."
ودخلوا القاعة واشتغلت مهرجانات والكل كان فرحان وبيرقص. ما عدا ادهم اللي كان مدايق على حب عمره وكان واخد جنب ومتغاظ.
اشتغلت أغاني كتير... ندي وادم واقفين مع بعض.
ادم متابع ندي وكل حركتها وضحكتها وسرحان فيها وف جمالها. وهي كانت مركزة مع الأغاني وبتتحرك مع الأغاني وبتغني.
فجأة ادم قرب منها جامد.
"ايه؟"
"عايز أقولك حاجة."
"قول ألف حاجة أنا سامعاك."
"بص حواليه وبعدين قرب منها جامد ولسه بيتكلم."
"أنا."
وبص عليها ومش عارف يبدأ منين، وأخيرًا أخد قرار إنه لازم يتكلم.
"أنا."
وهي بتبص عليها بنظرة تشجعه إنه يتكلم وهي هتموت وتسمعه.
"هااااا، أنت إيه انطق!"
فجأة لميس قربت منهم وشدتها.
"تعالي ارقصي."
"وهي ماشية ورا لميس وبتبص على ادم."
"هو ده وقتك ياشيخة!"
وفعلاً الكل بدأ يرقص. لميس وعادل وندا وادم واسراء وعمر وكل الموجود في الفرح.
بعدها اشتغلت أغنية "ربنا يخليك لقلبي". طبعًا الكل نزل من على الاستيدج وكانوا بيرقصوا سلو. العرسان وبعد شوية كل الكابلز اللي في الفرح طلعوا يرقصوا.
ندي بصت عليهم وكانت فرحانة جداً وكان شبه بترقص مع نفسها وهي واقفة.
ادم بص عليها كتير وبعدها اتحرك من مكانه ووقف قدامها ومد إيديه ليها واتكلم وهو بيراقب رد فعلها.
"ممكن ترقصي معايا؟"
ندي للحظة اتصدمت، بس بصت حواليها بكسوف وحطت ايديها في ايده. وفعلاً رقصوا مع بعض.
كان بيبص ليها بهيام. راح قربها منه جامد وشم ريحتها اللي بتدوبه وقلبه فرحان جداً إنه قريبه منه كده. كان نفسه يقولها كلام كتير أوي، بس قرر في نفسه لما يخلص الفرح لازم يتكلم معاها.
وهي كان قلبها بيدق جامد من قربها منه ومتوترة جداً، بس كانت فرحانة إنها معاه حتى لو لحظة.
خلص الفرح والكل خارج. سلموا على العرسان قدام القاعة.
"هنتأخر على الطيارة يجدعااااان كفاية سلامات."
"اصبر يواد، الله خلاص هتسافر ومش هنشوفكم."
"بعد إذنكم يا جماعة."
"رايحة فين؟"
"رايحة الحمام شوية وراجعة."
الكل بدأ يمشي.
"هي اتأخرت ليه كده؟"
ندي راحت الحمام وكانت بتفكر في ادم فعلاً. وكانت ماشية سرحانة فيه وبتكلم نفسها.
"إزاي قدرت أقرب منه كده؟ وليه أنا فرحانة كده؟ لأ، أكيد أنا فرحانة عشان لميس بس أنا كنت حابة قربه مني. يووو يندي أنا اتهبلت شكلي. عملت في إيه بس يادومي.. معقول حبيبتك أوي كده؟ إيه ده لااااا أنا محبتوش. أه أنا مش بحبك."
وفجأة وهي خارجة من الحمام وماشية، حد جه من ورا وحط إيه على بقها بمنديل خدرها.
حاولت تقاوم بس للأسف اتخدرت ومقدرتش تقاوم، فقدت كل سيطرتها.
"هي فين ندي يآدم؟"
"هي قالت رايحة الحمام... أنا هروح أشوفها."
"يا آدم دايماً كده تعباني ومجرجراني وراك."
"يلا بينا ياناهد."
"استني ندي ياعلي زمانها جاية."
