الفصل 18 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
20
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عند محمد خلص ورجع المكتب ملقاش قدر. خرج بسرعة يدور عليها، ملقهاش. رن عليها كتير وبرضه ملقهاش. دخل المكتب وراجع الكاميرات. خرج راح للعميد. محمد راجع الكاميرات بتاعة الجامعة كلها وشاف قدر. محمد اتصل بحد. محمد: هبعتلك نمرة عربية، تعرفلي مكانها بسرعة. قفل معاه. عند قدر صفية: يلا يا بت يا مريم كلمي محمد. مريم: استني يا أمي. قربت منها وخلعت هدومها. صفية: إنتي بتعملي إيه؟ مريم: اسكتي إنتي بس يا أمي. خلصت وندهت لواحد.

مريم: خليك هنا، وقبل ما يوصل انزل بسرعة. الشاب هز راسه وكان عاري الصدر. حد اتصل على مريم. مريم: إيه... تمام. مريم: تعالوا بسرعة، محمد هنا. صفية: يالهوي، عرف إزاي؟ مريم: مش مهم، بس يلا نمشي. نزلت أنا وأمي الأول بسرعة، ومحمد طلع. فتح الباب والشاب جرى بسرعة، ومحمد ملحقوش. محمد بغضب: أكيد مجتش هنا. قدر فاقت باستغراب وشافت نفسها في الوضع ده. محمد قرب منها بغضب ومسكها من شعرها. محمد: إيه اللي جابك هنا؟ قدر

بدموع بتحاول تداري جسمها: مش عارفة. محمد قرب منها ولطمها على وشها. محمد بغضب: إنتي أوسخ واحدة شفتها. قدر بدموع وشهقات: والله العظيم معرف أنا جيت إزاي هنا. محمد كان المنظر صعب عليه جداً وهو شايفها كده. جمد على شعرها أكتر. محمد: كمان رايحة، ونا سيبك في المكتب؟ أكيد مصطفى مكنش عايز يجوزك، أكيد عارف إنك وسخة. قدر فضلت تعيط وتشهق. محمد قرب

منها أكتر ودموع خدودها: إنتي اللي اخترتي إنك تبقي كده. عاملة نفسك محترمة، وأكيد إنتي اللي كنتي قايلة لحد يصورنا، ما إنتي أكيد عايزة الكل يعرف إنك بقيتي مراتي يا زبالة. وعبد الرحمن أخوكي اللي مسافر عشانك، مش هقوله إنك وسخة ورخيصة. وحسابك معايا. فضلت أعيط وهو عمال يضربني وأنا أصرخ، لغاية ما أغمى عليا. محمد شالها بغضب ونزلها العربية وروحنا.

صحيت وأنا في الأوضة. فضلت أعيط وأترعش. لقيت محمد قرب مني يمسكني من شعري، وأنا رجعت لورا. محمد: إنتي لسه شفتي حاجة، كل أيامك سواد. وخلع حزامه وفضل يضرب فيها. انكسرت تاني، أنا معملتش حاجة، بس كل حاجة ضدي، خسرت كل حاجة. قدر فضلت تعيط وتصرخ من الوجع، وهو مستمر في اللي بيعمله، وأغمى عليا تاني. محمد خرج بغضب ونزل، واجت دخل لي قدر. ضربني على وشي جامد وأنا فوقت. محمد: قومي كده، إنتي لسه مش شفتي حاجة.

قدر بدموع: والله معملتش حاجة. محمد مسكني من شعري. محمد: إنتي عملتي كل حاجة، إنتي متستاهليش تعيشي، بس أنا مش هقتلك غير لما آخد حقي منك. فضلت أترعش بخوف، ومكنتش قادرة أقف من كتر الوجع. الكدمات، الدم اللي مغرق جسمي. محمد رماني في الأرض، وأنا دخلت الحمام آخد شاور وبحاول أمسك في أي حاجة عشان مش قادرة أمشي. خلصت وخرجت نمت على السرير. لسه هنام وأنا بعيط، محمد دخل وقطع لي هدومي. اتخضيت مرة واحدة وبعت بخوف.

