الفصل 33 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
18
كلمة
1,578
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

رحمه خلصت بدري ولبست وعملت الفطار. خرج عبد الرحمن: الله مدلعين انهارده. رحمه ابتسمت بخجل وقعدوا يفطروا. بعد شويه كان عبد الرحمن وصل رحمه ومشي. رحمه خلصت بدري واتصلت على عبد الرحمن. رحمه: أنا خلصت أروح ولا هتيجي تاخدني؟ عبد الرحمن: أوعي تمشي، جاي أهو. رحمه فضلت واقفة لقت تلات شباب قربوا عليها. الشاب 1: ما تيجي يقمر. الشاب 2: ده انتي هتتبسطي. عبد الرحمن قرب منه ومسكه من هدومه: ده انت اللي هتتبسط.

قرب منه وفضل يضرب فيه بكل غضب وقرب من الاتنين وفضل يضرب فيهم. رحمه لما شافت الناس اتلمت: خلاص بقى هيموتوا في إيدك. عبد الرحمن بعد عنهم واتجه للعربية وركب، ورحمة ركبت. رحمه بابتسامة: بالي معاك، لا ما شاء الله مطلعتش عضلات فيك. عبد الرحمن ضحك غصب عنه. عبد الرحمن: عارفة دكتور معين؟ رحمه: أيوه، العنوان أهو. عبد الرحمن اتجه للعيادة. الدكتور: هتعملوا شوية تحاليل وهتطلع بكرة. عبد الرحمن: تمام. خلصوا ونزلوا.

رحمه: أنا خايفة أوي. عبد الرحمن: متخافيش طول ما أنا معاكي، وقولي الحمد لله. رحمه ابتسمت: الحمد لله. عبد الرحمن اتجه للبيت. عند زين ومريم. صحت مريم بوجع وهي مش عارفة تتحرك ومش عارفة تتكلم. مسكت تلفونها بدموع واتصلت على زين. زين: في حاجة يا مريم؟ مريم مكنتش قادرة تتكلم بس كانت بتعيط. زين خرج من الشركة بسرعة وقلبه هيطلع من مكانه، واتجه للبيت. ومريم اللي مكنتش عارفة تتحرك وبتحاول تقوم، التعب عشان متفقدش الوعي.

زين وصل وطلع بسرعة، وكانت مريم اغمى عليها. قرب منها وشالها بسرعة ونزلها العربية واتجه لأقرب مستشفى. زين بغضب: دكتورة يا بقرة. الممرضين قربت من مريم وحطوها على الترولي. زين كان واقف بره وهو هيعيط من كتر الخوف عليها. دكتور خرج بسرعة: اتفضل إمضي هنا. زين بشك: إيه ده؟ الدكتور: الحالة صعبة وفي خطر على حياتها. زين مسكه من البالطو بغضب: قسماً بالله لو جرالها حاجة ليكون بمتكم. الدكتور دخل بخوف.

بعد ساعات كانت أسوأ ساعات على زين، اعترف أنه بيحبها، لأ ده بيعشقها. الدكتور خرج بتعب: الحمد لله العملية نجحت، بس لازم يعدي 24 ساعة عشان تتنقل غرفة تانية. زين: الحمد لله، ينفع أخش أشوفها؟ الدكتور: أيوه، بس خمس دقايق. زين هز راسه ودخل. كانت غايبة عن الوعي. زين قرب مسك إيدها وقعد على الكرسي. دموعه نزلت عليها، كانت جميلة أوي وهي نايمة، بريئة جداً. زين نام على الكرسي. عند محمد وقدر. صحيت قدر ومحمد كان صاحي.

قدر: هتعمل إيه مع عبد الرحمن؟ محمد بحزن: مش عارف، أنا عارف إني غلط لما خبيت عليه، بس... تنهد بحزن: ده أعز صاحب عندي. قدر تنهدت بتعب: تيجي نروح له؟ محمد: مش عارف. قدر قامت: قوم بس، هو أكيد هيتصالح. محمد قام لبس وقدر كذلك، واتجه على شقة عبد الرحمن ورحمة. محمد فضل يخبط على البيت بس محدش رد. نزلوا بيأس. وفي نفس الوقت عبد الرحمن كان وصل، بص على محمد بضيق وتجاهل: يلا يا رحمة. رحمه: بس... عبد الرحمن: يلا يا رحمة.

رحمه قربت منه، وقبل ما يطلع كان محمد مسك إيده. عبد الرحمن: سيب إيدي. محمد شاله وهمس: بقا كده يا بيبي. عبد الرحمن ابتسم ودارى الابتسامة وبعد عن محمد. محمد: والله أنا آسف، أنت متعرفش حاجة، والله غصب عني. عبد الرحمن: غصب عنك إيه؟ غصب عنك تعمل كل ده فيها؟ قدر قربت منه: عشان خاطري بقى. عبد الرحمن بص لهم بغضب: أنت مسامح؟ أنا مش مسامح. عبد الرحمن بعد عشان يطلع. محمد بحزن

وهو مصوب سلاحه على راسه: شكراً يا عبدو إنك كنت أعز صاحب ليا، ومش هنسى جدعنتك معايا. عبد الرحمن قرب منه بفزع: أنت بتهبب إيه يا غبي؟ قدر غمزت لرحمة عشان تعرف إن ده اتفاق. رحمه: لو كنت سامحته يا عبد الرحمن مكنش هيعمل حاجة. قدر عيطت ومثلت الانهيار: عشان خاطري يا عبدو، اسمحه، كل حاجة غصب عنه. عبد الرحمن: مسامحك. محمد: احلف. عبد الرحمن: والله مسامحك، بس نزل سلاحك. محمد نزله وضحك: أكيد مكنتش هموت نفسي عشان ماتتفلق.

