عند زين ومريم صحيت مريم وكانت هتقوم زين شدها: راحه فين مريم بتوتر: هقوم اعمل الفطور زين: خلاص معتش هتعملي حاجه مريم: لي زين دفن وشه في رقبته زين: اسمعي الكلام وانتي ساكته مريم مردتش زين: خلاص يا مريم أنا قولت أي بعد شويه كانوا قاعدين على الفطار تالا بدلع قربت من زين: زين احنا معتش بنسهر سوا لي مريم بصدمة: هو انتم كنتم بتسهرو تالا: أكيد يعني زين: مش بحب الكلام على الأكل سكتوا وبعد شويه زين: اطلعي فوق يا مريم
وأنا هروح أنا وتالا مريم: أنا عايزة أقعد في الجنينة شوية زين: لا مفيش طلوع برا مريم: بس أنا أمجد قطعها بنظرة حادة أرعبتها فسكتت في الشركة تالا قربت من زين بدلع قعدت على المكتب زين: تالا انتي لو عملتي الحركة دي تاني في الشركة هتزعلي، هنا مفيش الكلام ده تالا خرجت بغضب وزين كمل شغل عند مريم في البيت مريم لنفسها: طيب أنا عايزة أخرج بس لو خرجت هيزعقلي ويضربني أفففف أعمل أي أخرج وأخش قبل ما يجي لا عشان ممكن يعرف
أحسن حاجة إني أطلع أنام مريم طلعت نامت فوق عند عبد الرحمن ورحمة خرج بيها وهي في حضنه عبد الرحمن: رحوم رحمة: أي قعدوا على السرير وسرح شعرها عبد الرحمن: بحب شعرك أوي يا رحمة رحمة لفت حضنته عبد الرحمن: ننزل انهارده نجيب حاجة رحمة: حاجة إي عبد الرحمن: الدراسة بكرة رحمة: أفففف ده أنا نسيت عبد الرحمن: حاجة ناقصاكي رحمة: لا محمد اتصل بعبد الرحمن وقالوا إن قدر حامل رحمة وعبد الرحمن كانوا مبسوطين جدا بعد شويه كانوا وصلوا وكان
الكل متجمع عبد الرحمن: يعني أنا آخر من يعلم محمد بضحكة: ده أنا من الصبح برن عليك يا أخي عبد الرحمن: يعني أسيب اللي في إيدي وأكلمك أنت محمد: تشكر يا عم الكل كان قاعد فرحان بس فجأة دخلت عليهم الدكتورة اللي عملت لي قدر العملية قدر بصت لمحمد برعب عشان عبد الرحمن ممكن يعرف الدكتورة قربت من قدر: عملة إيه دلوقتي يا حبيبتي قدر بتوتر: الحمد لله عبد الرحمن: دي صاحبتك يا قدر الدكتورة: أنا كنت الدكتورة المسؤولة عن حالتها
أمجد بغضب: انتي كنتي جيتي لي، اطلعي برا الدكتورة كانت هتخرج لكن عبد الرحمن وقفها عبد الرحمن بقلق: حالة إيه وهي كانت مالها الدكتورة بتوتر كبير معرفتش ترد رحمة: خلاص يا عبد الرحمن في عبد الرحمن بصوت عالي: في أي الكل ساكت وعبد الرحمن قرب من محمد محمد: عبد الرحمن مفيش حاجة، هيكون في أي عبد الرحمن شد الدكتورة ومسكها من دراعها جامد الدكتورة: حاضر هقول حاضر الدكتورة: مدام قدر كانت جت هنا من سنين وكانت حالتها وحشة جدا و و و
عبد الرحمن بغضب: انجزي الدكتورة بتوتر: وكان فيه كدمات كتير وضرب بالكرباج على ضهرها وعملنا عملية بس برضه لسه فيه علامات عبد الرحمن بص لمحمد: إيه اللي هي بتقوله ده محمد: عبد الرحمن أهدى عبد الرحمن قرب من قدر قدر رجعت بتوتر لورا وعبد الرحمن شدها ولفها عشان يشوف ضهرها ويا ريته ما رفع البلوزة لسه كل جلدها معلم مكانها عبد الرحمن حط إيده على جرح وقدر أتوهت بوجع محمد كان واقف في عالم تاني
فاق على ضربة من عبد الرحمن وعبد الرحمن مكتفاش بكده ده فضل يضرب فيه ومحمد واقف مكانه أمجد فصل بينهم عبد الرحمن بعد: أنت أكيد مش محمد، أنت بقيت حقير، أنا غلطان إني وثقت فيك وكنت فاكرك راجل، أنت الوحيد اللي لما يكون عندي مشكلة بكلمك محمد: أنت متعرفش حاجة عبد الرحمن: آخرس بقى، أنت بس عايز تبرر قرب من قدر: ونتي لي خبّيتي عني قدر مردتش وفضلت تعيط عبد الرحمن: ارمي عليها اليمين يا محمد
محمد بغضب: افهم بقى، أنا مش هعرف أعيش من غيرها عبد الرحمن هاجم عليه ومحمد مستسلم أمجد شد عبد الرحمن: أهدى بقى، وانت يا محمد اطلع برا محمد: اطلع وأسيب مراتي عبد الرحمن: هتطلقها يا كلب محمد: اسكت بقى، أنت مش عارف حاجة عبد الرحمن قرب من قدر وقوّمها محمد وقف قدامه: أنت رايح فين عبد الرحمن: امشي من وشي يا محمد محمد: امشي إيه وأنا شايفك واخد مراتي وماشي أمجد: امشي دلوقتي يا محمد
