عند صفيه ومريم. مريم بغضب: شفتي يا أمي، الولا مش بيرد عليا. صفيه: قولتلك كنتي تكلمي حمد على طول وكان يخش يشوفها. مريم: اللي حصل بقى، بس بردو هنعمل إيه؟ صفيه: ... مريم: أيوة كده. مريم كلمت بنت. البنت: تمام. مريم قفلت معاها وابتسمت ابتسامة خبيثة. عند أمجد ورقيه. رقيه صحيت وكان في صينية عليها الفطار وورد. ابتسمت وخرجت تشوف أمجد. لقيت ورقة مكتوب عليها إنه نزل يجيب حاجات للبيت.
دخلت فطرت، والباب خبط. لقيت نفس الشاب اللي كان على البحر. رقيه: عايز إيه؟ الشاب: ممكن أدخل؟ رقيه: لا وامشي من هنا يله. الشاب كان هيتكلم بس بعد بسرعة لما شاف أمجد قرب. رقيه اتنهدت. أمجد كان قرب من البيت وشاف الشاب ده من بعيد. قرب من رقيه. أمجد: إيه اللي مخرجك كده؟ رقيه بتوتر: مفيش عادي. أمجد: الولا ده جه هنا؟ رقيه بتوتر: ها، لا. أمجد: طيب تعالي. دخلت وراه. رقيه: أمجد، هو جه. أمجد: مين؟ رقيه: الشاب اللي كان على البحر.
أمجد خرج بغضب وكنت هروح وراه. أمجد: وربنا لو خرجتي لهزعلك مني يا رقيه. دخلت بخوف. وبعد شوية أمجد جه. رقيه قامت جريت عليه بخضة. رقيه: عملت إيه؟ أمجد قعد على الكنبة: متخافيش، خليت الدكتور مايعرفش يخط في حتة. رقيه بلعت ريقها بخوف: ماشي. أمجد: هاخد دش وأجيلك. رقيه: ماشي. أمجد دخل ورقيه حضرت الغداء. بعد شوية على السفرة. رقيه: نروح البحر شوية كده؟ أمجد: تمام. خلصت ولمت الأطباق. أمجد: البسي. دخلت لبست بسرعة وخلصت.
أمجد برفعة حاجب: ملبستيش ليه؟ رقيه: أنا خلصت أهو. أمجد: وإنتي عايزة تخرجي كده؟ رقيه: أنا هخرج كده. أمجد قعد: وريني هتخرجي إزاي. رقيه: ماله، ما هو حلو وطويل أهو. أمجد قرب منها وحط إيده على وسطها: بس ضيق. رقيه: أه، أمجد أنت بتوجعني. أمجد مسح على وشه بغضب: روحي البسي حاجة تانية، لما مش خارجين. رقيه وهي داخلة: أُف. كل حاجة كده. أمجد: بتقولي حاجة؟ رقيه دخلت وقفل الباب. خرجت. رقيه: يله بقى. أمجد: اممم، حلو. تعالي.
خرجت معاه ورحنا مطعم. مكنش حد فيه. رقيه: إيه ده، الناس فين؟ أمجد: حاجزين كله عشانك. رقيه: الله. أمجد: أيوة، تعالي بقى. رقيه: على فين؟ أمجد: هنرقص. رقيه راحت معاه. أمجد قرب مني ودفن وشه في رقبتي. أمجد: رقيه، إنتي عايزة تكملي معايا؟ رقيه مردتش. أمجد بحزن: لسه بتحبيني؟ رقيه... أمجد بعد عنها: رقيه، ردي. لو مش عايزة خلاص، هتطلق. رقيه قربت حضنته جامد: بحبك أوي يا أمجد، وأوعى تقول الكلمة دي تاني.
أمجد اتنهد براحة ولف بيها: آسف على كل دمعة أنا السبب فيها. رقيه بدموع: خلاص يا أمجد، انسي كل حاجة. حضني جامد وفضلنا نرقص. أمجد: ما كفاية، يلا نروح؟ وغمز لي. رقيه بتوتر: ها، لا أصل. أمجد: لا إيه، تعالي بس. رقيه: لا، أنا جعانة. أمجد: أمري لله، تعالي يله. شدلي الكرسي وقعدني. بعد شوية. أمجد قرب مني وشالني. رقيه: أمجد نزلني. أمجد: هششدخلني العربية. رقيه: هنروح فين؟ أمجد: هنروح. رقيه: ليه؟ أنا عايزة ألف شوية.