"مش آدم هنا، خليهم يجوا مع بعض، يلا بينا احنا."
ادم راح الحمام ملاقش حد.
"روحتي فين يآخرة صبري."
ودور عليها كتير وفضل ينده عليها بس مفيش حد بردو. خرج وفضل يدور عليها مكنش فيه حد خالص. رجع تاني كان الكل مشي. بص حواليه كده واتكلم مع نفسه.
"هما راحوا فين؟ معقول تكون رجعت ومشوا من غير ما أسأل عليها؟"
خرج فونه ورن عليها.
"الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح."
"هو إيه بالظبط؟"
رن على...
"أي يآدم يابني معلش إحنا مشينا، ابقي أنت هات ندي البيت."
"إيه؟ آه حاضر حاضر، مع السلامة."
"يعني إيه ندي راحت فين ياربي عليكي ياندي."
في الطيارة.
"يآعادل يآعادل رد بقى متهزرش، عارفة إنك صاحي."
"أبوس إيدك أنا تعبت، عايز أنا من ساعة ما ركبنا الطيارة وانتي مفصلتيش ياشيخة، أنا تعبت."
"طلقني يآعادل أنت مش مستحملني، طلقني أنا عايزة أطلق."
"مش لما أنيل على أهلي أتجوزك."
"طب خلاص قولي حدوتة عشان أنام أنا زهقت."
"لميس بطلي جنان، حدوتة إيه دي بس اللي عايزاني أقولها."
"قولي حدوتة الشاطر عادل ولميس."
"مين دول؟"
"اضربه."
"قولي حاجة بقى."
"أبوس إيدك اتخمدي."
"أنا بقولك طلقني يآعادل."
"حاضر، لما ننزل من الطيارة هطلق."
"طلقني في الغربة وترميني الرمية دي، أخدتني لحم ترميني عضم، مكنش العشم 🥺"
عادل غصب عنه ضحك عليها وعلى طريقتها.
"طيب تعالي."
واخدها في حضنه فعلاً وحاول يخليها تنام.
ف مكان تاني في الطيارة.
عمر قاعد واخد اسراء في حضنه.
"تعرفي يآسراء بحبك قد إيه؟"
"اممم، قد إيه؟"
"لما نوصل هقولك، واسكتي بطلي لعب في شعري بدل وربنا ما أقولك دلوقتي ونفضح الدنيا هنا."
"هييييهييييهي."
"أموت أنا، يخربيتك اخرسي."
وباسها من خدها.
"بحبك يابجرها."
"أهو أنت."
تاني يوم.
ناهد راحت أوضة ندي بس مكنش فيها حد، والأوضة زي ما سبتها.
"معقول تكون بايته في الشغل، أما أرن عليها."
رنت.
"الرقم المطلوب مغلق."
"الله لا، أنا قلبي مش مطمن."
"علي قوم ياحاج بنتك مش رجعت من امبارح."
"أكيد كان عندها شغل، رني عليها."
"رنيت تلفونها مقفول."
"طب استنى أرن على آدم."
جاب تلفونه ورن على آدم.
"صباح الخير يابني، آسف لو أزعجتك بس هي ندا فين؟"
"لا ياعمي ولا يهمك، هي هي هي ندي مروحتش؟"
"لأ يابني من ساعة ما سيبناكم امبارح ومجتش، انتوا اتخانقتوا؟"
"لأ ياعمي، بس الحقيقة هي امبارح مكنتش معايا ودورت عليها كتير وسألت عليها كل اللي أعرفهم بس محدش عارف هي فين، كنت فاكر إنها جت البيت وانتوا نايمين محبتش أقلق حد منكم."
"يعني إيه؟ بنتي فين يآدم؟ هي دي الأمانة يابني؟"
"متقلقش ياعمي، أوعدك إني هرجعها لو كانت تحت الأرض."
"ي مصيبتي يابنتي، هي فين؟ هتروح فين بس؟"
ادم قفل السكة ودماغه هتتشل من التفكير.
"هتكوني رحتي فين ياندا؟ آه منك ومن عامليك."