محمد شد قدر له وهي كانت مغيبة تماما واغم عليها عبد الرحمن شالها قبل ما تقع على محمد عبد الرحمن: يلا يا رحمة رحمة: أنا بـ عبد الرحمن بغضب: امشي قدامي رحمة مشت بخوف وهي بصة على محمد اللي قعد على كرسي بوجع أمجد قرب منه: محمد قوم معايا محمد: روح أنت يا أمجد أمجد: انـ محمد: خد مراتك وروح يا أمجد أمجد خد رقيه ومشي بعد شويه محمد خرج من المستشفى بغضب وأخد العربية بسرعة كان قاعد على الكورنيش بهموم محمد لنفسه: راحت تاني وللأبد
عند عبد الرحمن دخل وهو شايل قدر ورحمة وراه حطها على السرير رحمة: هتسبني عبد الرحمن قام: بتقولي كده لي رحمة بدموع: عشان اللي عمله محمد عبد الرحمن قرب مسح دموعها اللي بتزيد: مش عايز دموع، أنا مقدرش أبعد عنك ومحمد ده لي حساب تاني رحمة: هتعـ عبد الرحمن: مش عايز كلام رحمة قربت حضنته جامد رحمة: تعال كلنا ننام جنب بعض عبد الرحمن شالها وحطها جنب قدر وقرب لف إيده على وسط رحمة في الصباح
صحت قدر بتوتر وافتكرت اللي حصل وفضلت تعيط رحمة دخلت حضنتها جامد: أهدي أهدي، في إيه قدر مردتش وفضلت تعيط عبد الرحمن دخل وقرب منها قدر: في إيه قدر: أنا مش عايزة عبد الرحمن بيقاطعها: قدر الموضوع خلص خلاص، إذا كنتي بتحبي ولا لا، حامل ولا لا، الموضوع خلص عبد الرحمن خرج بغضب وقدر زادت في البكاء في حضن رحمة لغاية ما نامت رحمة خرجت: أنا هفضل معاها وانت روح شغلك عبد الرحمن باس رأسها: ربنا يخليكي ليا
رحمة ابتسمت وحضنتها وعبد الرحمن نزل عبد الرحمن كان ماشي في الطريق وشاف محمد نايم على الأرض بكل حزن عبد الرحمن اتصدم من منظر محمد ونزل بسرعة فاقوه محمد فاق بتعب: عبد الرحمن عبد الرحمن: كويس إنك فقت عبد الرحمن كان هيمشي لاكن محمد مسكه عبد الرحمن نفض إيده ومشي محمد راح شقته وغير وراح لي قدر دخل سلم على رحمة ودخل لي قدر اللي كانت قاعدة بتعيط محمد قرب منها: بتعيطي لي قدر: وحشتني محمد حضنها: وانتي يا روحي قدر: هتعمل إيه
مع عبد الرحمن محمد اتنهد: هعمل إيه حاجة عشانك قعد شويه ومشي وهو طالع من البوابة عبد الرحمن شافه طلع بغضب عبد الرحمن: محمد كان هنا رحمة بتوتر: أيوه عبد الرحمن: آخر مرة فاهمة رحمة نزلت رأسها ومردتش وعبد الرحمن دخل أوضة بغضب بعد شويه دخلت قدر لي عبد الرحمن: أنا عايزة أروح أقعد مع ماما عبد الرحمن: إيه قدر: معلش بس أنا عايزة أروح أقعد هناك عبد الرحمن: مش دلوقتي قدر خرجت عشان عارفة إن عبد الرحمن مش بيرجع في رأيه
رحمة دخلت لعبد الرحمن: أنت زعلان مني عبد الرحمن اتنهد: رحمة: طيب أنت زعلان ليه عبد الرحمن: شايف وضعى واكون مبسوط رحمة قربت منه ونامت على صدره عبد الرحمن: إيه مش هتغدينا انهارده رحمة: فصل قوم قوم عبد الرحمن: إيه مش جعان عبد الرحمن: اندهي لي قدر رحمة دخلت لي قدر بس هي رفضت عبد الرحمن دخلها: مش عايزة تاكلي معايا قدر: لا أنا مش جعانة مش أكتر عبد الرحمن: طب قومي عشان أنا مش هاكل من غيرك قدر قامت بقلة حيلة وأكلت معاهم
عند أمجد ورقيه ردوا البيت رقيه: محمد وقدر صعبة عليا أوي بس برضه عبد الرحمن اتسرع أمجد: بصراحة الموقف وحش جدا يعني أخته ضهرها اتشوه ومن أعز أصحابه فكانت صدمة رقيه: ربنا يصلحهم أمجد بضحكة: يصلحهم، اسمها ربنا يصلح حالهم رقيه: أي حاجة أمجد اتنهد رقيه قربت منه: في إيه أمجد: مش عارف حاسس بخنقة رقيه سحبته ينام على رجلها وفضلت تلعب في شعره لغاية ما نام رقيه اتحركت جابت التلفون اللي رن وأمجد فاق على صوته رقيه: مش مهم أمجد قام
