الفصل 26 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
21
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عدت الأيام ومحمد كان لسه في غيبوبة وحالته بتسوق أكتر. قدر، اللي مش بتسيبه أبدًا، ووداد اللي بتتعب كل يوم أكتر، نسبهم ونشوف مريم عملت إيه. عند مريم، كانت بتعيط في الأوضة. مريم بهمس: هقتلك يا زين. اتسحبت للمطبخ وجابت سكين حاد. وخرجت. زين كان قاعد مع أخوال مريم. جيت من ورا بسرعة البرق ولفيت وغرزت السكين في صدره. بعدت مريم بصدمة من الموقف. خال مريم قام جابها من شعرها، ولسه هيضربها بالقلم.

زين: عمي، دي مراتي وأنا هعرف أربيها. مريم بصوت عالي: أنت إيه يا أخي! أنا مش عايزاك. زين سحبها بغضب ودخلها الأوضة. زين قرب منها وصدره لسه بينزف ودم خدوده: وديني لربيكي. خرج وقفل الباب بالمفتاح. مريم قعدت على الأرض بدموع. زين عقّم الجرح وبقا كويس. زين: الفرح بكرة يا عمي. إبراهيم خال مريم: لسه هتكمل معاها. زين: متقلقش، هعرف أتعامل معاها. إبراهيم: مريم طيبة، بس هي اللي اتربت غلط. يله ربنا يرحمك يا صفية.

زين مشي ومريم كانت لسه محبوسة في الأوضة. في نص الليل، مريم حاولت تفتح البلكونة بس مش عارفة. وأخيراً فتحتها. مريم بدموع دخلت تاني عشان الأوضة عالية ومش هتعرف تنزل. في الصباح. صحيت على إيد مرات خالي: قومي يله! أنا لو من زين كنت دفنتك. أنا مش عارفة هو سابك كده ليه. سايب كل البنات وجاي لوحده. كانت هتقتله. مريم: ملكيش دعوة، وغوري اطلعي بره. طلعت بشماتة وأنا فضلت أعيط. لبست فستان أبيض ودموعي على وشي. مسحتها بسرعة وخرجت.

لقيت بنات عملولي ميكب وشعري. وبدأ الفرح. كان بره عند الرجالة، كله بيرقص وزين كان بيرقص بعصايته. جوا الكل كان بيرقص ومريم قاعدة. سمعة صوت ضرب النار اللي برا. مريم بهمس: واحدة تيجي فيك ونخلص. بعد وقت، لقيت زين دخل عليا بالجلبية اللي لابسها. كان صراحة شكله جذاب. زين: يله يا حرمي. مريم بصتله بقرف وقامت: ربنا يخدك يا أخي. زين: قولتي إيه. مريم: مقولتش. روحت معاه بيته، كانت فيلا في جمعية. واللي عرفته إن قاعد لوحده.

دخلت الأوضة وهوا راح يجيب حاجة وجا. ومريم كانت بتغير في الحمام. مكنتش عارفة تفتح السسطة. مريم: ده على جثتي إني أقوله يفتحها. قربت من شنطة الإسعاف ولقيت فيها مقص. مريم قطعت الفستان من ورا عشان يفتح. ولبست بيجامة طويلة. خرجت. لقيته قاعد ببرود مش لابس غير بنطلون. قرب من مريم وحصرها ببرود: اقلعي. اتصدمت من الكلمة وكنت عايزة أعيط. معرفتش أرد. زين: سمعتي أنا قولت إيه. يله بسرعة، أكيد مش هنفضل كده والبلد كلها تحت.

مريم بدموع: عايزين إيه. زين شالها وقربها من السرير: هتعرفي. زين قرب من مريم جامد والتهم شفايفها وشد البيجامة على الأرض. صرخت بوجع وهو مستمر وبيكمل. بعد شوية. زين شوح قطعة القماش البيضاء الملطخة بالدماء. ارتفعت أصوات الرصاص. مريم كانت بتعيط جامد من الوجع. زين: متخافيش، شوية وهتبقي كويسة. زين قرب نام على السرير ونام فوق مريم. مريم اتاوهت بوجع وهو فضل مكانه. قرب من صدر مريم ودفن وشه فيه.

مريم نامت بوجع من جسمها ومن زين اللي مكنش حنين معاها أبداً وكان بيفتريس كل حتة فيها. وجسم زين اللي فوقيها اللي وزنه أضعاف مريم. زين مقومش من مكانه. نرجع لمحمد في المستشفى. قدر كانت قاعدة على الأرض ورأسها نايمة على سرير محمد. بهمس وهو مغيب عن الوعي. محمد: قدر، لو فقت تتجوزيني. قدر بتوتر ودموع: أيوه، عشان خاطري فوق. محمد أغمى عليه تاني، وأنا خرجت للدكتور. قدر بدموع: هو صحي قالي لو فقت عايز طلب مني، وأغمى عليه.

