الفصل 36 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
23
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عند رحمه وعبد الرحمن. كانت رحمه نائمة طول الطريق. عبد الرحمن: رحوم. رحمه بانعاس: أيه. عبد الرحمن نزل وشالها ودخل الفيلا. شالها الأوضة ونيمها على السرير ونزل جاب الشنط. وطلع تاني. عبد الرحمن: رحمه. رحمه فتحت عينيها: قوم غير. رحمه قامت بنوم وعبد الرحمن ساعدها تغير ونامت. _عبد الرحمن غير وأخدها في حضنه ونام. بعد شوية صحيت رحمه. رحمه: أيه ده إحنا وصلنا. عبد الرحمن: اصحى. رحمه: أيه. رحمه: قوم يله عايزة أنزل.

عبد الرحمن قام: هاخد شاور على السريع. رحمه: تمام. عبد الرحمن: مش هتاخدي شاور انتي كمان. رحمه بتوتر: احم لا. عبد الرحمن خرج وكانت رحمه أخدت شاور في حمام أوضة تانية. عبد الرحمن برفعة حاجب: أيه لزوم بقى. رحمه باستغراب: لزوم أيه. عبد الرحمن قرب منها: مش انتي ما كنتيش عايزة تاخدي شاور. رحمه: مش مهم بقى تعالى يله. عبد الرحمن طلع لـ المايوه. رحمه: مش هتلبس تيشرت. عبد الرحمن: لا. رحمه: يشيخ عايز تنزل بالمنظر ده.

عبد الرحمن: فيه أب ولا انتي غيرانة من حلوتي. رحمه: أيوة غيرانة خد البس بقى هتنزل بدراعاتك دي. عبد الرحمن أخد لبس التيشرت: أهو يا باشا ولا تزعل. رحمه: شاطر. رحمه: الله كويس أنك جبتي المايوه بتاعي اللي بحبه. عبد الرحمن: مايوه أيه. رحمه رفعت المايوه: أهو. عبد الرحمن: انتي عايزة تنزلي كده. رحمه: والله ده مايوه. عبد الرحمن أخده منها: مش هتنزلي بيه وده آخر كلام. رحمه: والله مايوه كل الناس لابسة هنزل بأيه يعني.

عبد الرحمن فتح الشنطة: البسي ده مش هيتبل وواسع. رحمه: أنا مش لابسة غير ده. عبد الرحمن: يا بنتي انتي لو لبستي ده ونزلتي الماية هيبقى شفاف. رحمه جريت على الحمام: هلبسه برضه. عبد الرحمن قعد على السرير ومسك الفون: براحتك ووريني هتنزلي إزاي. رحمه خرجت كانت لابسة وكان ضيق جداً. عبد الرحمن: وريني هتنزلي إزاي. بس أحب أقولك لو عتبتي باب الأوضة هتزعلي وهنرجع حالا. رحمه دبت رجلها في

الأرض وقربت من عبد الرحمن: يعني بس شوف دي تربون مغطية شعري. عبد الرحمن: والي انتي لبساه ده اسمه حجاب أمّال لو ما كنتيش محجبة هتعملي أيه. رحمه بعدت بدموع قعدت جنب الباب على الأرض. عبد الرحمن: هتقلعي ده ولا. رحمه قامت بغضب: هزفت. عبد الرحمن ضحك وهي دخلت غيرت في الحمام. عبد الرحمن: أيوة كده أيه الجمال ده. رحمه: يله بقى ننزل. عبد الرحمن شدها ونزلوا البحر. عبد الرحمن شد رحمه لوسط الماية.

رحمه: خلاص مش عايزة أخش أكتر من كده. عبد الرحمن دخلها أكتر: تعالي متخافيش بس. رحمه وهيا هتعيط: خلاص عشان خاطري. عبد الرحمن: خلاص يا خوافة. قال جملته ونزل في أعماق الماية. رحمه بخوف: عبد الرحمن أنت روحت فين. ملكتش رد. رحمه عيطت بانهيار: أنت روحت فين. عبد الرحمن طلع مرة واحدة رافعاً. رحمه من وسط دموعها: حرام عليك أنت روحت فين. عبد الرحمن بضحك: انتي عيطتي كده لي أهدي. رحمه مسحت دموعها: بسببك هي.

