صفيه: معرفتيش يا بنتي الي حصل؟ مريم: اكيد يا اما اقتلها. صفيه: يالهوي يا بنتي. مريم: أي بس يا أما، ما ده الي إحنا عايزينه، ولا كنتي عايزاها تاخد كل حاجة؟ صفيه: لا طبعاً. عند قدر ومحمد. دخل محمد أوضة قدر لقاها نايمة. قرب منها ومسكها من شعرها. محمد: انتي نايمة يا روح أمك؟ قدر: أي؟ محمد مسكني من شعري وجرني لي بره. محمد: انتي خدامة هنا، تصحي قبلي، تخصري الأكل، وتغسلي، وكل حاجة هنا إنتي هتعمليها، سامعة؟ قدر بدموع: حاضر.
محمد: مش عايز تنفعلي التمثيل ده، إنتي واحدة رخيصة، أنا مش هقتلك عشان أخوكي، بس قسماً بالله لو سمعت صوتك بس، لا أنسي إنك أصلاً. قدر انكمشت على نفسها في الأرض. محمد قرب منها ومسكها من ذراعها. محمد بغضب: قومي. قدر قامت بسرعة وهي لسه بتعيط. محمد: أنا نازل، ألاقي كل حاجة جاهزة. قدر بصت في الأرض بدموع: حاضر.
نزل محمد. وأنا قعدت في الأرض من الوجع، كنت بعيط بحرقة، مش عارفة بعيط من وجع جسمي ولا بسبب قلبي اللي اتكسر مليون حتة. تاني قمت اتوضيت وصليت بوجع وأنا مش قادرة أتحرك. دخلت المطبخ وعملت الغداء. ومحمد أجا. حطيت الأكل. محمد بغضب رزع الأطباق على الأرض. اتخضيت ورجعت لورا. محمد: أي القرف ده؟ قدر: آسفة. محمد: لمي وخش اعملي غيره. قدر: حاضر. نزلت ألمّ الإزاز بدموع وإيدي اتجرحت.
محمد كان شايفها كده وكان هيقرب منها بمجرد ما اتجرحت، بس رجع تاني بغضب من قلبه اللي بيقوله قرب، بس رجله اللي بتقول كمل في اللي أنت بتعمله. قدر خلصت ودخلت. محمد: اعملي إيدك دي، هتطبخي كده؟ قدر: حاضر. ربطت إيدي وطبخت تاني. وخلصت. ومحمد أكل. حد رن على محمد. محمد: تمام. محمد دخل على قدر وضغط على عرق في رقبتها، وهي أغمى عليها. نزل قدر العربية واتجه إلى المخزن اللي في العزبة. عند رقيه وأمجد. أمجد: جهزي عشان هنخرج.
رقيه: أشطة. أمجد: أي؟ رقيه: بجنيه. أمجد قرب منها. أمجد: رقيه مالك؟ رقيه بضحكة طفولية: لا مفيش، أنا هروح ألبس. لبست وخرجت. وأنا وأمجد روحنا كافيه على البحر. كنت قاعدة بكلم أمجد وبصيت. كان في ترابيزة عليها أم وأب وطفل صغير. أمجد بص ورا وشاف رقيه بتبص على إيه ودمعت. أمجد قرب منها. أمجد: رقيه أنا آسف. رقيه مسحت دموعها وابتسمت. رقيه: أي بس اللي أنت بتقوله، خلاص. أمجد: أنا آسف على اللي عملته، بس أنا ماكنتش مستعد لأطفال.
رقيه: خلاص والله مش زعلانة، الحمد لله. أمجد باس إيدها بحب. أمجد: يله نرقص. أمجد كان مقرب لرقيه جامد. رقيه باحراج: ابعد شوية. أمجد: لي؟ رقيه: إحنا مش لوحدنا. أمجد: تيجي نروح ونبقى لوحدنا؟ رقيه بتوتر: ها، لا أنا عايزة أقعد شوية. أمجد: ماشي، بس مصرنا نروح. رقيه: تعالي نعد على البحر. خرجنا من الكافيه. أمجد نام على الأرض. رقيه: قوم، إنت بتعمل إيه؟ أمجد: تعالي إنتي بس. شدني عليه ونمت فوقه. رقيه: مش هينفع كده. أمجد: هششش.
بعد شوية رقيه نامت. وأمجد شالها وروحها. بليل رقيه كانت بتعيط في الحمام. أمجد فاق على صوتها وقرب من الحمام ودخل مرة واحدة. أمجد: خبيتي إيه ورا ضهرك؟ رقيه بتوتر: مفيش، ده ده. أمجد قرب منها وشد من إيدها. عند قدر فاقت لقت نفسها في أوضة ونايمة على الأرض. قدر: أي ده، أنا فين؟ محمد: ده مكانك. قدر بدموع: والجامعة؟ محمد بضحكة سخرية: جامعة؟ آه. بغضب قرب منها ومسكها من شعرها.
محمد: إنتي هنا مجرد حشرة، ممكن أقتلك في أي وقت، لأنك متستاهليش تعيشي. قدر بدموع: أنا عملت إيه؟ أنا مش عملت حاجة. محمد بغضب: لأ عملتي، عملتي كتير أوي. قدر: والله معرف، روحت أزيمحمد شدد على شعرها. محمد: اسكتي، ما عايز أسمع صوتك. سقطت وأنا بعيط. ومحمد فضل يضرب فيا. محمد: أنا لو عليا أقتلك أو أضربك، بس أنا مش هعمل كده، هدبحك بالبطيء. لقيته قرب يجيب قرباج. قدر بارتعاش وضعف: إنت هتعمل إيه؟ محمد كان هيتكلم بس التليفون قطعه.
قولوا أمجد يلاقي في إظهار اختبار الحمل ولا مخدرات؟ وهعمل أسألها كل مرة. أي اسم أخو مريم في الرواية؟ تفاعللل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!