الدكتور: الحمد لله كده كويس، لاكن لو فاق والطلب اللي طلبه متعملش، ممكن لا قدر الله يحصل مضاعفات. قدر: لا لا، بعد الشر. دخلت قدر لمحمد تاني ومسكت إيده: فوق بقا، في حاجات كتير مش فاهمها. محمد بهمس: يعني انتي عايزاني أفوق عشان مش فاهمة. قدر قربت جامد حضنته بدموع. محمد: أه. قدر بدموع: أنا آسفة. محمد: قدر، أنا بحبك. قدر بتوتر: أنا هروح أقولهم. محمد: قدر، متتهربيش. قدر: عايز إيه. محمد: تجوزيني. قدر بتوتر بصت بعيد ببلاهة.

محمد حاول يقوم بس مش عارف. قدر قربت مسكته بسرعة: أنت بتعمل إيه. محمد: أيوه صح، أنا قعدت هنا قد إيه. قدر: حوالي أسبوعين. محمد: ياه، كل ده. قدر: أيوه، واستريح بقا. محمد: تعالي يا قدر. قربت منه بدون تفكير: نعم. محمد همس فوق شفايفها: هنا راحتي. ضربته في صدره جامد. محمد: آه. قدر بدموع: آسفة، مكنتش أقصد. أنت أنت. محمد: أنا إيه. مردتش. محمد عمل نفسه زعلان: انتي ضربتيني جامد. قدر بتوتر: فين. محمد: في قلبي. قدر بصتله بقرف.

في اللحظة دي دخلت وداد مع رحمة. وداد بفرحة: محمد، أنت فوقت. محمد ابتسم: تعالي يا أمي. وداد قربت بحب وحضنته بحذر، ورحمة كذلك. والكل عرف وجا، وأمجد جاب رقيه معاه. عبد الرحمن سلم على محمد، وأمجد بردو، وقصي وعثمان وكل اللي في الأوضة. وسعاد جت ومصطفى أجا بردو. والأوضة اتملت. محمد: أنا هتجوز قدر. عبد الرحمن: يعني أنت بتحبها. محمد: احم، أه. عبد الرحمن: وأنتي يا قدر موافقة. قدر سكتت ووشها جاب ألوان.

محمد: أنت مش هتتجوز أختي غير لما تجوزني أختك. عبد الرحمن: هي بقت كده. محمد هز راسه بمرح. عبد الرحمن: قوم بقا يا أخي، عايز أتجوز. محمد: وأنا مالي، هو أنا اللي هتجوز. عبد الرحمن: ما للأسف، أنت أخو العروسة. محمد بغمزة: أنا ولا أنت مش جاهز. عبد الرحمن لزقه بالمخدة: تحب تشوف. محمد: لا يا حبيبي، كل واحد يشوف مع اللي يخصه. تقريباً وش كل البنات اللي كانوا في الأوضة طمطمايه من كتر الإحراج.

محمد بمشكسة: وأنت يا أمجد، إيه النظام. أمجد بضحكة: كله تمام يا عم، متقلقش فيها. أمجد ضم رقيه بتملك، ليها وهي كانت هتموت من الكسوف. محمد بغمزة: يعني مكنش فيه أي مصعده. أمجد: لا يا أبا، كله فل وجامدين. بس يا خوفي عليك أنت لما تقدرش، وضحك بتريقة، وأنت متخرشم كده متقدرش تعملها مع فرخة. الكل ضحك. محمد غمز: أقوم أوريك. أمجد: لا خلاص يا عم. الكل كان ميت ضحك، والبنات هتموت من الكسوف.

محمد بتعب: تقريباً الغيبوبة دي أثرت على نقطة التربية. عبد الرحمن: يعني أنت كنت متربي. محمد كان هيرد، بس رقيه جريت على الحمام. أمجد لحقها. أمجد بقلق: رقيه حبيبتي، مالك؟ رقيه بتعب: كويسة، بس بطني بتوجعني شوية. أمجد شدها: تعالي معايا. رقيه: فين. أمجد: للدكتورة في الدور اللي تحت. أمجد: عن إذنكم، رقيه تعبانة. وداد قامت هيا وسعاد: تعالي خليك يا ابني، واحنا هنروح معاها. أمجد: شكراً، مش عايز أتعبكم.

وداد بحنان: أنت بتقول إيه يا أمجد، اقعد. رقيه: خليك يا أمجد. أمجد قعد بقلق. بعد وقت، دخلو وكانوا مبسوطين. أمجد: إيه. رقيه بدموع وفرح: أنا حامل. الكل هنأها، وأمجد شالها وحضنها. عبد الرحمن: راعي شعور السناجل يا أبا، وأنت يا محمد قوم بقا، متكرفناش. أمجد حط إيده على وسط رقيه: اللي يغيران مننا يعمل زينا. أمجد: أهو يا رجالة، اتعلموا بقا. رقيه وشها أحمر وكانت عايزة تضرب أمجد. محمد بغمزة: بنتعلم منك يا لعيب.

الكل ضحك، والبنات هتموت من جراءتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...