محمد بقرف: أنا مش هقرب من واحدة زانية. الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة. زعقت وقولت: أنا مش زانية. محمد قرب مني وضغط على خدودي. محمد: إنتي أحقر وأزبل من كده، ولو صوتك طلع تاني هندمك. إنتي هنا خدامة. أخوكي كان عاوز يبيعك وأنا اللي خدتك، كنتي روحي مع كريم، ما هو من نفس فصلتك. وكل اللي قولتي أنا مش مصدق، أكيد إنتي اللي اترميتي. قدر فضلت تعيط ومش عارفة تقول إيه. محمد رماني في الأرض.

محمد: إنتي هنا خدامة، كل حاجة إنتي هتعمليها. خرج، وأنا مكنتش قادرة أتكلم، كنت عايزة أصرخ بس مش قادر. محمد دخل عليا. محمد: إنتي عارفة أي عقاب الزاني، واستعيدي في أي لحظة. بدأت أعيط جامد، لأخد ميت جلدة على حاجة معملتهاش. حبيت نكد. عند رقيه وأمجد رقية قامت بفرحة، لأول مرة أمجد يقرب منها برضاها. فضلت باصة لأمجد وسرحت، كان جميل أوي. أمجد: إيه؟ عارف إني حلوة؟ رقية: أمجد قوم. أمجد قرب منها وحضنها جامد.

أمجد: تؤتؤ، مش عايز أبعد عنك أبداً. رقية: أوعى بس، هروح أعمل الفطار. أمجد: شوية. ودفن وشه في رقبتها. رقية: بحبك. أمجد قرب من شفايفها. أمجد: وأنا بموت فيكي. رقية: امجد... قطعها أمجد يقبلها. بعض شوية كان أمجد بيخبط على باب الحمام. أمجد: رقيه، إنتي كل ده بتعملي إيه؟ رقية: طالعة. هوام. أمجد خرج عمل الفطار، ورقيه خرجت. رقية كانت خارجة لابسة فستان قصير فوق الرقبة ومفتوح من فوق. أمجد صفر. أمجد: إيه الجمدان ده؟

رقية: اسكت يا أمجد عشان مخشش، اقلعه. أمجد: خلاص على إيه؟ بص برضه جامدة. رقية وشها احمر. رقية: بتعمل إيه؟ أمجد: تعالي افطري. قربت قعدت جمب أمجد، لقيتو شالني وحطني على رجله. رقية: إيه؟ نزلني. أمجد: لا، واسكتي عشان مش هنزلك. سكت، وهوا فضل ياكلني. رقية: خلاص شبعت. أمجد: خدي دي كمان. رقية: خلاص والله شبعت. أمجد: تحبي تتغدي؟ رقية: اممم، أقول وإيه هتجيب؟ أمجد قرب فوق شفايفها. أمجد: اللي تقولي عليه.

التهام شفايفها، وهي تجاوبت معاه. أمجد: إيه بقا؟ رقية: فسيخ ورنجة. أمجد بصدمة: إيه؟ رقية بحزن: كنت عارفة إنك مش هترضى، بس خلاص مش مهم. أمجد: تعالي هنا بس، هجبلك، بس أنا عايز مقابل. رقية باستغراب: إيه؟ أمجد بص على جسمها. رقية بتوتر: ها، أنا راحة. قطعه أمجد وشالها. أمجد: راحة فين بس، تعالي. دفنت وشها في صدره. بعد شوية. أمجد: أنا نازل ومش هتأخر. رقية: تمام. أمجد: ما تفتحيش الباب. رقية بطاعة: حاضر.

خرج أمجد، واجت بعد شوية. رقية: الله، ريحة الفسيخ تحفة. أمجد ضحك: أه أوي. جهزت الأكل. رقية: مش هتاكل؟ أمجد: لا. رقية: أنا مش آكلا غير لما تيجي. أمجد: أه، طيب. قرب قعد جمبها، وأكل غصب عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...