بسرعة فتح التلفون أمجد: آه.... تمام... جاي في الطريق رقيه: في إيه أمجد بحزن: في مشكلة في المستشفى رقيه: مشكلة إيه أمجد: لما أجي يا رقيه أمجد نزل بسرعة ورقيه مش فاهمة في إيه وعمالة تدعي رقيه كانت نامت في الصالة وأمجد دخل الفجر شافها كده أمجد قرب شالها وهي حاولت تقوم: أمجد أنت كنت فين كل ده أمجد: بكرة هحكيلك نامي أمجد مكنش قادر يغير ونام جنب رقيه اللي دخلت في حضنه في الصباح أمجد كان خارج من الحمام رقيه قربت منه بسرعة:
أنت كنت فين كل ده أمجد: كنت في المستشفى رقيه: كل ده بتعمل إيه أمجد: رقيه خلاص، هو مش تحقيق، أنا مصدع رقيه: أنا بس عايزة أعرف في إيه أمجد: يووو اسكتي بقى، أنا نازل من وشك أمجد نزل ورقيه قعدت تعيط على السرير: أنا عملت إيه ( معلومة أمجد ورقيه عايشين في فيلا بس جناح أمجد ورقيه محدش بيطلع فيه أبدا والخدم تحت ) عند مريم فاقت على صوت التلفون وكانت ندي مريم كانت خايفة ومتوترة ترد فتحت واتكلمت ندي ندي: بت يا مريم عارفة المكان
اللي كنا فيه مريم بخوف: ماله ندي: عرف إن محمد اتشاكل مع مراته وهي راحت عند أخوها، هو في البلد بردوا مريم حسيت بقلبها بينبض بس برضه هي مش هتعمل حاجة تانية: أيوه برضه مش فاهمة ندي: عندي خطة هتخلي محمد يطلق قدر مريم بتوتر: خطـ خطة إيه ندي: *** مريم: إيه لا لو زين عرف هيقتلني ندي: اسمعي بس مريم: قولت لا، أنا ماليش دعوة ندي: خلاص يا حبيبتي اسكتي انتي، وصراحة البنت حلوة والولد اللي كان معانا عايزها هو والرجالة
مريم: إيه اللي انتي بتقوليه ده، ترضي أدعي لنفسك، انتي الحقد عمياكي ندي: بلش الكلام ده، انتي اللي كنتي هتعملي أي حاجة عشان خاطر محمد مريم مردتش وقافلت ندي: وربنا ليكي وريني، مش عاجبك محمد أخده ده معا ملايين عند قدر كانت قاعدة في الأوضة ندي جابت شاب يتكلم الشاب: الو حضرتك قدر قدر بتوتر: أيوه الشاب: أستاذ محمد عمل حادثة وأنا نقلته عند البيت وهو محتاجك جدا قدر قامت بدموع وخوف تلي حبيبها: إيه أنت بتقول إيه محمد
الشاب: هبعتلك العنوان بسرعة قدر لبست بسرعة وهي سها اللي كان شاحب من الخوف خرجت بسرعة رحمة: قدر في إيه قدر بعد ما مسحت دموعها: لا نازلة أشتري حاجة رحمة كانت هتتكلم لاكن قدر نزلت بسرعة ووقفت تاكسي وأدته العنوان اللي جا لها عند مريم مريم: أعمل إيه، أرن على محمد رنت بسرعة على محمد محمد مكنش بيرد بعد وقت رد مريم: محمد لحق قدر محمد بغضب: ليكي عين تتكلمي، عملتي إيه تاني مريم: والله ما عملت حاجة وحكتله على اللي حصل
محمد بغضب: يا ولاد الكلب مريم قالتله العنوان بسرعة محمد أخد عربيته وانطلق بأقصى سرعة بس هو كان بعيد عن المكان بعد شويه وصلت قدر للمكان اللي شبه معدوم من البشر، مفيش غير مبنى واحد اتجهت شمس بتوتر ودموع دخلت لقت ناس كتير قدر بدموع: مين اللي كلمني واحد قرب منها: تعالي أنا اللي كلمتك اتجهت قدر معاه برعب ودموع إلى الأوضة دخلت قدر: محمد فين الراجل قفل الباب بسرعة وقرب منها وتراجعت قدر للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخوف
رجل شاب ووسيم مفتول العضلات فنظرت إليه بدهشة وتراجعت بخوف للخلف وهي تقول بتلبك.. حض حضرتك مين أنا جاية هنا لي محمد ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم مش ممكن.. قدر. انتي بتعملي ايه هنا.. نظرت له قدر بدهشة ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف.. هو.. هو حضرتك تعرفني.. ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل إلى أعلى بنظرات وقحة وإعجاب صارخ.. طبعاً اعرفك واعرفك كويس لاكن انتي اظاهر متعرفنيش ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم..
