فيروز بدموع: أنا آسفة، بس مكنش قصدي. طاهر لأمه: هي أصلاً يا سوزان هانم دي الخدامة الخاصة ليا، يعني ملهاش تعملك قهوة ولا ليكي إنك تزعقيلها وتشتميـها. أنا أعمل فيها اللي عاوزه طالما هي بتشتغل عندي. سوزان بصدمة: هو أنت بتكلمني أنا كده عشانها؟ طاهر: هنضحك على بعض؟ أنتِ عارفة أصلاً إني مش بطيق أتكلم معاكي. فيروز برقت من صدمتها وإنه إزاي يكلم أمه كده.
طاهر بص لفيروز وقال: روحي نضفي القهوة اللي وقعت واطلعي أوضتك عشان شوية وتنزلي تعمليلي غداء. سوزان برفعة حاجب: آآه، وأنت كمان مش هتاكل من إيدين عنيا؟ طاهر بص لها: أنا حر. سوزان: طب بقا اعمل حسابك إن مايا جاية النهاردة. طاهر بقرف: أنا لا بطيقها ولا بطيق أمها، أختك وبنتها زي الزفت، عايشين على حسابنا. سوزان: بس! طاهر: على حسابي أنا؟ ولا فاكر إني مليش ورث زي زيك.
سوزان: أنا مش هكدب عليك، الورث اللي أبويا سابه كان باسمي أنا وأخويا، لاكن أنتِ ملكيش غير شوية فلوس ملهمش لازمة، حتى البيت ده ملكيش فيه أي حاجة، وباسمي، ويا ريت تفكك مني. سوزان سكتت بخبث لأنها قررت فكرة في دماغها. طاهر طلع أوضته ومسك اللاب يشتغل عليه شوية. شوية وطلعت فيروز ليه بفنجان القهوة اللي كان طالبه منها. لما طلعت، دخلت فيروز ولقيت طاهر طالع من الحمام، لافف فوطة حوالين خصره.
فيروز بخضة: أنا آسفة جداً، معرفش إنك كنت بتاخد دش. سابت القهوة ولسه جاية تخرج، مسكها طاهر من وسطها. فيروز بتبريق: في إيه؟ أنت عايز إيه؟ سيبني. طاهر بخبث: هو عايز إيه؟ مش عايز حاجة. فيروز بضيق: طب لو سمحت ابعد، عايزة أروح لأختي. طاهر قرب من خدها وباسها وهمس في أذنها: روحي لأختك، بس تيجي تاخدي كوباية القهوة اللي هشربها. فيروز بتوتر: حاضر، ابعد بقا. بعد طاهر بابتسامة، وفيروز طلعت جري على أوضتها هي وأختها.
أسماء: إيه يا حاجة الفيلم اللي أنا قاعدة فيه ده؟ فيروز بهدوء: اهدي وهفهمك. وحكتلها فيروز كل حاجة حصلت. أسماء: ياآآه، ده ولا كإنه فيلم عربي قديم يا فيروزة، بس يلا ما علينا. طاهر ده شكله قاسي أوي وملامحه متبشرش بالخير. فيروز بتوتر: آه، عندك حق. أسماء بضحكة: بس عارفة، إحنا مكناش نحلم أصلاً إننا لما نخدم نخدم في مكان زي ده. فيروز: الحمد لله يا أسماء، أنا راضية. بس صح، طاهر ده أصلاً ليه أخ؟ أسماء: بجد؟ أومال فين؟
مش شوفتوا خالص؟ فيروز: عشان هو بيشتغل ويرجع بليل خالص. أسماء: آه، بس شكل الست اللي تحت دي سوسة أوي يا فيروز، وبصراحة شكلها شرانية. فيروز بتنهيدة: ربنا يستر يا أسماء، بجد مش طالبة من ربنا غير إنه يحمينا ومافيش حاجة وحشة تحصل لنا. أسماء طبطبت على إيديها: اهدي يا حبيبتي، أنا عارفة إن كل ده عملتيه عشاني، وربنا يعلم بحبك قد إيه، وأنا وعداكي إني أول ما أخلص الثانوي هشتغل.
فيروز: لا، جامعتك هتبقى أهم، أنا مش هسيبك تخلصي ثانوي بس. أسماء بحب: ربنا يسهل يا حبيبتي. نزلت فيروز تعمل الغدا، وطاهر كان نازل من أوضته، بس أول ما نزل لقى مايا بتجري عليه تحضنه. مايا بجرأة: حبيبي عامل إيه؟ وباسته جنب شفايفه. طاهر بقرف: أكيد أحسن منك، ولو سمحت ابعدي كده عني ومتطوليش بعد كده وتقربي مني، فاهمة؟ قال كلامه وراح يقعد على الكرسي. فيروز كانت بتحط الأكل. مايا بغيرة لأنها أحلى منها: أنتِ مين يا بت؟
فيروز بصتلها من فوق لتحت ولقيتها لابسة بلوزة مبينة بطنها وجيبة قصيرة جداً. فيروز وهي بتحط الأكل ومش بتبص لها: أنا فيروز، بشتغل عند طاهر بيه. مايا بصت لطاهر: ياآه، أول مرة ذوقك يا طاهر يبقى كده، لا وكمان جايبها تشتغل ليك أنت بس. طاهر مردش عليها وقال: فيروز، مش خلصتي؟ يا ريت تطلعي تظبطي أوضتي وأوضة ياسين. فيروز بتساؤل: ياسين مين؟ طاهر بهدوء: أخويا. فيروز حطت الماية وقالت: تمام، حاضر. استأذنتكم.
منهى أم مايا: وإشمعنى جايب لنفسك خدامة خاصة بيك؟ طاهر ببرود: حريتي الشخصية، وأظن إنها بعيدة عنكم، يعني خلّيكم في حالكم شوية. منهى سكتت بضيق. مايا: أنا كنت عايزة أخرج معاك شوية. طاهر: مش فاضي، ولو فاضي أكيد مش هخرج معاك. اتغدوا في صمت كلهم من غيظهم لطاهر، وطاهر خلص وكل أوضته، ولكن سمع فيروز بتغني بصوت جميل وهادي وهي بتنضف، ورافعة عبايتها شوية عشان تعرف تتحرك. طاهر جه من وراها بدون ما تحس ومسكها من وسطها.
فيروز بشهقة: أنت بتعمل إيه هنا؟ أنا آسفة، أنا كنت واخدة راحتي وبنضف عشان أنت مش موجود، بس قربت أخلص وهطلع. طاهر بخبث: لغاية ما تاخدي راحتك، اعتبريني مش موجود. وبصلها بوقاحة. فيروز وهي بتحاول تبعد إيديه عنها: طب عن إذنك بقا، عايزة أخرج. طاهر سابها تخرج وضحك بسخرية. بليل كان الكل نايم. أسماء حبت تقوم تتمشى في الجنينة شوية لأنها كان نفسها تشوفها. قامت أسماء براحة ونزلت وخرجت الجنينة تتمشى.
كانت واقفة بتشم الجو وبتبص للبسين وقاعدة على الأرض. فجأة حست بإيدين على كتفها. أسماء بخضة: يا لهوي! أنت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!