الو، تمسح حالا كل الأخبار دي يوسف وتبلغ الصحافة إن الخبر كاذب وإن كتب كتابي هيبقى على فيروز محمد العاشري. يوسف بصدمة: انت هتتجوز بجد؟ طاهر ببرود: أيوا، وعشان اللي سوزان هانم عملته ده، أنا هخليها تيجي وتحضر كتب الكتاب بنفسها. يوسف: انت اتجننت رسمي؟ وبعدين مين فيروز دي كمان؟ طاهر: دي هتبقى مراتي. انهاردة بس، كانت خدامة خصوصية ليا. يوسف: انت مقتنع إنك تتجوز خدامة؟ طاهر: مفيش حاجة هتمنع، وهعمل اللي في دماغي وخلص الكلام.
قفل طاهر السكة وقام يلبس هدومه ونزل راح شقة سهى. وقف طاهر العربية ونزل من العربية بقوة ودخل خبط على الباب بقوة شديدة. مايا: إيه التخلف ده؟ حد بيخبط كده؟ فتحت الباب وطاهر مسكها من شعرها ودخل. مايا: انت يحيوان! سبني. طاهر بزعيق: أنا هوريكي انتي وأمك مين الحيوان ده اللي هيرميكم في الشارع. سوزان بجمود: سيب مايا أحسن لك يا طاهر، بدل ما أتصرف تصرف مش هيعجبك. طاهر وهو ماسك مايا من شعرها: لي يا سوزان؟ وريني هتتصرفي إزاي؟
أنا بقا حابب أشوف ها هتعملي إيه. أنا مشوفتش أو’سخ من كده إنكم تزيعه خبر بان أنا مخطوب للو’سخة دي. وشاور على مايا. مايا بصريخ: بقولك سيب شعري واحترم نفسك، انت في بيتي. طاهر بسخرية: هههه، بيتك بيتك ده بفلوسي وهرميكي منه انتي وعيلتك وأهلك. سوزان قربت منه وضر’بته بالقلم على وشه. طاهر وهو بيحاول يستوعب: هو انتي مديتي إيدك عليا أنا؟ سوزان: وأديك بالجزمة كمان طالما انت قليل الأدب. طاهر مسك إيد سوزان وعصرها في إيده.
طاهر بهمس شديد: بصي بقا، إيدك الو’سخة دي اتعودت تقربلي كتير، بس متقلقيش هقطعها’لك. والمفجأة إنهاردة إني هتجوز فيروز، وابقي قابليني لو عرفتي تعملي اللي في دماغك. سوزان بعصبية: سيب إيدي، انت اتجننت؟ وفيروز مين؟ الخدامة اللي انت هتتجوزها؟ تلاقيك واخدها عشان متعتك.
طاهر بزعيق: بدل خبر خطوبتي على مايا، هيبقى كتب كتابي على فيروز. أنضف منك ومن عيلتك. وأحب أقولك إني صفيتلك الفيزا بتاعتك انتي والزفتة دي. أما بقا سهى هانم فـ أنا لسه خليتها تخسر شغلها وخليتها تترفد. سوزان: والله إنك واطي يا طاهر. متمرش فيك أي حاجة وهتفضل طول عمرك غبي. فيها إيه لو تتجوز مايا، واحدة بتحبك ونعيش كلنا كويس مع بعض؟ كلنا نفس الطبقة، مش تجبلي واحدة من الشارع غريبة وتتجوزها.
طاهر ببرود: انتي ملكيش عليا حاجة ولا حكم، فـ انتي تتخرسي خالص. كفاية عملتك السودا اللي خلت أبويا يموت من صدمته فيكي. سوزان ببرود: مش هو اللي يضيع لي حب عمري يا طاهر أبداً. وادي اهو حب عمري مات، وأبوك مات. طاهر: بس ابنه مامتش. وابنه هيعرف يخليكي تتمني المو*ت إزاي. طاهر وقف عند الباب: مستنيكم انهاردة عشان تشوفوا كتب كتابي برضو. يلا تشاو. طاهر قال كلامه ببرود ومشي. مايا بعصبية: الغبي ده هيتجوزها هي؟
وهي اللي هتاخد كل الفلوس. سوزان: وانتي مفكرة إني هسيبو يتجوزها؟ وحتى لو اتجوزها، هخلي عيشتها طين على دماغها ويطلقها بفضيحة. هخلي سيرتها على كل لسان ويتجوزك انتي ي مايا. مايا: خالتو، طاهر مش هيسكت وشكله هيعمل أي حاجة عشانها. سوزان بجمود: بس لما أعمل الخطة، هتعرفي ساعتها إني أقدر أعمل أي حاجة. طاهر كان سامع كل ده من على باب الشقة. مشي بسرعة لعربيته وهو غضبان. ركب العربية وضر*ب الدريكسيون.