عبد الرحمن قرب منه بضيق وضربه في بطنه: أنت متخلف يا لم. محمد بضحكة: آه، إيدك تقيلة أوي دي، كانت خفيفة أيام سوزي. رحمه برفعة حاجب: سوزي مين؟ محمد بضحكة: دي الكراش بتاعت. عبد الرحمن: اسكت هتوديني في داهية. محمد ضحك. رحمه: سكت ليه؟ قول. محمد: دي الكراش بتاعت أمجد. رحمه: اممم. محمد قرب من أمجد: خلاص. عبد الرحمن ابتسم: خلاص. حضنه بحب. مريم فاقت في المستشفى لقت زين جنبها. مريم بتعب: ز... زين. زين قام بسرعة: إيه؟

في حاجة بتوجعك؟ مريم: لا، بقيت أحسن، بس أنت عارف إني مش بحب قعدة المستشفى. زين: استنى هسأل الدكتور. الدكتور: مش هينفع، دي لسه عاملة عملية خطيرة. زين: هي هتخرج يعني هتخرج. الدكتور: لازم تكون معاها ممرضة. زين: أنا ههتم بيها. الدكتور: تمام، بس ده على مسؤوليتك. زين: تمام. دخل لـ مريم وجهزها للخروج، وروحوا البيت. مريم أول لما وصلت نامت. بليل صحت ملقتش زين. حاولت تنده عليه بس مش سمعها. نزلت بوجع، هي لسه مش عايزة تتحرك.

سمعت صوت تالا مع زين. دخلت المكتب لقت تالا قريبة من زين بلبس مكشوف. تالا: إنتي غبية إزاي تدخلي كده. مريم: أنا آسفة إني جيت في وقت غلط. زين قرب سند مريم ودخلها. زين بغضب: إنتي إزاي تتكلمي كده؟ تالا: أنا آسفة يا حبيبي بس هي... زين بغضب: إذن إن الشراكة اتفضت، ومعتش ليكي لازمة هنا. تالا طلعت بغضب فوق. مريم بضحكة: شاطر. زين: وإنتي إيه اللي نازلك وإنتي تعبانة؟ مريم بتوتر: كنت عايزة أقولك تجبلي الدادة، بس أنت مش سمعتني.

زين باس راسها: أنا آسف يا حبيبي. مريم بتوتر: حبيبي؟ زين: إنتي كل حاجة ليا. مريم خبت وشها في صدره: وأنا بحبك أوي يا زين. زين: يعني جاية تقوليها وإنتي قايمة من عملية، حرام عليكي. مريم ابتسمت بتوتر. زين: كنتي عايزة إيه من الدادة؟ مريم: لا خلاص. زين: مريم. مريم: أفف، عايزة أغير. زين شالها: طيب تعالي. مريم بتوتر: إيه؟ زين نزلها على السرير وجاب بيجامة مريحة وبدأ يغيرلها وهي وشها طماطم. زين: خلصنا. مريم: شكراً.

زين قرب باس شفايفها بحب: جايه تتعبي دلوقتي. مريم نامت: نام. زين ضحك ونام. تاني يوم عند عبد الرحمن ورحمة. رحمه نزلت من العربية بعد ما ودعت عبد الرحمن. عبد الرحمن مشي ورحمة خرجت أخدت تاكسي واتجهت لعيادة الدكتورة. بعد شوية. رحمه بدموع: يعني أنا مش بخلف؟ الدكتورة: كل حاجة ليها علاج يا مدام رحمة. رحمه خرجت وهي طايعة مش عارفة تعمل إيه. عدت الساعات وقدر بتعيط في الشارع. فاقت على صوت تليفونها وكان عبد الرحمن.

عبد الرحمن: إنتي فين؟ كمل بنبرة قلق بعد ما سمع صوتها الباكي: رحمة إنتي مالك وإنتي فين، وأنا جيالك. رحمه... عبد الرحمن قفل واتجه للمكان بسرعة. وصل وكانت رحمة بتعيط، قرب حضنها بسرعة. رحمه: إني أنا مش بخلف. عبد الرحمن بصدمة: إيه؟ رحمه انهارت وهو ساندها على العربية. عبد الرحمن: إهدي يا رحمة، في إيه؟ رحمه حكت اللي حصل. عبد الرحمن: يعني إنتي خدعتيني وروحتِ من ورايا، وكمان خرجتي من الجامعة.

أفرد يعني الدكتورة دي فاشلة، تعملي اللي عملتيه. رحمه فضلت تعيط ومش ردت، وعبد الرحمن أخدها في حضنه يهديها. عدت الأيام والشهور على كل واحد فيهم. محمد وقدر اللي حملت تاني وكان الكل مبسوط. وزين ومريم اللي خفت وقربهم من بعض. وعبد الرحمن ورحمة اللي عرفت إنها مش بتخلف. اجا يوم ولادة رقيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...