فيروز بصدمة: بتحبني؟ بتحبني امتى وازاي؟ إنت لسه عارفني من كام يوم. طاهر: هو ده اللي بفضل أسأله لنفسي، إزاي حبيتك؟ وإنا لسه شايفك من كام يوم بس. هقولك، طبعًا حبيتك. لي حبيتك؟ حبيتك عشان جميلة، محترمة، أمينة. بتخافي على أختك وشرفك، حتى لو بتشحتي عمرك ما تضيعي شرفك واحترامك لحد، ولا بتتذللي لحد. فيروز: طاهر، أنا عمري ما أعمل أي حاجة حرام ولا وحشة عشان خاطر الفلوس، ولا حتى بحبك عشان فلوسك. طاهر: إنتي بتحبيني يا فيروز؟
فيروز: مش عارفة. طاهر: برفعة حاجب: والله مش عارفة إزاي؟ فيروز بتردد: إيه... آه يا طاهر، بحبك. بس أكيد مكنتش هظهر مشاعري، ولا أي حاجة تبين إني بحبك، لأن فيه مسافات بيني وبينك. طاهر: فيروز، إنتي مراتي يعني مفيش مسافات. عادي. وزي ما قولت في الحفلة تحت، إن أبويا اتجوز سوزان دي، وهي بتبيع مناديل في الإشارات. إنتي متخيلة؟ فيروز: وإنت بقا بتكمل مسيرة أبوك؟
طاهر: لا يا فيروز. هو حبها واتجوزها، وأنا حبيتك واتجوزتك. ودلوقتي إنتي مراتي على سنة الله ورسوله. يعني منفش حاجة اسمها طبقة عالية وطبقة منخفضة. فيروز: تمام، هخش الحمام. طاهر: ماشي، خدي راحتك. عند ياسين. ياسين: انزلي اعمليلي شاي يا أسماء. أسماء: حاضر. نزلت عملت أسماء الشاي وراحت لياسين. ياسين: هقدم لك في مدرسة كويسة جدًا، وهجيب لك المدرسين لحد البيت. وبكرة عندك درس الساعة اتنين.
أسماء بكسوف: متشكرة جدًا يا ياسين بيه. مش عارفة أقولك إيه، مكنش له لزوم كل ده. ياسين: بلاش بيه ده. أولًا. ثانيًا، متقوليش حاجة. عادي، ولازم أعلمك أحسن تعليم. إنتي تستاهلي أكتر من كده. أسماء: بجد، عمري ما شوفت جدعنة كده. بجد ربنا يخليك يا رب. ياسين: ويخليكي ليا يا سوسو. أسماء بكسوف: أي سوسو دي؟ اسمي أسماء. ياسين: لا، اسمك سوسو.
أسماء: كنت ماشية امبارح، لقيت واحد بيقولي إيه يا جامد. فأتكسفت أوي ومشيت. راجل كبير كده. شتمه وخد لي حقي. ربنا يبارك لي. ياسين: إنتي مش معاكي تليفون؟ أي حاجة تحصل زي كده، ترنِ لي عليا فورًا. أسماء: أنا آسفة، بس إنت مش عندي في الموبايل. مسك ياسين تليفونها وحط رقمه عندها ورن على نفسه وقفل عشان يتسجل. ياسين: كده تمام. ياريت بقا تتصلي بيا لو حصلت أي حاجة. أسماء: حاضر. هروح أوضتي بقا. ياسين: لا. عند فيروز.
خرجت من الحمام وهي لابسة قميص نوم أبيض رقيق، قصير شوية وعليه روب. طاهر أول ما شافها اتصدم من جمالها. هو عارف إنها جميلة، بس مش للدرجة دي. طاهر: إيه اللي إنتي لابساه ده؟ فيروز بكسوف: عادي. طاهر: عادي إيه؟ دانتي زي القمر يا فيروز. فيروز سكتت بكسوف. طاهر: فهمت من كده إنك موافقة تبقي مراتي؟ فيروز هزت راسها بكسوف. طاهر ابتسم وشالها وحطها على السرير بهفة، وأصبحت فيروز زوجته قولًا وفعلًا.
تاني يوم صحي طاهر وكان تليفونه بيرن. طاهر: آلو؟ سوزان: أنا عاوزة أرجع بيتي. طاهر بخبث: ومالو، ارجعي براحتك. حد مانعك؟ سوزان بصدمة: ده بجد؟ طاهر: طبعًا. ارجعي، ده بيتك. سوزان: تمام، بس مايا هتقعد معايا هي وسهى. طاهر: ومالو، ينورو برضه. سوزان: تمام، هاجي على النهاردة بليل. قفل طاهر وبص على فيروز اللي نايمة وشعرها على وشها. بعد طاهر شعرها من على وشها وبص لملامحها البريئة. وشوية وقامت فيروز واتكسفت من بصات طاهر.
طاهر: صباحية مباركة. فيروز بكسوف: الله يبارك فيك. قامت فيروز تاخد شاور، بعد ما طاهر خلص ونزلوا. أسماء بحب: صباحية مباركة يا حبيبتي. ألف مبروك. طاهر وفيروز: الله يبارك فيكي. عقبالك. أسماء: يا رب. ياسين: قريب. الكل بصوا لبعض، إلا طاهر بص لهم بخبث. ياسين: إيه يا حبيبي؟ ياسين: قريب هنزل شغلي. أسماء ضحكت: طب يارب. فطروا كلهم، وبليل جت سوزان ومايا وسهى. سوزان: نورتي بيتي والله. طاهر: طبعًا، أومال.
مايا: روحي اعمليلي كوباية شاي يا فيروز. طاهر بسخرية: والله دي مراتي، مش الخدامة اللي جبتها مامتك. مايا سكتت بغيظ وأمها شدتها وطلعوا أوضتهم. سوزان بصت لفيروز بقرف: ويترا بقى طلعت بنت بنوت ولا لأ؟ طاهر: ليه يا سوزان هانم؟ مفكرة إن الكل شبهك وزيك؟ يعني هي مش بالبجاحة، آه، تجيب عشيقها البيت، وقدام جوزها زيك كده. بس معلش بقا، فيروز أنضف منك مليون مرة. سوزان: أنا هعلمك إزاي تبقي تكلميني كويس. طاهر: ابقي.
بقي عند ياسين. نده أسماء وطلعت. ياسين: عاوزك في موضوع. أسماء: إيه هو؟ ياسين: أنا بحبك. أسماء: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!