عند قدر ومحمد. كنت اتغديت ولميت الغدا. محمد: أنا نازل، ومتتحوليش تنزلي عشان قافل الباب. قدر: وانت هتحبسني ولا إيه؟ محمد ببرود: أيوه. قدر: هو إيه اللي أيوه، انت متنفعش تحبسني وأنا هنزل يعني هنزل. محمد قرب منها: ده اللي عندي، ولو مش عاجبك قولي. نفخت بضيق، وهو خرج وقفل الباب. قعت على الكنبة وأنا بعيط. قدر لنفسها: ماشي، أنا هوريك. قدر دخلت البلكونة بغضب. قدر لنفسها: طيب أنا عايزة أخرج دلوقتي، أعمل إيه؟ هتفت للحراس تحت.
قدر: هات شيبسي وآيس كريم وإندومي وشوكولا. الحارس: أمرك يا هانم. استنيت لما جه. الحارس كان طالع بس أنا وقفته. قدر: استنى. الحارس: نعم. قدر نزلت حبل. قدر: معلش اربطهم هنا. الحارس: حاضر يا هانم. ربط الحاجة وأنا خدتها. قدر: اخرج انت، وأنا هقعد هنا عادي، فكرني هزعل. دخلت عملت الإندومي وجبت كرتون وقعدت. عند رقيه وأمجد. كنا في العربية، وصلنا الفلا بتاعتي وكانت رقيه نامت. أمجد قرب منها واشتاها. طلعتها ونزلتها على السرير.
نزلت تاني جبت الشنط ونمت جنب رقيه. بعد ساعات طويلة. رقيه قامت بغضب: أمجد، إنت إزاي تنام جنبي؟ أمجد: في إيه يا رقيه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ رقيه: إنت عارف في إيه، ولو سمحت اطلع بره. أمجد قام بغضب وخرج. أنا كنت قاعدة فيا جزء فرحان إني عملت كده وجزء زعلان. كلمت تيتا فاطمة وحكيتلها على اللي حصل. فاطمة: أيوه يابت جدعة، بس خفي عليها. رقيه: لا يستاهل، المهم علي عامل إيه؟
فاطمة: الحمد لله بقى حلو، بس مش راضي يبلغ في اللي عمل كده. رقيه: مش لازم بقى، أهم حاجة إنه بقى حلو. فضلت أتكلم معاها شوية. خرجت وكنت جعانة وأمجد كان نايم. رقيه: أمجد. أمجد بنوم: ااممر. رقيه: أنا جعانة ومش قادرة أطبخ. أمجد: طيب شوية كده، عايز أنام. رقيه قربت منه وفضلت تهز فيه. رقيه: يوو أمجد قوم. أمجد كتفها على السرير. أمجد: هتسكتي ولا لا؟ رقيه: ها، طيب أوعي كده. أمجد قام: عايزة تاكلي إيه؟ رقيه: أي حاجة.
أمجد: تمام، طلبت، هخش آخد دش. رقيه: ماشية. أمجد دخل ياخد شاور، وقدر دخلت برضه. خلص أمجد والأكل وصل. وأنا خرجت. بدأت آكل مع أمجد. أمجد: رقيه تعالي. رقيه قربت منه وهو شدها قعدها على رجله. رقيه: لو سمحت ابعد. أمجد: كلي يا رقيه، أنا مش هعمل حاجة. كملت أكل بتوتر وأنا لسه على رجله. أمجد: نروح البحر. رقيه: أيوه ياريت. أمجد: خشي البسي وأنا هلبس. خلصنا وخرجنا، قعدنا على البحر. واحدة قربت من أمجد بدلع: ممكن صورة؟
رقيه: ليه يعني، كان وزير الخارجية؟ البنت: تعالي يا بتاعة، صوريني. رقيه بغضب: بتاعة إيه، امشي من هنا. أمجد بضحك: في إيه يا روقة، صوري وخلاص. رقيه جابت البنت من شعرها ورمتها في الأرض. رقيه: تمشي من هنا بدل ما أعملك مساحة. البنت مشت بخوف، وأمجد فضل يضحك. بصيت لأمجد بغيظ. أمجد قرب مني: بنغير. رقيه: اوعى كده. لقيت شاب قرب مني وأداني عصير. الشاب: اتفضلي يا آنسة. أمجد رفع حاجبه: آنسة، وأنا مالي؟
الشاب: هجبلك بس لما هي تقول رأيه. رقيه: جميل، شكراً. الشاب: ده رقمي، لو عزتي حاجة كلميني. أمجد قام وقف: أبجورة أنا. الشاب: في إيه حضرتك؟ أمجد: دي مراتي يا روح أمك. رقيه: اهدأ يا أمجد. أمجد: إنت خليتي فيها اهدأ. أمجد بص للشاب بغضب: دي مراتي يا روح أمك، وقسماً بالله لو جيت هنا تاني لزعلك. الشاب مشي وأنا فضلت أضحك. أمجد بص لرقيه بغضب: اضحكي. رقيه: داين تدان والدنيا دوارة في ثانية. أمجد: رقيه متعصبنيش. رقيه سكتت.