"أه منك يآدم."
رن على رقم غريب.
"ده ممكن هيرد."
"أهلاً آدم بيه."
"مين؟"
"السنورة ندا عندنا في الحفظ والصون."
رواية احببت قائدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودي محمد
فون ادم رن. رد بلهفة، على أمل تكون هي.
آدم: المجهول...
المجهول: السنيورة عندنا في الحفظ والصون. تخرج مراد الألفي. السنيورة تكون عندك. وكل ما الوقت يقرب، ده بيحافظ على حياتها.
آدم: (قام من مكانه وهو بيتكلم بعصبية) ياك تقرب منها فاهم؟ قسمًا بالله هقتلكم كلكم.
السكة اتقفلت.
آدم: (قام من مكانه، رمى كل حاجة على المكتب في الأرض) معرفتش أحميكي يا ندااااا. معرفتش أحميكي. اتخطفتي وأنتي معايا.
فضل يكسر في المكتب كله. خبط الباب ودخل الملازم علاء. شاف المكتب متبهدل خالص وآدم متعصب على الآخر. قرب علاء واتكلم بخوف نوع ما من عصبية آدم واللي شافه.
علاء: تمام يا فندم.
آدم: ندي اتخطفت يا علاء. واللي خطفها عايزنا نخرج مراد الألفي.
علاء: (بصدمة) اتخطفت إزاي بس؟ مهي كانت إمبارح في الفرح.
آدم: اتخطفت إمبارح من الفرح. أنا دماغي هتتشل. مش عارف أفكر. ليه اشمعنى هي؟ أنا كنت ماسك القضية دي ليه؟
علاء: اهدى يا آدم بيه. هي عشان بنت في الآخر. وعارف إن الداخلية هتخاف عليها والضغط هيبقى من الكل عشان ترجع في أقرب وقت. اهدى وأنا هكلم اللواء ممدوح ونجتمع حالا نشوف حل أو خطة.
آدم: مين ليه مصلحة في خروج مراد؟
وبعدها افتكر كلام ندي.
فلاش باك.
آدم: عملتي إيه يا ندي؟
ندي: جبتي كل المعلومات عن مراد.
آدم: تمام يا آدم بيه. دي كل المعلومات عنه. بس معاه أخ اسمه سلامة الألفي. بس ده مسافر حاليا في سويسرا. مفيش حد عارف هو بيعمل إيه هناك. بس أكيد بيخلص ورق لدفعة جديدة من الأسلحة. وعشان كده لازم نركز معاه جدا.
آدم: حلو أوي ده. نقول لعلاء يهتم هو بسلامة ده ونشوف إيه حكايته.
ندي: مش عارفة بس خايفة يظهر آخر لحظة وقت القبض على مراد ويبوظ الدنيا.
آدم: لا متقلقيش. ده لو ظهر تبقى حلوة أوي وناخد الاتنين ونخلص.
باااااااك.
آدم: بص يا علاء واتكلم.
علاء: (بعد فهم) سلامة؟
آدم: سلامة أخو مراد. أنا نسيت أقولك إنك لازم تتبع خطواته. أكيد رجع من سويسرا وهو اللي خطف ندي. محدش ليه مصلحة في خروج مراد غيره.
علاء: تمام يا فندم. أنا هشوف كل حاجة تخص سلامة.
آدم: (اتكلم بنبرة كلها حدة وصوت جهوري) كل المعلومات يا علاء في ظرف ساعة تكون عندي. الوقت بيكلفنا حياة ندي. وأنا مش هسمح إن يحصلها حاجة مهما كان التمن. مش هرحم حد فاهم؟
علاء: تمام يا فندم. بعد إذن حضرتك.
***
في البيت.
ناهد: (بتعيط)
علي: اهدي ي ناهد. آدم وعدني هيرجعها.
ناهد: (بعياط) مش عارفة أهدي ي علي. مش عارفة أهدي. دي بنتي الوحيدة. جبتها بعد سنين حرمان. أنا كنت رافضة الشرطة. إنت اللي وافقتها. بنتي لو ضاعت مني مش هسامحك ي علي.
