تيا طول الطريق مصدومة، مش عارفة هتعمل إيه مع مروان وهتقول إيه لآدم. يا ترى تيا هتتجوز مين، وإيه المشاكل اللي هتواجهها بسبب قرارها؟ تيا روحت البيت: أزيك يا ماما؟ = الله يسلمك، يلا ادخلي جهزي نفسك، خالتك ومروان جايين في الطريق. تيا: إيه يا ست الكل، ما أنا جاهزة أهو، وبعدين مفيش حد غريب جاي. = أنا مش هتكلم كتير، اسمعي الكلام. تيا: حاضر يا ماما. تيا دخلت تجهز نفسها. الباب بيخبط. مامت تيا فتحت.
خالتها دخلت هي ومروان، كان مبسوط قوي إنه جاي يخطب تيا. مروان بيحب تيا من زمان قوي بس مش اعترفلها قبل كده خالص. خالتها بتكلم مامتها بتقولها: أومال فين العروسة؟ تقاطعها تيا وتقولها: لسه بدري على الكلمة دي يا خالتو، عاملة إيه وحشاني، أزيك يا مروان أخبارك إيه؟ خالتها: الحمد لله يا تيا، وبعدين ما أنتي عروسة زي القمر أهو. مروان: الحمد لله يا تيا بخير طول ما أنتي بخير. تيا: دائمًا يا مروان.
أم مروان: طبعًا أنتي عارفة يا أختي إحنا جايين ليه النهاردة، أنا بطلب إيد تيا لمروان ابني. كل ده ومروان قاعد سارح في جمال تيا؛ لأنه فعلًا بيحبها وميقدرش يستغنى عنها، بيحبها حب ملوش وصف. وتيا قاعدة مش بتتكلم، قاعدة تفكر يا ترى هتعمل إيه، وإيه اللي هيحصل. مامت مروان: إيه يا مروان، هو أنا اللي جاية أتجوز ولا إيه؟ وكل ده عمالة تتكلم مع مروان وهو مش هنا، غرقان طبعًا في حبه لتيا.
تيا بقى لاحظت خالتها وهي عمالة تتكلم مع مروان بس هو مش بيرد عليها، راحت تيا صرخت بصوت عالي: مرووووان! مروان اتخض وقالها: نعم في إيه؟ تيا: لا ولا حاجة، مفيش خالص. وبعدين تيا بتقول لنفسها: ده شكله بيحبني قوي، يا رب إيه الحيرة دي، مش عارف يقولي من زمان، على الأقل مش أكون حيرانة كده. مروان بعد لما فاق من اللي كان فيه قال لتيا: إيه رأيك يا تيا موافقة ولا لا؟ تيا: أنا م..............
يا ترى إيه اللي هيحصل، تيا هتوافق ولا لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!