أمجد قرب منها وشالها. رقيه: أمجد نزلني، الناس تقول إيه. أمجد: إنتي مراتي واللي يتكلم يتكلم. رقيه: أمجد اوعى تعمل اللي في دماغك. أمجد: هو. نزلني البحر وهو لسه حضني. رقيه: هغرق. أمجد: متخافيش طول ما إنتي معايا. رقيه مردتش. أمجد: رقيه. رقيه..... أمجد شالني وخرجني. أمجد: نعد ولا نروح؟ رقيه: هروح بس لو عايز تقعد اقعد. أمجد: أكيد مش هقعد وأسيبك. رقيه هزت راسها ومشيت. وأنا مشيت وراها ورحنا. رقيه دخلت: فين أوضتك؟
أمجد: روحي إنتي، أنا مش هنام دلوقتي. أمجد فضل قاعد مكانه وزعلان على رقيه ومش عارف يرجعها إزاي. عند محمد وقدر. الحارس: الولا اللي معانا نعمل فيه إيه؟ محمد: هجيلك دلوقتي. محمد اتحرك لي هناك. بعد شوية وصل محمد وقرب من الولا بغضب. محمد: مش عايز حد هنا. الحراس كلهم خرجوا. محمد بغضب: مين اللي بعتك؟ المجهول والدم مغرق وشه: والله محدش بعتني. محمد قرب منه بغضب ومسكه جامد: قسماً بالله لو ما خلصت لدفنك مكانك. المجهول...
محمد: إنت كلب متسواش. وخرج سلاحه و... والحراس دخلوا بسرعة. محمد: الكلب ده ارموه لكلاب السكك. الحارس: أمرك. خرج محمد غاضب. دخل العزبة. وداد: حمدلله على السلامة يا حبيبي، إنت جيت متأخر ليه كده؟ وفين قدر؟ محمد قرب باس راسها: قدر في البيت. وداد: مجبتهاش ليه؟ محمد: المرة الجاية. أما فين الحاج؟ وداد: في المكتب. دخل محمد لعثمان. قرب باس إيده. محمد باحترام: عايزك في موضوع يا أبويا. عثمان: اقعد يا ولدي.
محمد حكاله على المجهول. عثمان: مكنش ينفع تقتله يا ابني. محمد: أهو اللي حصل بقى. عثمان: بس أكيد حد بعته. محمد: أيوه أكيد، وبعدين الولا مرداش يقول حاجة. محمد: هعرف بس المهم أنا هروح عشان قدر لوحدها. عثمان: تمام. خرجت. وداد: ابقى هات قدر. محمد: حاضر يا أما. خرجت وروحت لقدر. عند قدر. نامت شوية وصحيت، كان النور قاطع. قمت بخضة. خرجت بره بحذر. بحاول أفتح الباب معرفتش. فضلت أخبط وأصوت على الباب.
الحارس تحت: الو يا بيه، النور قطع والهانم بتصرخ. محمد: أنا جاي بسرعة أهو. وصلت البيت بسرعة وطلعت بسرعة، فتحت الباب لقيت قدر مغمي عليها. شلتها بسرعة ونزلت وركبتها في العربية وروحت المستشفى. وصلت ودخلت قدر. بعد شوية. الدكتور: هي بس اتخضت من حاجة أو عندها فوبيا من حاجة. محمد هز رأسه بارتياح. دخل لي قدر. قدر: إيه اللي جابني هنا؟ محمد: تقريباً إنتي عندك فوبيا من الضلمة. قدر: أيوه، ينفع أروح؟ محمد: أيوه.
خرجت أنا ومحمد وروحنا. محمد دخلني الأوضة. قدر: أيوه صح، مين اللي غيرلي؟ أنا كنت نايمة. محمد: أكيد مجبتش حد من الشارع. قدر: يعني إيه؟ محمد: لبستك على هدومك. تنهدت بارتياح: طيب. محمد بص ورايا. محمد: الله الله، إندومييييي يا قدر. قدر بتوتر: آخر مرة. محمد: طيب، كنتي خبي، وبعدين مين اللي جابه هنا؟ قدر بتوتر: بصراحة أنا نزلت للحارس اللي تحت، وهو جابلي. محمد قرب مني: أعمل فيكي إيه؟ قدر: يعم خلاص بقى. محمد: يعم وخلاص.
قدر: خلاص بقى. محمد ضرب إيده كف بكف. قدر: تعالي بس. محمد: عايزة إيه؟ قدر: تعالي بس، آخر مرة، اقعد، هجيب حاجة نتفرج عليها. محمد: ماشي، هتجيبي إيه؟ قدر: تعالي اختار. محمد: عندك إيه؟ قدر: سبونج بوب سكوير بانتس وروبانزل، وعندي قصص كتير. محمد: في حد في سنك يتفرج على الكلام ده؟ قدر: ده أحلى حاجة. محمد: قمري لله، هاتي أي حاجة. قدر جابت كرتون وفضلنا ناكل شيبسي. نمت وأنا خرجت، نمت في الأوضة بتاعتي.
يلله تفاعل، ياترى مين اللي كتب البرت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!