ايه مش فاكراني ده انا كنت معاكي في نفس الجامعة.. امتقع وجه قدر بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط إلا أنه اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم.. حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليلة الحلوة دي ارتعشت قدر بخوف وهي تحاول إبعاد يده عنها فابتسم وهو يتأمل محاولتها الواهية بسخرية فقال بقسوة مفاجئة وهو يحاول سحبها لي
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ما تتبهدلي وساعتها هاخد برضه اللي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمة تاني لحبيب القلب.. ثم تابع بغل.. اللي نفسي أشوف وشه بعد ما يعرف اللي أنا عملته معاكي تحركت قدر بخوف تحاول الخروج ولكنه تحرك أمامها يمنعها من المغادرة وسحبها يحاول احتضانها بالقوة.. فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء حرام عليك سيبني.. سيبني أمشي من هنا.. انت مين وعاوز مني إيه
وتراجعت قدر للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخوف رجل شاب ووسيم مفتول العضلات فنظرت إليه بدهشة وتراجعت بخوف للخلف وهي تقول بتلبك.. حض حضرتك مين أنا جاية هنا لي محمد ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم مش ممكن.. قدر. انتي بتعملي ايه هنا.. نظرت له قدر بدهشة ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف.. هو.. هو حضرتك تعرفني.. ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل إلى أعلى بنظرات وقحة وإعجاب صارخ.. طبعاً اعرفك واعرفك كويس لاكن انتي اظاهر متعرفنيش
ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم.. ايه مش فاكراني ده انا كنت معاكي في نفس الجامعة.. امتقع وجه قدر بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط إلا أنه اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم.. حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليلة الحلوة دي ارتعشت قدر بخوف وهي تحاول إبعاد يده عنها فابتسم وهو يتأمل محاولتها الواهية بسخرية فقال بقسوة مفاجئة وهو يحاول سحبها لي
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ما تتبهدلي وساعتها هاخد برضه اللي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمة تاني لحبيب القلب.. ثم تابع بغل.. اللي نفسي أشوف وشه بعد ما يعرف اللي أنا عملته معاكي تحركت قدر بخوف تحاول الخروج ولكنه تحرك أمامها يمنعها من المغادرة وسحبها يحاول احتضانها بالقوة.. فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء حرام عليك سيبني.. سيبني أمشي من هنا.. انت مين وعاوز مني إيه
ورغم علمها بإستحالة إنقاذها على يد محمد إلا أنها صرخت بيأس ورعب قاتل بإسمه وهي تبكي وتقاوم مهاجمتها بكل قوتها محمد.. إلحقني.. محمد.. انت فين.. تعالى الحقني يضحك بشر وهو يتجاهل توسلاتها فسحبها وهي تصرخ وتحاول مقاومته.. محمد.. مين اللي هينقذك.. طيب خليه يظهر كده وأنا هخليه يتفرج بعنيه على اللي هعمله فيكي قبل ما أخلص عليه وأديله لقب مرحوم ثم تهجم عليها وهو يجذبها إليه يحاول احتضانها وتقبيلها بالقوة وهو يقول بغضب..
