الفصل 17 | من 18 فصل

رواية احببت خادمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
26
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فيروز دخلت، وطاهر قال لـِ أنس إنه هيقفل. طاهر: إيه يا حبيبتي، محتاجة حاجة؟ فيروز: أنا حاساّك متغير يا طاهر، نفسي أفهم إنت ليه مبتحبش تقول لي كل حاجة، مع إن في الأول كنت بتقول لي! طاهر: بصي يا حبيبتي، أنا هحكيلك، بس اللي هحكيه ميطلعش بره الأوضة دي، تمام؟ فيروز: ده أكيد يا طاهر، وإنت عارفني كويس. طاهر: بصي يا فيروز.. دلوقتي أنا بشتغل في شركة، صح؟

أكيد شغلها كتير وليها منافسين، فـِ طبعًا لازم أعمل حاجة عشان أنا اللي أكسب. فيروز: أيوه، بس إنت بتعمل حاجات تؤدي للموت، ليه يا طاهر؟ طاهر: عشان هما اللي بيكونوا بدأوا بكده يا فيروز، افهميني. فيروز: فهماك يا حبيبي، وأنا هدعيلك في صلاتي والله. طاهر قرب منها وباس راسها بحب. طاهر: ربنا يخليكي ليّا يا حبيبتي. عند ياسين وأسماء. ياسين: يابت، دي مش دي! أسماء: إنت هتفهم في المنهج أكتر مني؟

ياسين: طبعًا، عشان الحاجات دي عدت عليّا، يلا بقا، هي دي وربنا. أسماء بتفكير: اممم، صح، هي. ياسين: بت، أنا لما أشرح وأقولك حاجة، تتسمع على طول! أسماء: ياعم، حاضر. إمتى بقا نخلص من الثانوي دي؟ ياسين: طب تصدقي يا أسماء، الثانوي دي كانت أحسن أيام حياتي أصلًا. أسماء: أومال هي ليه أوحش أيام حياتي دلوقتي؟ ياسين: عشان إنتي لو فضلتِ تفتكريها وحشة، هتحسي إنك.. مش عايزة تكملي.. وده بيأثر على نفسيتك.. وبتبقى

حاجة جواكي بتقول لك: "مدام الثانوية وحشة، متذاكريش ولا تكملي".. لكن هي يا أسماء مش آخر الدنيا، يعني. أسماء: آآه، والله إنت عندك حق. ياسين: طب يلا بقا نرجع نركز تاني؟! أسماء: ماشي يا باشا. ياسين بقرف: سرسجية يابت، والله! وفضل ياسين يشرح لها، وكان شرحه جميل جدًا. تاني يوم في مكتب سلمي. سلمي بصوت واطي: يا طارق، بقولك، مش عارفة حاجة عن أدهم ده، لا حس ولا خبر، وأنا خايفة.

طارق: تلاقيه مستجمّع مع واحدة عاجباه، أو مسافر يغيّر جو. سلمي بغيظ: ما هو أكيد كان لازم يقول لي، مش يحطني أنا قدام الصاروخ لوحدي. طارق: ياستي، متقلقيش، أنا معاكي. المهم، هتعملي اللي قلت لك عليه النهارده؟ سلمي بخبث: أيوه، هعمل كده طبعًا. فجأة طاهر دخل عليها، وهي قفلت السكة على طول، وكانت مرتبكة. سلمي: تـ.. تؤمر بحاجة يا طاهر بيه؟

طاهر بخبث: لا، مش طالب حاجة غير إنك تجيب لي الملف بتاع امبارح، وتروحي تندهي أنس يجي لي على مكتبي. سلمي بتوتر: حـ.. حاضر. طاهر: مالك متوترة كده ليه؟ سلمي بارتباك أكتر: ها، لا لا، أنا كويسة أهو، يمكن بس شوية إرهاق من الشغل. طاهر: آه، فعلًا. طب يلا، اجمدي كده وروحي. سلمي خافت من نظرته الشرانية، ولكنها عملت اللي قايل عليه. أنس راح مكتبه. طاهر: البت دي كانت بتكلم في التليفون، وأول ما دخلت عليها شالت الفون وقفلته بسرعة.

أنس: تلاقيها بتكلم شريكهم. طاهر: ده أكيد يا أنس، الناس دي مش هتسكت غير لما كلهم يموتوا. أنس: إنت ناوي تموت البت دي يا طاهر؟ طاهر: مش للدرجة، هي آه شيطانة، بس هعذبها شوية، وبعدين أحبسها. والحبس مش هيخليها تشوف الشارع تاني. سلمي دخلت عليهم. سلمي: اتفضل الملف اللي حضرتك طلبته. أنس: طب.. هستأذن. طاهر: إنتي بالليل وراكِ حاجة؟ سلمي بتوتر: ها، آآه، آه، ورايا هنا شوية شغل. طاهر بخبث: هنا فين؟ سلمي: هنا في مكتبي.

طاهر: امم، طيب، كنت ناوي أنا وإنتي نخرج، بس محصلش نصيب. سلمي: معلش، تتعوض، حصل خير. جه آخر الليل، بعد ما الشركة كلها مشيت، دخلت سوزي مكتب طاهر، طبعًا خدت من الأمن المفتاح بعد محايلة. سلمي كانت بتدور على الملف، ولقته، ولسه بتمسكه وبتقفل الدرج، حست بحد وراها. لفت سلمي، لقيت طاهر في وشها. سلمي لسه هتتكلم: طـ.. طاهر بيه، أنا.. طاهر نزل بكف إيده على وشها، نزفت من مناخيرها و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...