الفصل 14 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
26
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عند رقيه. فاقت وأمجد نائم بجانبها. "أخيرًا! رقيه بدموع قامت بسرعه وكانت هتمشي. أمجد قام ومسكها. "على فين؟ رقيه بدموع بتحاول تبعد. "على فين، أنت عملت في إيه؟ أمجد قرب منها ومسك وشها بغضب. "متجيبيش اسمه تاني، أنتِ فاهمة؟ رقيه. "عايزة أشوفه، عشان خاطري." أمجد. "متخافيش، كده بقا حلوة." رقيه. "أنا لازم أشوفه، تيتا فاطمه مش عارفة حاجة، وأكيد قلقانة." أمجد. "فاطمه مين؟ رقيه قعدت على الأرض بانهيار.

"لازم أروح لعلي، أنت عملت في إيه؟ أمجد. "يوو، ما قلتلك كويس." رقيه قربت منه. "أبوس إيدك، وديني عنده، وهعمل لك كل اللي أنت عايزه." صعبت على أمجد، وأخدها ونزل. ركبوا العربية. أمجد. "هتشوفي، ونمشي." رقيه. "حاضر، حاضر." راحوا المستشفى، ورقيه جريت شافت فاطمه بتعيط. قربت حضنتها جامد. فاطمه. "كنتي فين يا رقيه؟ قطعها الدكتور لما خرج من عند علي. الدكتور. "هو بقا أحسن، كسور وكدمات بسيطة." رقيه. "ممكن نخش؟ الدكتور.

"مفيش مشكلة." الدكتور مشى. أمجد. "يلا، أنتِ اطمنتي." فاطمه. "أنت مين، وهتاخدها على فين؟ رقيه. "ده أمجد." فاطمه شهقت. "جوزك! أمجد. "أيوه، على كده عرفني." فاطمه خبت رقيه وراها. "وليك عين تيجي هنا بعد كل ده؟ أمجد. "يلا يا رقيه." فاطمه. "هي مش رايحة في حتة." رقيه. "هاجي معاك، بس اطمن عليه، عشان خاطري." فاطمه. "كده كده أنتِ هتخشي معايا." فاطمه شدت رقيه ودخلت معاها، وأمجد دخل وراها. فاطمه وهي بتحضن علي.

"مين اللي عمل فيك كده يا ابني؟ علي. "شوية بلطجية، بس متقلقيش." رقيه بدموع. "حمد لله على سلامتك يا علي." علي. "السلامة يا روقة." أمجد بسخرية. "روقة، اه." فاطمه. "انت ليك عين تتكلم." أمجد بسخرية. "لما أجي أتكلم، هاخد الإذن الأول، يلا يا رقيه." فاطمه. "مش رايحة." رقيه قطعتها. "أنا هروح." فاطمه. "بس يا بنتي." رقيه قربت منها. "متخافيش، كل النصايح اللي قولتي عليها هعملها، وأكيد هجيلك." أمجد. "يلا." رقيه اتحركت وراه.

وصلنا البيت، وأنا طلعت بسرعة، وأمجد أجا ورايا. رقيه. "شوف أنت هتنام فين، لأن هاخد الأوضة دي." أمجد. "بس." رقيه بجمود. "بس إيه؟ أمجد قرب منها واتنهد. "أنا آسف على كل اللي عملته فيكي." رقيه بجمود. "وبعدين؟ أمجد بعد عنها. "هرجعك ليا تاني." رقيه. "رقيه القديمة ماتت، وأنت اللي قتلتها." أمجد. "ارمي اللي فات." رقيه. "ما أنا فعلاً نسيته، يلا عشان عايزة أنام." أمجد خرج بحزن، ورقيه كانت زعلانة وفرحانة في نفس الوقت.

عند قدر ومحمد. محمد. "افتحي يا قدر." فتحت بدموع، بس هو قرب مني ولزقني في الحيطة، وكانت عيونه حمرا. محمد. "حاولت أتعامل معاكي بحنية عشان اللي شوفتي مش قليل، بس أنتِ كنتي بتعملي أي حاجة بقولك لأ." قدر كانت منزلة وشها في الأرض وبتعيط. محمد. "ارفعي راسك وردي وأنا بكلمك." قدر رفعت راسها بدموع. "آسفة والله، ما عدتش هعمل كده." محمد ضرب إيده في الحيطة جامد، وقدر اترعشت.

"أنا مش عايز آسف، أنتِ اللي عملتي ده، ممكن أخليكي هنا ومخرجكيش ولا كلية ولا زفت." قدر. "آسفة." محمد. "مفيش خروج من البيت، ومفيش زفت كلية بكرة." قدر. "خلاص والله، ما عدتش هعمل حاجة، بس الكلية... محمد. "قلتلك روحي اعملي الغداء." قدر. "هروح الجام... محمد. "قلتلك روحي اعملي الغداء." وزعق جامد. قدر جريت على المطبخ، وهوا كان حاطط إيده في شعره بغضب. خرج وسمع شهقات قدر من المطبخ. دخل المطبخ، وكانت قدر قاعدة في الأرض وبتعيط.

محمد. "قدر، في إيه؟ قدر بخوف وتوتر. "أنا مش عارفة أعمل إيه." محمد. "وإنتِ بتعيطي عشان كده؟ قدر. "ما أنت اللي قولتلي أعمل، وهتزعق." محمد. "قومي وأنا هساعدك، بس يكون في علمك، آخر و أول مرة." قدر. "طيب." وقامت. فضل يعلمني شوية، وتقريبًا هو اللي طبخ. بعد شوية قعدنا ناكل على السفرة. قدر. "الله، ده أنت طباخ." محمد. "اتعلمي بقا." قدر هزت راسها، وكانت بتشهق. محمد قام قرب منها ومسك وشها. "مالك؟ قدر. "مفيش."