وفضلت تعيط. قرب منها وأخدها في حضنه.
علي: متقلقيش. بنتك أسد وهترجع بألف سلامة.
رن فون ناهد.
ناهد: (بلهفة)
مسكت الفون بس أصابها اليأس مرة تانية. مش هي. مش هي.
علي: طب ردي شوفي فيه إيه.
ناهد: إيه ده!
كريمة: مال صوتك ي ناهد؟ في إيه؟
ناهد: بنتي اتخطفت ي كريمة.
كريمة: ي لهوي. ده إمتى وإزاي؟
ناهد: مش عارفة. مش عارفة حاجة خالص.
كريمة: طب خلاص اقفلي أنا جايلك.
***
في لندن.
لميس: (بتجري في الشارع وعادل وراها)
لميس: اهدي ي مجنونة.
لميس وقفت وفردت إيديها وبصت على عادل وهي بتضحك وفرحانة أوي من قلبها.
لميس: ياااه ي عادل الجو جميل أوي هنا. بحبك ي عادل قد الدنيا. بحباااااااك.
عادل: (قرب منها وحضنها جامد من ضهرها)
عادل: وأنا بحبك ي قلب عادل.
إسراء: بس ي عمر عيب. الله.
عمر: ي بت الناس هنا متعرفش العيب. بيبوسوا بعض في الشارع عادي.
إسراء: (تضحك) بس أنا مش من هنا ي عمووووووورة.
عمر: لا بقولك إيه. احياة عيالك. عموررررررررة دي بتفكرني ب لميس وندا. بلاش منها أبوس إيدك.
***
في مكان مهجور.
ندي قاعدة على الأرض. متكتفة. مش عارفة تتحرك.
ندي: (بزعيق) أنتو ي حيوانات ي اللي براااااااااا.
دخل واحد.
الراجل: عايزة إيه ي بت بطلي دوشة.
ندي: أنتو مين يلاااااا؟ تبع مين؟ عايزين مني إيه؟
المجهول: معرفش حاجة.
ندي: نديلي كبيرك يلاااا. أنا مش بكلم عيال.
قرب منها ونزل لمستواها. ولسه هيمسكها من شعرها. دخل واحد.
الراجل التاني: إنت ي حيوان بتعمل إيه؟
***
***
في الاجتماع.
اللواء: اهدي بس ي آدم.
آدم: (وهو بيتكلم بعصبية) غصب عنه. أهدى إزاي ي فندم؟ أهدى إزاي؟ إحنا هنخرج مراد؟
اللواء: آدم إنت واعي بتقول إيه؟ إنت كده بتسلمهم رقبتنا. وكل واحد بعد كده عايز يخرج حد يخطف ضابط وهتبقى فوضى. لازم نشوف حل غير كده.
آدم: نداااااا لو جرالها حاجة أنا مش هسكت. هتبقى فوضى. أنا مش مسؤول. لو عندك حلول تانية قولي هي إيه.
اللواء: (بصرامة) آدم أنا مقدر مشاعرك وعارف إنك أخدت عليها بطبيعة الشغل بينكم. بس خد بالك من تصرفاتك. يا إما هبعدك عن القضية دي خالص.
آدم: (قام من مكانه وبص للواء بتحدي ونظرة كلها حدة) حتى لو بعدتني ي باشا. أنا آسف. مش هتخلى عنها. لو الموضوع كلفني حياتي.
علاء: اهدوا يا جماعة. طب ي آدم بيه أنا ممكن أتبع رقم ندي وأعرف هو فين دلوقتي؟ وحضرتك تديني الرقم اللي كلمك وقال لك. وأنا هجبلك مكانه. ده غير إني بجمع معلومات عن سلامة حاليا. وعرفت إنه نزل القاهرة يوم خطف مراد فعلا.
آدم: تمام يا علاء. هاتي بقى المعلومات ليا بعد إذنكم.
مشي خطوتين وبعدها بص عليهم تاني واتكلم.
