الفصل 16 | من 18 فصل

رواية احببت خادمة الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
30
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بخوف: انس اطلب الإسعاف بسرعة، فيروز اتصابت. أنس خاف على مرات صاحبه، فاتصل بسرعة بالإسعاف. بعد ما المقاومة خلصت ورجالة طاهر قدروا يخلصوا منهم، بعد شوية جت الإسعاف وأخذت فيروز. طاهر ركب معاهم. أنس: أنا هاجي وراك يا طاهر. طاهر ما ردش، لأنه مش واعي بسبب اللي حاصل لفيروز. وصلوا المستشفى ونزلوها على الترولي. طاهر كان بيدمع وجسمه مليان دم من فيروز. الدكتور: معلش مش هنقدر ندخلك، لأن دي أوضة عمليات وممنوع فيها الدخول.

طاهر هز دماغه بحزن ووقف مكانه مستنيها. وفجأة جه أنس. دخلت العمليات. طاهر بدون ما ينطق هز راسه. أنس اتنهد وأخذ طاهر في حضنه. أنس: اِجمد يا طاهر، أنا مش عايز أشوفك لا بتعيط ولا ضعيف بالشكل ده. طاهر بدموع وبيتكلم بتعب: عشان دي العوض والحب اللي بجد، حبتني وأنا حبيتها بجد. أنس: اِهدي يا طاهر، وباذن الله هي هتقوم بسلامة، متقلقش. طاهر بتعب: يا رب يا رب، ونبي قومهالي بسلامة. وفضل يدعي ربه لحد ما فات تلت ساعات.

طاهر بعصبية: هما اتأخروا كده ليه؟ حتى محدش يطلع يطمني. أنس: اِهدي يا طاهر، هيطلعوا أكيد. وبعد شوية طلع الدكتور وقال بتنهيدة: الدكتور: للأسف، احنا خسرنا الجنين. طاهر بلهفة: مش مهم، المهم هي يا دكتور؟ الدكتور: هي الحمد لله عدت مرحلة الخطر، ونقدر ننقلها أوضة عادية، بس لازم ترتاح راحة كاملة وتفضل يومين هنا تحت الرعاية. طاهر: تمام يا دكتور، ممكن أخش لها. الدكتور: ممكن، بس ياريت متطولش، لأن لازم ليها راحة.

طاهر: تمام يا دكتور. دخل طاهر وقال لأنس يستناه. شاف فيروز نايمة وعلى وشها آثار التعب، وشها سايب وبقت ضعيفة خالص. طاهر قرب منها وحضنها بحزن. طاهر بهمس: تعرفي أنا بحبك أوي أوي، عمري ما حبيت حد الحب ده، حتى لما عرفت إننا خسرنا الجنين مزعلتش قد ما زعلت عليكي، كان كل اللي يهمني انتي وبس يا فيروز، يلا بقا اتجدعي وقومي، وأنا والله ما هزعلك تاني. فيروز حست بحد في حضنها، حركت إيديها في شعر طاهر براحة.

طاهر بفرحة: حبيبتي، انتي كويسة؟ فيروز بدموع وتعب: انت كويس؟ وشك عامل كده ليه؟ مأكلتش صح؟ ومنمتش كويس برضو؟ صدقني يا طاهر هقوم وهبقى بخير يا حبيبي. خسرنا ابننا صح؟ طاهر بدموع: والله، قومي وهنجيب بدل الواحد عشرة، صدقني. فيروز ضحكت بتعب: حبيبي متزعلش نفسك، ده قدر ربنا والحمد لله إنك بخير ومعايا. كانت فيروز ماسكة راسه، حست بحاجة دافية على إيديها. فيروز بخوف: ده دم يا طاهر، قول للدكتور يجيلك بسرعة ويشوفك.

طاهر: مش لازم، أنا المهم انتي. فيروز: عشان خاطري، شوف دماغك. طاهر كان الجرح بتاع الخبطة اللي كانت على راسه اتفتح تاني. وجه الدكتور وشافوه. عدت فترة وفيروز اتحسنت وبقت كويسة. طاهر: حمدلا على سلامتك يا حبيبتي، البيت نور بيكي. فيروز بحب ومسكت كتفه: حياتي منورة بيك يا طاهر. طلعوا الأوضة وفيروز قعدت على سرير بتعب. طاهر: عايزك ترتاحي على الآخر، وأنا هعملك كل حاجة. فيروز: أنا كويسة يا حبيبي، متخافش.

طاهر كان كل يوم بيخرج فيروز في حتة شكل، وسافروا شرم يقضوا أيام حلوة عشان ينسيها البيبي اللي راح. في يوم فيروز كانت بتكلم أسماء. أسماء: عايزين بقا حبيب خالته يتولد على خير. فيروز بحزن: هو مفيش جنين أصلا يا أسماء. أسماء بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ فيروز حكتلها كل حاجة بحزن. أسماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعوض عليكم يا حبيبتي، متقلقيش باذن الله هتخلفي تاني، أنا مستنية الشهر يخلص وننزل من شهر العسل وأجيلك.

فيروز بحب: استمتعي بأيامك يا روحي، انتي عندك امتحانات ولازم تذاكري وتخرجي عن نفسيتك، أنا هقفل دلوقتي، سلام. أسماء قفلت بحزن. أسماء: إنت معرفتنيش ليه يا ياسين؟ ياسين: مكنتش عايز أحزنك، وبعدين باذن الله إحنا كمان نجيب. فيه مكالمة جت لطاهر. طاهر رد. أنس: على فكرة يا طاهر، سلمى لسه بتحاول تلعب عليك، وهي مش عارفة إن أدهم مات. طاهر بخبث: تبقي هي اللي جابتها لنفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...