محمد كمل أكل، وقدر أخدت الأطباق وراحت تغسلها. محمد رن على عبد الرحمن. عبد الرحمن. "إيه، قدر كويسة؟ محمد. "أيوه، بس هي بتخاف من الصوت العالي." عبد الرحمن. "أيوه جدا، هتلاقيها بتشهق كتير عشان خايفة أو حبسة الدموع." محمد مسح وشه بضيق. "ماشي." عبد الرحمن بقلق. "بتسأل لي؟ محمد. "صراحة كده، أنا زعقتلها." عبد الرحمن. "كنت حاسس إنها مش قدك، يا محمد، دي أخت." محمد. "يعم، آخر مرة، بس أنا أكيد مزعقتش كده وخلاص." عبد الرحمن.

"عملت إيه؟ محمد. "نزلت بليل لوحدها وأنا نايم، وكل لما أقولها حاجة تعمل عكسها." عبد الرحمن. "عاتبها براحة يا محمد." محمد. "ماشي." عبد الرحمن. "بقا أنت بقيت معيد في الكلية، ومتقولش؟ محمد. "تصدق نسيت أقولك ياض." عبد الرحمن. "أخص عليك، انزل بس ولينا قعدة." محمد. "هتنزل امتى؟ عبد الرحمن. "قريب، بس خلي بالك من قدر." محمد. "يعم، متقلقش." قفلت معاه، وقدر خلصت ودخلت الأوضة. دخلت وراها، وكانت بترسم وهي بتشهق. محمد. "مالك طيب؟

قدر ببرود. "مفيش." محمد. "ماشي، حقك عليا يا ستي." قدر. "ماشي." محمد. "بترسمي إيه؟ قدر. "أنت شايف إيه؟ محمد. "قدر، متعصبنيش." قدر. "أففف، إيه." محمد. "مالك بقا، قولتلك حقك عليا يا ستي." قدر. "خلاص ماشي." محمد. "بترسمي إيه؟ قدر. "مش عارفة، لما بكون متعصبة برسم، ومش عارفة برسم إيه." بصت على الرسمة، لقيتها رسمة سودا، وشخص مش باين، وشخبيط كتير. قدر. "أنت عامل امتحان بكرة؟ محمد. "أيوه." قدر. "طيب، أنا هروح بكرة." محمد.

"لأ." قدر بدأت تعيط. "هسقط." محمد. "لأ، مش للدرجة، أنا عامل كده بس عشان أشوف مستوى الطلبة." قدر قربت منه. "يرب تخش الجنة." محمد. "لأ، بردو." قدر. "هروح." محمد. "ماشي، ماشي." خرج محمد، قعد بره. قدر قربت منه برجاء. "عشان خاطري، عايزة أروح." محمد. "لأ." قدر عيطت وقعدت في الأرض. محمد. "قومي هاتيلي ميه." قدر قامت وهي لسه بتعيط، وجابت ميه. محمد. "هتروحي، بس لو درجتك وحشة، أعمل إيه؟ قدر. "أنا عارفة قلو." محمد.

"وبتاع انهارده، عارفه؟ قدر بتعالي. "متخافش." دخلت قدر تذاكر بتاع انهارده، ومحمد دخل نام. بعد شوية، قدر خبطت على باب أوضة محمد. محمد فتح بغضب. "إيه! قدر بصت عليه وفضلت متنحة. محمد. "عايزة إيه؟ قدر مشت. "خلاص." محمد بص لنفسه، طلع أنه مش لابس تيشيرت. لبس بسرعة وخرج. محمد. "قدر، عايزة إيه؟ قدر بإحراج. "ممكن تشرحلي دول؟ محمد. "امممم، لأ." قدر فضلت تعيط. محمد. "خلاص ياني، إيه نافورة، مش عارف جايبة العياط ده منين." قدر.

"تعالى ورايا." جبت الترابيزة وقعدت، وهوا قعد، وبدأ يشرح بقلة حيلة. قدر. "كفاية، إيه كل ده، أنا داخلة أنام." محمد. "تعالي هنا، أنتِ اتأخرتي لي الصبح؟ قدر. "كنت واقفة برا، ودخلت وراك على طول، وإنت اللي مردتش تدخلني." محمد. "مع مين؟ قدر بتوتر، جسمها بدأ يعرق. "مع بنت اتعرفت عليها جديد." محمد. "قدر." قدر بتوتر. "نعم." محمد. "كنتِ واقفة مع مين؟ قدر. "قلتلك مع واحدة." محمد. "متعليش صوتك، اسمها إيه البنت دي؟ قدر بتوتر.

"ها، اسمها، اسمها سما." محمد. "متأكدة؟ قدر. "أيوه." محمد قرب منها، وكان محوطها على الحيطة. "ولو طلعتي بتكذبي، أعمل فيكي إيه؟ قدر مردتش. محمد. "أنتِ بتغلطي وبتكذبي كمان." قدر بتوتر. "بص، هقولك." محمد. "سامعك." قدر. "في ولد وقفني، وكان... محمد. "كان إيه؟ قدر. "نبقى صحاب، بس أنا مشيت، ومردتش عليه بسرعة." محمد بعصبية. "عارفة؟ قدر بتوتر وخوف. "لأ، والله." محمد خرج ورزع الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...