الفصل 5 | من 10 فصل

رواية احببت كفيفاً الفصل الخامس 5 - بقلم نيرة محمود

المشاهدات
24
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تيا: أنا مش موافقة. مروان بصدمة: ليه يا تيا؟ تيا: أنا بعتبرك أخ ليا يا مروان، وعمري ما فكرت إني أرتبط بيك. مروان:.. تيا: مروان، ممكن نتكلم شوية لوحدنا أنا وأنت؟ مروان: اتفضلي يا تيا. مروان وتيا طلعوا وقفوا في البلكونة. عند آدم، طبعًا آدم سافر عشان يعمل العملية، وعمل العملية ونظره رجع تاني، وقال: "هقعد هنا شهر بقى أتفسح وأظبط نفسي". وفضل بقى كل يوم سهر ويقابل بنات، لحد ما قابل واحدة أعجب بيها واتعرف عليها.

البنت اللي قابلها آدم اسمها رهف، جميلة أوي ولا ترتدي حجاب، شعرها بني طويل، وتلبس بنطلون جينز وبلوزة سوداء قصيرة. أول لما آدم شافها قال: "الله إيه الجمال دا كله؟ يخربيت حلاوتك يا قمر". واتعرفوا على بعض، وطبعًا رهف أعجبت بآدم لأنه شكله حلو، وكمان عرفت إنه غني. لكن هي لا تحبه، هي تتصنع الحب.

ومع كل ده، آدم برضه لسه مش نسي تيا، بس باين كدا آدم ماشي يحب على نفسه وحب رهف كمان، وهو كده محتار بين رهف وتيا وبيحب الاتنين، لكن هي واحدة بس اللي حبته وهي تيا. نرجع عند تيا ومروان تاني. مروان: إيه يا تيا؟ كنتي عايزاني في إيه؟ تيا: بص يا مروان، أنا بحب واحد زميلي في الجامعة، وعشان كده أنا مش وافقت. مروان سمع الكلام واتصدم ومش قادر يتكلم، بس رد يعني وهو متصنع

إنه هو فرحان ليها وقالها: مين بقى سعيد الحظ اللي أمه داعياله إنك تحبيه؟ تيا: دا زميلي واسمه آدم، وهو اعترفلي إنه بيحبني وأنا حبيته. مروان في نفسه: يا ريتني كنت اعترفتلك من زمان إني بحبك. تيا: فمش عايزاك تزعل مني ونفضل زي ما إحنا أخوات وأصحاب. مروان: آه طبعًا، لا أنا مش زعلان وهنفضل زي ما إحنا. مروان وتيا بعد لما خلصوا كلام طلعوا برا، ولكن لقوا أمهاتهم قاعدين مصدومين.

مروان قال: "خلاص إحنا اتفقنا هنفضل زي ما إحنا أخوات وأصحاب، عن إذنك بقى يا خالتو، هنروح يلا يا ماما." مامت تيا: استني يا مروان، لازم نتعشى مع بعض. مروان: لا يا خالتو خليها مرة تانية. مامت مروان بعد لما روحوا: معلش بقى يا مروان، دا نصيب يا بني. مروان: آه طبعًا يا ماما. مامت مروان: بس هي تيا كانت عايزاك في إيه؟ مروان: مفيش يا ماما، كانت بتقولي يعني إني مش أزعل من قرارها ونفضل مع بعض ومش نتغير من ناحية بعض.

مامت مروان: آه يا بني، إنتوا هتفضلوا دايمًا مع بعض وكويسين وبتقفوا جنب بعض زي الأول وأكتر كمان يا حبيبي. مروان: آه طبعًا يا ماما، أنا داخل أنام. مامت مروان: ماشي يا ابني. نيجي عند تيا. مامت تيا: إيه يا بنتي اللي إنتي عملتيه ده؟ تيا: إيه يا ماما؟ أنا مش عملت حاجة، وبعدين كل شيء قسمة ونصيب. مامت تيا: بس كده خالتك ومروان هيزعلوا منا. تيا: لا يا ماما، أنا فهمت مروان وهو مش هيزعل وهيفهم خالتو.

مامت تيا: يا رب يبقى كلامك صح. عند آدم. آدم: بقولك يا رهف، أنا مسافر بكرة. رهف: بجد يا آدم؟ أصل أنا نازلة بكرة مصر برضه ومش هرجع هنا تاني، هعيش هناك. آدم: إيه الصدفة الحلوة دي يا قلبي؟ أنا بحبك أوي. رهف: وأنا كمان بحبك يا روحي. وقام آدم وراح حضنها، وهي قبلته من خده وقالتله: بعشقك يا آدم. تاني يوم تقابلوا في المطار ورجعوا مع بعض، ووصلها آدم لحد البيت جدها. وهي ماشية قالتله: بحبك يا قرة عيني.

آدم وقفها وقالها: فين سلامنا؟ إنتي هتنسي وتودعيني؟ قالتله: لا. وراحت مقربة منه وقبلته من خده وقالتله: سلام. آدم قالها: سلام يا حبي. آدم ورهف متعودين لما يكونوا مع بعض وهم ماشيين لازم تقبله من خده وهو يحضنها، بقالهم شهر كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...