عبد الرحمن ضحك وشدها لحضنه. عند مريم. صحت بتعب جريت على الحمام. زين اتجه وراها بقلق: أيه مالك. مريم: اخرج انت. زين قرب منها ورفع شعرها بحنان: انتي أكلتي حاجة طيب. مريم: لا والله. زين غسلها وشها وساعدها تخرج: كيف أهدي وأنا هطلب الدكتورة. مريم: لا خلاص أنا بقيت كويسة. زين: متأكدة وشك أصفر أوي. مريم: والله بقيت حلوة. زين باس راسها: هحاول أجي بدري النهارده. مريم ابتسمت. زين خرج. بعد شوية كانت في الحمام. مريم بفرحة

وصوت عالي وفضلت تطنطط: أنا حامل هي أنا حامل. فضلت مبسوطة. مريم نزلت عملت حلويات ومخلتش حد يساعدها. طلعت ولبست قميص فوق الركبة نبيتي وكان مفتوح من عند الصدر. بليل زين دخل ومريم كانت عاملة ورد كتير وحاطة عطرها المفضل. زين بانبهار: أيه الحلاوة دي. قرب من مريم وسفر: الله ده إحنا مدلّعين. مريم شدته: عملالك مفاجأة. مريم قعدته على السرير وأدتله بوكس. زين شدها قعدها على رجله: افتحي انتي.

مريم طلعت من البوكس اختبار وحطت إيد زين على بطنها. زين بصدمة: انتي انتي حامل. مريم هزت راسها. زين قام وشالها وفضل يلف بيها. مريم ضحكت وحضنته جامد. زين نزلها براحة ودفن وشه في رقبتها: انتي حامل أنا هبقى أب. مريم فضلت تضحك على فرحته الكبيرة. زين شدها نام في السرير: خليكي هنا معاش تتحركي. مريم: زين أنا لسه حامل في أول أسبوع. زين قطعها: لا معاش هتتحركي كل حاجة عايزاها قولي عليها. مريم ابتسمت

وحطت إيدها على بطنها: أنا فرحانة أوي فيه نونة في بطني. زين شدها لحضنه: هتبقي أحلى أم. مريم ابتسمت. عند محمد وقدر. الي كانت عاملة تعيط. محمد: حرام عليكي مخلينيش أزعل بقى. قدر: يعني مافيش غيرك يعني أنا محتاجاك معايا. محمد: هرجعلك تاني. قدر: أنا أكيد بقيت وحشة وتخنت أوي شوف بقيت عاملة إزاي. محمد: والله انتي لسه قمر زي ما انتي. قدر: طيب هتقعد قد أيه. محمد: لسه معرفتش. محمد: احم فيه حاجة تانية.

قدر وهيا على وشك الانهيار: أيه. محمد: ممكن أسافر بره مصر. قدر انهارت أكتر وفضلت تعيط: عشان خاطري ما تروحش. محمد مسح دموعها: متعيطيش بقى والله هرجعلك تاني. قدر بشهقات: وعد. محمد بحزن: وعد. محمد أخدها في حضنه ونام جنبها. عند أمجد ورقيه. رقيه صحت من النوم على عياط عهد. أخدتها الصالة عشان أمجد. رقيه بنوم: انتي بتعملي كده لي ده إحنا والله أهلك يا شيخة. أمجد ضحك: برضه مش عايزة تنام. رقيه: أه روح نام انت وأنا هسكتها.

أمجد أخدها منها: هعرف أسكتها انت تعبانة من الصبح. رقيه: بس انت عندك شغل. أمجد: روح باس نامي وأنا هسكتها. عهد سكتت. رقيه: اشمعنى بقى سكتت معاك. أمجد بضحكة: هو أنا أي حد. رقيه بهمس: طيب تعالا ننام بسرعة قبل ما تصحى. أمجد أخد رقيه في حضنه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...