رقيه كانت بتصوت وأمجد مش في البيت. الداده طلعت بخوف. رقيه: اتصلي بأمجد بسرعة يا داده. رقيه فضلت تعيط، والدادة اتصلت بأمجد اللي اتحرك بسرعة. بعد شوية وصل لأمجد اللي كانت بتصرخ. أمجد قرب منها: اهدي، مش دكتورة ولاء قالت لسه أكتر من أسبوع. رقيه بصراخ: بولد يا غبييي. أمجد شالها وأخد شنطة البيبي ونزل بسرعة واتجه للمستشفى تحت صرخات. وصل، وأمجد كان رايح جاي. محمد وهو قاعد: اهدي بقى يا عم، خلتني.
أمجد قعد على الكرسي: هما اتأخروا ليه كده. وداد قربت ربّتت على كتفه: معلش يا ابني، كل الناس كده، ادعيلهم بس. أمجد: يارب. مصطفى ببرود وضحك وهو بياكل شيبسي: إلا يا ولا، يا قصي، جايب الشيبسي ده منين؟ طعمه جامد أوي. قصي وهو بياكل برده: من السوبر ماركت اللي تحت، طعمه حلو أوي. أمجد قام بغضب وقرب منهم. مصطفى بخوف: إيه. قصي بعد وكذلك مصطفى. مصطفى: إحنا آسفين يا باشا. أمجد كان هيتكلم، طلعت الممرضة.
أمجد قرب شال البيبي بحب ودموع في عيونه. الممرضة: ألف مبروك، بنت زي القمر. أمجد: طب... طب رقيه. الممرضة: المدام حلو، هتتنقل أوضة تانية. سعاد ووداد فضلوا يزغرطوا بحب. مصطفى: إيه يا عم، هات أشيلها. أمجد بعد إيده: إيدك أقطعها يا أخ. عبد الرحمن: إيه يا عم الحقد ده، أنا عايز أشيلها. أمجد بتفكير: لا برضه. عبد الرحمن أخدها غصب عنه: اسكت يا واد. محمد شالها منه وأداها لقدر: خُدي، اتعلمي تشيليهم.
أمجد شالها بخوف وحنان: تتعلم في مين يا بابا. الممرضة: معلش، عايزة البنت. أمجد بخوف: ليه. الممرضة: ما تخافش، هنغيرلها. أمجد كبر في ودنه. الممرضة أخدتها. في الوقت ده رقيه خرجت وهي لسه نايمة من تأثير البنج. أمجد دخل وراها الأوضة بعد ما الممرضين أخدوها. الكل بارك لأمجد. أمجد فضل جنبها. رقيه فتحت عينيها: أمجد. أمجد بحب: حمد الله على السلامة يا عيون أمجد. مصطفى... مرة واحدة. مصطفى: الحقي رجلك يا رقيه.
أمجد بغضب: امشي يا ابن***. مصطفى خرج بسرعة. رقيه بدموع: رجلي يا أمجد، رجلي فين. الكل ضحك جامد. أمجد حاول يسيطر على نفسه: اهدي يا حبيبي، انتي بخير. الممرضة دخلت بالطفلة: معلش يا جماعة، العدد كبير، ممكن تخرجوا بره. قصي: طيب، هتسميها إيه. أمجد: مش عارف. بص لرقيه: تحبي إيه. رقيه: ع... قصي بسرعة: قصي. عبد الرحمن بضحك: انت غبي يا ابني، دي بنت. قصي: ممكن قصيه. أمجد: غور يا قصي وخد مصطفى في إيدك بدل ما...