جرى إيه يا بنت الكلب ما تتهدي بقى.. انتي نسيتي نفسك والا إيه.. مبقاش إلا واحدة زيك تتمنع وتتطاول على أسيادها.. فصرخت به بخوف وهي تقاومه بعنف وهو يحاول تمزيق ملابسها فصرخت برعب وهي تقاومه بعنف.. ولكن شدة مقاومتها له زادته عنف ورغبة فيها فلف شعرها حول يده محاولا تقبيلها بالقوة ابتعد عنها وارتمى أرضاً بعد أن جذبه محمد بقوة بشدة في وجهه فترنح ووقع أرضاً ووجه يسيل منه الدماء
رفعت قدر عينيها برعب لباب الغرفة فوجدت محمد يقف أمامها وعينيه تشتعل غضباً وهو ينظر إليها بلوم وغضب شديد.. الا انها وعلى الرغم من غضبه الواضح منها اندفعت اليه ترتمي في احضانه وهي تنهار في البكاء وتقول بخوف وهي تنتفض من شدة الرعب.. محمد.. إلحقني.. دا.. كان عاوز.. كان عاوز يغتصب.. قاطعها بيجاد وهو يلف يديه حولها بحماية ويرفع يده يمسح دموعها ويقول بتطمين.. خلاص ياحبيبتي اهدي.. اهدي ومتخافيش أنا هنا وحقك هيجي..
ثم أبعدها فجأة جانباً وجذب الشاب أرضاً.. وهو يقول بغضب شديد... قوم.. قوم يا كلب وريني نفسك والا مبتتشطرش إلا على الستات تصرخ بغضب وخوف حاول أن يخفيه.. أنا ماليش دعوة.. هي اللي جاتلي لحد هنا وبنفسها.. ثم تابع بتحدي.. فبدل ما تحاسبني روح حاسب مراتك..
شهقت قدر وهي تستمع برعب إلى حديثه عنها فحاولت التحدث ولكنها صمتت برعب وهي ترى بيجاد يركل وليد بعنف ثم يجذبه نحوه ويضربه بعنف بجبهته في وجهه عدة مرات حتى كسر أنفه وسالت الدماء منه فاندفع فجأة إليه يحاول لكمه ولكنه تفادى ضربته بسهولة شديدة.. وقابله بلكمة قوية غاضبة أطاحت بمعظم أسنانه ونشرت الدماء على وجهه وألقته أرضاً مجدداً..
ثم بثق عليه وهو يركله مجدداً بغضب وقوة في مابين ساقيه عدة مرات مما جعله يصرخ وينوح وهو يتقلب بألم على الأرض.. ليسحبه مجدداً إليه ويلكمه بعنف لكمات متتالية في معدته وصدره ووجهه الذي نزف بشدة ثم وجه مجدداً عدة ضربات بقسوة وعنف إلى مابين ساقيه مما جعله ينهار من شدة الألم ويفقد الوعي.. وجسده ينزف من كل اتجاه فصرخت قدر كفاية.. كفاية يا محمد أنت كده هتموته.. دفعها محمد بعيداً عنه وهو يقول بغضب إخرسي مش عاوز أسمع صوتك
قدر وقعت على الأرض: مخـ قدر أغم عليها محمد سابو بسرعة واتجه لي قدر محمد كلم الإسعاف والبوليس اجا وأخد كل اللي في المكان وكانت ندي موجودة العسكري قرب ياخد الشاب اللي كان متكسر محمد بأمر: سيبوه خرج العسكري باحترام محمد كلم رئيس الحرس بتاعه يجي الحارس باحترام: نعم يا باشا محمد شاور على الشاب: خده في المخزن لما أجلك أومأ الحارس ومحمد شال قدر وخرجها حالتها في عربية الإسعاف عند عبد الرحمن دخل البيت
رحمة قربت عليه: قدر نزلت من زمان ومش لاقياها عبد الرحمن: نزلت إزاي رحمة: قولتلها انتي رايحة فين مردتش عبد الرحمن رن على محمد بسرعة: محمد قدر فين محمد: في المستشفى هبعتلك عنوان عبد الرحمن أخد العنوان واتحرك بسرعة للمستشفى عند محمد الدكتورة: كانت بتتعرض للعنف وده أدى لنزول الجنين الدكتورة مشت ومحمد دخل لي قدر اللي كانت لسه جايبة عن الوعي عبد الرحمن قرب مسكه من هدومه بغضب: عملت إيه في أختي انطق محمد: اختك دي مراتي
عبد الرحمن بغضب: عملت إيه يا محمد عملت إيه وهي إيه اللي حبها هنا محمد حكاله على اللي حصل عبد الرحمن: يا ولاد الكلب دخل بسرعة لـ قدر اللي بدأت تفوق قدر فاقت وفضلت تعيط عبد الرحمن بقسوة وحنية في نفس الوقت: ممكن أعرف إيه اللي نزلك قدر بدموع: ابني محمد قرب منها وحضنها عبد الرحمن: جاوبي على السؤال الأول قدر: في رقم كلمني وقالي إن محمد عمل حادثة وبعتلي العنوان وأنا رحت بسرعة
