الفصل 25 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
22
كلمة
1,866
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن: قدر بقالك ساعه بتقولي خمس دقايق. قدر: ساعه ده حبه صغيرين. عبدالرحمن: ماشي يا اختي. عبدالرحمن قرب باس راس سعاد. سعاد: الف مبروك يا حبيبي. عبدالرحمن: الله يبارك فيكي، بس ده أنا لسا هنروح الصعيد و نقعد في شقه ننام عشان نجهز أمورنا. سعاد: بس بردو. عبدالرحمن: طب يله ننزل. نزلت و هما نزلو. قدر كانت مش عارفه حسه بي أي، و هيا راحه لو تاني راحه نفس البيت الي في نفس الشخص، هيا عمره ما هتعترف أنها بتحبو.

نمت في الطريق الطويل. وصلنا بليل و عبد الرحمن كان مجهز شقه نقعد فيها. دخلنا كلنا الشقه و نمنا. الصبح. عبدالرحمن: يا ناس هنتاخر. مصطفى لقو بي المخده: اهدا هنتاخر إيه لسه بدري. عبدالرحمن: اللبسو بس. لبسنا. عبدالرحمن قرب مني و شالني ولف بيا. عبدالرحمن: أي الجمال ده. ابتسمت: مش قوي كده. مصطفى من ورا: مش قوي إيه ده انتي أكنك العروسه. ضحكت بحب و نزلنا.

كنت بحاول أنسى أي حاجة حصلت بس مش عارفه، جوايا تعب كتير، كل حاجة بحس بيها لما أشوفو. دخلنا البيت و لقيت ماما وداد وحشتني أوي، اختها في حضني جامد ونا ماسكه نفسي عن العياط. وداد: متجبش أي كلمة في الموضوع بتاعي عشان محدش عارف. قدر: حاضر يا حبيبتي. سلمو و محمد أجا و نا مش بصالا أبدا، مش برود بس أنا لو بصيت هفتكر كل اللي حصل. عبدالرحمن: أنا جاي أطلب إيد الآنسة رحمه. محمد ببرود: بس أنا مش موافق.

عبدالرحمن بصّلو نظرة آخرصصتو. عثمان لي محمد: هو حد عايز رأيك. كل اللي قاعد ضحك. عبدالرحمن: اطلع أنت منها بس. ضحكنا. عثمان: أنا موافق يبني، هشوف رحمه. عبدالرحمن بهيام: هي مش هتيجي. محمد لقو بي المخده: اخرص أنت بتقول إيه. عبدالرحمن بغباء: إيه مش المفروض أشوفها. قصي بضحكه: لا هنا عدادات غريبه شويه. عبدالرحمن: طيب هشوفها امتى. قصي: يوم الفرح. عبدالرحمن اتنهد: طيب. قرب عبد الرحمن باس إيد عثمان باحترام.

عبدالرحمن: إحنا هنمشي. وداد: خليك يا حبيبي. عبدالرحمن: شكرا يا أمي. وداد: ما تسبكم من إسكندريه و تيجو هنا على طول. عبدالرحمن: والله نفسي بس أمي اللي مس راضيه. وداد: ما تقعدي هنا. سعاد: مش هقدر والله أسيب هناك. بعد محيله ردت. قدر: بس أنا نقلت هناك و هقعد هناك. وداد: تيجي هنا عادي. قدر بحزن: مش هقدر. وداد فهمت: أي رأيك تقعدي النهارده معانا. قدر: لا لا أنا هروح. وداد: لا هتقعدي. قولها يا عبد الرحمن.

عبدالرحمن: خلاص يا قدر. قدر اتنهدت: حاضر. محمد كان فرحان مش عارف لي. بعد شويه هما مشوا و محمد مشى. غيرت من هدوم رحمه و روحت قعدت مع رحمه و ماما وداد. كنت في حضن ماما وداد. وداد بحب: قدر ممكن تسمعيني. قدر: اتفضلي. وداد: محمد من ساعت ما مشيتي و حياته باظت. قدر بدموع: لو سمحتي متجيبيش اسمه. وداد: والله بيحبك يبت. قدر: أنا مش بحبه و عمري ما هحبه. رحمه: يا قدر اسمعي بس. قدر: خلاص أنا نازله. نزلت وهما جوم ورايا.

