أسماء بخضة: إيه ده! مين ده؟ أنت مين؟ وبتعملي إيه هنا في الجنينة؟ شكلك حرامية. أسماء بحدة: احترم نفسك لو سمحت، أنا مش حرامية. أختي هنا بتشتغل في البيت وأنا معاها عادي، فحبيت أطلع الجنينة شوية. ياسين: آه ومين اللي جابها بقى؟ أسماء: طاهر بيه. ياسين: آه طاهر. طيب تمام، ويلا اتفضلي يا ريت، بدل الواقفة البطالة دي. أسماء بصت له بقرف ومشيت، بس وقفته. أسماء: أنت مين؟ ياسين ببرود: أخو طاهر. أسماء: آه. الصغير ولا الكبير؟
ياسين بص لها من فوق لتحته: أنتِ هتصاحبيني؟ عموماً أنا أخوه الصغير. أسماء بقرف: أنا مقصدش أعرف أصلاً، ده للأسف فضول مني. ياسين: طب يا ريت تخفي من وشي بقى، يلا. أسماء مشيت بسكات وطلعت أوضتها. تاني يوم الصبح، صحي طاهر من نومه وقام دخل الحمام يستحمى. فيروز كانت بتحضر الفطار. ياسين خلص لبس ونزل عشان يفطر. سوزان: صباح الخير. ياسين ببرود: صباح النور. سوزان: مايا جاية النهاردة تتغدى معانا. ياسين: آه، أعمل إيه يعني؟
وبعدين عندي شغل. سوزان: لأ، حاول تاخد إجازة عشان مايا حابة تشوفكم كلكم. ياسين ببرود: بصي بقى يا سوزان هانم، مايا مش تنفع لطاهر، وطاهر مش بيطقها. فتحاوليش كتير معاه عشان ده أخويا وأنا عارفه. سوزان ببرود: والله بقا دي بنت أختي وتيجي زي ما هي عايزة. ياسين بتحدي: أنتِ عارفة معنى كلامي كويس، فبلاش تلفي وتدوري. سوزان سكتت بضيق. شوية، وطاهر نزل. طاهر: صباح الخير يا ياسين.
ياسين بحب: صباح النور. طاهر، وحشتني والله، مبقتش أشوفك. ياسين: احتمال آخد لك إجازة النهاردة، هروح بس أتابع وأجي. طاهر: تمام يا ياسوسو. سوزان: طاهر، يا ريت تعامل بنت خالتك كويس. فيروز كانت جاية تحط الأطباق. طاهر ببرود: وهي مش بنت خالتي، ولا أنتِ أمي، فيا ريت متعشيش الدور. فيروز فتحت عينيها بصدمة. طاهر لاحظ صدمتها وبص لسوزان بتحدي. سوزان مسكت كوباية الماية ورمتها في وشه. سوزان بغضب: أنت ولد مش محترم!
طاهر بهدوء شديد نشف وشه وبصلها جامد وقام لها. طاهر بهمس قوي: لولا إنك ست كبيرة و... و’وسخة، لكنت ليا تصرف تاني معاكي. ويا ريت متنسيش نفسك، إنتي جاية من الشارع تروحي تخوني الراجل اللي فتحلك بيته بعد ما كنتي بتشحتي! ياسين بعصبية: الحركة دي لو اتكررت تاني مع طاهر أو أي حد، هتصرف تصرف مش هيعجبك. فبلاش، إحنا حبايب كتير في القسم يا سوزان. سوزان: أنا ميتقليش سوزان كده، أنت تقولي سوزان هانم أو ماما.
طاهر وياسين بسخرية: عمرك ما هتكوني أمنا، لأن مش أمثالك اللي هنعتبرها أمنا. ويا ريت تطفحي وإنتي ساكتة طالما إنتي قاعدة في خيرنا. قعد طاهر مكانه وبص لفيروز. طاهر: هاتي بقيت الأكل وهاتي أختك وتعالوا افطروا. سوزان بغضب: من امتى بنقعد الخدم معانا على سفرة؟ طاهر: فيروز متخصكيش، جاية تشتغل ليا أنا وبس، مش ليكي. فيروز بابتسامة: متشكرة جداً يا طاهر بيه. طاهر ابتسم لها.