محمد بغضب: انتي مفكرتيش ليه قبل ما تروحي، كان ممكن تكلميني أو تفكري شوية، إيه عبد الرحمن قرب منها: قومي معايا عشان هنروح محمد: دي مراتي وأنا ههديها وأمشي عبد الرحمن: قومي يا قدر محمد: هتروحي مع مين يا قدر قدر مردتش وفضلت تعيط عبد الرحمن: أنا همشي يا قدر وافتكري إنك مع اللي آذاكي محمد: عبد الرحمن عبد الرحمن بص له نظرة ومشي قدر انفجرت في العياط محمد: ليا حساب معاكي على اللي عملتيه قدر فضلت تعيط وهي حاطة إيدها على بطنها
محمد: اتعدلي عشان هنروح قدر: أنا مش عايزة أروح محمد: وأنا قولت هنروح قدر بدموع: أنت بتزعقلي ليه، أنا عملت إيه، ده أنت حتى مش زعلان على ابنك محمد بغضب: ده بسببك، انتي عارفة انتي عملتي إيه وحسابك معايا، تقدري تفهميني إيه اللي حصل لأن بصراحة مش مصدق اللعبة دي قدر انصدمت واتكلمت بدموع: والله ده اللي حصل محمد شدها وخرجها من الأوضة: امسحي دموعك خرجت قدر ولقت عربيتين أسود محمد نده لبنت خرجت من العربية البنت:
اتفضلي معايا يا هانم قدر: على فين محمد: اركبي وانتِ ساكتة قدر ركبت بخوف من صوت محمد والعربية مشت تاني يوم البنت دخلت عند قدر قدر: اطلعي بره البنت: حضرتك مقولتيش حاجة من امبارح قدر: قولتلك اطلعي بره البنت خرجت تلفون اللي في الأوضة بتاعت قدر رن قدر بصوت مخنوق: مين محمد ببرود عكس اللي جوا: مبتأكليش ليه انهارت قدر في البكاء: أنا عايزة أخرج والبنت الغبية اللي عندنا مش عايزة تخرجني، انت بتعمل فيا كده ليه محمد ببرود:
هو أنا عملت حاجة قدر: أنا عايزة أعرف أنا هنا ليه ومحبوسة ليه محمد ببرود: وهو أنا لسه عملت فيكي حاجة قدر ببكاء: أنا عايزة أعرف أنا فين وحابسني هنا ليه، وانت فين محمد ببرود: عايزة تعرفي أنا حابسك ليه، حاضر أنا حابسك بدل ما أقتلك وأخلص من غبائك ثم تابع بصرامة: وعمومًا أنا اديتهم أوامر إنك تخرجي بس في حدود الفيلا وبس، فلو عايزة تخرجي للجنينة اتفضلي اخرجي محدش حايلك قاطع حديثه صوت بنت ناعم ركزت قدر لأول مرة لصوت الموسيقى
البنت: يلا يا حبيبي العشا جاهز قدر بغضب وغيره: مين اللي بتكلمك دي وبتقولك حبيبي أنت فين يا محمد محمد ببرود: ميخصكيش ردت قدر بغضب: يعني إيه، انت هتتلكك إيه دخل اللي حصل بالحيوانة اللي جنبك وبتقولك يا حبيبي ثم تابعت بغضب شديد: وبعدين أنا معملتش مصيبة عشان تعملي محاكمة وتعامليني بالشكل
بيجاد بغضب مكتوم: احمدي ربنا إنك مش قدامي دلوقتي، واقفلي السكة بدل ما أجي أربيكي من جديد وأعرفك إزاي تتكلمي عن اللي حصلك بالبرود والغباء اللي بتتكلمي بيه ده قدر بغضب وغيره: أنا متربية غصب عنك وعن الحيوانة اللي جنبك محمد بتوعد: بقى كده قدر بغضب: أيوه كده ونص كمان، أنت فاكرني هخاف منك
محمد ببرود: لا، أنا متأكد إنك مبتخافيش مني ولا بتحترميني، والا مكنتيش عملتي اللي عملتيه ده من غير أي إحساس بندم ولا خوف وبتتكلمي ببرود كأنك معملتيش حاجة ثم تابع بصوت متوعد بس أوعدك كل ده هيتغير ومن دلوقتي وهتخافي يا قدر هتخافي كتير أوي قدر بغضب وغيره: أنت بتقول إيه، كلام عشان تداري خيانتك ليا
ولو انت مش عاوزني وبتدور على سبب عشان تسيبني، اطمن أنا كمان مش عايزك وتيجي دلوقتي حالا تطلقني، أنا مش هعيش مع واحد خاين زيك، فاهم تيجي تطلقني دلوقتي حالا محمد ببرود متوعد: كده حاااضر، كلها ساعة وهاكون عندك عشان أنا عاوز أسمع طلباتك وأوامرك بنفسي ثم تابع ببرود غاضب: ويا ريت تسمعي الكلام وتأكلي عشان متشوفيش وش أنا مش عايز أوريهولك ثم أغلق الهاتف في وجهها فنظرت للهاتف بصدمة ودموعها تسيل وراحت نامت على السرير
أكيد زهق مني وعايز يسيبني ثم غرقت في نوبة بكاء شديدة محسنش بـ محمد اللي دخل وقعد جنبها رفعت قدر رأسها فتفاجأت بمحمد قاعد جنبها جريت عليه ودخلت في حضنه اتكلمت وسط شهقات: أنا آسفة يا حبيبي أنا غلطانة بس بلاش تبعد عني اشتدت يد محمد من حولها بحماية وقلبه يتألم من مشهد دموعها التي تسيل بسببه ويلومه بشدة على بكائها الا انه أجاب بهدوء دون ان يظهر تأثره لها..