قدر: مش عايزة حد يجيب اسمه. وداد: خلاص تعالي بس نقعد تحت. فضلت قعدة معاهم و قصي أجا. قصي: دخلتي طب أي يا قدر. قدر: جراحة حلمي. فضلنا نتكلم و ضحكت معاهم كتير. دخل محمد بغضب: أي كل الضحك ده قاعدين فين. رحمه سكتت. محمد: قصي أنت قاعد عادي واختك بتضحك كده. قصي مردش. قدر قامت بغضب: هوا الضحك بقى حرام ونا معرفش. محمد: انتي تصقتي خالص. قدر: انت ملكش دعوه. محمد بصّلها جامد بغضب: اخر مرة تحصل. وطلع. قدر: هو بيتكلم كده ليه؟

هوا مفكر نفسه مين يعني. قصي ضحك: معلش يبنتي. محمد نزل تاني بس كان معاه شنطه. وداد: أي ده. محمد: طالع مأمورية هقعد فيها أيام. وداد بدموع: أيام؟ انت كل مرة بتروح بتقعد أسبوع. محمد: معلش يا أمي بس ده شغلي. وداد: ما كنت خليك معيد في الجامعه. محمد: ده شغلي مش هينفع. وداد قعدت تعيط. محمد قرب منها: متخافيش مش هتاخر. ميلت على رحمه: هي ماما وداد زعلانه كده ليه؟ ما ده شغله.

رحمه: لما بيقعد كتير كل مرة بيجي متصاب، مرة أخد رصاص في دراعه ورجله و خلع في دراعه. عملت نفسي مش مهتمة ونا هموت و أجري أخُش في حضنهم. محمد مشي و وداد فضلت تعيط. بعد السورية كان الجو هادي وكنت قاعدة مع رحمه. رحمه: عارفه يا قدر محمد ده كان أطيب واحد في العيلة. قدر: طيب أوي. رحمه: لا بجد كان طيب أوي وكان في طب بس ربنا يرحمك يا وتين. قدر بسرعة: حببتي. رحمه بخبث: أيوه. قدر مردتش بس كانت هتعيط.

رحمه: بهزر يا ستي متعيطيش، دي اتنهدت وتين أختي الكبيرة كانت أكبر من محمد مكنش أخته بس دي كانت كل حاجة ليه، كان بيحبها بطريقة غريبة، هو طول عمره كلية شرطة حلمه لاكن في الأول دخل طب عشان وتين. قدر: يا كل ده وهيا ماتت بسبب إيه. رحمه اتنهدت بحزن: في دكتور عملها عملية غلط. قدر: ربنا يرحمها. عدى أيام وكنت لسه مروحتش بس مكنش في أي أخبار عن محمد. وداد كانت قاعدة على الأرض بتعيط. قدر: مالك يا ماما.

وداد: في حاجة في محمد ابني أنا حاسة بس هوا مش كويس. دموعي نزلت غصب مسحتها بسرعة. قدر: إن شاء الله خير. عند محمد. محمد بسرعة: جهزو يا رجاله العملية المرة دي كبيرة. محمد انطلق هوا و الرجالة. دخلو في نفق كبير وصلو لمنطقة فيها ناس كتير ملثمهم. محمد بهمس: احذروا لأن أكيد في قنابل مزروعة. مخلص كلامه وكان في انفجار. محمد كان بيحاول يقتل أعداد كتيرة منهم وهما كانوا كتير.