آدم: لو الوضع اتكلف إننا نخرج مراد. أظن حضرتك مش هتخاطر بـ حياتها.
بص على اللواء بحدة ومشي. اللواء كان مصدوم من آدم وتصرفاته. بس قدر إنها شغالة معاه بقالها فترة. وإنها في الآخر بنت وخايف عليها. بس هو أدرك فعلا إن آدم بيحبها. لأنه عمره ما شافه بيتصرف بالعصبية دي.
اللواء: لازم عادل يرجع. ده أخوه. هو الوحيد اللي هيقدر يسيطر عليه. أنا أول مرة أشوفه في الحالة دي.
واحد من الموجودين: بس ده عريس جديد ياباشا ومسافر برا مصر. حرام يعني ييجي.
***
***
في لندن.
لميس: ثانية ي عادل أكلم ماما أطمن عليها.
رنت لميس على والدتها.
لميس: إيه ي ماما. وحشتيني.
كريمة: تمام ي لميس الحمد لله. إنتي أكتر ي حبيبتي.
لميس: صوت مين اللي جنبك ده؟
كريمة: دي ناهد ي بنتي.
لميس: (بقلق) مالها ي ماما؟ في إيه؟ ندي كويسة؟
كريمة: (بتوتر) آه آه كويسة ي بنتي. هقفل دلوقتي. سلام.
لميس بصت في الفون لاقت مامتها قفلت.
عادل: مالك ي لميس؟
لميس: مش مطمنة ي عادل. سمعت طنط ناهد بتعيط. وماما لما سألتها قفلت. بقولك إيه. رن على آدم أطمن منه على ندي.
عادل: عشان خاطر عيونك بس. مع إني مش عايز أرن على حد خالص. وإنت معايا ي جميل.
لميس: بحب حبيبي انت يديمك ليا.
***
في المكان المهجور.
لسه بيقرب منها. دخل واحد.
الراجل: إنت ي حيوان.
المجهول: (بعد عن ندي بتوتر) تمام ياباشا.
ندي: إنت مين وعايز مني إيه؟ وأنا هنا ليه؟
سلامة: سلامة الألفي.
ندي: (صدمة) آه. أخو مراد. حصلنا الرعب والتهديد.
سلامة: شكلك زي ما سمعت عنك. قطة شرسة وليها ضوافر.
ندي: هتغرز في لحمك. متخافش.
سلامة: (بعصبية) شكلك مطولة معانا.
ندي: هات من الآخر يلا. عايز إيه.
سلامة: (قرب منها ونزل لمستواها ومسكها من شعرها جامد وقال بصوت كله عصبية وغضب) لا عاش ولا كان اللي يقول لـ سلامة الألفي يلاااا. فاهمة ي بت.
ندي: (في وشه) تفوو.
سلامة: (مسح وشه وضربها قلم جامد)
ندي: (اتكلمت بملامحها قبل صوتها. كان بابن على وشها رياكشنات الغضب والعصبية) واتكلمت بحدة وصوت عالي. وحياة أمي ما هسيبك. والقلم ده لـ رده ليك. ما إنت لو راجل فكني وهتشوف هعمل فيك إيه ي كلب.
سلامة: مش هتخرجي ي قطة.
بص عليها بقرف ومشي. ووجه كلامه للراجل اللي معاه.
سلامة: اقفل عليها وخلي بالك منها فاااااااااهم.
الراجل: فاهم. فاهم ي باشا.
ندي: (بعد مخرجوا بصت عليهم وبصت على الأوضة كلها. مكنش فيها شبك ولا أي مكان تفكر تهرب منه. ولا قادرة تتحرك بسبب إنها متكتفة) واتكلمت مع نفسها.
ندي: اااااه ياني يا صغيرة ع الهم ي لوزاااااااااا. كان مالي ومال الشرطة لما دي آخرتها. إيه العصابة دي بس ي ربي. طب أعمل إيه. أعمل إيه؟
ندي: (تعملي إيه ي ندوش؟ بس أكيد آدم مش هيسبني. آه أكيد مش هيسبني. هو آه هيرتاح مني. بس لااااا. أنا واثقة فيه. هيعمل المستحيل عشاني.)