لو خايفة على نفسك مكنتيش عملتي الكارثة اللي انتي عملتيها النهارده.. ثم تابع بقسوة مقصودة تقدري تقوليلي أنا كنت هعمل إيه لو حصلك حاجة بعد عنه وهو يقول بغضب حارق انتي عارفة هو والكلاب اللي وراه كانوا عايزين يعملوا فيكي إيه سالت دموع قدر ومش عارفة توقفها وهو يضغط على أكتافها ويقول بغضب مجنون عارفة كان شعوري إيه بعد ما عرفت إنك خرجت حتة من غير ما حد يعرف وتروحي برجليكي لكلب كان عايز يغتصبك
ثم تمسك بقوة بكتفيها يهزها بعنف وهو يقول بغضب شديد كان إحساسي إيه وأنا شايفك واقفة مرعوبة في بيت غريب ومضروبة وهدومك متقطعة والقذر ده بيحاول يغتصبك وبيقولي بكل بجاحة إنك انتي اللي روحتي له برجليكي شهقت قدر وهي تقول بصوت ضعيف.. أنا كنت رايحة على أساس إنك هناك والله ما كنت أعرف وأنا اتفاجئت بالراجل ده هناك بس والله ملمسنيش ولا كنت هخليه يلمس قطعها بقلم نزل على وشها بغضب خرستها
محمد اتكلم بغضب أعمى: علشان لطف ربنا بيا هو اللي خلاني أوصلك قبل ما يلحق يعمل حاجة لكن لو مريم مكنتش رنت عليا تقدري تقوليلي كان مصيرك هيكون إيه دلوقتي ارتعشت قدر ومردتش ودموعها على خدها ولم تجيب ودموعها تتساقط بصدمة الا انه صرخ فيها مجدداً بغضب مجنون وهو يهزها بعنف كنتي هتعملي إيه لو كان قدر يغتصبك فعلاً ردي.. ردي عليا اتخرستي ليه قدر فضلت تعيط ومردتش محمد شدها لي حضنه بجنون وايده على وسطها بحماية وشفتيه تقبلها بجنون
عند رقيه وأمجد رقيه كانت قاعدة على السرير وأمجد بيدلك جسمها أمجد: لسه زعلانة رقيه: لا فلاش باك أمجد رجع بليل جدا ورقيه كانت نايمة على الأرض وبتعيط جامد أمجد قرب منها: رقيه في إيه رقيه: أنت معتش بتحبيني ليه، سبتني كل ده أمجد خدها في حضنه: أنا.. آسف والله أنا كنت مضغوط جامد باك أمجد بضحكة: مدلعاك على الآخر رقيه: لا زم ده أنا روقة أمجد ضحك وقرب خدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها أمجد: انتي هتولدي امتى بقى رقيه:
بقيت وحشة صح أمجد: انتي عمرك ما هتبقي وحشة في عيني لو بعد ميت سنة، أنا بحبك أو مش هقدر أتخيل حياتي من غيرك رقيه بدموع: وأنا كمان بحبك أوي أمجد مسح دموعها: طب انتي بتعيطي ليه رقيه بدموع أكتر: مش عارفة أمجد اخدها في حضنه رقيه: أمجد أنا خايفة أكون مش قد المسؤولية أمجد لاس رأسها: انتي هتكوني أجمل أم في الدنيا رقيه بفرحة طفولية: بجد أمجد: بجد وأخدها في قبلة طويلة رقيه بعدت عنه أمجد شدها لتاني رقيه: أمجد هتتأخر
أمجد: مش عايز أبعد عنك رقيه باست خده: يلا بعد شويه أمجد كان خلص وبيسرح قدام المرايا رقيه قربت منه حتتله برفيوم أمجد قرب حضنها ودفن وشه في رقبتها أمجد: مش هتأخر عليكي رقيه: هستناك أمجد نزل ورقيه راحت قعدت على السرير عند زين ومريم زين دخل بغضب مريم: في إيه زين: ندي كانت بتكلمك تاني مريم: أيوه زين قعد جنبها: احكيلي كل اللي حصل مريم: بس أنت عرفت منين زين: اتقبض عليها في نفس البيت وجابت سيرتك بس أنا خرجتك