ارتفعت صوت طلقات الرصاص من جنب محمد ولم تسيبه وهوا بيتحرك باحتراف بينهم و بين سيل من الرصاص و المهاجمين يأتون من كل جانب وهو يتحرك بسرعة. دخل مخبأه وبعدين خرج بسرعة البرق وأطلق عليهم سيل من الرصاص و يسقط منهم الكثير. احتما ورا سيارة بس خرج بسرعة لما السيارة اتحطمت من كتر الرصاص. محمد كان بيجري لاكن في رصاصة جت في ذراعه لاكن مستسلمش. اتفاجئ من مهاجم قرب عليه فا أصابو في صدره فارداه قتيلا في الحال و طلع بسرعة.

محمد بهمس لي واحد معاه: اجمد كده الدعم جاي. ولم ينهي كلامه حتى أخذ رصاصات في صدره وقع على الأرض والدعم اجا بسرعة وخلصوا على كل الملثمين اللي لسه عايشين و أخذوا محمد بسرعة على المستشفى. محمد لي محمود بهمس: وديني الصعيد مش عايز أروح مستشفى هنا. محمود أخذ محمد اللي الدم معرفه و أغم عليه و اتجه زي الرعد على مستشفى في الصعيد. أجا لمحمود اتصال: اللي انت عملته ده محمد لو مرحش المستشفى في أسرع وقت هيموت. محمود قفل و كملم.

محمود نزل بسرعة و دخل لي محمد. محمود بغضب فضل يزعق والدكاترة أخذوا محمد. محمود اتصل على بيت عثمان و بلغهم. وداد: في إيه يا عثمان. عثمان: قومي بسرعة محمد في المستشفى. البيت بقى في حالة فوضى و كل راح لي محمد و عبد الرحمن أجا.

كان شكل وداد اللي قاعدة بتبكي و بتدعي لابنها و عبد الرحمن اللي قاعد على الأرض و الدموع معرقة وشه ولا قصي اللي واقف قدام باب أوضة العمليات بيعيط و قدر اللي قاعدة على الأرض في جنب لوحدها و بتبكي بحرقة. قدر كانت بتبكي جامد على حبيبها اللي محدش عايز يخرج يطمنهم عليها، هي مش بس حبتو دي بقت بتعشقه. فضلت تبكي. أمجد كان في نفس المستشفى دي وشاف عبدالرحمن. أمجد جري عليه: عبدالرحمن. عبدالرحمن قرب حضنه. أمجد: أي اللي جابك هنا.

عبدالرحمن بدموع: محمد في العمليات. أمجد جري وشاف المنظر اللي هما لسا عليه. أمجد بخضة على صاحب عمره: في إيه محمد ماله. محدش رد و كانوا بيعيطوا. دخل أوضة العمليات بسرعة. بعد شوية أمجد خرج بحزن: قدر قدر هيا فين. قدر قامت بسرعة: أنا. أمجد: تعالي بسرعة. قدر دخلت بدموع. شافت محمد اللي في أجهزة كتير متركبة في جسمه و صدره اللي كله خياط وجروح. قربت ونا بعيط جامد. محمد بضعف: قدر. قدر: نعم. محمد: أنا آسف على كل حاجة عملتها لك.

قدر قربت مسكت إيده: عشان خاطري قوم مش هقدر أعيش من غيرك. محمد بتقطع: بحبك أوي يا قدر ونتي مش عايزة ترجعيلي. قدر: وأنا والله بحبك، لا أنا بعشقق، عشان خاطري قوم مش هقدر والله مهقدر قوم وأنا مسامحاك على كل حاجة والله. قوم ده أنا قدر لو أنت بتحبني قوم. قدر كانت منهارة و أغم عليها لما شافت إيد محمد سابت من إيدي. أمجد خرج قدر و كل قرب عليها. الدكاترة حاولوا ينعشوا القلب و النبض رجع تاني بس كان ضعيف.

أمجد خرج بحزن شديد: دخل في غيبوبة. الكل انهار أكتر و قدر اللي كانت نايمة في الأرض لا حول ولا قوة لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...