وبدأت ترد على نفسها وكأنها بتكلم حد. وكانت بتتكلم بصوت عالي.
ندي: بس إنتي إيه مخليكي واثقة إنه مش هيسيبك؟ ما ممكن ميقدرش يوصلك أصلا؟
صوت تاني: لااااا. آدم بيحبني. وهيقدر يوصل.
صوت تاني: مين قالك إنه بيحبك؟ هو قالك حاجة زي كده؟
ندي: لا مقاليش حاجة. بس أنا حاسة بيها.
صوت تاني: حساك ممكن يبقى غلط.
ندي: حتى لو مش بيحبني. بس آدم عمري ما هيسبني بردو. أنا واثقة فيه ومتاكدة من كده. وبكرة أثبتلك.
صوت تاني: ولو مجاش وسابك ليهم.
ندي: لا هيجي. قلبي بيقولي كده.
صوت تاني: بطلي تمشي ورا قلبك هتخسري.
ندي: يوووو. بطلي زن بقى وغوري من هنا. سبيني في الهم اللي أنا فيه. بدل ما أدور على حل أخرج بيه.
(الثقة أهم من الحب بكتير. ممكن أكون بحب حد بس مش بثق فيه. ده مش حب. الحب الحقيقي إن لو أنا وسط النار أبقى واثقة إن فيه حد مش هيسبني. لو مش قادر يخرجني. ف أنا متأكدة إنه هيفضل إنه يتحرق معايا. الحب مش مجرد كلام وبس. هي واثقة في آدم عشان عارفة ومتاكدة إنه لو مقالش ليها بحبك. كلام بس قالها بأفعال وتصرفات أثبتت ليها ده. عشان كده هي واثقة فيه بجد.)
***
***
واحد من الرجالة كان واقف ورا الباب وكان سامع كلام ندي. لأن صوتها كان عالي. فضل مستغرب هي بتكلم مين. وبعدها قال: أكيد مجنونة. ما هي ناقصها واحدة. هربانة منها. وسابها بعد ما اتأكد إنه قفل عليها كويس. وراح عند صحابه.
ندي: (بتفكر في آدم وإزاي هيعرف هي فين. طب هو هيعرف أنا هنا منين). بس جاتلي فكرة.
يتبع
رواية احببت قائدي الفصل العشرون 20 - بقلم رودي محمد
بعتذر عن امبارح ي جدعااان
ندي: بس جاتلي فكره.
ندي: بصوتها كله... انت ي كلب البحرررررررر ياللي براااااااااي كلب البحررررررر ياللي براااااااااا ي عصابه مفكيش راااااااجل....
وبعدها سكتت شويه واتكلمت مع نفسها: هو اي اللي انا بقوله ده بلاش تعصبيهم ي ندوش عشان هيقولوا عليكي كده.
وسرحت وبصت للسقف كده: ياااااه كان نفسي اقول للواد المز ادم اني بحبه بس ملحقتش. طب ي ترى كان عايز يقولي اي يوم الفرح... منك لله ي لميس... قطعتي القعده كان مالي ب ده كله. فعلا الست ملهاش غير بيت جوزها قرة عينها.
سكتت شويه كانها بتفكر: هو انا بعمل اي هنااااا.. يالهني هيموتني..... اه بنادي ع كلب البحر.
قالت بصوت عالي: ي كلب البحرررررررر ياللي برااااااجه.
ع صوتها نفس الواد فتح الباب ب ملل وقرب منها: عايزه اي ي بت مش هتبطلي غلبه بقي ولا اي.
ندي: 🥺عيب كده ع فكره مش اخلاق عصابات دي.
المجهول: عايزه اي اخلصيني.
ندي: عازك ربنا ياخي عايزه اروح الحمام بروح امك.... شكل روحك هتحصل روح امي.
ندي: هي ماتت..... اه من شهرين بس.