مصطفى: خلاص يا باشا، اتخرسنا. رقيه: عهد، حلو. أمجد باس راسها: جميل يا حبيبي. قصي: الله يسهل. رقيه: أنا عايزة بنتي. أمجد قربها منها. الكل خرج. رقيه بدموع: دي صغيرة أوي. أمجد قرب، باس راسها. الممرضة دخلت تاني: معلش، ممكن البنت. رقيه بخوف. أمجد أخدها: اهدي يا حبيبي، متخافيش. الممرضة خرجت، ورقيه كانت تعبانة ونامت، وأمجد فضل جنبها. بعد شوية دخلت سعاد مع وداد: تعالي يا ابني، انت عايز تنام. أمجد: هفضل معاها لبكرة، معلش.
أمجد أقنعهم إنهم يخرجوا. أمجد فضل نايم جنبها للصبح. الممرضة كانت جابت عهد. رقيه: أمجد، عايزة أشيلها. أمجد قام: إيه، في إيه، بقيتي أحسن. رقيه: أيوه. أمجد شال عهد وأداها لرقيه. عند رحمه وعبد الرحمن، كانت رحمه عمالة تعيط في المطبخ، وعبد الرحمن دخل عليها. عبد الرحمن قرب أخدها في حضنه: تاني يا رحمه. رحمه: خايفة تسبني. عبد الرحمن باسها بحب: قولتلك، معتش تقولي كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
رحمه انهارت أكتر في العياط، وعبد الرحمن دخلها الأوضة ونام جنبها. دخلها في حضنه أوي، وهيا هدت شوية. عبد الرحمن: خلاص بقى، أنا مش هستغنى عنك، انتي ضي عيوني. رحمه فضلت في حضنه لغاية ما نامت. عند أمجد في المستشفى، كانت رقيه جهزت عشان تخرج، كان أمجد سندها. رقيه اتلوت بوجع. أمجد: في إيه. رقيه بوجع: مش قادرة أمشي. أمجد شالها براحة ونزلها في العربية. وصلوا البيت، ووداد وسعاد مش سابوهم لوحدهم، وبعد شوية محمد وقدر جم.
وداد: روحوا انتوا، وأنا هفضل معاها. أمجد: شكراً، كتر خيرك. وداد: كتر خيرك إيه، انتوا ولادي. أمجد ابتسم، والكل مشي. وداد قربت من رقيه تاكلها. رقيه: مش عايزة، بجد، أنا مش بحب الفراخ. وداد: معلش يا حبيبتي، عشان تبقي كويسة. رقيه: والله مش بحبها، اسألي أمجد. أمجد أخد الطبق من وداد: معلش يا حبيبي، كلي. رقيه: هاكل أي حاجة تانية، بس بجد مش بحبها. أمجد قرب منها وأكلها: كلي بقى يا رقيه. رقيه: خلاص، والله معتش عايزة.
بعد شوية أمجد كان أكلها غصب عنها. وداد: أنا هروح، وهاجي بكرة. أمجد: لا، خليكي هنا. وداد: شكراً يا ابني، أنا هروح بقى. رقيه: خليكي. بعد محايلة من رحمه وأمجد، قعدت وداد. بالليل صحي أمجد على صوت عهد، ووداد صحت برضه، ودخلت لأمجد اللي مش عارف يسكتها. وداد أخدتها وسكتتها. أمجد: شكراً بجد، أنا مش عارف أقولك إيه، بكرة المربية هتيجي. وداد: ده انت ابني، بتشكرني على إيه. عهد نامت تاني، وأمجد نام.
ونام، ووداد راحت الأوضة التانية. تاني يوم، كانت وداد مشت، وأمجد كان قاعد مع رقيه. عهد صحت وفضلت تعيط، والمربية كانت جت. رقيه بدموع: هيا صغيرة أوي. المربية بدأت تعلمها تغيرلها إزاي، وأمجد كان خرج، وجا بليل، دخل لرقيه اللي كانت بتعيط عشان عهد بتعيط. أمجد قرب بقلق: في إيه، آسف إني مشيت، بس كان في عملية. رقيه: بتعيط ومش عارفة ليه. أمجد حاول يسكتها، بس مش راضية تسكت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!