الفصل 35 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
26
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عند أمجد كان بيحاول يسكت عهد. رقية: أنا رايحة أعملها حاجة سخنة. أمجد: خليكي انتي. استوعب الكلام: حاجة سخنة لمين؟ رقية: عهد. أمجد مسكها: مين قالك كده؟ رقية: شوفتها على النت. أمجد: هتشليني يبنتي، انتي أي حاجة تشوفيها تعمليها. رقية بدموع: هي عمالة تعيط. أمجد: أكيد جعانة، هروح أعملها الببرونة. أمجد رجع بعد شوية. رقية: أنا مش عايزة مربية. أمجد: ليه؟ رقية: كده، أنا مش عايزة حد يلمسها حتى. أمجد: براحتك يا حبيبي.

عهد سكتت، وأمجد خد رقية في حضنه. عند زين ومريم. كانت مريم بتعمل حلويات في المطبخ. زين دخل حضنها من ضهرها. مريم اتخضت. زين دفن وشه في رقبتها: ده أنا. مريم: مالك، انت تعبان؟ زين: لا، تعالي بس نطلع. مريم: طيب، تعالا أجهزلك الحمام. زين دفن وشه أكتر واشالها وطلع. مريم: نزلني، انت هبتان. زين: أنا أنتي. زين نزلها على السرير. مريم: مش هتستحمى؟ زين قلع التيشيرت وقرب على مريم. زين قرب من شفايفها بتلذذ.

مريم بعدت: انت مأكلتش حاجة. زين قربها منه تاني: متبعديش تاني. مريم: بس انت... زين: أنا مش جعان غيرك. زين دفن وشه في رقبتها وهي حضنته أكتر. مريم كانت كل يوم بتتكلم مع زين في كل حاجة، بقى ليها وقت مخصص تحكي فيه كل حاجة. زين: إحنا مش هنجيب عيل والله، أي؟ مريم دفنت وشها في صدره من التوتر والإحراج. زين ضمها بضحك: لا، مش وقت إحراج، إحنا اتأخرنا. بعد شوية بعدت مريم عن زين. زين ضمن جسدها العاري: رايحة فين؟

مريم: أنا عايزة أطلب طلب. زين: في إيه؟ مريم: عايزة أروح لعمي عثمان. زين اتعصب وكان هيتكلم. مريم اتكلمت بتوتر: والله أنا معتش بحب حد غيرك، محمد زي أخويا، والله أنا بس عايزة أسألهم على اللي عملتوه. زين: ماشي. مريم بفرحة: شكراً. زين ابتسم. تاني يوم. لبست مريم واستنت زين. صحى زين. مريم: أخيراً. زين: ليه، الساعة كام؟ مريم: 3 العصر. زين: ياه، أنا نمت كل ده. مريم: أيوه، وفي حد اتصل بس أنا قلت إنك مش فاضي. زين باستغراب: مين؟

مريم: احم، تقريباً سكرتير. زين: وأنتي إيه اللي خلاكي تردي أصلاً؟ مريم: ما هو رن كتير. زين: برضه مترديش. مريم نزلت راسها بحزن: أنت كنت تعبان ومحبتش أصحيك. زين قرب منها: خلاص، متزعليش. مريم: مش زعلانة، بس أنت قولتلي إنك هتوديني لعمي. زين: جهزيلي هدوم. مريم: حاضر. بعد شوية زين خرج. قرب حضنها من وسطها. مريم: والله حرام عليك، قولت ميت مرة بتاخد... زين ضحك: خلاص يا ستي. زين: إيه، روحتي فين؟ مريم انتبهت: احم، لا مفيش.

زين حاصرها على الحيطة: عارف إن ضحكتي حلوة. مريم نزلت راسها. زين رفع راسها: إيه ده؟ مريم باستغراب: إيه؟ زين: يعني انتي مش حاسة بحاجة على شفايفك؟ مريم باستغراب: لا والله. زين ابتسم بخبث وقرب منها: لازم أتأكد. مريم... قطعها زين وهو بيلتهم شفايفها بتلذذ وضغط على وسطها بإيده. زين بعد عنها: الله، توت أصلي. قال بضحك وهو يلبس، ومريم مصدومة من اللي عمله. زين وهو بيلبس: إيه مالكم؟ مريم خرجت بتوتر ووشها أحمر. زين خلص ونزلوا.