ندي: يعني انت من غير ام دلوقني يعيني ي ضنايا. صعبت عليا...... انتي عايزه اي ي جميل.
أمرك.
ندي: ف سرها جميل ف عين اهلك ... احم عايزه اروح الحمام ينوبك ثواب.
لا مفيش حمامات.
ندي: انت خايف مني ياخي حتي عيب لما راجل زيك ملو هدومه يخاف من واحده ست تعيفه لا حول ليها ولا قوه عيب والله.
وقالت بمسكنه كده 😂..... خلاص تعالي بس اي حركه غدر هقتلك.
ندي: حاتر ي عم هو انا اقدر.
قرب منها وفك رجلها وساعدها انها توقف وفتح الباب.
خرجت ندي معاه وطبعا استغلت قدرتها ومهمتها ك ضابط شرطه وبصت ع المكان كله وهي ماشيه بس شافت اكتر من راجل موجود ف المكان.
ندي: يالهني كل دي ناس.
بتقولي حاجه.
ندي: لا ي خويا بقول.
فكني.
نعم افكك لي.
ندي: اومال هدخل الحمام كده ازاي يعني.
حاضر ي ستي.
فكها ودخلت الحمام.
ادم: ها ي علاء وصلت لحاجه.
علاء: للاسف ي ادم بيه رقمها هي لقينها ف الشنطه ف القاعه اللي كان فيها الفرح بس الرقم اللي كلم سعادتك ملوش كمان ثابت.
ادم: كل الامكان اللي كان فيها تكون عندي فاهم.
علاء: تمام ي ادم بيه.
رن فون ادم.
ادم: مش وقتك ي عادل.
ادم: حاول يتكلم بهدوء عشان مش عايز عادل ولميس يعرفوا حاجه.
عادل: اي ي عريس عامل اي.
ادم: تمام ي حبيبي اخبارك اي واخبار ندي.
ادم: بتوتر تمام الحمد لله يارب شهر العسل يكون حلو.
عادل: حلو اوي ي عم المهم ندي جمبك لميس عايزه تكلمها وفونها مقفول.
ادم: ااااا. لا مش جمبي هي ف شغل.
عادل: مالك ي ادم ندي حصلها حاجه.
ادم: لاا لا ان شاء الله مفيش حاجه بس هتخلص شغل واخليها تكلم لميس تمام.
عادل: تمام ي حبيبي وابقي طمني عليك.
ادم: ماشي هقفل ي عادل عندي شغل مهم.
عادل: ربنا معاك.
وقفل السكه.
لميس: كانت قاعده جمب عادل وسامعه كل كلام ادم مش مطمنه ي عادل مش عارفه ليه.
عادل: اهدي بس ولو فيه حاجه هنعرف.
ناهد: رن ع ادم ي علي قوله عايزه بنت.
علي: حاضر هكلمه اشوفه ي رب يكون وصل ل حاجه.
رن فعلا عليه.
علي: الو ي ادم يابني وصلتوا لحاجه.
ادم: ااا لا لسه ي عمي بس متقلقش اللي خطفها مش هيأذيها.
علي: واي خلاك متاكد كده هو حد كلمك يابني.
ادم: اه ي عمي اللي خطفها اخوه احنا قبضنا عليه من يومين كده وهو عايزنا نخرجه ف استغل ندي ف كده بس متقلقش هو مش هيقدر يعملها حاجه.
علي: يارب يابني وطمني لو فيه اخبار.
قفل معاه وبص ع ناهد اللي نفسها تسمع ان بنتها رجعت خلاص بس للأسف.
تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
ناهد: قالك اي ي علي اتكلم.
علي: ندي اتخطفت.
ناهد: يا مصيبتي ي بنتي كمان خطف لو عازين فديه ي خويا ياخدو كل حاجه بس يرجعوا بنتي كويسه.
وفضلت تعيط.
كريمه: اهدي بس ي ناهد مين اللي ليه مصلحه ف خطفها.