مريم: والله ما عملت حاجة زين وهو متجه الدرج: أكيد والا مكنتيش هتبقي قاعدة قدامي كده زين: ماخدتيش العلاج ليه مريم: نسيته زين بغضب: مفيش حاجة اسمها نسيته مريم بدموع وقفت: أنت بتزعقلي كده ليه، هو أنا عملت إيه يعني زين قرب منها وأداها العلاج واتكلم بهدوء: انتي تعبانة ولازم تاخدي العلاج مريم هزت رأسها وقعدت بتعب على السرير زين راح غير وقرب منها: مالك مريم: تعبت أوي، كل حاجة ضدي، محدش عايزني، حتى آدم أخويا مش سأل عني
زين: مريم انتي اللي بتخلي الناس تشوفك وحشة مريم: أنا مكنتش بعمل حاجة، أنا كنت بعمل اللي بيتقالي وبس زين اتنهد وشدها لي، وأول مرة مريم تمسك في حضنه ومش عايزة تبعد عند عبد الرحمن ورحمة رحمة قربت منه: أنت زعلان مني عبد الرحمن: تاني، قولتلك عمري ما هزعل منك رحمة ابتسمت ونامت عليه رحمة: هتعمل إيه مع محمد عبد الرحمن: مش عايز أسمع اسمه رحمة اتنهدت بحزن رحمة: أففف عبد الرحمن: في إيه رحمة بدلع: هو أنا ممكن مرحش الجامعة بكرة
عبد الرحمن قرصها من خدها: لا، هتروحي رحمة: أففف لي، أنا مش بحب أروح عبد الرحمن: ليه دي جميلة رحمة: جميلي إيه يا أخويا عبد الرحمن قرب منها ومسكها من وسطها: أخويا رحمة ضحكت ونامت على صدره تاني يوم عبد الرحمن كان بيصحي رحمة رحمة فاقت: غدفي إيه، عايزة أنام عبد الرحمن: يلا عشان هنتأخر رحمة قامت وهي هتعيط عبد الرحمن: في إيه رحمة: عايزة أنام عبد الرحمن انفجر من الضحك عشان صغيرته عبد الرحمن قرب منها وسعدها تغير هدومها ولبسها
رحمة: بعرف ألبس عبد الرحمن: خلاص أنا لبستك رحمة اتنهدت وخرجت من الأوضة رحمة: ده انت صاحي من بدري عبد الرحمن: أومال، اقعدي كلي بس رحمة قعدت وعبد الرحمن قرب قعد جنبها خلصوا ونوله وعبد الرحمن وصل رحمة الجامعة بعد ساعات طويلة عبد الرحمن راح لي رحمة رحمة فتحت الباب واترمت في حضنه: وحشتنيييي عبد الرحمن ابتسم وباس رأسها قال بضحك: ابعدي لحسن حد يشوفنا بي فعل فاضح رحمة بعدت و لفت وشها بضحك وعبد الرحمن اتجه للبيت بليل عند رحمة
كانت في الحمام عبد الرحمن: ممكن أدخل رحمة مسحت دموعها و خبت اللي في إيدها رحمة: أيوه عبد الرحمن دخل: ممكن أعرف لي انتي كنتي بتعيطي رحمة ضحكت: بعيط إيه يا عم عبد الرحمن قرب مسك إيدها بحب: رحمة فيكي إيه رحمة اترمت في حضنه وهو حضنها جامد بقلق بعدت عنه وريتله اختبار الحمل عبد الرحمن: تاني يا رحمة، قولتلك دي حاجة بتاعت ربنا رحمة: لا أنا عايزة أروح للدكتورة، مليش دعوة
عبد الرحمن: أفف عليكي، قولتلك أنا مش همي بس على العموم اللي يريحك رحمة ابتسمت وحضنته وهوا شالها وحطها على السرير تاني يوم رحمة بنوم: مش هروح انهارده عبد الرحمن: ليه بقى إن شاء الله رحمة: بجد تعبانة عبد الرحمن: بجد رحمة: بصراحة مش تعبانة بس برضه مش راحة عبد الرحمن بأمر: خمس دقايق وتكوني جاهزة، الساعة 8 أول محاضرة ليكي خرج من الأوضة ورجعت قامت غيرت وهي هتموت وتنام خرجت رحمة ونزلوا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!