أمجد: عملالك مفاجأة. رقيه: اممم، طيب. وصلنا البيت وأمجد شالني تاني. رقيه: أمجد، أنا عايزة أنزل. أمجد: اسكتي بقى. طلعني فوق. وكانت الأوضة كلها بلالين وورود. قرب مني وطلع علبة. رقيه: الله، أنت لحقت تعمل ده إمتى؟ أمجد: الأيام اللي جايه كلها مفاجآت. ابتسمت. أمجد: عجبك؟ رقيه: يجنن. أمجد قرب مني. أمجد بغمزة: طب إيه؟ رقيه بتوتر: إيه؟ أمجد قرب مني وحطني على السرير ووووو. عند قدر ومحمد.
كنت صحيت ولبست وخرجت عملت الفطار. ومحمد خرج. محمد: لابسه كده ليه؟ قدر باستغراب: عادي يعني، هروح الجامعة. محمد ابتسم: مفيش جامعة النهارده. قدر: يعني إيه؟ يعني. محمد بغضب: يعني اللي سمعتي. ودكتور وحيد منعك من دخول محاضراته. وأنا حاولت أهدي ومنعك من دخول المحاضرات أسبوع بس. قدر: يعني إيه؟ يعني أنا مش هروح عشان دكتور وحيد؟ في محاضرات كتير. محمد: لا، عشان أنا قولت كده. قدر: يا باي، أنا عايزة أروح. يعني هروح.
محمد: وريني هتروحي إزاي. قربت أفتح الباب. محمد بغضب: الباب لو اتفتح هتشوفي وشي التاني. جريت على الأوضة ورزعت الباب. محمد من برا: إجاباتك في الامتحان اللي كنت عاملاها زفت. لما أجي نشوف موضوع الاستهتار اللي إنتي فيه ده. ومش هاجيب أكل من برا عشان تكوني عارفة. خرج وأنا فضلت أعيط في الأوضة. قدر: ده غبي. أصلًا هو بيزعق كده ليه؟ قمت أجهز الأكل: أُف. إيه ده، مش عارف يجيب من برا. رخمة. عند مريم. البنت: قدر معتش بتيجي الكلية.
مريم: حمد بيجي؟ البنت: أيوة، لسه شايفاه. مريم: تمام. قفلت معاها. مريم: يا ترى مبتجيش ليه؟ عند قدر كانت خلصت الأكل. ودخلت تتفرج على الفون. لقيت محمد دخل الأوضة. محمد: بقالي ساعة بناديلك. قدر: مأخدتش بالي. وإنت إزاي تدخل كده؟ محمد: مأخدتيش بالك عشان الزفت اللي في إيدك. وبعدين أخش بمزاجي. قدر قامت: عايز إيه؟ محمد: حضري الأكل. قدر: طيب. دخلت المطبخ وحطيت الأكل على السفرة. محمد: مش هتاكلي؟ قدر: لا. محمد: اقعدي كلي.
قدر: لا. محمد بصلي بصه خلتني أقعد. بعد شوية. محمد: هاتي حاجتك وتعالي. قدر: حاضر. محمد شرح كل حاجة تاني. محمد: لو اديتي امتحان تاني ولا أي دكتور وجبتي زي المرة اللي فاتت، يا ويلك. قدر: ممكن أخش بقى؟ محمد: روحي. قدر: ممكن أروح الجامعة بكرة؟ محمد: هتروحي. قدر: أُف، الحمد لله. محمد: هاتي تليفونك. ادتهولو باستغراب: ليه؟ محمد: مفيش، روحي يله. قدر: وتليفون؟ محمد: انسيه. قدر بدموع: أنا عايزة التليفون.
محمد: متعيطيش، وخشي يله. قدر دخلت وهي بتعيط، ومحمد دخل نام. اتسحبت ودخلت أوضة محمد بعد ما عرفت إنه نام. دخلت بسرعة عشان أدور على تليفوني. لقيت حد سحبني وأنا صوت جامد. محمد بنوم وهو مكتفني على السرير: إيه اللي جابك هنا؟ قدر: والله كنت بدور على تليفوني. محمد: معتش في تليفون الفترة دي. قدر بدموع ومردتش. محمد: هتخرجي ولااا. قدر بتوتر وشها احمر: ممكن تبعد؟ محمد بعد وهيا خرجت جري وفضل يضحك.