علي: واحد اخوه مسجون وعايز يخرجه وبيستخدم ندي عشان يضغط ع الدخليه بس هي هتبقي كويسه.
ندي: ف الحمام ياربي طب اغريه ازاي ده ممكن ياكلني اعمل اي ي ربي حتي حمام من غير شباك اي الهم ده وقولت يمكن واحد ولا اتنين دول اكتر من عشر اشخاص اوووووف.
خرجت من الحمام وهو كان مستنيها.
اي ي قمر كل ده.
ندي: ف سرها يخربيتك ي شيخ سامحني ي رب.
قربت منه: معلش ي عثل.
مالك ي بت متظبطه.
ندي: ف سرهااا طب هما بيتمحنوا ازاي انا طول عمري دبش. اعمل اي ي ربي بس افتكرت... ااااه العب ف شعره.
وفعلا ندي قربت منه وفضلت تلعب ف شعره: د انا مظبوطه اهو.
ااااااااف ابو ريحتك اهلك اللي كلها سجاير دي.
اي ده شكل الليله هتحلو بقي وهنظيط.
ندي: بسرعه لاااا بقولك اي مينفعش وزع الرجاله ونفضل احنا تمام.
انت تؤمر ي قمر بس تعالي اوديكي الاوضه عشان محدش ياخد باله من حاجه.
دخلها الاوضه وكتفها.
ندي: وده لازمته اي بقي.
عشان محدش يشك ف حاجه.
ندي: ف سرها اتفوو.
كتفها فعلا وقفل الباب عليها وخرج.
علاء: ادم بيه. الرقم بيتحرك وانا متابعه بنفسي بس هو ماشي ف اتجاه غريب شويه.
ادم: اتجاه اي.
علاء: اتفضل ي ادم بيه شوف بنفسك.
المجهول: بقولكم اي ي جدعااان م تروحو انتوا وانا قاعد هنا.
واحد رد عليه: عايز تستفرد بالمزه لوحدك ولا اي.
لا ي عم استفرد بمين ده الباشا يقتلني انا بس شايل همكم.
لا ي عم متشلش هم.
رد عليهم: انا حبيت اخدم يعني.
واحد تاني: وهو بياخد نفس من السيجار وبينفخ جامد والمكان كله دخان: اذا كان كده انا بنتي تعبانه ف همشي اروح اشوفها.
كلهم: خلاص خلي بالك انت من المزه واحنا هنمشي.
وفعلا كلهم خرجو واقفين قدام الباب.
خلي بالك منها لو حصل حاجه الباشا هيقلنا كلنا فااااهم.
ادم: وهو قاعد مع علاء قدم جهاز الكومبيوتر: ده رايح فين.
وبعدها وجه كلامه ل علاء: علاء ادي امر للقوات تجهز وتعالو ورايا.
علاء: استني ي ادم بيه هتروح لوحدك.
ادم: مش هقدر استني ي علاء ندي لو حصلها حاجه مش هرحم كبير ولا صغير.
خرج من القسم وركب العربيه وساق باقصي سرعه.
علاء: صول امين ادي امر للقوات تجهز بسرعه بسررررررعه.
ندي: ياربي هو فهم ولا اي يخربيته عيل حيوان.
الرجاله سلام ي عم.
انتوا راحين فين.
كان صوت سلامه الالفي اللي رعب الكل والكل اتوتر.
كلهم بخضه: الباشا.
لا لا مش راحين ف حته ي باشا احنا بنشم هو بس.
سلامه: دخل وكان معاه رجاله تانيه بسلاح دخل عليها الاوضه.
ندي: لما شافت الباب اتفتح. اخيرا مقدرش يقاوم اغرائي 😂هاااها.
سلامه: ازيك ي قمر.
ندي: هااااا هو جابك ليا ولا اي.
لااااا بص ي باشا هو اللي اغراني 🥺.
سلامه: نعم.
ندي: عايز اي.
سلامه: اخويا يخرج من السجن.
ندي: وانا اعمل اي لاهلك.
سلامه قرب منها ومسكها من شعره.
ندي: ااااااااااه.