طلعت تنادي أختها ونزلوا. أسماء أول ما شافت ياسين اتوترت واتصدمت. ياسين فضل باصص لها. سوزان: يا ريت تعملي غدا النهاردة كبير وكويس عشان أختي وبنتها جايين، فاهمة؟ طاهر بنفخ: أنا مش هعيد وأزيد، قولت مش بتشتغل لي أنا وياسين، بس لما نحتاج حاجة هي بتعملها لنا. ملوش لزوم بقا تعملي كل ده عشان تستفزيني، عشان إنتي مش قدّي. سوزان بغضب: عنيات! عنيات: نعم يا هانم. سوزان: حضري غدا كويس جداً وكثير عشان مايا وسهي جايين النهاردة.
عنيات: أمرك يا هانم. أكلوا كلهم في صمت. وياسين كان باصص على أسماء مش منزل عيونه، وهي اتوترت جدا. طاهر بص لأخوه: يا حبيبي، مش ناوي تروح الشركة بقا؟ ياسين: لأ، أنا تعبت الأيام اللي فاتت، فهأجز النهاردة. طاهر فهم وابتسم بخبث: آه تمام. ياسين قام ووطى كلامه لأسماء. ياسين: اعمليلي كوباية قهوة من إيدك. فيروز: أنا ممكن أعملهالك أنا. طاهر: لأ، أنا عايزك تيجي ترتبي الأوضة. فيروز بصدمة: أنا لسه مرتباها امبارح!
طاهر: إنتي تعملي اللي أقولك عليه وخلاص. فيروز هزت راسها، وأسماء قالت: خلاص، يا فيروز، هعمل أنا القهوة، وإنتي روحي رتبي الأوضة لطاهر بيه. ياسين بضحك: آه شوفتي أختك بتفهم! فيروز ابتسمت وخلصوا أكل وقاموا يعملوا كل ده. أسماء عملت فنجان القهوة. كانت مايا وسهي جم. طلعت أسماء أوضة ياسين وخبطت مرة واتنين لحد ما قالها تدخل. دخلت أسماء بس شهقت لما لقته لابس بنطلون بس وقاعد على كنبة بيشرب سيجارة وإيده في الفون.
أسماء: آسفة، مكنش قصدي. ياسين: عادي، خشي. أسماء دخلت بتوتر وحطت الفنجان قدامه. ياسين شدها تقعد جنبه. أسماء بتوتر: لو سمحت، مينفعش كده. ياسين: متخافيش، أنا بس هدردش معاكي، وبعدين ده أنا عرفت إن لسانك طويل، ما شاء الله. أسماء بتذمر: متتحرمش نفسك ي أستاذ. ياسين: هعديهالك، المهم، إنتي ف سنة كام وعندك كام سنة؟ أسماء: تالتة ثانوي وعندي 18 وماشية في الـ 19. ياسين: بتاخدي دروسك فين؟ أسماء: في مكان ****.
ياسين: أنا هنقل مدرستك لمدرسة أحسن والمدرسين هييجوا يدولك هنا، مفيش خروج من البيت كل شوية. أسماء باستغراب: حضرتك، ده ليه ده؟ ياسين بتوتر: عشان أنا لو احتجت حاجة، مش كل حاجة هطلبها من فيروز. أسماء: بس مش لازم كل ده، أنا أصلاً امتحاناتي كلها كام شهر. ياسين: خلص الكلام، ودروسك هتاخديها هنا ومدرسة كويسة هتروحيها. إنتي أدبي ولا علمي؟ أسماء: أدبي. ياسين: نفسك تخشي كلية إيه؟ أسماء: إعلام. ياسين: تمام، يلا روحي.
أسماء قامت ودخلت أوضتها وأخدت نفس كبير من توترها بس ابتسمت. مايا اتسحبت لأوضة طاهر، لقيته بيتكلم في التليفون. دخلت وسابت الباب متوارب. فيروز طالعة ومعاها أدوات النضافة. طاهر بعصبية: إيه اللي مدخلك هنا؟ اطلعي برا! مايا بدموع: يا طاهر، أنا بحبك. وقربت من شفايفه وباسته. فجأة فيروز دخلت واتصدمت من المنظر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!