طاهر بشر: تماممم. أنا فاضيلكم ووروني هتبقوا تعملوا إيه. طاهر حجز فستان لفيروز ولاختها وليه هو بدلة ولاخوه، وبعت ناس تظبط البيت وكل حاجة. والصحافة اللي هتحضر وبعض رجال الأعمال وموظفين الشركة، لأن مساحة الفيلا كبيرة جدا. بليل جهز طاهر نفسه. وفيروز واقفة وأسماء بتظبط لها الطرحة بتاعتها. أسماء بعياط: أنا فرحانة أوي ي حبيبتي. كان نفسي أشوفك في يوم زي ده.
فيروز بقلق: أنا مكنتش اتخيل إن يوم متجوز هتجوز بالطريقة دي وللشخص ده. أسماء: حبيبتي، انتي ربنا بيكون شايلك حاجات على قد تعبك. وانتي تعبتي وصبرتي كتير، فـ من حقك إنك تكوني زوجة للإنسان زي ده. فيروز: خايفة ميبقاش بيحبني. أسماء: مفيش راجل بيتجوز كده وخلاص ي فيروز. وانتي عارفة كده كويس. نادت: طاهر بيه بيقولك مستنيكي تحت. فيروز: تمام، أنا هنزل اهو. خلاصة. فيروز باست راس أسماء وحضنتها: عقبالك ي عيوني. أسماء: يارب.
نزلت فيروز. وطاهر بص عليها بابتسامة جميلة وساحرة. فيروز بابتسامة لـ طاهر: احم، شكلك حلو جدا في البدلة. طاهر قربها لحضنه وقال: وشكلك انتي أجمل بكتير في الفستان. مكنتش اتخيل إني هتجوز قمر. فيروز ابتسمت وقعدوا عشان يكتبوا الكتاب. الشيخ عمل إجراءات كتب الكتاب وانهى بجملته الشهيرة: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) سوزان نزلت من العربية هي ومايا وسهي. ومايا كانت لابسة لبس فاضح ودخلوا.
الصحافة صورت فيروز وطاهر والشيخ وهما بيكتبوا الكتاب. وفيروز وطاهر لوحدهم. طاهر شافهم داخلين. قام شادد فيروز لحضنه جامد. فيروز بكسوف: مينفعش قدام الناس كده وفيه ناس بتصور. طاهر بهمس: انتي مراتي. يفيروز. اللي حابب يصور يصوّر. سوزان بخبث وصوت مرتفع: ألف مبروك. عرفت تنقي بجد يا طاهر، بس للأسف حظك وحش أوي. بتاخد خدامين. فيروز اتصدمت وعيونها اتملت بالدموع. مايا لـ
فيروز: مبروك يا حبيبتي، بس عايزة أسأل سؤال. هل بعد جوازك هتفضلي خدامة برضو، ولا الوضع هيتغير؟ الصحافة والكل مصدومين من الكلام. طاهر اتعصب جدا ومسك إيد فيروز. طاهر: حابب أحكي حاجة مهمة جدا يوم فرحي. وأحب إن الصحافة تسجله. وبص لـ سوزان اللي بتبص له بشماتة.
طاهر: سوزان دي مرات والدي وليست أمي. وأنا اتوليتها بعد ما حبيبها السابق اللي تسبب في موت والدي مات. توليتها وقومت باصرافي عليها هي وشقيقتها وابنة أختها. سوزان من عيلة صغيرة جدا كانت تبيع مناديل في الطرق. والصور الدالة ليها مع الصحافة. والسيدة سوزان تمتلك الـ 51 من عمرها وليست الـ 45 اللي كدبت بيها. ومواليدها 1973. وشهادة ميلادها معانا برضوا.
أكمل طاهر بارتياح: وبعد ذلك الكلام، أحب أقول إن والدي اللي من عيلة كبيرة ورجل أعمال سابق، رحمة الله عليه، تزوج بـ أقل من خادمة. وأنا ليس أعمل زي والدي. أنا بختار الناس اللي بحبها. ونهاية الموضوع بـ إني لن. آخدها بـ الطبقات أو العائلات. وأسف جدا. وهنبتدي الفرح دلوقت. سوزان كانت مصدومة والكل فاتح بوقه من الصدمة. وبيصوا لـ سوزان بقرف واحتقار. والكل شايف إن فيروز لطيفة ولن يبان عليها إن هي تقوم بدور خادمة.
خلص الفرح. وسوزان كانت مشيت هي والكلفي البيت. سوزان بغيظ: ااااه، ده يعمل معايا كل ده. مايا وسهي: إحنا مش مصدقين بجد. إزاي كل اللي قاله ده قدر يقوله وقدر يجيب معلومات كافية عنها. سوزان: الحمد لله إن مجابش شغلي الأساسي ده. أنا اتسجن فيها. سهى: إحنا لازم نبعد شوية الفترة دي عشان ينسانا خالص. مايا: أيوه ماما عندها حق ي خالة. عند طاهر وفيروز. طاهر: متخفيش. أنا مش هقرب لك ومش عاوزك تزعلي من كل اللي حصل.
فيروز بتساؤول: انت اتجوزتني لي؟ مستحيل عشان بتحبني. طاهر بحب: لا ي فيروز، عشان بحبك. وبحبك أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!