مريم: أنا خايفة يكونوا مش طيقني. زين مسك إيدها بتشجيع: أنا معاكي دايماً. وصلت عربية زين. الحارس قرب من زين. الحارس فتح البوابة لما شاف مريم. مريم دخلت بتوتر وزين معاها. عثمان قام وقف بغضب: عايزة إيه تاني يا بنت صفية؟ وإيه ده عاد، جايب مين؟ وداد قربت من مريم: خير يا مريم. مريم بتوتر: أنا كنت جاية أعتذر على كل اللي عملتوه، بس خلاص، أنا همشي. مريم قربت من زين وكانت هتمشي.

وداد قربت منها: خلاص يا بنتي، اللي راح راح، إحنا معتش زعلانين منك. مريم قربت حضنتها جامد. عثمان شاور على زين: مين ده؟ زين قرب منه: أنا زين الدمنهوري، جوزها. عثمان: جوزها إزاي، أنت اتجوزتي إمتى يا مريم؟ مريم: م... من زمان. عثمان: وماكنش عندنا خبر ليه يا بنتي؟ مريم: ما كل حاجة جت بسرعة. عثمان ربّت على كتفها: ألف مبروك يا بنتي. قصي نزل: مريم. وداد: تعالي يا قصي، سلم على بنت عمك. قصي قرب يحضنها.

زين عض شفايفه بغضب: أنت بتعمل إيه يا ابني؟ قرب كان هيضربه. مريم: زين، ده قصي. زين رفع حاجبه: بجد؟ وداد بضحك: متقلقش، ده أخوها في الرضاعة. زين سابه: برضه ميعملش كده تاني. الكل ضحك. نزل محمد وهو ساند قدر اللي بطنها بارزة. محمد بغضب: أنتِ إيه اللي دخلك هنا؟ وداد بسرعة: مريم جاية وعارفة إنها غلطانة، يبني دي بنت عمك. محمد مردش. مريم قربت من قدر اللي قلبها كان بيوجعها وشريط كل حاجة بتداعب.

مريم: أنا آسفة يا قدر، عارفة إني عملت حاجات كتير في حقك، بس أنا آسفة. قدر قربت حضنتها: أنا مش زعلانة منك خلاص. مريم ابتسمت. زين: يلا يا مريم. عثمان: على فين يا ابني؟ زين: هنروح يا عمي. وداد: خليكوا يا ابني. زين: معلش عشان هنتأخر. وداد: ما تقولي حاجة يا مريم، اتعشوا حتى وامشي. مريم بصت برجاء لزين اللي قعد بتنهيدة. واتعشوا سوا، وكانت مريم مبسوطة أوي. وداد: ما تقعدوا معانا يا ابني للصبح. زين: معلش، أنا لازم أمشي.

مريم بصت برجاء لزين اللي هز راسه بنفي. زين روح هو ومريم. بعد شوية محمد: احم، أحب أقولكم إني هطلع مأمورية بكرة أو بعد بكرة بالكتير. قدر كانت بتشرب وكحت: إيه؟ رايح فين؟ وكملت بعياط: إيه؟ هتروح تاني؟ محمد قرب منها: يا حبيبتي، ده شغلي. قدر: حرام عليك، اشتغل أي حاجة تانية. وداد: أنا، تقدري تتخصص في طب، ليه بتعمل فينا كده؟ محمد: يا جماعة، ده شغلي. قدر: ولو جالك حاجة، أعمل إيه؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك.

محمد باس راسها وابتسم: والله متقلقي، أنا عارف كل حاجة وهرجعلك بإذن الله. عند رحمة. صحت لقت فستان على السرير وشوكولاتة كتير. عبد الرحمن خرج من الحمام ولافف فوطة على وسطه. عبد الرحمن: البسي يلا، كل ده نوم ولا عايزاني أساعدك؟ رحمة وشها أحمر. عبد الرحمن بضحكة: لسه برضه بتتكسفي مني؟ قرب من وشها ومسكها: لسه عيني بتشوفك زي أول مرة بنفس الخدود الجميلة دي. رحمة ابتسمت وحضنت عبد الرحمن. عبد الرحمن: البسي وأنا هلبس اهو.

رحمة غيرت وكذلك عبد الرحمن. رحمة: هنروح فين؟ عبد الرحمن: بما إن أنا عندي إجازة وإنتي إجازة، هنروح شرم. رحمة نطت بفرحة: بجد؟ هييه! عبد الرحمن بضحك: يلا بدل ما أرجع بروحي. رحمة: يلا يلا. عبد الرحمن أخد الشنط ونزل. رحمة: الله، ده انت مجهز كل حاجة. عبد الرحمن: طبعاً، مش رحومي. رحمة ضحكت. ركبوا العربية واتجهوا لشرم الشيخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...