الصبح محمد لبس وأنا لبست ونزلت معاه. دخلت الجامعة ومحمد دخل ورايا بشوية. لقيت أنظار كتير عليا أنا ومحمد. دخلت بهدوء. لقيت اتنين بيتكلموا. واحدة منهم بهمس: مش هيا دي؟ وشورت عليا. البنت التانية: أيوة هيا، أنا كنت حاسة من الأول. قمت بغضب: إنتو بتقولوا إيه؟ البنت: متتعصبيش كده. قدر: احترمي نفسك، وقولي في إيه. واحدة تانية بضحكة: كنتي عاملهالنا إنك البنت الشريفة، وإنتي من واحد لواحد. قدر بغضب: اخرسي، إنتي بتقولي إيه؟
واحدة قربت مني وأدتني تليفون، وعلى صورتي أنا ومحمد وأنا كنت نازلة من الشقة. ومكتوب: طالبة نازلة من شقة الدكتور بتاعها. فضلت أعيط وجريت على مكتب محمد وكله بيبص عليا بنظرات. قرف. شماتة. كره. دخلت على محمد بدموع. محمد: في إيه؟ قدر بدموع وشهقات: في. في. صور ليا. وأنا كنت نازلة. محمد: أهدي بس، في إيه؟ حكيتله على اللي حصل وهو مسح دموعي. محمد: متقلقيش. خرج وشدني وراه. محمد بغضب
وصوت عالي جذب كل الطلاب: قدر مراتي، وقسما بالله لو سمعت حد جاب اسمها بالغلط ليكون بيحفر قبره. وأنا مش دكتور متحضر، أنا مقدم في المخابرات والقتل عادي عندي. واسمع بس حد جاب اسمها وهعرف مين اللي نشر الصور دي وهيكون آخر يوم في عمره. شدني بغضب ورا ودخلني المكتب. محمد مسح دموعي: خلاص، اهدي بقى. قدر: إنت ممكن تقتلهم؟ محمد ضحك: أكيد مش همشي أقتلك في الناس، بس لو حد قرب منك همحي، مش هقتله بس. قدر فضلت تعيط.
محمد بهدوء: بتعيطي بس تاني، بس. قدر: مش عارفه، بس أنا عايزة أعيط. محمد: طيب، خليكي هنا وأنا هخلص وأجيلك. قدر: أنا جعانة. محمد ضحك: حاضر. خرج جابلي أكل ومشى. خلص ورجعلي. محمد: خدي. قدر: شكراً. محمد: بطلي عياط بقى، إيه كل ده؟ مسحت دموعي وهو خرج. البنت اللي بتراقب قدر حكت لمريم اللي حصل. مريم: حاولي خليها تيجي معاكي. البنت: تمام، بس جهزي كل حاجة. مريم: تمام. قدر كانت زهقت وخرجت من المكتب. لقت بنت قربت عليها.
البنت: هاي يا قدر، أنا ندي. قدر: أهلاً. ندي: ممكن نبقى صحاب؟ أنا معنديش صحاب خالص. قدر: أيوة طبعاً. ندي: تعالي. قدر بتوتر: فين؟ ندي: متقلقيش، الكافتيريا. قدر: مش هينفع أمشي من هنا. ندي: متخافيش. قدر اتحركت معاها وراحت الكافتيريا. ندي: خدي اشربي، جبتلك عصير. قدر شربت وندي ابتسمت. قدر: إنتي في سنة كام؟ ندي بتوتر: ها، تانية. قدر: تمتم. قدر: آه، دماغي. ندي: تعالي لما أوصلك. قدر اتحركت معاها برا، ورقبت معاها العربية.
وفقت الوعي. ناس كتير اتجمعوا حولي قدر، للي ندي جابتها مكان بعيد. ومنهم مريم. مريم: حطوها على السرير جوا. صفيه: بلاش ده يا بنتي. مريم بخبث: بلاش إيه يا أمي، بعد كل اللي عملناه؟ صفيه... برافو لندي صابر عشان اللي كتب البرت اللي فات أخويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!