في روز متفهميش غلط أنا هفهمك كل حاجة. فيروز بعياط: أنا مش عايزة أفهم يا طاهر، أنا هروح البيت ألم هدومي وهمشي. نزلت فيروز جري وسلمى ابتسمت بخبث بعد ما طاهر جري وراها. طاهر: فيروز استني عشان خاطري. كانت هي ركبت العربية والحارس اتحرك وراح على الفيلا. طاهر ركب عربيته وراح وراها. فيروز بعياط: يا ربي أنا كنت بحبه ليه يعمل معايا كده. وصلت فيروز وطلعت الأوضة تلم هدومها. طاهر وصل البيت وشتم الحارس.
طاهر: أنت حسابك معايا عسير على إنك تاخدها وتمشي. طاهر طلع بسرعة ودخل الأوضة. فيروز بتلم هدومها وهي بتعيط. طاهر: فيروز اهدي عشان خاطري وافهميني، والله بعمل كل ده عشان فيه مهمة أنا مطالب بيها. فيروز بدموع: انت كل مرة كده تلف على واحدة وتقولي معلش ي حبيبتي دي مهمة. طاهر اتعصب ومسكها من دراعها.
طاهر: بقولك اهدي واسمعيني، أنا فيه مشاكل في الشركة وكان لازم أعمل كده عشان أخلص منها، دي بتسرقني وأنا بحاول أوقعها وكنت باتفق معاها إننا نروح مكان ونسكر فيه وتقولي كل المعلومات. فيروز: يااااه، أنت بتعمل نفس اللي حصل مع مايا فاكر؟ فيروز: أنا ماشية ومش هفضل هنا. طاهر: تمشي فين وأنتي حامل مني، أنتي مجنونة يا فيروز بعد كل الحب اللي بينا.
فيروز: متقلقش، هحاول أشيل حبك من قلبي، أنا تعبت وأنت تعبتني أكتر وبتعمل حاجات تحاول تكذب بيها عليا. فيروز نزلت وطاهر قعد على سرير وحط راسه بين إيديه. فيروز وهي بتشاور لتاكسي، كان فيه عربية سودا جت وواحد خدرها وحطوها في الغربية. الحارس: الحق يا طاهر بيه. طاهر: فيه إيه؟ الحارس: فيه عربية سودا أخدت فيروز هانم غصب عنها. طاهر مسكه من تلابيب قميصه: وأنت إزاي مبعتش حد وراها؟
الحارس بخوف: والله يا باشا طلعوا بسرعة وملحقناش نلحقها. طاهر جاله تليفون ورد. شخص: عايز الحلوة؟ هي قدامك. فيروز: الحقني يا طاهر. طاهر: متقلقيش يا فيروز، هجيبك. اسمع أنت متلمسش شعرة منها لأن فيها رقبتك. الشخص: بص بقى هتديني ورق الصفقة وكل اللي يخليني أكسب الصفقة قانوني هتاخد حبيبت القلب، مش هتديني يبقى تتشاهد على روحها، بس قبل ما هتموت هديها للرجالة نفسهم فيها يعني.
طاهر بزعيق: أقسم بالله لو حد لمسها بس ليكون آخر يوم في عمره، قول العنوان وهديك كل حاجة، لاكن محدش يقرب ليها. أدهم ببرود: شايفة جوزك خايف عليكي إزاي. وحط الفون على ودنه تاني. أدهم: أدهم الدمنهوري مش بيتهدد يا طاهر، ومراتك هتفضل لحد ما تيجي، مجتش بقا ولعبت بديلك هعمل اللي في دماغي. طاهر قفل بعد ما اداله العنوان وخد كل الورق. واتصل بـ أنس.
طاهر: ألو اسمعني كويس، أنت هتعمل ***** عشان ده بيغدر وأنا لازم أتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا، أنت فاهم، وتعبي مش هيروح كده، والزفتة سلمي دي سيبها لي. أنس: حاضر، ركز أنت بس. طاهر: وافتح اللوكيشن. فتح طاهر اللوكيشن وكان عمال يسوق بسرعة. وصل طاهر المكان ودخل لقي فيروز مربوطة وبتبصله بتوسل. طاهر: فيروز متخفيش. ولسه رايح عندها كان حد خبطه على راسه بالشومة. فيروز بصت. طاهر: ااااه. لي كده حرام عليك.
أدهم: متقلقيش ي قطة، شوية وهيفوق، ده قطة بسبع أرواح. فيروز بصت على وشه. أدهم جه وضربها بالقلم على وشها. وبعد شوية طاهر فاق. أدهم: حمدالله على السلامة يا حلو، ها فين الروقان بقى. طاهر: اللي أنت عملته ده هتتحاسب عليه. أدهم: وأنت ليه بتلعب مع حد أنت مش قدّه. طاهر: لا قدك وقد عشرة زيك وأنت عارف كده كويس. أدهم: طب ما تديني الورق وتاخدها وتغورو من هنا. طاهر بخبث: طبعاً دانت تؤمر، أهو الورق أهو، يلا يا فيروز عشان نمشي.
فيروز بتعب من الحمل: أنا حاسة ببطني وجعاني أوي يا طاهر مش قادرة أتحرك. طاهر فكها بخوف ولسه هيشيلها. أدهم فتح مسدسه: وأنت مفكر إني هسيبك تخرج، ده الورق مزور، كنت فاكر إني غبي مش كده. طاهر طلع مسدسه هو كمان: وأنت لو فاكر إني هديك تعبي وشقايا تبقى غلطان. وفجأة دخلت رجالة طاهر وبدأت المشاجرة ما بينهم، وطاهر واخد فيروز ورا ضهره وبيحاول يضرب على أدهم وهما الاتنين بيشاجروا بعض. وفجأة كانت فيه رصاصة اخترقت فيروز.
طاهر فرغ المسدس كله في أدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!